الثالث عشر

2206 Words
الطالبة ولانااللي هربت من المدرسةوأصدقاءه لين:ههههههه أقول وح’شتيني وح’شتني نسيم وأيام الطفولﮧ وح’شتني مغ’امراتنا والبراءة سامر ونادر ولانا:أسامة تبكيأسامة مسك راسه اللي بدا يألمه ألم شديد:منىإنا لله وإنا إليه راجعونعشان وضح’ﮕنا ولع’بنا وح’شتني الطفولﮧ وأيامﮩأ يوم قرب الرجع’ة اليومالله يعينهم للسع’وديﮧ كيذا يوم ماشفناهم سامر:ووش تقول وعن من تتكلم؟ نسيم انصدمت:أيش بترجع’ين للسع’وديﮧ ليﮧ ومتﮯ أسامة ما اهتم وقال للطالبة:هل تعرفين أين هو المستشفى؟ لين:خ’لص ع’قد شغ’ل أبوي هينا وبنرج’ع للسع’وديﮧ شﮩر هذآ رمضآن نﮩآية الطالبة:أجل إنه مستشفى بيكا المركزي نسيم بلع’ت ريقﮩا:م مستح’يل انتي تمزح’ين صح أسامة مسح وجهه بايده وركض برا المدرسة متجاهل الحراس والمعلمين اللي معهومعه سامر ونادر لين هزت راسﮩا بمع’ني لآ ولانا اللي كانت تبي تتطمن على البنات أكيد حالتهم حالة بعد الخبروشوي جاه اتصال ومن نسيم وخ’نقتﮩا الع’برة: حح’سآفﮧ الخوف على خويه ما انتبه سامر للاناأما لانا كانت منتبهة بس متناسية وجوده لأن خوفها على لين باستغ’راب:ليﮧ ح’سآفة صديقاتها أكبر من خوفها مناخوهالو يشوفها نسيم ضمت ايديﮩا ونزلت راسﮩا بخ’يبة أمل لآ شي ولآ : أسامة:آلووعليكم السلام صدق اللي سمعتهووينكم انتوافي البيت؟آآه إنا لله وإنا إليه بﮩالشﮩر رآح’ت اللي السنين لين و ﮔأنﮩآ ع’رفت وش فيﮩا:ب بس ع’ليﮧ نع’وض نقدر ما راجعونيللا جاي مسﮕت ايدين نسيم وقالت بح’مآس:موافقﮧ ؟ سامر:خوف*نا وش سالفتك؟ نسيم بسع’ادة:أأﮔيد موآفقﮧ أسامة:منى ماتت :لو سمح’تي هذا طلبﮕم جآهز سامر:من منى؟ نسيم : مشﮕور نادر:لاتقول اللي مع الشلة الجرسون:ولو الع’فو آنسﮧ نسيم أسامة بغصة:اايه وبع’د ما خ’لصوا فطورهم خ’رجت نسيم برفقة وهن ويضح’ﮕن يتح’دثن لين سامر ونادر انصدموامو مصدقينمنى اللي كانت تمشكلهم لين:ههههههههه باقي تذﮔرين مع المدرسين والمدرسات والدكاترةواللي كانت تستمتع بكل دقيقة تعذبهم فيها بمقلابهم رآﮔبﮧ و التوأم نسيم وهي ميتﮧ ضح’ﮒ:وشلون انسﮯ شﮕل وهو ماسﮕﮧ يشوفﮒ الأستآذ نادر:أسامة قل غير كيذا فوقﮩم تفطرين ما فارق ذاﮔرتي أسامة:آآهياليتني أقدريا ليت لين:هﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮧ ذيﮒ ﮔآنت آخ’ر مرة اشوفﮧ فيﮩآ سامر:الله يرحمها هوﮔآيدو نسيم:أذﮔر اني سمع’ت وح’دة من الأستآذات تقول رآح ب يدرس إنﮧ أسامة:يللا امشوا معي للمغسلة لين:ي ح’يآتي ع’ليﮧ سامر ونادر:المغسلة؟ نسيم:هﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮧ تتوقع’ين ﮔم أع’مارهم الح’ين ؟ أسامة:ايه لازم امشي مع الجنازة و 23 لين:أذﮔر إنﮩم ﮔانوا أﮔبر منآ بسنتين يع’ني أع’مارهم أو 22 الح’ين نادر منهبل:أسامة تراك جننتني وش دخلك انت وش عرفك بمكانها؟ نسيم:يووه ﮔيف مرت الأيآم بسرع’ﮧ أسامة:تعرف كل شي بعدينالحين خلنا نعجل لين:من ج’د مرت بسرع’ﮧ بدرج’ﮧ فظيع’ﮧ ولانا بعيدة عنهم تراقبهم وتسمع كلامهم وهي حاسة بالعبرة خانقتها نسيم:اللﮧ يح’سن خ’آتمتنا يارب ولا يجع’ل موتنآ ع’لﮯ ذنوبنآ من واح’نا طالعت في صديقتها بنظرات لوم وعتاب وقالت:سمعتي يانسيم؟منى ماتتماتت لين ابتسمت:آمين يآرب آآه ودﮒ بآيس ؟ نسيم وهي لحد الحين مو مستوعبة:ععارفةأجل أنا **خا ما أسمع؟ نسيم:ع’نب تﮕفين سديم بغضب وهي خلقة معصبة من أول ومطنقرة:كله منك يانسيم لين:اوﮔي صبرﮒ ع’لي نسيم فتحت عيونها مصدومة أول مرة تصرخ في وجهها وجﮩﮩآ شآقﮧ والابتسامﮧ ورآح’ت لين تشتري الآيس ورجع’ت ل نسيم مدة بقصيرة ليست بع’د سديم وهي تصرخ بوجه نسيم:انتي دايماً كنتي تدعين عليهم بالموتانتي انسانة حقود ومغرورة مدري على نسيم منكوترى تخ’صرت:خ’ير أحلى وش لين هالتآخ’ير شلة في مافي وحدة مخ’لوقة أشين هينا الجمال ترى ايشإذا تنتظرك على سنواتتحملت غرورك وجفاك لصداقتيبس لاالحين مستحيل أظل أكثر مع وحدة حاقدة ومريضةمن اليوم انسي إن لين وهي تضح’ﮒ:آسفﮧ واللﮧ صديقتك تعتبريني هههههه كنتي هاليوم إذا يوم اسمها ﮔلﮩآ سديمانسينيهذا بح’ياتي لك أح’سن صديقة وراحت وخلتها مصدومة من اللي سمعتهمو كفاية الصدمة الأولى اللي حست إنها هي نسيم واقشعر جسمﮩآ من ح’موضة الآيس:اممممممم وليﮧ ؟ السبب فيها بعد تجي صدمة هجران صديقتها لها صديقتي مع وبع’د لين ابتسمت:أخ’يراً توفر وقت أزور فيﮧ مدرستي والمتوسطﮧ لا الابتدائيﮧ نسيم في نفسها:"لا يا سديم عمري ما اعتبرتك صديقتيانتي في حياتك ماكنت صديقة أول ليانتي كنتي زمآن وقآبلت أح’ب استآذين ع’لے قلبي يوريا وﮔلآود وج’لست ماجابتها مثل أمي" مع’ﮩم اختي وبنآتﮩم اللي طلعت من شنطتها علبة هدية صغيرة ورمتها بأقرب زبالة وقالت:آآهخيرةيمكنك ماكنتي تستحقين هالهدية يخ’بي وش الغالية ترى وقآبلتﮒ انتي وقبل شوي قآبلت ﮔآواسآﮔي وودع’تﮩم ي آآآآه وزوج’تﮧ ورجعت لصفها مع إنه الوقت فسحة لكن ما كان لها خلق تشوف أو تسمع أحدكفاية لي هاليوم من مفاجآت بع’د الصدمات اللي مرت عليها نسيم ابتسمت وقآلت:هﮩﮩﮩﮩﮩﮩﮧ اللﮧ يرزقﮒ مفاجأة تسج’دين ل ع’ليﮩآ ربي شﮕر خلصوا اجراءات نقل الجثةوحطوها بثلاجة بطيارة خاصة وباقتراح من لينراحوا لين ضمتﮩآ:وه اللﮧ يسسمع منﮒ ح’بيبتي ويآﮒ يآرب كلهم معهم لمنى عشان الرجال يمشون معها في الجنازةوراحوا البنات كلهم يومي وتينا ولين وغيداء نسيم بخ’جل:هيﮧ ليآنوه بع’دي ع’ني ومروة ومنة وسلافولانا طبعاً ماراحت اكتفت بالسلام عليهم وتعزيتهم وتعزية اخوهاوكذلك سووا لين:ههههه وشرآيﮒ تج’ين مع’ي نشوف لنآ فيلم ؟ سوآ نادر وسامروراح أسامة مع تركي ولؤيوبلا تأخير راحوا كلهممتوجهين للسعوديةتحديداً خ’يآل شي روبونج’ي نسيم:وانا اقدر اقول لآ ؟ في فيلم القريبﮧ مح’طة من بالسينما لمكةعشان يدفنوها بالبقيعالسفرة ماراح تاخذ أكثر من يوم وليلةراحوا المطاروجا وقت لين:هههههه هو اللي ﮔنت ح’اطتﮧ ببآلي طيارتهموطول ماهم في الطيارة يدعون لمنى إن ربي يثبتها عند السؤال ويرحمها برحمته ويغفر نسيم بح’مآس:اللي البطلﮧ تمشي ع’لے ﮔرسي متح’رﮒ ع’دوها طبيبﮩآ هو و لها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنةلأن دعوة المسافر مستجابة لين بح’مآس ممآثل:أيﮧ هو وبعد أربعة عشر ساعة نسيم مسﮕت يدها:يللآ بسرع’ﮧ وش تنتظرين ؟ في السعودية في من كل شاهدوا الفيلم مع’اً واستع’ادوا بع’ضاً من ذﮔرياتﮩن في وشارﮔوها الطفولﮧ مع’اَ أخذوها لمغسلة الأمواتودخلت لينلأنها أصرت إنها تكون هي اللي تغسل صديقتهاسمت بالله بطردهن قاع’ة السينمآ بصوتﮩن الع’الي ح’تے قآم المسؤول الهدوء القآع’ﮧ في ع’ن وقربت من جثة صديقتهاوقلبها يرقعصارت دموعها تنزل وتنزل من غير توقفقربت أكثر وحطت وفي خ’ارج قاع’ة الع’رض ايدها في الموية وقالت:بسم اللهوصارت تغسل صديقتها وهي تحفظ طريقة غسيل الموتىومعها نسيم وهي تنفض يده عنﮩآ:أأأي لقد آلمتني صديقاتها يساعدونها غيداء وتيناوهم اللي ماشافوها في آخر مرةوهم قاعدين يشاهقون وصوتهم المسؤول:تستح’قآن هذا غ’ادرا ولآ تع’ودا مج’دداً رايح من البكاوقبل أن تنتهي حطت كافور على جسمها ((طبعاً تغطى العورة الأبد أثناء إلے مني الغسل))طبعاً وسترتآح لين:اهدأ شينج’و كون لآ تقل هذا اليابان الشﮩر نﮩآية فسأودع عشان تصلب الجسم وتمنع انبعاث الرائحة الكريهةوظفرت شعر صديقتها الطويل ثلاث تظفيرات شينج’و بدهشﮧ:هل حدث هذا حقاً وأسدلتها ورا ظهرهاوشرعت في تكفينها وساعدوها صديقاتهاومع تغسيل صديقتهن لين بح’زن تخ’فيﮧ:نع’م وتكفينهاأحسوا بشوي من الراحة لأنهم شافوها حتى آخر لحظةوصاروا يتخيلون أنفسهم صآح بائع الفشآر:وأخ’يراً سنرتآح منﮒ ي لين مكانهاوهذا خَوَّفهم شويلأنهم حسوا إنهم مقصرين في دينهموإن الموت قريب منهموفي أي الطفل لين بغ’يظ:أع’دﮒ أنني سأجع’ل أبنائي يأتون هنآ ولإزع’آجﮒ أيﮩآ أيضاً للدرآسﮧ لحظة بيطرق بابهم و مدت ل**نﮩآ كنﮩآ بزر (( قال صلى الله عليه وسلم عن فضل تذكر هادم اللذات:"من أكثر من ذكر الموت ابتسم بائع الفشآر الذي يﮕبر لين بسنتين:هﮧ حقاً المزع’جﮧ أيتﮩآ سنفتقدﮒ أٌكرم بثلاث أشياء : تعجيل التوبة و قناعة القلب و نشاط العبادةو من نسي الموت وغ’مز لﮩآ بابتسآمة ع’لے مح’يآه عوقب بثلاث أشياء : تسويف التوبة و ترك الرضى بالكفاف و التكاسل في العبادة" )) لين ابتسمت ودموع’ﮩآ ع’لے وشﮒ السقوط:وأنا أيضاً سأفع’ل طلعت جثتها من المغسلة وهي مكفنةتقدم منها أخوها تركي وهو منتهيخلاص حاس إنه ضايعضمها بقوة نسيم:وأنا لا شيء لي ؟ وهي في كفنها وخانته دموعه للمرة المليونوشالها هو وأبوأسامة وأبولؤي ولؤي وأسامة ونادر بائع الفشآر:هﮧ بالتأﮔيد لآ فلست مع’ادرةً قريباً وسامروأكيدأخوها تركيوحطوها بسيارة وصلتهم لمقبرة البقيع نزلوها ووصولوها نسيم:نع’م سأبقے ع’الةً ع’ليﮒ ح’تے أموت أو تموت لقبرها شينج’و:هههههه ﮔفے أنتمآ الاثنآن وانتي لين أبوأسامة بحنان:يللا وأنا أبوكادخل للقبر لي لمح منذ دخ’ل غ’رفة شبآﮒ التذآﮔر وطلع لﮩآ بسرع’ﮧ:تفضلي هه جﮩزتﮩآ لقد ع’زيزتي تركي حس بقلبه يبي يطلع من مكان*دخل القبر وعطوه أخته ودخلها للقبر وحس يوﮔي السيد ببرودة سرت وﮔذلﮒ وآلدﮒ بع’ودتﮕم للبلآد قريباً إنﮩآ مني ومن مظلم الفشآر ببرودة تسمينﮧ القبركان ﮔمآ في بائع جسمهوحس شديد الظلمةدعى لأخته وهو يحطها بالقبر الضيقاللي بيكون آخر مساكن الدنيا للفقير السينمآئي الع’رض صآلة كآن ع’قداً ج’ميلاً ذهبياً نقش ع’ليه الح’رف من وخلفيتها اسمها الأول وللغنيوهو يحطها حس بأن روحه طلعت مع روح أختهطاحت دمعة على كفن أخته الأبيضدمعة لين : ش شﮕراً لﮕم ج’ميع’اً شﮕراً لوعة الفراقأعطوه اللَّبنات اللي بيغطي فيها القبر عشان يحطون عليه الترابنثر ع القبر ثلاث شينج’و:اووه هيآ أرج’وﮒ لا تبﮕي ليس ع’لے الأقل أمامنا حفنات من الترابوقعدوا يدعون لهاوبالموت طلعوا تركي اللي كان منهار الأيام عند في قبر لقاءٌ أختهوبما لنا يﮕتب إنهم لم لين مسح’ت دموع’ﮩآ : ح’ حسناً إلے أعزآئي إن وودآع’اً اللقآء في مكة فما كانت حلوةيجون بدون ماياخذون عمرةفسكنوا في شقق يملكها أخو أبو أسامة القادمﮧ وأبولؤي خارج حدود الحرموسكنوا فيه وقابلوه وسلموا عليه وعرف منهم ليش جاوا ووعد مايقوول لأححد شينج’و هالككلام بابتسامﮧ ومن ح’زينﮧ:مع ماجيتنا السلآمﮧ وليش سالفة له يسوون عشان ما إنهم جاو بيرجعون لليابان على الطيارة الخاصةاللي مالها مواعيد مخصصةوطول الوقت كان تركي يفكر في تشآجرينﮧ ﮔنتي من وهم رآيح’ين صرخ بائع الفشآر وهو يبﮕي:إإذا لوطنﮒ تنسي لا ع’دتي شي واحد:" لو كان عندي الفلوس كان عالجت منى من مرضهاوكان في أمل إنها تعيشايوه دوماً ع’لے سع’ر الفشآر لوكان عندي الفلوسالفلوس هي اللي تخلي الإنسان يعيش مبسوط ومرتاحالفلوس هي اللي لين وهي تبﮕي : أع’دﮒ بذلﮒ جابتني للسعودية بساعات وأنا من سنين ابي ازورهاخلتني اعتمر وأنا محمول على أكف وبع’د أن قضت الصديقتآن وقتاً طويلاً مع’اً الراحةوأنا لي سنين وسنين ابي هالعمرةالفلوس هي كل شيوالفلوس هي اللي تصنع ح’ان وقت الع’ودة للمنزل السعادةالفلوس وبس" لين:شﮕراً ع الذﮔرى الح’لوة اللي اهديتيني اياها اليوم لؤي:تتركي نسيم بح’ب:الشﮕر موصول لﮒ تركي وهو سرحان ويفكر:همممم لين: تح’بين أوصلﮒ للبيت ؟ لؤي:امش تغدى معنا زرتﮒ فظيت ان نسيم هزت راسها بمع’نے لآ وقآلت:ارجع’ي للمستشفے ان الله شاء وبﮕرة تركي: آكل؟ انتي وأسامﮧ لؤي:ايوه لين:اوﮔيﮧ تركي:مالي نفس يا لؤي نسيم:بآآآي وشوي ودخل أسامة ومد ايده لتركي وقال:يللا ياتركيتعال تغدا معنا لين:بآآي تركي ماسك نفسه:مابي آكل من اقتربت وافترقت الصديقتآن في المﮕآن الذي تقابلتا فيﮧ ميآه الﮩندي المح’يط امام لؤي:صار لك أكثر من 17 ساعة ما أكلت لذآﮔرتي السور ح’تے تستنشق بع’ضاً من نسمآت البح’ر لﮕن:ريح’ة بترجع البح’ر الع’ليلﮧ تركي:لؤي لو سمحت خلاصانا مابي آكل الذﮔريآت اللي تصع’ب ع’لي فراق هالأرض أسامة:واللي يقول لك مابيروح ياكل لين ماتقوم؟ مع’ﮩآ ج’رى ما وع’ادت إلے المشفے وأخ’ذت مﮕآن ع’متﮩآ و لأسامﮧ ﮔل النائم ح’ﮕت تركي:بقوله بكيفك اليوم بسع’ادةٍ تارة وح’زن تارةً أخ’رى أسامة:الحين أقولك ماباكل تكشت فيني وتقول بكيفك؟ ﮔم ستفتقد هذه الذﮔريآت وهذه الأرض التي ذﮔريآتﮩآ أح’توت تركي بملل:أسامة والله مالي نفس لا في أكل ولا في سوالف وسخافات ستفتقد مدرستﮩآ أسامة بحدة:على بالكبس انت اللي مالك نفس؟على بالك انت بس اللي تحب منى؟ وممرآتﮩآ التي ﮔآنت تج’ري فيﮩآ مخ’الفةً للقوآنين لؤي:ترى انت غلطان إذا كنت تفكر كيذاكلنا حاسين بلوعة بفراقهامنى كانت جزء مايتجزأ من حياتنا ستفتقد تلﮒ الأنشطة الج’ماع’ية التي ﮔانت تقوم مع فصلﮩآ طلآب بﮩا أسامة:لكن احنا عارفين لا اضرابنا عن الأكل ولا البكا ولاوكمل بغصة:ولا الحزنبيرجعها لنا لؤي ستفتقد تلﮒ المباريات التي ﮔانت تح’ضرها وتشج’ع منآفسي وشقيقﮩآ أسامﮧ فيﮩا لؤي:هي الحين ماتبي دموعكالحين روحها تترجاك تدعي لها وانت تعذبها بحزنك ودموعكهي الحين تبيك تفرح ستفتقد طع’ام المدرسة الذي لآ أحد تطيقﮧ ماترحم اللي هذي الدنيا لهالأنها فارقت تركي مستغرب من كلام لؤي ومنصت باهتمام للي يقولهاما أسامة فمكتفي بابتسامة فخر بابن عمه ستفتقد البينتو الذي تع’ده لﮩآ وآلدة آيﮕو ﮔل صبآح وخالته وآﮔو وكلامه لؤي بابتسامة:منى كانت بنت طيبة ومحترمةوتساعد كل اللي يحتاجهاماكانت تقصر مع أحدكانت محافظة على فرضها ستفتقد ح’تے طآبور الصبآح الذي لطآلما ﮔرهتﮧ منﮧ تصلي وهربت تصوم وتتصدق ولله الحمدحبوها اللي حواليها من أخلاقهاهي ماتبي منك بكا ولا دموعتبي منك ستفتقد فصولﮩا ومن كآن فيﮩآ دعوات بسلأنها أصلاً مو ميتة مثل ما انت متخيلهو جسدها بس اللي مات لكن روحها ستفتقد أيام الدرآسة في اليابان والسبورة الممتلئﮧ اللي انت حبيتهاطلعت عند اللي تحبه أكثر مني ومنكعند اللي أرحم بها أكثر مني ومنكعند ربها ] اللي خلقهاعايشة والله يسعدها بحياتها اللي هي عايشتهاوانت الحين عش حياتك ستفتقد بح’ر اليابان والمح’يط الﮩندي والنظر إليﮩمآ ع’بير هوائهمآ واستنشآق ومد يده لتركي وقال:وابدا حياتك الجديدةبطبخة من ايديني ستفتقد الإج’ازة في ﮔيوتو والتسوق في جينزآ ابتسم تركي ابتسامة باهتة ومسح دموعه ومد ايده للؤي وهو ستفتقد كل ما هو ج’ميل وتع’ودت ع’ليه هذه الأرض فوق يقول بهدوء:أهم شي أكلك يكون وتح’ت سمآئهآ قاطعه لؤي:لاتتفلسف عليكُله حتى لو كان ماينبلع ع’لي قصر إلے مضے أسبوعٌ’آن ع’لے أبطآلنا ع’آد فيہآ زآيد الدمآم لبنے وع’آدت إلے ابتسم تركي ابتسامة جانبية وراح مع لؤي وأسامةوبما إنهم كلهم بشقة وحدةسمعوا البنات وبالجلسہ والكثير كلام الكثير وسآرهہ و رجع علي يقرا عليها الثانيہ وقال نطق وبالجلسہ لؤيوحسوا شوي بإنهم ارتاحوا نفسياً من كلامهأما لين وغيداء وتينا فكانوا مهمومينمن منظر يقرا وقع’د ماهتم الثالثہ گان بيقول اسم اللي سحرها بس علي لكنہ القراية يوقف منىمتسدحين كل وحدة على كنبة وصاروا يفكرون بالموت بجديةلكن كلام لؤي حرك شي في ربے ولميآء ما زآلا يبح’ثآن ع’ن ح’لٍّ لمصيبتہمآ دواخلهم ديم و زيآد لآ ج’ديد لين وهي تجلس مسحت دموعها وقالت:بنات مين تبي تاكل من طبخ أخوي؟ ردينآ گمآن و ترگي شآف البنت وأع’جبتہ ويدع’ي مثل ما بالشگل بالأخ’لاق تع’جبہ ع’جبتہ مروة:آناابي اشوف يروم يطبخ عدل ولا لا ج’لست مع رآشد بالملگہ وارتآح’ت لہ وح’بت المرح’ہ شخ’صيتہ سلاف:وأنا كمانه وفي بدآية الأسبوع الأخ’ير من رمضآن منة:طبعاً وأنا برضوا وتع’يش تقوم تبي ماعاد استيقظت ب**ل وهي ما ودها تقوم ودها بهالمگآن فيہ وتموت تنآم لين:يومي تينا هل تردن بعض الطعام الذي يعده أخي؟ المع’اناة اللي هي عايشتہآ الح’ين تينا ويومي بابتسامة شاحبة:بالتأكيد :صح النوم گآن ما قمتي وبعد ما أكلوا وخلصواقضوا يومهم يدعوون ل منى لين ما جا وقت السفر راحوا لطيارتهموعلى :لميآء تگفين مالي خ’لق اتگلم توني قايمہ النوم من طول رجعوا لليابانلأن كلهم مشغولين مررة بس قطعوا أشغالهمعشان منىالله يرحمها لميآء:يللآ قومي رح نطلع من هينآ ((آمينوموتانا وموتى المسلمين)) ربے جح’ظت ع’يونہآ:وين نطلع وبعد 14ساعة لميآء بہمس:ماعاد ع’ندنآ فلوس وصلوا لليابانوهم تعبانينكان الوقت ليلوقريب الصبحيعني ربے:ليہ اح’نا قاع’دين بالح’رم بفلوس لازم ينامونلأن بكرة وراهم شغل لميآء:لآ بس لا تنسين إننا اح’تجنا الفلوس والشرب واللبس بالأگل وفي أيام العزاء شي منہآ مابقے ربے:ع’لے الإقتصآد اللي نقتصده خلصت ال 600 اعطتنا فوزيہ اياها اللي كان العزاء في حارة تركي ومنىفي حيهم الفقيرولكن جاهم معزين من مختلف الطبقاتالغني لميآء:إلا 150 ريال بس يللا قومي والمتوسط والفقير والمعدومكانت الحارة غاصَّة بالمعزينكان هذاك اليوم كئيبكانت السماء تگفيہم وبالفع’ل طلع’وا من الح’رم يفگرون شلون يج’يبون لأن مارح المية فلوس 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD