دخل إلى مجلس الرجال الذي يجتمع فيه الشباب وقال وهو يضع يديه بصوت على الأذكار تقرا أذنيه:ياجماعة الخير مكان وفي المطبخ دخخلت سارة وسمت باسم الله داخل كل الإستريوهات دخخلت اللي ما سكروا وكعادتها ذا
زايد وهو يضحك ع الشباب اللي كل تتنفس شوي تحاول واحد ص*رها داخل:هلا على والله ايدها رياض وحطت طيحتها قزاز أكواب مسموع شوي وآية الكرسي وهينا هآجت لبنى ماسكة فيه صححن كانت
فتح الباب بقوته كلها واتجه للباب الذي يفصله عنه قسم النساء وقال بصوتٍ عالٍ:لا أحسن سارة:بسم الله عليك لبنى شفيك الصراخ كلها وسمعوا الحارة حطوا ميكروفونات
وفي لحظة انتهائه من كلامه عمَّ الهدوء في المنزل لبنى:ش شقاعدة تقرين
وكأن شيئاً لم يكن هههههاااايقالها رياض وهو يضحك سارة انهبلت من صوتها:بسم الله أقرا الأذكار وش اقرا يعني
تميم وهو يصفر ويصفق:وووووو أحلى أحلى ياخوي حَمُّود والله وطلعت رجال لبنى جثت على ركبها لأن سارة كملت بصوت مرتفع قرايتها
راشد هامساً لمشعل:وووففف ل**نه متبري منه قراية سارة وقفت لين تصارخ وقعدت سارة حطت ايدها على لبنى تقرا عليها هاجت أكثر لبنى وهينا
مشعل:ياويل ويلاه خخخخ سارة:بسم الله والله أكبر
محمد بنظرات مخيفة قال لتميم:نعم؟ليش كنت طايح من عينك؟ وش الله وقالت:بسم ديم دخخلت مرعووبة وبايدها صحن العشا من الأكواب ت**سرت اللي صوت
تميم:لا قصدي إنك كبرت بعيني وأخيراً فيه
محمد:ليش وأنا كنت صغير بعينك من قبل؟ سارة:مافيه شي بس زلق الصحن من ايدها
زياد ينقذ تميم:هههه لا الله يهد*ك يامحمد تعرف الرجال ذا ل**نه متبري منه؟ ديم:ما عليه شر ورآحقومي لبنى قوميانتبهي من القزاز
زايد:هو يحاول يبدي اعجابه بس ماعرف يعبر سارة:الله لا يهينك ديم اكنسي القزاز وأنا من هينا بطلعها
تميم:وكلام الشباب على متمه ديم:ليه فيها شي؟
محمد:هههههه أجل كلامهم على متمه هاااه؟ سارة ابتسمت:لا ما فيهآ شي بس شكلها شوي داخت
ماجد:إلا ماقلتوا لي بلاهم شبُّوا فجأة؟ ديم:بسم اللهماعليه أنا بكنس القزازروحوا الصالة وأنا العشا بجيب
راشد:لا بس وصلهم خبر سفرناوتعرف المساكين قلوبهم ضعيفة ماتتحمل مثل هذي الأخبار نص اللي هالحالة على أكبر منهم قعدت سارة طلعت لبنى وجلستها ع الكنبة وهي كيف بصعوبة تتنفس واحتمالهم تشوف
ماجد:اهااافهمت الحين ساعة وديم وسارة عندها
راشد:الحمدلله لبنى بتعب:آآسفة أخرتكم عن العشا
مشعل:تصدقون عادوبصراحةاشتقت لهذيك البنت اللي خبري خبركم ديم بخوف على لبنى:وش هالكلام يا لبنىآخخر الحين نتعشا همنا
الكل:ووووووو لبنى وهي تقوم وتمسح دموعها:ما عليه ح حياكم
مشعل:ههههه والله جد أتكلم وقاموا يتعشون وبعدها كل(ن) على بيته
محمد:مب انت بس وفي بيت سآرةة وعلي
تميم:اوف اوف لا ماصدقوش ذا الكلام ياحمود والله وطلعت تعرف تشتاق يتبع
محمد:لا شكلي كنت أبد طايح من عينك بقوةوماكنت تعتبرني انسان سارة:والله ماكان ودي أقول لك بس هذا صار اللي
تميم:بصراحة ايه علي:لا حول ولا قوة إلا باللهيعني البنت مس مسحورة أو فيها
محمد:نعم سارة:اايهبسم اللهالله يخارجها
تميم:بسم الله علي أنا بس قلت قبل الصراحة من مع’لمك مو بع’دانا حآمل وانتي لا الححريم ع علي وتوه يسستوعب إنها قرت عليها:ايشقريتي عليهاانتي تدرين خطير إنه ما
الكل:ههههههه سارة خافت منه:آآسفة علي والله ن نسسيت
راشد:بس يا مخ ماعاد نقدر نجلس ونلعب معهاخلاص كبرنا وكبرت لا؟ ولا لشيخ علي هدآ ششوي اهم شي إنها بخييييير عرفتي يودونها إذا الحين:طيب
زياد:يللا ياجماعة الخير أنا استأذنكم حلم سارة:لا والله صعبة اسألهاأصلاً أنا لحد الحين وأحس شفته اللي مصدومة
الكل:على وين؟ علي:تشورين علي اتدخل؟
زياد بابتسامة جانبية:عندي بزنس مهم ولازم أروح سارة:آكككيد وهذا سؤال ينسئل
راشد:بزنس ولا بزنسه حدد هناك؟ عليها بيقرا اللي علي:ماتووقع إن عامر ياخذها لشيخلأنه سنة كاملة ساكن من باليابان كان
زياد:وانت وش عليك؟ سارة:ليه يعني مافيه شيوخ هناك
رياض بتهديد:زياد علي:مدرري عنهمإلا قولي لي عساك استانستي؟
زياد:يللا حالها مع على السلامة حزنت والله سنين من تعرفني إنها حسيت والتساهيل هالترحيب وش عليها مادخلت أول سارة:استانست وبس؟إلا بغيت أطير من الوناسةما شا عليها عامر مرت الله
الكل:مع السلامة علي:الله يف*ج عليها
زايد:ابي اعرف ذا الولد متى بيخلي حركات المراهقة حقته؟ سارة بدلع:علوووووول
رياض:والله علمي علمك علي بهيآآم:يا لبيييييييييييه
راشد:الله يهديه بس سارة:عادي أروح لها بكرة بعد؟
وعند البنات لك علي:آآآه لو تبين أرجعك لها الحين رديتكيا هالقلب ينبض اللي بعد
رنيم تقفز فرحاً :وووووو أخيراً بنروح عند أعمامي وبناتهم سارة بحيا:علي
ردينا:وووو أخيراً بروح لخوالي علي:تككفين ترى اسمي على لسآآآنك عذآآآآآآآآآب
لولوة:والله حماس اشتقت لهم حيل سارة ضحكت بحيا وهو سحبها له وضمها
وعد:والله مب أكثر مني مو وشعره أوسع وعيونه أسمر ((علي عمره 29 سنة عم عامر يشبه كثير هو بس لعامر
هديل:والله معرووف غصتني وشيخ العبرة مككة يوم مساجد كلمتها من اليوم مسجد في إمآم صغير إنه مع ملتزم وحلآآوة ملح بعضه ناعم طويل و نحيف دمه خفيف وكل درر على وكله كلامه
لبنى:والله والحمآس مب الحركة أحسن تحب مني وانسانة دم وخفيفة حبوبة طويلة وروموشها عيونها مافيها أكبر كبآر وعيونها طويل ((سارة زوجة علي عمرها 27 سنة سمرا شوي حريري شعرها وقصيرة
داليا:أنا طايرة من الوناسة وربي يتبع
دخلت عليهم أم زايد((أم لبنى)) وقالت:ههههه دوم هالضحكة يابناتي بع’د مروور شهر من الآح’داث
داليا:والله ياخالتو أحس عنها نفسي عامر بطير يكلم من وقرر الفرح مسحوورة إنها تأكد لين لبنى ب يصير باللي زوجها وصارت سارة تزور لبنى كل يووووم وتوطدت مررررة تعلم وسارة علاقتهم
لولوة:وأنا بعد ومابقى غير يومين ع رمضان
ردينا:اختصروا وقولوا كلنا جلست قدامه وحطت ايدها بايده وقالت:هاااه وش يا عموور؟ قلت
أم زايد:يللا حبيباتي وين الحلا ؟ عامر:والله يا مرت عمي مدرريبس انتي كيف عرفتي؟
هديل:ليون باقي مارسلته لي سارة قالت له السالفة
وفجأة سمعت نغمة كله؟ جوالها برمضان تعلن تبينها قدوم انتي رسالة يومين إليهفتحت يوم هديل ومو الرسالة عنها وقرأت غريب مافيها رجال ببيت زوجته حاط عامر تن*د: بس وش بيقولون عني الناس؟ولا وش فيني؟يقولون بيسوون أهلها
آسفة حياتي تأخرت عليك بس والله توني طالعة من المدرسة وهذي هي الطريقة3حبات بيض+رشة سارة:يوووووه يا عمير لا تصعب الأموور لا مثل الغثيثة أمك تصير
فانيليا+فنجال زيت+علبة قشطة نستلة وبنفس العلبة تحطين 12 علبة سميد و12 علبة جوز هند عامر:هييييه هييييه حددك عااااد
وكاس ما سكر فأكيد وملعقة وبينها طعام بينك كاكاو السحر وملعقة دام طعام نفسيةلأن نسكافيه راحة وملعقة شوي طعام تلقى بيكنج برمضان بودر تتهنا وتحمسينهم المسكينةة وخالتكخل ع النار عمك سارة:مححد بداري أبد عنابعدين لا تخآف هي ببيت ببيت مشبوه مو
وبعيد تحطينهم بالصينية وتغطينها بعلبة حلين نستلة المحلى وثلاث حبات جال**ي انتي مذوبتها مسبقاً عامر:مدري واللهأحس إنها صعبةة
بحمام مائيوبعدين حطيها بالثلاجة حوالي ربع غصصب ساعة موافق تقريباً تكون وبعدين أو بالصحة موافق والهناوسلمي تكون ع يا الكل ردك تعطيني بكرة سارة قامت ورمت عليه المخدةة وقالت:آآآخ بس إنك منيرةشف ولد والله
وسلام سبشل لعمو عامر:هههههههههههطيب طيب بكرة اقول لك يا موافق موافق غصب ولا
ابتسمت هديل فسألتها خالتها:وش فيك ليش تبتسمين؟ سارة ابتسمت وارسلت له بووسة من بعيد عددل وقالت:فككر
هديل:هذي لين فديتها أرسلت لي الحلا عامر يتسيمج:عددل ولا ظلم
وعد:وش تنتظرون يللا نروح نسويه لبنى:yeh lit's Go babe سارة:سسآآآآآآمج’ة حددهآ
ردينا:ياشينك لابديتي تتفلسفين بالإنجليزي حقتس و بعد ماراحت خالته انسدح بمكانه وقعد ويقلب بمخخه الفككرة يفككر
لبنى الراحة بدلع:يووووه ع انتي إذا ليش هناكبس هيك يلقاها غيورة؟ اللي الراحة كثر من الجنة داخل كأنه يحس يدخله اللي عامر:أكييد إنها بتلقى الراحة النفسية عند عمي شا بيتهم الله وخالتيما
ردينا:ايه مرة غيورة ولف ع الجهة الثانية وقعد يفككر ويفككر وهو يفككر بععد ونام
هديل:يللا امشوا قبل لاتبدا هوشة بينكم مايفكها حتى درع الجزيرة عامر:يالله صبآآآح خيروش تبين
(( ع Japan ودة للأرض التي تركناه Japan ا )) بكررةة رمضآآن إن بمناسبة لك يبارك المتصل:وعليگم السلام ورحمة الله وبرگاتهح’بيت اسألگ قررت لسسه؟وأگوون من أوول ولا
ودعت صديقاتها بعد أن مشت مع كل واحدةٍ فيهن إلى منزلهاحتى وصلت إلى فيگ بيتها وهناك يبارگ عامر:خلآآص يا هالإزعآآآجحلال عليگ طول رمضآآنوالله الحين؟ الله بتنامين لا الباب ع’ليهاوالله وقالت:غيداء وصيگ وقفت فيہا أمام
غيداء بتعب وهي تفتح باب منزلها:ايه مررة تعبانة المتصل:يااااااااااااايأخيراً بيتحقق ح’لمي
لين:أجل يللا باااي عامر:أي ح’لم
غيداء:تعالي تعشي معنا بالبيت المتصل:من يوم گنت صغيرة وأنا أتمنے يصير صديقة ع’ندي تنام عندي
لين:ان شا الله بجي أنا ولؤي إذا قدرنا عامر:الله يگبر ع’قلك يا خ’التي سوير قولي آمين
غيداء:اوكي بااي المتصل:آميييينإلا أقوول لگ گيف گان شعورگ وانت بالح’رم؟ تصلي
لين:باااي يقوول ولا بالح’رم؟ صليت ما عامر سگگت وش يقول لها؟ يقول لها يوم مگة طبيت من
دخلت لين لبيتها ورأت أن لا أحد في المنزلفذهبت لغرفتها التي كانت في بحياتہ؟ سواه الدور الأرضي اللي لہا إن مالہ وجہ يروح يصلي ببيت من گل بع’د تلبيةً ربہ
لرغبتهافتحت دولاب ملابسها وتناولت تنورةً سوداء تصل لحد ركبتها وبلوزةً شتوية سوداء تعتليها المتصل:ههههه ياهوووووو لہالدرجہ الشع’ور ح’لو ومآ يوصصف؟
ورودٌ بيضاء ارتدت كيلون أو كما يسميه البعض هيلوب أ**د ثقيل وارتدت بوتاً طويلة تصل بالضبط عامر تنہد تنہيدةة طويلہ وقآل:لآ ح’سسيت ب*ع’ور لگ السلآمہ اياهمع وصفت
إلى حد تنورتها ارتدت حجابها الأ**د وتناولت حقيبة يدها الصغيرة وضعت فيها هاتفها المحمول وسگگر الج’وال بوج’ہہآ
ومحفظة نقودها وخرجت متسللة آملةً أن لا يراها أحد سارة:وش فيہ سگر بوج’ہي؟اللہ يہديہ ويفتح ع’ليہهذا أقوولہ اللي
انتهى العاشر زيآد عامر گتم علے موضووع إن لبنے بتروح ع’مہ ع’ن ح’تے عند
وخرجت متسللة آملةً أن لا يراها أحدطلت برأسها من باب منزلها لتتأكد إن اقتنع’ت لكنہا كانت غادة البدايہ وسارة رآح’ت لبيت ع’امر ع’شان تقول لہا هالقرآرترددت في في لبنے أو عن غيداء
الجوار وحالما تأكدت من خلو الطريق خرجت راكضةً من منزلهاوهي أول تتذكر من ماحدث وحبتہا معها لہا ارتاح’ت في ذلك اللي وش أحسسن من إنہا تكون بع’يدة عن وقريبہ سارة من اليوم عامر
الذي بسببه لم تستطع أن تدل صديقاتها على منزل منى((كان ذلك قبل سنتين كاملتين حين ثانيہ كانت في
سنتها الأولى من المرحلة الثانوية وبسبب روحها الإجتماعية وخفة دمها ومرحها أصبح كل من في وبالفع’ل رآح’ت لقصر سارة وعلي
الثانوية يعرفها ويحبها وأصبح لديها ستة صديقات بالإضافة لابنة عمها غيداء وكان من بين هؤلاء وريحة گان قصر خ’يآلي ولا بالاح’لآآمقصر كبير تلفہ من مگگان گل النخ’يل
الستةمنىمنى التي كانت تحيط نفسها بالغموض على الرغم من أنها تتحدث مع الفتيات اللي وتضحك معهم والأقح’وآن الرطب اللي تملا القصر اختلطت مع ريحة الخ’زامے والفل والياسمين أزهار
وتحبهم ويحبونها إلا أنها لا تتحدث عن نفسها أو عن عائلتها أبداًفقد كانت قصصر تتهرب من يع’ني موجودة بگل زاوية من زوايا حديقة القصر الأنوار أو مگان بگگل أي الگبيرة سؤال
حديث عن العائلة مظلمہ زاوية مافي مضيء بگل ماتع’نيہ الگلمة وگأنه هو اللي الحي الاضاءة گله منح
وفي ذلك اليوم وفي نهاية الدوام انتباهہا لفت بہالقصر ثاني شي بأيي مگآن بالبيت وهذا اللي ادخ’ل ل لبنے وفي الرآحہ قلب
تينا:اوووه يافتيات لقد نسيت منى كتاب الرياضيات او احسسآس هو هل هدووء يفتح النفسس يلف هالقصصر شي شي تصنفہ ماعرفت غ’ريب
يومي:لا بأس سنعطيها اياه غداً عندما تأتي شي تشووفہ ماع’ررفت تفسسره لگگنه ابد مو شين
تينا:هنا المشكلة فغداً اختبار رياضيات دخ’لت القصصر وايدها بايد سارة واستقبلتہا رائحة والبخ’وور واستقبلتہا والع’وود البن
غيداء:اووبسي يا إلهي لأنہا رائحة التمر اللي ع’لے طوول ذگگرتہا برمضآن اللي گثير أع’جبتہا والأضواء
مروة:المشكلة أننا لانعرف أين منزلها مع’طيہ القصصر شگگل خيآآلي
لين وهي تأخذ الكتاب من تينا:لابأس دعوا الأمر لي سأوصله لها لبنے:ما شاء الله بيتگم شي خ’رآفي
منة:طب حمشي معاكِ سارة:سب ولا مدح؟
لين:لا مايحتاج يامنو هالبيت دخ’لت من لبنے ضحگت:ههههہ قلت ما شاء الله يع’ني سب؟أحس مستانسة إني بيگون
سلاف:طيب حبيبتيماتنسي تجي لعندي مدرري ليہ
لين:غيداء انتِ بتروحين لبيت سلاف الحين؟ سارة بسع’ادة من گلآمہا:الله يديم هالونآآآسہ يااارب
غيداء:ايوه روحي وتعالي هناك وأنا كلمت أبوي وقلت له إننا بنروح لها وماقال شي لبنے ابتسمت:الله يسمع منگوويآگ يآآرب
لين:حلوأجل يللا بلحق منى قبل لاتطير مني معي؟ سارة وهي تطالع بورقة بايدها:بقى لي كم لرمضان تروحين ماتقضيتهودك غرض
مروة:عيلي علينالاتخلينا نترياج وايد لبنى:أروح معك؟
لين:ابشري طال عمرج ولا اطلبيه تبين اللي سارة:اييه نسيت أقول لكترى مابينا الحين رسميات مياانة الآخخركل ع بينا
وركضت امسكي لين اغسلي وخرجت نظفي عبر اطبخي بوابة ساعديني المدرسة تعالي الكبيرة لبنى وهي يا تتلفت لك لترى أقوول إن يمككن كانت استحييعني منى وماراح عليك قريبةً أو بموون يردك إلا ل**نك وإذا استلزم الأمر يدكومن أقول أنا لك لاوفعلاً الحين
رأتها لكنها كانت بعيدةً جداً فصرخت مناديةً لها لكنها لم تسمعها والحين يللا امششي
لين:ياربي وش اسوي ماتسمعني ذا الصقهه((ال**خا)) ركضت لين خلفها وهي تنادي باسمها ومع لبنى:على وين؟
ذلك لم تسمعها منى وحتى لم تحس بها صعدت منى الباص وتحرك غير منتظرٍ للين سارة:هااو بنروح بنده
لين:وجععععالحين كيف الحقها؟ لبنى:مع مين؟
فوجدت سيارة أجرة وصعدتها وطلبت منه أن يلحق بالباصبعد مدةٍ توقف الباص عند محطته التي سارة:مع علي يقول البسوا عبيكم واطلعوا لي
سيستقبل فيها المزيد من الركاب ويودع فيها بعضهمبسبب الازدحام توقفت سيارة لين بعيداً قليلاً نزلت لبنى:لالا ماراح ارووح معككمروحوا لوحدككم
منى من الباص وركضت مبتعدةً عن المحطة سارة:اقوول بس وش كنت اقول قبل شوي؟
لين:ياربي رحمتك مع ذا العلة شكلها تتمنذل فيني لبنى:اموون عليك ايه لكن على زوجك اسمحي احررااج ورببي لي
نزلت لين من السيارة وركضت خلف منىكانت ستصرخ لتلفت انتباهها لكن هنالك شيءٌ جعلها تغير سارة:معك لين الخمسة لو ماجهزتي سحبتك من شوشتك
رأيهافقد رأت منى تدخل إلى حيًّ فقير جداً فهذا واضحٌ من بيوته وشوارعه الضيقةأرادت لين لبنى:ههههههه طيب طيب أن تتأكد
إن كانت منى تسكن هناظلت تتبعها وهي متوترةٌ من نظرات الكل إليهاوكأنهم يعلمون أنها غريبة ولبسوا عباياتهم عن
هذا الحيتأملت الأطفال وقد كانت ملابسهم ممزقةً وقذرةوبيوتهم صغيرة ومتسخةوواضحٌ عليها بين تقآرن سارةكانت طبعاً سارة لبست عباية الراسولبنى عباية الكتف مستحيةة من مررة وكانت
الفقرتبعت منى ورأتها تدخل إلى منزل وانتظرتها طويلاً حتى تخرج لكن لم تفعل والشرآب الرآس عباية لبسسها للعباية ولبسس سآرة للعبآية كانت فعلاً قالوا محتشمة محتشمة لا
معقولة هذا بيت منى؟وهي تعيش هنا؟ والنقآب كتف والعباية شرآب والهيبة اللي تبدو لككل من يرآها واسستحت من لا عمرها ححيل
هذا ماكانت تفكر فيه لين طريقهآ به تشوف يخليها مظهر عيونها بعك** سارة اللي مو واضح عيونها اللي الا من
فما كان منها إلا أن سألت أحد الأطفال الذي أجابها:نعم إنها تسكن هنا منذ مدةٍ راحوا لبنده وقضوا منها اللي يحتاجونه واللي عليهم علت برمضآآن طويلةلين ناقص وقد
رأسها آلاف علامات الإستفهام قالت في نفسها:"يعني منى كانت تكذب لما قالت لنا إنها غنية يتبع ليش؟" ومدري ايش؟بس
اقتربت أكثر من الباب واستجمعت شجاعتها وطرقت البابمرة واثنتان وثلاثوفي المرة الرابعةفُتح حگ رآسسہ وهو يرجع بذآگرتہ لقبل تسسع من المبآرگہ هالليلة شہور