هل نلتقي! الفصل الرابع

1987 Words
الفصل الرابع هل نلتقي ... كيف سمح لنفسه ان يترك يده تتجول على جسدها بحرية ولا يأبة بصلة الدم بينهم والثقه!؟ ياترا من!! ...... كان حسام يذهب الي والد صديقه ليزوره بل واشترى هديه لاخت مصطفي ففرحها هنوع من الشكر وذهب اثناء فرش الجهاز كان يذهب وكانه مصطفي، وبداخله الف وجع انه يعيش دور صديقه ويفتقده فهو عادة كان يدخل المنزل لينادي على مصطفي اما اللن ينتظر الاذن الدخول يبحث عنه بكل عينيه كل مره كان يعود بالف حزن من بيت مصطفي وفريده فقط من تهون عليه كان يذهب ليحكي لها وكل مره تستطيع بلطف كلماتها ان تنجده من الحزن .. كل مره يشعر وانها هي افضل خيار لتكون زوجته في المستقبل ولكنه يصبر على الايام .. حتي يستطع ان يطلب يدها فهو لو اخبر عمه بحبه لها ربما كان سيمنعهم من الحديث، او الجميع ستصبح عيناه عليهم، اما هكذا كان الوضع طبيعي ولكنه لم يكن يعلم انه سيخسرها وصياد اخر سيسرقها منه ..حتي عندما احبت فهد كانت صديقته الوحيده لحسام فريده تعرف كل شيء عن حياته ولكن حسام لا يعرف سوا القليل عنها .. يعرف ان الايس كريم فانيلا اكثر ما يمكن ان يرضيها به يعلم انها تحب المكرونه اكثر من البيتزا .. يعلم انها تجيد صنع جميع الاطعمه فهي غالبا من كانت تقوم بمهة الطبخ ف عزومة العائلة كل شهر كان لدى منزلهم عادة غريبة ربما رغم كره كل شخص للاخر ولكن كل جمعه يكون الغذاء للجميع ف شقة الجد .. تلك الشقه التي بموت جدهم قام اعمهم بتحويلها الي سفره كبيره تتحمل ان يجلس الاحفاد والاباء والابناء سويا للاكل .. وانترية اخر لجلوس الجميع للحديث والتعرف حتي يزيد الالفه بينهم ولا ينقطعو عن الزيات بموت من كان يجمعهم .. كان هناك زواية يجلس بها ثلاثتهم حسام وساره وفريده للحديث وفريده ف يوم لها ان تطبخ به وتساعد سحر زوجة ابيها فكانت تتعلم جميع الأصناف حتي لا يتنمر عليها احد من زوجات اعمهاما او اولاد عمها يعلم حسام ان دموع فريده قريبة كلمه واحده تجعل دموعها تصبح كالمطر على خدها لذا اسماها غيمه وهي ف الرابعه عندما رائها. قبل ٢٦ عام حسام:-بتعيطي ليه فريده:- عايزه اروح لماما مث عاوزه ااقعد هنا حسام وهو يمسح على راسها كطفل ويمسح دموعها بيده ويمسك يدها الاخرى ويتحرك بها:- طاب تعالي انا هود*كي لماما وخرج بها حسام هذا اليوم من المنزل ليظل يجوب بها كل الشوارع حتي اتي الليل ولم يعرفو كيف طريق العوده فريده ببكاء:-انا جعانه وعايزه ماما حسام كطفل بدء ف البكاء ايضا وانا عايز ماما بينما هما الاثنان يتجولان كان البيت حريقه اين اختفي الطفلان والكل يبحث ف كل مكان وصدحت ف كل المأذان ان هناك طفلان ضايعين باسمهم ومواصفاتهم.. حتي الساعه التاسعه كان شتاء ديسمبر وشعرت فريده بالبرد وحسام كذالك وكل المنازل مغلقه وقف اللاثنان ف الطريق يتنفضان حتي وجدتهم سيده واعادتهم للمنزل .. بين احضان والدة حسام وتعنيف سحر زوجة والد فريده هنا تعرف الفرق .. نعم والدة حسام هزئته ولكن احتضنته ف النهاية لقد عاد اليها اما سحر ضربت فريده سحر:-عارفه يامصقصوفة الرقبه لو طلعتي تاني بدون اذني هقطع الشبشب ده عليك انتي امانه عندي الناس هتقول مرات ابوها مش مهتميه بيها واللي هيتموني اني انا اللي طرت وراكي عشان اخلص منك واللي هيتهمنى بانى موتك لا مش ناقصه وجع دماغ اياكي تطلعى بره الباب بدون أذني .. بعدها بيومان وجد حسام فريده تبكي على السلم حسام بحزن:- انتي على طول بتعيطي يافيده فريده بطفوله وبكاء:- عايزه اروح عند ماما حسام:- وطنط سحر مش مامتك فريده بصراخ:- لا مش ماما انا ماما بتحبني ودي بتضربني عشان بعيط حسام:- انتي على طول بتمطري زي الغيوم انتي غيمه فريده بتساؤل طفل عن شيء اول مره يسمع عنه:- يعني اي غيمه حسام وقد امسك يدها وطلع بها للسطح ليشاور على السماء كانت هناك غيمه بيضه كبيره تحجب الشمس شاور عليها حسام وهو يقول:- دي غيمه بس ساكته دلوقت ومخبيه الشمس لكن لو الشمس غلبتها هتبكي زيك بالظبط لتضحك فريده وهي تشاور للسماء:-انا زي الغيمه دي كلها .. انا فوق كده نعم حسام عندنا شببها بشيء شببها بشيء ف السملء رغم حزنه . بينما فهد حينما قلل منها قال لها مكانتك بالأرض.. وشتان بين الاثنان ف حبهم لها .. يتذكر حسام كيف عرف بموت ساره .. نعم سارة تؤم حسام كانت مصابه بضمور الخلايا ظهر عليها المرض وهي ف الثالثه عشر من عمرها مما اثر على تعليمها ومستواها الدراسي كانت تحب الرسم والتحقت بالفني الصناعى ولكن بعد سته اشهر لم تستطع ان تمسك القلم لم يخبرها والدعا بطبيعة مرضها بل والدها فقط من كان يعرف ف كل المنزل اصل المرض ولكن الجميع يعرف انها بسبب طعامها القليل وسوء التغذية ادي الي تلك الحاله .. بينما هي تعيش ف عزله وحسام يحاول تحقيقي حلمه بالاتحاق بكلية الطب وفريده تحاول ان تجمع بين دراستها وفهد وطلبات المنزل عاشت ساره قصة حب عبر الايميل لشخص مجهول كان يخبرها بكل شيء تفعله ولا تعلم من هو حتي انجذبت لها وكان الحديث بينهم ربما اصبح وقتها على وجهها بعض الابتسامات ولكن فجأه اختفت ليعلمو بعد ستة اشهر بموتها ف احد المصحات وان والدها كان يعلم انها هناك بل هو من اخذها .. فلاش باك لتلك الفتره بعد عدوم وجود ساره ف المنزل ابلغوا المباحث لتبحث عنها ظلو يبحثو اسبوعان ولا اثر لها حتي الاكونت التي كانت تحدثه اختفي فجأه الذي يقول هربت واخرين يقولو ان اهلها قتلو لعلمهم بانها تحدث شاب وخاصة بعد ان تسرب خبر انها كانت تواعد احدهم عبر الايميل .. ولكن الحقيقه بان سارة عندما عرفت بطبيعة مرضها لم تكن تستطع الحركه بل كل خطوه اصبحت تقع حتي الكتابه لم تستطع ان تقوم بها بل حتي النطق اصبح ثقيل عليها .. حدثت والدها قبل ان يصبح حتي هذا الامر صعب عليها ساره بحزن :- انت وحشتني اوي يابابا والدها بلهفه د فهم ان ابنته ليس بخير من صوتها:- مالك ياسرسور مين زعل القمر بتاعي ساره ببكاء وتساؤل:- ليه خبيت عليا طبيعة مرضي !؟ والدها وقد صدمه الأمر:-مرض اي ساره بضعف:- اني عندي ضمور خلايا واني عمري الافتراضي اربع سنين من اكتشاف المرض وفات منهم تلاته انا خلاص بودع عارف انهارده حسيت بتقل ف لساني عرفت اني خلاص هروح لاخر مرحله. اقولك سر كمان ليا يومين مطلعتس من الاوضه ماما مسألتش متخيل انا وقعت اربع مرات عشان اوصل للباب وكل مره بقع بقول ليه خلقتني ضعيفه كده. انا كل يوم بكلم فريده تيجي تسندني عشان اعمل اي حاجه بس انا تعبت من كوني حمل عليها فوق كل احمالها والدها ببكاء على الطرف الاخر:- نفسك ف اي وانا اعمله ياساره ساره بقرار صامد:- نفسي اروح مصحه اكمل اللي باقي من عمري هناك والدها بعصبيه:- ليه ياساره ساره:- عايزه اموت لوحدي عايزهم يكرهوني يفتكر نى هربت مش عايزه حد يتعذب ع غيابي، ولا هو محدش هيتعذب غير فريده .. والدها:- والناس تقول **رت اخوها وابوها وهربت ساره:- المهم انا معيشي وانا محتاجه ناس قريبة مني تخدمني .. انا بتوجع ف كل لحظه بلاقي فريده بتمشي وجاية تساعدني ف كل لحظه بشوف فريده وحسام بيعملو ا حاجه انا مش عارفه اعملها بدا صوت نحيبها يزاد ليقول والدها:- خلاص هجبلك ممرضه ساره بتوسل:- مش عايزه اشوف نظرة شفقه من القريبين مني نظرات الشفقه هتموتتي قبل وقتي .. انا حقيقي تعبانه كانت ساره تعبت من النظرات لذا تخذت هذا القرار ووافقها والدها لياتي ليلا ويرسلها ألي احد دور الرعايه بمصر ولا احد يراه وتفاجئ مثلهم عندما علم الجميع بغيابها ... اما هناك كان شخص اخر يسكن ف الطابق المقابل لغرفة ساره يراقبها كل يوم من منزله بالناظور ليرا ماذا تفعل ويخبرها حتى يثير فضولها ف اللول كانت مجرد لعبه ...ولكن بمرو الوقت تعلق بها اكثر مما تعلقت به حتي توقف فجاه عن من راسلتها بل اصبح حسابه غير نشط لاسبوع كامل لتشعر بالوحده والفراغ وتتدهور حالتها اكثر فاخذت هذا القرار.. بمجرد ان علمت والدتها باختفها الجميع حزن ولكن حزن الغضب وليس حزن الفقد كيف لها ان تتركهم ووالدتها تقول انها خطفت من المنزل فهي لا تسطيع المشي اكثر من خمس خطوات وفريده تقول انها كانت تحدث احدهم .. وولكن لم تتوصل الشرطه لاي شيء حتي سته اشهر عندما اتي والدها خبر وفاتها اتصل بالجميع يخبرهم ليذهبو لتوديعا فساره حدثته قبلها بيوم تخبره انها تشتاق للجميع تريد ان تحتضن حسام وفريده وتبكي بحضن والدتها وان اصعب شيء فى هذا المرض انه اجبرها على الفراق والدها ببكاء:-خلاص ساعتين ويكونو كلهم عندك ساره بحسم وكلمات متقطعه بشده نتيجة المرض :- مش هسامحك لو خليتهم يجو يشوفني وانا مريضه اما اموت خليهم يجوا يودعوني عايزه اسمع صوتهم .. واغلق الخط بكي والدها كثير اتصل يخبر الجميع ان ياتي للقاهره ولكن بمجرد وصولهم كانت حقا غادرت الحياه ليبكي حسام وفريده ووالدتها الجميع مصدوم متفاجئي الحزن يعبر عن كل الوجوه .. حسام كان غاصب لهربها وقراراها ان تعيش تلك الوحده بمفردها والوجع والقهر شعر بالحزن عليها وعلى نفسهم انهم من اجبروها على ذالك بتركها بغرفتها بمفردها .. كانت تترك لهم تسجيل بكل ما عاشته اعطته لهم المشفي ليحتفظ به والدها فقط ولم يسمعه احد غيره فاكثر شخص كان قريب منها ويجعلها سعيده هو والدها ربما لانه يعلم الحقيقه فقط... عاني حسام الكثير وهذا ما جعله يتقربان اكثر هو وفريده ف تلك الفتره حتي شعر ان فريده جزء منه فهي ايضا تعاني من فراق ساره كانو يخرجون صورهم معا هنا صوره فريده تمسك ساره وحسام يقف بعيد وتلك صوره ثلاثتهم ف الملاهم وتلك اخر صوره يوم نجاح ثلاثتهم ف الإعدادية اخر مسار تعليمي جمعهم سويا. وتلك صوره على شط اسكندرية لهم وساره تصحك وصورة وهي تجري نعم كانت فتاه بكل الحياه كيف ف يوم وليله انتهت هكذا.. لم يكن حسام يستطع ان يتجاوز الامر ظل شهر يذهب لغرفتها ينام بها ويبكي انه كان بتركها وحيده ولكن سرعان ما تحول حزنه لغضب وانها هي من قررت ان تفارقهم واصبح الغاضب عليها ولم يزورها ف قبرها ولو مره واحده لسنوات طوال .. نعم حسام حينما لم يستطع ان يتجاوز فكره موتها اصبح غاضب حتي لا يشعر بلوم الذات والقي اللوم كله عليها وهي من قررت ان تعيش وجعها وحزنها بمفردها فلها مثلما شاءت.. ... غادر حسام ليتفق ان يلتقي بفريده ف التاسعه مساء في احدي المطاعم وسيحضر فارس معه .. بينما في جهه اخرى كان فهد طوال الطريق يضرب الدري**يون لغضبه مما حدث لا يصدق ان تلك هي فريده التي تركها قبل سنوات وسنوات كيف اصبحت فتاه من نار نعم ... عينها البدقيتان وشعرها الاحمر الذي لونته طبعا والطقم الاحمر الرسمي الذي ترتديه جعله يقول حقا بانها فتاه من نار كما تقول اسطورة العنقاء ليضحك لنفسه وهو يقول فهلا اتغيرتي يافريده وجايه تعلني الحرب يمكن انا حاولت ادمرك زمان بس اهو زي العنقاء قومتي من رماد بس على مين انا فهد رغم كل قوتك دي قادر اسيطر عليكي تاني واخليكي خاتم زي زمان مفيش ست تبقي اقوى من فهد .. قالها وهو ينظر لنفسه ف زجاج مراه السياره واشغل كاست السياره باعلي صوت ااغاني اجنبيه وبدأ ف التركيز معها حتي ينسي موقف اليوم ولكن كيف .. سيفكر فهد كيف سيقبل الوظيفه وكيف سيضع خطه وهل سيتحمل ان تكون هي رئيسته بالعمل وبنظرة شيطانية اخرج من هاتفه رقم واتصل به فهد:- شهد حضري ملك انا جاي اخدها تبات عندي انهارده لمياء بحسم:- بس انهارده مش من ايامك يافهد وبعيدن البنت معاها همورك ومبنفعش اغيرلها نظام حياتها ف ثانية ممكن تستني الخميس عشان تيجي تقضي الويك اند معاك فهد بلامبالاه:- خلثتي كلامك خلاص ..لا روحي زي ولاد الناس حضري شنطه ملك لمياء وقد لصبحت العصبيه ستنط منها:- قولت البنت معاها امتحانات ازاي تتغير مواعيد نومها ومكان نومها ف يومين مهمين زي دول وبعدين حضرتك مش هتعرف تذاكرها فهد بصرامه:- انا جاي ونسأل ملك لمياءبسخرية:- مش بقولك انت متعرفش شيء عن بنتك ملك دلوقت ف درس السباحه وبعدها هتيجي تذاكر للامتحان يعني حتي معندهاش وقت تتكلم معاك فيه ف موضوع المهم اوي ده فهد بأسلوب أمر:-عنوان النادي انا هروح اجيبها بنفس السحرية لمياء:- حتي اسم النادي اللي بنتك مشتركه فيه متعرفهوش !؟ لو عرفته يافهد يبقي روح هاتها ثم اغلقت الخط ليشيط فهد غصبا فهو فعلالا يعرف اي شيء عن ابنته صاحبة الثمان سنوات .. اما لمياء كانت ف مكتبها تضع قضية طلاق امامها .. الزوج رفع قضيه اثبات نسب لاطفاله لانه يشك بخيانة زوجته ... والزوجه هي التي تؤكلها لتلك القضيه .. وتتسائل لمياء الرجال دايما ياخذون قرارة بذل الزوجه وينسون ان هناك اطفال يتدمرون بالوسط !؟ لم يفكر زوجها ف ماذ سيشعر اطفاله حينما يكبرون ويعرفون بتلك القضيه او لان وكل اقربائهم يسبون والدهم بعد تلك الفضحيه بل وزملائهم ف المدرسة فالرجل طعن زوجته على الملاء ف شرفها بتلك القضيه .. تتسائل لماذ خلقو الرجال هكذا دون مشاعر !؟ ولماذا هم السيدات مازالو ي**عون بهم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD