الباب وأص*ر صريراً مزعجاً ألقى في قلب الرعب واقشعر جسدها لوهلةكانت منزلةً رأسها وتهدأ من
روعهافقد أحست بأنها أمام منزل شخصٍ غريبٍ عنها لاتعرف عنه شيئاً حتى انها فقدت الثقة :ترگي يللآ اطلع مطلق ينتظرنآ برآ للحظات
بصديقتهانظر إليها من أعلاها حتى أسفلها ترگي وهو يطلع من الغرفة ويسككر ازارير يللآ ثوبہ:يللآ
رمش بعينيه مستغرباً منها وقال:نعم أختي شبغيتي؟ مذگر:اللہ يق*فگ وش ريحة عطرگ ذي
رفعت لين رأسها بخوف وهي مصدومة من هذا الصوت فقد كان رجولياً فخماًتعلقت عيناها بعينيهكان ترگي باندفآع:ترى ح’رآم گلمة اللہ يق*فگ لأن مَ أح’د يق*ف ربي
شاباً يوحي شكله بأنه بالعشرينات عريض المنكبين وطويل القامةكان شعره شديد النعومة والسواد وابتسسم ابتسآمة ع’ريضة وهو يتذگر ردينآ اللي تہاوشہ هالگلمة ع’شان دوم
ينسدل بنعومةٍ حتى أسفل رقبتهواسع العينين أهدابه طويلة وكثيفةويعتلي حاجبه الأيسر جرحٌ يمتد مذگر:الحمدلله اسستخ’ف الولد وصار يتبوسم مع نفسسہ
من منتصف جبينه حتى منتصف خدهب"بنطال جينز"و"تي شيرت أ**د" وفي رقبته سلسلةٌ يتدلى منها ترگي:هہہہہہہہہہ يللآ امشش بسس
خنجر صغيركان وسيماً بكل ماتعنيه الكلمةفي شبه صغير بمنىأحست بنفسها وفي دقآئق نزلوا وقع’د مطلق يهآوشهم ع التأخ’ير
وأنها"مصختها"بتأملها له فابتعدت عن الباب وأبعدت نظرها عنه وقالت:ييمكن ممنى؟صحى ونص سآعہ وصلوا فلة خوي مطلق
الشاب من شروده في ملامحها وقال:أأايه للحظةقصدي تفضلي مذگر:مطلق مطلق شگلي زين؟
وقفت لين بمكانها لم تتحرك وقالت:يمكن منى؟ مطلق أصغ’ر أع’مام ترگي:وخير ياطير من متے تهتم؟ وانت
أدرك الشاب أنها لن تدخل لأنه موجود فقال لها:لحظة يرفضوني مَ خ’طبتہا لا مذگر:لا بس اذگر انگ قلت لي إن بنتخلني كود اتميلح ع’ندهم
وبعد دقائق خرجت منىكانت مصدومةً برؤية لين فقالت:لين انتِ وش تسوين هنا؟ بموضوع مطلق ضحگ باستخ’فاف:هههههههه اولاً بنتهم مسميہ لولد انت فگگر بس ع’مہاثانياً
تخصرت لين وقالت:لاااااههذا جزاي متعنية عشان أجيب لك كتابك في النهاية تقولين لي وش تسوين الزوآج وشف وش تسوي فيگ طويلة العمر هنا
منى بارتباك:للاببسأنا لگن أع’مامہ هبآل نزلوا الثلآثہ من السيآرة وهم يضحگون وترگي من ع’لے الضح’گ ميت
لين عرفت سبب ارتباكها فقالت لها:تفضليهذا كتابك نسيتيه اللي المبتسم هالضحگہ تح’ولت لوجہ گآنہ مضروب بكہرب 220 وهو الشآب يششوف وآط
منى وهي تأخذ الكتاب:شكراًتعبتي نفسك الح’وش باب ج’اي نآحيتہم ويسسہل ويرح’ب فيہم من طلع باب حتے البيت من
لين انحنت لها كما انحناءة الإنكليز الأوائل عند مقابلتهم لرؤسائهم وخلعت قبعتها التي لاتنزلها من سلم ع’لى مطلق ومذگر ويوم جآ ع’ند طلع’ت وتفآجئ ع’يونہ ترگي
رأسها أبداً((قبل أن تتحجب)):على الرحب والسعةوتعبك راحة يامنى عيني :هلآآآآ واللہانت ترگي إن ما خانتني ذآگرتي
منى بخجل:ههههه مشكورة الصغ’يرة ترگي بالموت قدر يبتسم بع’د ما انشل من بہالدنيآ صدمتہ وجہہ
لين:يللا استأذن انا بروح الحين ومطلق ومذگر ع’لے روسهم مية علآمة اسستفہام؟؟
أدارت لين ظهرها لمنى لكنها استوقفتها وقالت:لين ترگي:أيہ أنا ترگيما شاء اللہ ع’ليگ ذآگرتگ مية مية
لين:هلا ابتسسم وهو يسسلم ع’ليه سلآم خ’شوم:أيہ أع’جبگ
منى:ببتقولين للبنات عن اللي شفتيه؟ مطلق:اح’لے من متے وانت تع’رف ترگي ي مح’مد
لين:وش اللي شفته؟ مح’مد:مو ذيگ المع’رفة اللي تحسسب
منى بخجل:ببيتي ووحارتيوإني مو ع’نهم لگ قلت ترگي:تقآبلنا صدفة باليابانهو يصير من ولد أخ’و الوليد اللي ومح’مد عمي
لين باستياء:ليش كنتِ تكذبين؟ مذگر:أيہ وبدهشہ توه يسستوع’ب يع’ني هو ي
منى طأطأت رأسها خجلاً وظلت عيناها متشبثةً بالأرض:لين:منى تكلمي ليش؟ واسسسگگتتہ رج’ل ترگي اللي بغ’ت تخ’ترق رجولہ يج’يب الع’يد لآ
منى: مح’مد:وش السآلفہ؟
لين:منى إذا لي خاطر عندك تكلمي عنگم گلمتہ ترگي:للا سلآمتگ بس هو وده من اول من مَ اول يشوفگم
منى وهي تمنع دموعها من النزول:للأني ككنت خايفة ابتسسم مح’مد:ههه أيہاقلطوآ حيآگمالبيت بيتگم
لين:خايفة من ايش؟ ع’شآن وبع’د السسوآلف وقهوة جآيہ وقهوة رآيح’ہ أذذن وقآموا يتوضوون گگلهم الع’شآ
منى ودموعها تتسابق على خدها:خخفت ماتتقبلوني بينكملأن كلكمانتِ عارفة ايشماكنت ابي أقعد لوحدي واستأذن مع’**ہ تفآرق يطلع’ون يصلوون وأول ما طلع تذگگر إنہ سآعتہ ما اللي نسسے
اقتربت لين منها وقالت:هههههه يالهبلة مح’مد إنہ يرجع ياخ’ذها
رفعت منى رأسها مستغربةً سبب ضحكها
أردفت لين قائلة:من متى والطبقات الإجتماعية هي اللي تقرر من نصادق ومن مانصادق؟ تن*د تنهيدة طويلہ وهو ينسسدح ع جمبہ الثاني
منى:مافهمت؟ صآرت ما بع’د ربي فيہا جمع’ني بع’د مخ’طوبہ ووتطلع والشہورلآ الأيام ذيك گل بع’د هلهآ :وش هالدنيا الصغ’يرة مآ توقع’ت أبد اششوفهآ اششوف من ح’د او
لين:مب لأن هذي حياتك وهذا بيتك يعني ماراح نصادقكخذيها مني أنا كرئيسة لشلة المهبَّلولا وحدة فز حبينا من لأننا سدحتہ اجتمعنا وقلبہ الإجتماعيةاحنا يخ’فق ولامكانتها بقوووة ولاجمالها فلوسها الثانية عشان فينا صادقت
ابتسمت منى للين وقالت:مشكورة مرة ثانية ع الكتابتعبتك احفظہاياارب معي يااربيااربي ايآها استودعتگ اني اللهم سويتہياااارب اللي :يآآآآرب يآآآآرب إنہ ماسووى فيہا ششيأنا ليش ليييييييشگگيف اسسوي تج’رأت دلخخ
لين:هههه ويتذگر يعني يصلي أروح وهو هههههه قلب من لہا ودع’ا شرر گگل من يح’فظہا ربي إن دع’آ الآذان وقآم من مگانہ وهو يسسمع الآذان ويردد وبع’د خلص ما ورآه
منى:لا والله ماقصدي استودعتہا اللہ الذي لا تضيع ودائع’ہ يآرب ح’نن قلبہ عليہا يااارب
لين:ماعليك أنا مستعجلة أصلاً استودعتہا اللہ الذي لا تضيع ودائع’ہ يآرب ح’نن قلبہ عليہا يااارب
منى:لينأوعديني ماتقولين للبنات استودعتہا اللہ الذي لا تضيع ودائع’ہ يآرب ح’نن قلبہ عليہا يااارب
لين:من جد هبلة استودعتہا اللہ الذي لا تضيع ودائع’ہ يآرب ح’نن قلبہ عليہا يااارب
منى:ايه أنا هبلة بس اوعديني يتبع
لين:أوعدك)) من التع’ب من سريرها ع’لے واسستلقت ونزلتہعليہا المگيف شغ’لت والررطب دخ’لت غ’رفتها اللي استقبلتها بحرآرتها التي لا بسبب الحآر الحجو تح’تمل
أخذ هاتفه النقال ومحفظة نقوده وهو عازمٌ أن يقابل شقيقه حتى وخوآلها لو اع’امها لم ويعزمون گگبيرة يكن يريد عزيمة گگثر مآ گرفت بع’زيمة اليوم گگل سنہ بليلة اشتاق يسوون إليه رمضآن أن لآزم يراهفقد
كثيراًنظر إلى الرسالة التي وصلت إليه وهي عنوان للمستشفى الذي يتواجد فيه شقيقهوخرج وذگگرياتہ إليه أيامہ أغ’مضت ع’ينہا بألم ودمع’ةً حآرةً انسسآبت ع’لے فقد أن توقع’ت خ’دهآ
مسرعاًوكأن المستشفى سيطير إذا لم يسرع قد انقضت بمج’رد أن غ’ادرت الأراضي اليابانيہ
وأمام بوابة المستشفى لگگنہا فجع’ت بذلگ الوآقع المخ’تلف الأليم
دخل إلى المستشفى مسمياً بسم اللهوتوجه إلى الغرفة التي يتواجد فيها شقيقه بعد ساعات من اقناع
الريسبشن للسماح له بدخول قسم العناية المركزة وصفہ قبل تسع’ة أشہر من اليووم وفي ذلگ الذي أج’يد لا اليوم
بسم الله الرحمن الرحيميارب ساعدني قالها وهو يتوجه لشقيقه الذي كان واقفاً أمام أحد الغرف :يمووووووه
يياسر؟ أمہا:يالقع’ة
التفت إليه بسرعة وقد أدرك من هو صاحب الصوت وقال:انتخير وش تبي؟ ردينا:شگراً ع الأخ’لآق الرآقيةة
أجابه وهوو يبتسم بارتباك:أنا جيت أ أم ردينا:الع’فو وش تبين؟
ياسر بغضب:أنت ايش؟وش المصيبة اللي مرسلينك بها أخوانك؟ ردينا:بطلع برا
تكفى ياسر شوي شوي علي خلني أفهمك أم ردينا خزتها وما قالت شي
ياسر:وش تفهمني هاااه؟والله لو ماخوفي من ربي لأذ*حك هنا بيدي يالاعوذ بالله من الشيطان لا ردينا:اففف يممممہ لا ع’اد تطآلع’ين فيني گگيذآ لي ولا ع’ادي قولي
اختفت ابتسامته وقال بحزن:لهالدرجة كارهني ياخوي؟ ام ردينا:أقوول انتي قليلة حيآ
ياسر بغضب أكبر:لاتقول أخوي يالتبنأنا وثقت فيك مرة ومستحيل اثق فيك مرة ثانيةمو أخو اللي ردينا: الكلاب أخوانك ولافي فيك الله لابارك في ظهرهروح يطعن اخوه
صرخ في وجه شقيقه الأكبر لاارادياً وقال:لاتقول عن أخواني كلاب يا ياسر احترم نفسك لو أم ردينا:خويآ أخوگ مح’مد وع’يال ع’مك هينآ تطلع’ين؟ سمحت گگيف
هههههه والله شي يضحكلو إنك إنت وأخوانك تعرفون الإحترام كان احترمت نفسي وبسس ردينا:اهاااا طيب انا وشدراني ولا بسس گگيذا تطلع’يني حيآ قليلة تح’بين
ياسر أنا أم ردينا:بدينا قلة الأددب
ياسر وقد ثارت براكين غضبه جميعها صرخ قائلاً:اذلف لها عن يقآل وجهيالمرة تبويس الأولى أمها رحمتك خ’د عشان اهرت ما اللي انت بع’د وبع’د اذلفاذلف ما فيكيللا تهآوشوا المستشفى مثل بلاط أي أمسح أم لا وبينتها والله ردينا هذي المطبخ المرة من ما طلع’ت تسواهالكن
ياسر أنا جيت أتطمن عليك وعلى بنتك وزوجتك لإن الرجآل ومج’لس الرجآل مغ’اسل ع تع’تذر وطلع’ت لقسم الرج’آل بع’د ما قال تميم تشيك تروح لها
ضحك من أعماق قلبه المقهور والمحطم وتجمعت الدموع في عينيه وسقطت دمعةٌ غادرةٌ راح’وا على خده إذا الشباب طلع’وا المسسج’د يصصلون الع’شا لقت الشآل رآسہا كالع’ادة وتلثمت علے
وقال:هههههببنتيووههههههههه ززوجتي؟ههههه الثآلثہ البنات يشيگگون علے حقسسم الرجآل شيگگت ع والثآنيہ ع’ند وتششنج’ت الأولے
ياسر شفيك تضحك؟ هو يجيبہ :مع’قولہمع’قولہ ت تگگون هذي سسآعتہل لا مسستح’يل يج’يبہا وش إإلآ ووش
ياسر بحقد بعدما أوقف ضحكة الاستهزاء:أضحك عليكأضحك ع الأخو اللي مايعرف أي شي عن اخوه ما غ’اب ع’ن مخ’يلتہ صوتہا وقآل باسستفسسآر:رردينآ
ياسر فهمني وش سالفتك؟ التفتت بقوة وانصدمت يوم شافتہ وآقف قدآمہا
ياسر:وش سالفتي؟ليش ي حلواللي أرسلك علي ما قال لك؟ماقال لك إن بنت أخوك طايحة بالمستشفى :ترگگي أخوكمماتت؟ ززوجة إإن لك قال أسابيع بالعناية؟ما وصار لها
ودخل بعد كلمته الأخيرة في نوبة بكاء مريرأدمت قلب أخيه المصدومطبعاً مصدومكيف لها أن ترگي وشلتہ الصدمة:انتي ردينآ؟رردينا بدر ما غيرهآ
تموت؟ كيف وقد كانت معه السنة الماضية؟تلعب معه وتتحدث إليه وتخفف عنهكيف وهي قد ردينآ خ’افت:اانت وش تسسوي هيناللح’د يشووفگ مع’ي ذ*ح’نا
وعدته عند آخر مرةٍ رآها فيها أن تأخذه إلى مدينة الأل**ب الأشهر في طوكيوفي رحلةٍ ترگي:هآآهأأنا ج’جيب آآخ’خذ س’اعتي عائلية
ممتعة؟كيف وكيف وكيفأسئلةٌ كثيرةٌ راودت ذهنه المشوش واكتفى بكلمة واحدة خرجت من ردينا سح’بت سآعتہ ورمتہا عليہ وببرآعة مسگگہا
أعماقه:كذاب ردينا:تگگفے اطلع الح’ين لآ
ارتمت على الأريكة بجانب أختها وقالت لها:غيداءمب قلتي بتنامين؟ :لا أيش ست ردينآآآآ ؟
غيداء:إلا قلتبس يوم منہا تسبحت ح’آل طار أحسسن النومإلا گان أقول مآ غادة اللي وينك ترگي صايرة وفآة تتغلين يوم ومانشوفك فهو كثير وفآتہا يوم ماكأنك عايشة گان هينا حسست ردينآآآ إن حوآسہا گلہا انشلَّت هاليووم البيت ما إن معنا وإن بنفس
غادة بتنهيدة طويلة وهي تتناول تفاحة:آآه وأنا أختك بس خليها على اللهتعب الدراسة وحالتي حالةحاسة :لا أيش ست ردينآآآآ ؟ نفسي بختنق
غيداء:صار لازم تغيرين منہا جو ح’آل البيت أحسسن والدراسةخفي گان على مآ نفسك اللي شوي ترگي وفآة يوم فهو وفآتہا يوم گان هينا حسست ردينآآآ إن حوآسہا گلہا انشلَّت هاليووم ما إن وإن
غادة:اوووف كله من الخايس سلطانالله ياخذه ويريحه من نفسه أخ’اف الذي وجهہ گگان وجهہ يددل ع’لے گمية الغ’ضب اللي غ’ضب علے انع’** بدآخلہ
غيداء:هههههه لايكون المزيون ذاك؟ ترگي
غادة:ياشين الزين لاجا في الشيننذلمتعمد يضغط علي في الأبحاث والمشاريع حقت الموادوالله إني ماسويت شي ليسس ع’لے نفسسہ هذا فقط العقدة هالمعقد في ربي عشان يعاقبني في حياتي
غيداء:ههههه استغفري ربك قولي قدر الله وما شاء فعل أكيد خيرة بل ع’لے تلگ المرع’وبة المسگينة التي قد روح’ہا هنآ تقضي
غادة:مب قلتي ماتحبين ذا الكلمة؟ :يا *** هذي ج’زآتنا مدخ’لينگ بيتنآ ومأمنينگ أع’رآضنآ ع’لے
غيداء:بس أحب استخدمها مع غيري واللہ أنا ترگي خ’اف إنہ يع’تقد إن جيتہ بالمقآم ع’شان اسمع ردينآ:انت الأوول
غادة:المهم تصدقين اني اشتقت للثلاثة في حياتي كلها ماتوقعت إني يمكن أشتاق دخ’لت لهم اللي اللحظہ ع قآطع’ہ ببگس طبع’ہ ع’لے وجهہ وهو يقول:كل** واللہ اندمگ لا يال***
غيداء:هههههه والله حتى أنامتى تخلص رحلتهم هذي؟ فيہا ذا البيت
غادة:نهاية الأسبوع وانہال عليہ بالضررب في گل مگان طآح’ت ايده رجلہ أو عليہ
غيداء:أنا ولؤي ولين متفقين نسوي لهم بارتي كبيرة أعضآءه گل ترگي الصدمہ من اللي صآبتہ ما قدر ع’ن انشلت نفسسہ يدآفع
غادة:لا البقرات الثلاثة صارت تبعدني عن مخططاتها أشوف :اسمعني بس ا
غادة:والله انتي وأسامة دومكم مشغولينوش نسوي يعني سوف مما الخوف من مگانہا سكتہ ببگس على فمہ ادمے شفتيہ وقلب الفتآة تصنمت التي تلگ
>> سمعت اسمي الجميل يتطرا بالمكان<< يأتيہا
غادة:ايه ماتشوف الريحة الشينة فاحت معه؟ :اسگگت واللہ مآ تطلع من هينآ إلآ مآ رووح بہا جثہ
أسامة:صدق قليلة أدبهذا وأنا أخوك الكبير المدخ’ل تزين بع’ض فوق وتلفت حوآليہ يدور أي شي يذ*حہ فيہ غير بعضہا مزهريآت ومالقے
غادة:مع نفسك ي حلوترى أنا الكبيرة إلے يده للمغ’اسسل وبدوون أي تردد تنآول أگبر مزهريةٍ يدهُ ورفع ح’ملہا استطآع’ت
غيداء:بثلاث ساعات بع’يداً لہ ودفعہا المبح’وح أقصے درجة ممكنة وهوى بہا ناوياً بہا ترگي صوتہا لگگن رأس
أسامة:اللي هوكان عندي سربرايز لكم بس بطلت أقولها عن ترگي أنقذ المووقف لگنہ زآد من اشتعآلہ
غيداء بلهفة:لا والله آسفة بس قول لي وش المفاجأة تكككفى قولها ردينآ:ط طلبتگ ت تگگفے خ’لآصتبي تذ*ح’ہ انت
أسامة:آسفمابي رآشد المسگين :أيہ بذ*حہ وانتي بتلحقينہ يالصآيعہزين ع’رفت أصلتس لا فيتس يتورط قبل
غادة:بالطقاق ماتبي تقول لا تقولياخبر بفلوس بكرة ببلاش وش ترگي وگل ع’ظمة بجسسمہ صآبہا ع’طب أو بببس ووافہم ااسسمع گسر:اانت
غيداء:والله إنك صادقة دامها لنا ومفاجأة يعني مصيرنا نعرفها السآلفہ
أسامة:أعوذ بالله مب كافيتني لين وحدة بعد تجيني نسخ منهاصدق المثل اللي يقول من عاشر :ووش افہم منگ ي الخ’سيس غ’ير إنگ ع’شرة منهمعن إذنكم أع’امي قوماً نگرت صار
قلن وهن يضحكن على شقيقهن:هههههه إذنك وياااااك أبوتس ع’ند التفت لردينآ وقآل:وانتي واللہ لو ارجع ومالقاتس لآ فضيحتس تگون هينآ
يممة ليش المكان هادي كيذا؟ وأع’مامتس
طرقت الباب وتفاجأت بأنه كان مفتوحاً دفعته إلى الداخل فأص*ر صريره المزعج الذي برآ يفزعها في بالشآرع ومسگہ ب*ع’ره وسسح’بہ على طول الح’وش بغ’ضب ثورٍ وشآتہ هائج كل كغ’ضب
مرةٍ تسمعهتقدمت ودخلت إلى المنزلكان كئيباً ومظلماًلا ليس لأنه منزلٌ فقيرفلطالما كان يسستح’قون مشرقاً ما أمثآلگ ولآ البيت ليريق آخخر قطرةٍ من مآء وجہ وهو بگ يقول:رحمةً ترگي
رغم قدمه؟؟إذاً مالذي تغيرلقد بنت العناكب بيوتها في زوايا المنزل وهذا يعني أنه لم ينظف الرحمةبخ’ليگ تروح وبشحمہا واستر عليگ وع الصآيع’ہ اللي لگگن دآخ’ل منذ الضآيع’ہ مدةٍ
طويلة ي وجہگ علے تفووو السآعہ ح’ديث واللہ لو اششوف وجہگ مرة ثانيہ لا قصة تگ مو اخلي
ياربي وش السالفةياربي رحمتك وعيونہا شآح’ب ووجہا وسگگر بآب البيت بقوتہ گلہا ورج’ع لردينآ طايحہ الأرض ع اللي
فزَّ قلبها من مكانه عندما انطلقت من إحدى الغرف نوبةٌ من السعال قد عكرت ذلك جآحظة من الخ’وف تنتظر اللي ج’ايہا منہ كان الهدوء الذي
مخيماً على المنزلابتلعت ريقها وتقدمت من الغرفة وفتحتها بهدوءأطلت برأسهاوشاهدت الغرفة وانسسآبت دموع’ہا وهي تشووفہ جآيہا ورآكبہ مليوون شيطآن ألف
مظلمةٌ ولا أثر لأي بقعةٍ من الضوء في أي مكان من الغرفةهناك عشرات الأدوية على :وانتي يالحثآلہ الطاولةوإناءٌ
صغير يحتوي على الماء وفي وسطه منشفة صغيرةوهناك مقياسٌ للحرارةووجهاز أو**جين ينتهي من جزء ومسسگ شع’رها اللي مغ’طيہ حج’ابہا بقوتہ كلہا انسسح’ب ع’ن ح’جابہا ح’تے
طرف أنبوبه إلىأنفهااجل إلى أنف وفم صديقتها العزيزةاقتربت منها أكثر وأكثرجلست بجانب شع’رها وطاح’ت لثمتہا ع’ن وجہہآ وقآل:انتي وش بترگي هآآآآهانططقي يالحيوآنہ عرفتس
فراشها الذي كان موضوعاً على الأرضوأمسكت بيدهاتفاجئت ببرودة يدهاونحل أصابعهاوقد جعلتس ما تفيدين
ظهرت عروقها على ظاهر يدهاوتلك الهالات السوداء تحت عينيهاكل هذا يدل على شيءٍ واحد وقد صآر ردينا وهي تبگگي ودموعہا غ’سسلت وجہہآ غسسل:وواللہ ف االلي فآهم اانت
أصبح واضحاً كوضوح شمس الظهرإن صديقتها العزيزةمريضة أجل مريضة غ’لط
منى عينيحياتي شفيك؟فتحت عينيها بصعوبة وسرعان ما انسابت من عينها دمعة حرقت خدها النحيل هااه زآد في مسگة شع’رها وهو يرص علے اللي غ’لط فہمتہ أسنانہ:وشهو
وقالت:للين انتس تع’رفين اسسمہ ولآ انہ يع’رف اسمتس
لين بهدوء وهي غير مستوعبةٍ لما حولها او تحاول ألا تستوعب:ايوه حياتي أأنا لين ب ردينآ والخ’وف سگگن گل خ’ليہ بجسمہا:ععرفتہ صدفہ سمع’ت ينادونہ اخواني س
منى بابتسامة:ييالقاطعةو وينك عني؟وولا االببعيد ععن العين ببعيد ععن القلب؟ اسمہ لفها عليہ بقوة وصقع’ہا بگگف ضيع ملآمح بع’داذا عرفتي انتي وجہہآ:وتگگذبين
لين:للاببس انشغلت شوي اعذريني صدفہ هو شلون عرف اسمتس اججل وليش تقول يعرفك؟ انه عيونه
منى:عارفة إنك ماتقصرين والح’قد الغ’ضب تملگگہ ردينآ سكتت وانخ’رطت في بكآ يبككي القلب هيهآت قلب يخ’ضع لگگن
انتبهت منى لجهاز الأو**جين الذي توقف بہ يفگگر ح’آول أن يهدأ قليلاً لگگنہ ثآر وهو بمآ ينطق أگثر
لين لو سمحتِ يمكن تشيلين الجهاز وتحطينه بالدرج؟ ضغ’ط ع’لے ايدينہ وهو يقوول بغضب:عسسے ما بينگگم ششي, صآر
لين:هاااهاايهأكيد ربي علي يشہد ي سؤآلہ:للآ من وجہہا ردينآ انصدمت من سؤاله وهي تبگي من والخ’وف تلون و الألم
أبعدت لين الأنبوب عن فم منى وأدخلت الجهاز كما طلبت منهالين:االحمدلله ع سلامتكعسى ماشر؟ إإنہ م ماصآر ش شيوواللہ الع’ظيم ص صدقني
منى:المفروض تقولين لي عسى ماشر وتنتظرين الجواب بعيد ن تتحمدين لي ع السلامة نہارها بقسسوة وقآل:انتي متأگدةلا تفشلين ع’مي بليلة زوآج’تس