الفصل الخامس 5

2335 Words
في الصباح الباكر . وقفت ليلى خارج سور المشفى ، تأملت المشفى قليلا من الخارج ، ثم اخرجت هاتفها الجوال وارسلت رساله نصية ( لو حضرتك فاضي ، انا مستنية في الكافيه اللي جنب المستشفى ) ، ثم وضعته مرة اخرى في حقيبتها وتن*دت ذهبت في طريقها للمقهى ، وعازمة في قرارة نفسها على تنفيذ ما تريده . **************************** عزمت حقيبة ملابسها ، واحكمت حجابها ومنعت نفسها من البكاء ، فلا احد يساوي دمعة واحدة من دموعها ، امها تركتها من اجل زوجها وابنتها ، تركتها تمشي وحيدة ، لا مأوى لها ، ماذا ان رفضت خالتها استقبالها ، حتى الامل الوحيد التي قضت الليل كله عليه تبخر بعلمها ترك ليلى للشقة وذهابها الى مكان لا يعلمه احد ، اذن خالتها صفاء هي الحل ، حتى تؤمن لنفسها مكان للمبيت وعملا تنفق منه على حاجتها ، فتحت باب غرفتها ،نظرت باعينها الواسعة وجدت امها جالسة منكبة على نفسها وتبكي ، واختها تنظر لها بحزن شديد ، اما ( سبع البورمبة ) حسني ينظر لها بتشفي وابتسامات ساخرة ، تجاهلت نظراته وتجاهلت بكاء امها وحزن اختها وذهبت مباشرة في اتجاه باب الشقة ، وقفت عندما سمعت امها تردف ببكاء : يا شهد ابوس ايدك سامحيني . استدرات ونظرت لها بقوة : اللي بيسامح ربنا ، ابقي اطلبي منه السماح علي موافقتك طردك لبنتك ورميها في الشارع عن اذنك . خرجت من الشقة قبل سماع رد امها خرحت من البنايه متجاهله نظرات الناس لها واتجهت نحو الشارع الرئيسي ، حتى تستقل سيارة الاجرة لتقلها لبيت خالتها ،ودعت ربها في سرها كي يصلح لها حالها . *************************** في الكافيه . كانت " ليلى " جالسة بتوتر شديد وامامها كريم الذي كان بدوره يبتسم لها بحب ، اخذت ليلى نفس طويل ثم اخرجته ببطء ، وهتفت بتوتر : حضرتك ياريت تسمعني للاخر ، انا جيت وطلبت مساعدة منك لانك حد محترم ووقفت جنبي كتير ، انا خلاص مبقاش ليا مكان ، ومستحيل ارجع المستشفى ، مش هاستحمل اشوف نظرات زمايلى ليا ، فا انا يعني ، احم ، انا كنت سمعت من زمايلي ان والدك مريض واحم متقاعد ، انا ممكن اجاي اساعده وابات معاه واعطيله دوا بانتظام ، وكدا . هتف كريم بصوت حنون للغاية : ليلى انا طلبت اتجوزك علشان اعيشك ملكة لانك تستاهلي تعيشي كدا ، مش عاوزك ممرضة لوالدي ، والدي عنده اتنين مش واحدة ، بس انا يا ليلى عاوزك مراتي ، نفسي تحسي بيا . رفعت ليلى عينيها الممتلئين بالدموع : دكتور كريم ، انت ليه مش مدرك اني مش هاقدر مش علشان زكريا ، لأ ، علشان اللي مريت بيه مش سهل ،اللي مريت بيه حاجة صعبة اوي فوق ما حد يتخيله ، انا اتخاد مني اعز ما املك ، انا اتبصلي من المجتمع كأني متهمة مش المجني عليها ، انا ابويا مات وهو فاكرني مش كويسة ، ابويا مات بسببي ، ازاي ممكن تتخيل اني هاقدر اعيش واكمل حياتي واتجوز واحب عادي وبسهولة ، انا ادمرت حرفيا من جوا ، انا كل حاجة ات**رت فيا ، مبقاش ينفع حاجة فيا تعيش وتفرح ولا قلب ولا روح ، انا بقيت جسم ماشي بيتحرك بس من غير روح . تاهت الكلمات من كريم ، ثم نظر لها بحزن : ليلى انا حاسس بيكي ، بس انا موافق انك تكوني ممرضة لوالدي وتباتي معاه بس تكوني علي ذمتي ، ليلى هاتقعدي ازاي في البيت براحتك مثلا ، يبقى نتجوز وتقعدي براحتك وناخد هدنة نتعامل فيها كااننا اخوات ، وانا اوعدك مش هاضغط عليكي وهاسيبك تقرري في الاخر انتي عاوزاة ايه . فاجئته ليلى بسؤالها : هو انت بتحبني على ايه ؟ يعني انا ليلى حتة ممرضة لا راحت ولا جت ، شكلي عادي ، مش غنية ،انت ما شاء الله عليك ع**ي في كل حاجة دكتور وشكلك يعني احم جذاب ، و غني اي بنت تتمناك . ابتسم كريم واردف بحب : انا بحب ليلى الطيبة ، ليلى الحنونة ، ليلى الجميلة بروحها قبل شكلها ، ليلى اللي صوت ضحكاتها جذبني اول مرا جيت المسشفى ، بحب ليلى الجميلة ام عيون عسلية ووشها ابيض كانه بدر منور ، عشقت خصلات شعرك اللي بتتمرد من طرحتك ، ليلى انا بحبك اوي ، ومش م**وف وانا بقولها ،ارجوكي وافقي بجوازنا انا عمري ما اذيكي ، ولا عمري افكر اهينك ، بس كل اللي نفسي فيه ان لما ادخل البيت ابقى مرتاح انك موجودة فيه وعلى ذمتي . نظرت ليلى له بقوة لعلها تستشف من حديثه عن كذب ، ولكن كالعادة استطاع بهدوءه ورزانته ان يضغط عليها ويغير قرارها وتوافق على عرض الزواج حتى وان كان مؤقت او مع ايقاف التنفيذ . ************************** في منزل رامي . كان رامي يدور في الغرفة بغضب شديد حتى سمع صوت هاتفهه ، التقطه بسرعة ، وضغط على زر الاجابة ، اتاهه صوت يتحدث برسمية : استاذ رامي ، انا رأفت اللي مسؤل عن مشرو.... قاطعه رامي بسرعة : اه ، اه ، استاذ رأفت ، انا اتصلت على خدمة العملا استفهم ليه حضرتك الشيك مش اتصرف لغاية دلوقتي ، المكان جاهز والمعدات جاهزة واتركبت ، ليه الشيك التاني اتأخر كدا . هتف " رأفت " بجدية : حضرتك في مصر يا استاذ رامي ، اكيد في تأخير في صرف الشيك التاني ، الصبر بس بكرة بالكتير اوي هايتصرف . تعجب رامي من رده : حضرتك ، انا اتأخرت في افتتاح المشروع هألحق الموسم ازاي ، طيب هألحق اجيب الخامات كل تأخير ميبقاش في صالحي ، حضرتك انا حاجز ناس علشان شغل ومقعدهم في بيوتهم وعمال اقولهم خلاص هانبتدي ، الناس دي بدور على اكل عيشها ولو لاقوني اتأخرت يالا السلامة ، وشوف بقى لغاية ما الاقي ناس زيهم . هتف رأفت ببرود : بالراحة يا استاذ رامي ، العجلة من الشيطان ، كل حاجة في وقتها ، المهم علشان عندي شغل ، بكرا هاصرف الشيك ، سلام . اغلق رامي المكالمة والقى الهاتف بعصبية وهتف بصوت عالي : اقوله عطلة وزفت مصالح بتتأخر يقولي انت عايش في مصر عادي ، منا عارف اني عايش في مصر . ************************"* هتفت شهد بصدمة : يعني ايه الاسانسير بايظ ، يعني انا المفروض هاطلع ٨ ادوار ، يالهوي . قال بواب البرج بضيق : اعملك ايه ، اطلعي دا حتى طلوع السلالم رياضة . رفعت احد حاجبيها باعتراض : رياضة !!! ، قول قطع نفس ، دول ٨ ادوار ياعم الحج ، لا وكمان ايه بالشنطة ، وسعلي كدا من طريقي ، ما ابدا رحلة الصعود . وقفت شهد في منتصف الادوار وحاولت تنظيم انفاسها العالية والهائجة وهتفت لنفسها : اجمدي كدا يا شوشو ، اجمدي وفكري في اي حاجة اهو تنسي تعب السلم . وصلت اخيرا وبعد معاناة لباب شقة خالتها وقفت وهندمت ثيابها وحجابها وطرقت الباب عدة طرقات ، حتى فتح الباب ،وظهر رامي بجسده الطويل ، وملامحه الغضبة ، حمحمت شهد واردفت بابتسامة عريضة : انا شهد ، بنت اخت خالتو صفاء. نظر لها رامي نظرة سريعة ثم اغلق الباب في وجهها بقوة ، عقدت شهد حاجبيها واردفت : هو قفل الباب في وشي ولا انا بيتهايلي . ************************ في بيت حسني . كانت سميحة تقوم بغسل الاطباق ودموعها تتساقط حزنا على ابنتها ، ثم شعرت بيد لطيفة تتحرك بلطف علي كتفيها وصوت حاني يهتف : انا عارفة انك كان نفسك تسيبني يا ماما وتروحي معاها بس اللي منعك مرضي . استدارت سميحة لابنتها واندفعت نحو احضانها وبكت بصوت عالي : انا مقسومة يابنتي ، بنتي ارتمت في الشارع والله اعلم صفاء هاتستقبلها ولا لأ ، انا في نظرها ام قاسية وجاحدة ، بس اعمل ايه ما باليد حيلة . بكت سلمى هي الاخرى : انا كمان مقدرتش ادافع عن اختي قدام ظلم بابا ، انا كمان في نظرها وحشة . ابتعدت سميحة عنها : لا متقوليش كدا ، دا هي اصلا رضيت تمشي من غير مشاكل علشان انتي متتعبيش ، هي بتعمل دا كله علشان خاطرك . دلف حسني الى المطبخ واردف بصوت غليظ : مش هنأكل احنا في سنتنا دي ، العياط دا مش هايخلص . استدرات سميحة بسرعة واوهمته انها تقوم بالطبخ وهتفت بصوت حاولت ان يكون طبيعي : اهو بعمله ، اول ما اخلصه هنادي عليك . هتف حسني بضيق : طب اخلصي ياختي ،نسوان تجيب الهم والق*ف . ******************************** كانت ليلى جالسة في سيارة كريم وتنظر للمارة في الطريق وشردت فيما يخبئه لها المستقبل ، هل فعلا كريم يحبها ، هل هو شخص طيب القلب كما يظهر لها ، هي لم تعرف عنه سوا الدكتور كريم الخلوق المحترم ، وبعض من الكلام المسرب عن حياته من الممرضات الاخريات ، تسرب شعور الخوف والقلق الى نفسها ،حتي انتبهت على صوت كريم مناديا اليها نظرت له وهتفت بوجه خالي من التعابير : خير يا دكتور . ابتسم كريم وهتف : ايه بقولك احنا وقفنا ، ووصلنا قدام المأذون ، وبعدين ايه دكتور دي ،اسمي كريم وبس . هزت ليلى رأسها بنفي واردفت : لأ حضرتك بالنسبالي دكتور كريم وبس ، معلش لازم يكون في تحفظ في العلاقة . رمقها بضيق قائلا : طيب يالا ، علشان ندخل للمأذون . ************************** _ اه وانتي جاية ليه بقى ان شاء الله . كان ذلك صوت رامي الغليظ ،نظرت له والدته معاتبة ، ثم انتقلت ببصرها لشهد وابتسمت قائلة : نورتيني يا شهد والله كان نفسي اشوفك من زمان . ردت شهد لها الابتسامة ولكنها ابتسامة مجاملة : الله يخليكي ياخالتي ، وانا كمان نفسي اشوفك . نهض رامي واردف بغضب : انتي يا بتاعة ردي عليا ، انتي جاية ليه ؟. انتفضت شهد من جلستها واقتربت منه واشارت له بيديها : بص بقولك ايه اهدى على نفسك كدا ، انت بتكلمني كدا ليه ،هو انا بشتغل عندك ولا ايه . ذهل رامي من جرائتها في الرد عليه : ايه قلة الادب دي ،انتي ازاي تردي عليا كدا . رفعت شهد حاجبيها باعتراض : مش انت اللي لسى مكلمني بقلة ادب ، طبيعي هارد عليك بقلة ادب . جذبها رامي بغضب من مرفقها : انا قليل الادب ، طب واقسم بالله لولا اني عامل احترام لامي كان زمانك دلوقتي مع الاموات . وقفت صفاء معاتبة كلا منهما : كدا ، دي عمايل ناس كبيرة ، عيب والله . ترك رامي مرفقها وجلس مكانه : استغفر الله العظيم . همست شهد لنفسها : مؤمن اوي يا خويا . رفع عينيه الخضراء نحوها : اهو بصي يا امي بتبرطم وبتقول حاجة عليا . هتفت صفاء في هدوء : اهدى يا بني ، قوليلي يا شهد ،سميحة مجتش معاكي ليه ؟. بلعت شهد ريقها بتوتر واردفت : احم ، علشان جوزها طردني من البيت . عقدت صفاء حاجبيها : ازاي يعني طردك دا بيت ابوكي ، انا فاكرة كويس والدك الله يرحمه لما اشتراه كتبه باسم سميحة علشان تفرح ، بس قالها ان دي شقتك لما تكبري . هتفت شهد في ضيق : لا ماهو حسني الله يجحمه ، ضحك عليها وخلاها تبيعه له ، وكرشني برا البيت . ضيقت صفاء عينيها بتركيز : طيب معلش يابنتي ، طردك ليه ، هو لو عاوز كان طردك من زمان ، اشمعنى دلوقتي . شعرت شهد بالان**ار تمالكت نفسها واردفت : هو اصلا كان بيتلككلي كل يوم والتاني اهانة وض*ب وفضايح ، واي عريس بيجلي بيطرده من برا من غير ما اعرف ، بس المرادي بقى جتله على الطبطاب . هتف رامي بحدة : ليه ايه اللي حصل . تقلصت ملامح شهد بغضب : علشان صاحبتي ، يعتبر اعز اصحابي ، ابوها اتصل عليها في نص الليل وكان قلقان عليها اكمنها يعني بتشتغل ممرضة في مستشفى ، انا اتصلت عليها واحد زميلها رد وقالي انها تعبانة في المستشفى ولازم اجاي ويستحسن مبلغش والدها ، وليلى دي صاحبة عمري ، نزلت من غير ما حد يحس وروحت وهناك عرفت انها يعني ، احم اتعرضت للا****ب وكدا ، فضلت معاها لغاية ما خرجت ، وروحنا البيت ، وحلف*ني ما اقول لحد ، روحت نمت صحيت على جوز امي بيض*بني ويزعقلي والحارة كلها عارفة الحكاية بس حد محرف فيها وقالو علينا اننا ماشين مشي بطال ، بعدها روحت لليلى استفهم منها مين قال ، طردتني برا البيت فاكراني السبب واني نطقت بكلمة ، مع اني والله لو على رقبتي ما كنت انطق بحرف . هتف رامي بتهكم : طب مانتي فضحتيها اهو ونطقتي بكل حاجة . تجمعت الدموع في عينيها : انا مكنتش هانطق لولا ان طردت من بيتي وبقيت في الشارع ملياش مكان ،ولما جيت هنا احتمي فيكو علشان انتو من دمي ، وواجب عليا احكي الحقيقة ،علشان في الاخر ميبقاش اسمي كذابة ، وانتو متعرفوش ليلى ، يبقى مفضحتهاش معاكو ، انا بحكي السبب اللي خلى جوز امي يطردني من البيت ،على العموم عن اذنكو . هتف رامي سريعا : انتي رايحة فين ، اقعدي هنا ، انتي مش لسى قايلة انك من دمنا يبقى اقعدي هنا معانا ، ليكي مكان تروحيه؟؟ . هتف شهد بكبرياء : لا ماليش بس ارض الله واسعة . نهضت صفاء من جلستها : اقعدي يا حبيبتي دا بيتك قبل ما يكون بيتنا ، وبعدين معلش اتعودي علي رامي كدا هو بيغضب بسرعة وبيزعق على طول هتف رامي بحدة : هو انا كدا زعقت يعني . ابتسمت " شهد " سريعا واردفت : خلاص انا مش زعلانة منك انت في مقام اخويا الكبير بردو . نهض رامي سريعا والتقط هاتفهه ومفاتيحه واردف : انا ماشي يا امي ،اتاخرت على الشغل ،صحي حمزة وفطريه وخليه يذاكر شوية ، ميقعدش على التلفزيون الا لما يذاكر الاول يا ماما . هتفت صفاء : حاضر يابني . خرج رامي وانتظرت شهد سماع صوت اغلاق الباب ، ثم نظرت لصفاء : هو كدا وافق اقعد معاكو . ابتسمت لها صفاء : اه طبعا وافق ، رامي ابني جدع وطيب . ردت لها شهد الابتسامة : ربنا يخلهولك ، متقلقيش يا خالتي ، انا بس هنام هنا ومتحسوش بيا ،ومن بكرة هانزل ادور على شغل ، مش هاكلفكو حاجة . هتفت صفاء بعتاب : كدا بردو يا شهد احنا اتكلمنا في كدا ، انتي قولتي بل**نك رامي زي اخوكي الكبير وكمان تشتغلي ايه ، انتي تقعدي هنا تساعديني على حمل البيت . حمحمت شهد ثم اردفت بفضول : معلش يعني هو رامي ابنك مخلف . هتفت صفاء بحزن : اه مخلف حمزة عنده ٧سنين ، بس مراته ميتة... بعد ولادة حمزة بيومين جالها نزيف بعد الولادة خطأ دكتور الله يسامحه بقى . تمتمت شهد بصوت منخفض للغاية : علشان كدا عصبي ، لازم اعذره بردو . ثم تابعت حديثها بصوت عالي : ربنا يرحمها يا خالتي والله زعلتيني ، المهم انا كنت عاوزة يعني اقولك علي حاجة . انتبهت لها صفاء قائلة : حاجة ايه يا حبيبتي . تحدثت شهد باحراج : انا عارفة يعني يا خالتي ان امي استلفت منك ١٠٠٠٠ جنيه ودا مبلغ كبير ، واتهربت من سداده بس يمين الله ما كنت اعرف الا امبارح ، بس انا اوعدك هادور علي شغل وهاسددهم ليكي على طول . هتفت صفاء بعتاب : اخص عليكي هو انا كنت جبت سيرة فلوس يا شهد وبعدين الفلوس دي دول ورثي من المرحوم جوزي ومكنتش هاعوزهم في حاجة ، انتي شايفا رامي اهو راجل قد الدنيا بيشتغل محاسب في شركة ، وكمان بيفتح مشروع جديد وميمي بنتي مسافرة السعودية مع جوزها ومش محتاجة ، انا لو كنت عاوزاهم كنت طلبتهم ، وبعدين اختي وفي ضيقة عادي ، والله انا نسيتهم. هتفت شهد بحزن : انتي طيبة اوي يا خالتي ، الا قوليلي انتي لو مكان امي هاتسيبي بنتك ترتمي في الشارع . **تت صفاء عقب جملة شهد ، فهى في نفسها عتبت على اختها وضعفها من ناحية حسني ، **تت لان اجابتها سوف تزيد البعد بين شهد وسميحة .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD