الفصل الخامس هل نلتقي!
فهد بأسلوب أمر:-عنوان النادي انا هروح اجيبها
بنفس السخرية لمياء:-
حتي اسم النادي اللي بنتك مشتركه فيه متعرفهوش !؟
ظل فهد طوال الطريق يفكر اين ممكن ان يكون نادي ابنته هل النادي الاقرب لمنزل لمياء ام لعملها
ليقرر بكل عنجاهيه ان يذهب للمياء العمل فهناك هي ستحرج إن تحدث بصوت عالي وتخاف على مظهرها وستخبره بمكان ابنته
ليعود بالزمن ويتذكر يوم معرفته بحمل لمياء
كان قد مر على تلك الليلة المشؤمه شهران يذيقها بها مل انواع السباب والشتائم. وهي كل ما عليها ان تبتسم له حتي تحرقة اكثر وتتصرف بسعاده تجعله يشعر بالهزيمه والخداع ولكنه لا يرضي ان يطلقها لتعيش حياتها كمطلقه منحله بل أراد ان يمنعها عن الحياه وهي بجواره
ولكنه وجو نفسه هو الذي يضيق بوجودها حتي اخر مره التي ضربها بوحشيه نتيجه استفززاها
فهد بلغة امراه :- هاتي مية سخنه وتعالي اغسليلي رجلي
لتجيبه لمياء بضحكة متهكمه:-
الحمام على ايدك الشمال ممكن تروح تغسل رجلك
فهد بثبات:-
واروح شمال ليه واتعب نفسي ما انا الشمال كله قدامي
كان فهد يرمي كلماته عليها وعلى تصرفاتها اي يضعها أمام حقيقتها انه سيده عاهره ولكن بطريقة اخري
ثم غمز لها فهد ليكمل احتقاره :-
الليله معاكي بكام اطمني هتزيد خمسين جنيهاً لو غسلتي رجلي
نظرت له لمياء بكبرياء ولم تجيبه بحرف لتذهب لغرفتها
ويلحق بها فهد ويمسك يدها وهو يقترب منها حتي اصبح لا شيءبين انفاسهم
لتبعده لمياء فقد شعرت بالقي بل رتقيأت على الارض ليقول فهد بغضب:-
طبعا ست الحسن مش متعوده ع الناس النضيفه اتعودت على الزباله عشان كده قرفانه مني
مهو صعب تقنع حمار ان الحلاوه احلي من البرسيم
لمياء بقوة وهي تمسك معدتها:-
ويمكن ملقتشمكان زباله اكتر من مكان انت فيه عشان أرجع
هنا لم يستطع فهد ان يكبت غضبه وامسكها من شعرها ليجرها إلي غرفة النوم. وضعها امام المرأه وهو يقول شايفه شعرك الحلو ده اي ريك نقصه اهو تبقي زي الشباب براحتك هما برضو بيحبو الليله الواحده ويتسلوا وامسك مكنة الحلاقه
لتضربه لمياء تحت الحزام ويبتعد عنها
وقع فهد اثر ضربته على الأرض وهو يتألم بل يسبها بابشع الالفاظ
لتجيبه لمياء وهي تنظر له بقوه وقسوة:-
انا لمياء لو سبتك تتمادي مره، ده مش معناه اني ضعيفه لو سبتك تغلط فيا مره هسكت ع طول
ولكن لم تتوقع أن بقوم فهد بكل قوته ليمسكها من رقبتها ويتحرك بها حتي يجعلها تلتزق بالحائط هو الشيء الوحيد الذي ورائها وامامها فهد
وهو ينظر لها نظرة تفحص وكأنها بضاعه رخيصه ثم همس بحفيف الافاعي وهو يقترب من اذنها:-
ألبسي القميص الأحمر دلوقت
نتيجة قربه منها شعرت بسخونة انفاسه فانتفض جسدها تحت يد فهد ولكنها حاولت ان تكون قوية:-
مش هلبس حاجه لو يلزمك اوي القميص البسه انت
ليضربها فهد على وجهها وبدأ ف الاعتداء عليها ولم يتركها ألا حين راي الدم ينزل من بين اقدامها
كان مصدوم يفتح فمه لا يعلم ماذا حدث هل اتي بجريمه لنفسه ام انها كانت حامل لم يعلم هل يتصل بالاسعاف ام يتركها ولكنها قرر الاتصال بالاسعاف، ليس لانقاذها بل لانه يخاف ان تموت ويتورط هو بتلك الجريمه...
ذهب بها حينها للمشفي ليسأله الطيب ما أوصلها لتلك الحاله ويخبره فهد بأنها وقعت من على السلم وهي تنظف فوق الدولاب كانت هناك نظرات شك من الطبيب ولكنه عندما افاقت لمياء لم تشتكي على فهد وهذا الذي جعل الامر يمر ولكن منذ تلك الليلة وتغيرت حياة فهد ولمياء
فلمياء حامل .. نعم حامل
لم يصدق فهد بأن الطفل منه ف البداية بل توعد لها
فمجرد ان اخبره الطبيب بالحمل دخل لها الغرفه
بعصبيه والشر يتطاير من عينيه:-
أبن مين اللي ف بطنك.. متقوليش ابني لاني مش مصدق انا اي عرفني انتي كنتي فين ما اتجوزك وانا ملمستكيش غير مره واحده استحاله يكون الحمل منها.
لمياء بقوه وعينهيها ف عينيه :-
نعم ليس ابنك ولكنك ستكتبه باسمك
قالت ذالك لميا لانها تريد ان تجعله يحترق اكثر
جن جنون فهد فتحرك
ليحاول ان يضربها ثانية ولكنه تذكر انه ف المشفي
فقال:-
هعمل تحليل اثبات ابوه
لمياء بنفس الهدوء:-
استني يتولد واعمل قضية اثبات نسب وقتها ابنك هيفضل يكرهك العمر كله
فهد بسخريه:-
مش اما يكون ابني الاول .. انا دلوقت عرفت انتي ليه جرجرتني وراكي ف تلات شهور خلتيني اتجوزك اتاري عشان تدارى على فضيحتك بس ربنا ارد وانكشفت اهو ..
قال ذالك وهو يلف ف الغرفه ثم يرجع وينظر لها بقسوه يريد ان يخنقها ثم يتذكر انه ف النشفي فيتراجع ليس خوف من ان يراه احد ولكن لانه لن يتركها سوا جثه وهيخاف على مستقبله يخاف ان يغلبه شيطانه فيقتلها
لمياء بأرتياح:-
خلصت كلامك .. نستني التحليل
ولكن مرت الأيام لتولد الطفله ويعلم انها ابنته فعلا .. تلك اللحظه التي امسك يدها بها شعر بشيء من الحنان وسرعان ما غادره ظل سنتان متزوج بلمياء حتي يربون تلك الطفله ولكن نتيجه اهانته الدائمه لها وجد نفسه حتي امام طفلته لا يستطع ان يتوقف عن اهانتها..
وكيف لفهد ان لا يتحقر من امامه. دائما فهد يرى انه هو الشخص ذو المكانه الاعلي يري الجميع أقل منه دائما طالما الشخص اخطا مره يراه مذنب بلون السواد الذي لا يمكن ان يختلط مع اللبن يري نفسه هو ذاك الحليب الذي يحاول الجميع تعكيره ..
فاق من شروده على انه ف اشاره ف المرور ليخبط ع الدريسكون بغضب فهو يعلم ان تلك الساعة الزحمه ستكون كبيره ربما سينتظر اكثر من نصف ساعه وهكذا ستكون بالطبع ملك عادت مع والدتها للمنزل
لذا قرر ان يتجه الي منزل لمياء ..
ويتذكر كيف اخر مره حمل ملك للطبيب منذ سته اعوام كان عمر ملك سنتان ويتشاجر هو ولمياء كعادتهم لتبكي الطفله وتخاف منه ويذهب ليحملها فتهرب مسرعه منه لتقع وتن**ر قدمها . نعم طفلته كانت تخاف منه ليظل هذا ال**ر بقدمها وتلك االغرزه فوق جبينها تذكره دائما كلما رائها بانه السبب بهم لانه اخافها
يتذكر كيف بكي ليلتها وهو يرى تلك الطفله ف الجبس وهي تبكي ليلا ليقرر يومها بان يطلق لمياء
فهد:-
انا قررت اننا لازم ننفصل وخلي البنت معاكي
لمياء بهدوء:-
اخيرا هتهديني افراج منك
فهد:-
لو عليا اسيبك ع زمتي العمر كله وافضل قارفك لكن عشان البنت ملهاش ذنب تطلع بين ام واب مش طايقين بعض وهي تفضل تتاذي ف النص
مش عشان اربيكي انتي اضيع بنتي ..
ولكن وقت ما هسمع كلمه وحده عنك يالمياء اقسم بالله ما هرحمك و هاخد بنتي
لمياء:-
الشيء الوحيد اللي استفادته من وجع ملك اني هخلص منك
فهد:-
مش اكتر مني، انا عايز بس طبعا متفرحيش قوي انك هترجعي لحياتك الزباله تاني انا عيني عليكي
لمياء برفع حاجب:- ارجع للزباله تاني فهد مستحيل ارجعلك اطمن
قالت تلك الجمله وعلى وجهها ملامح الانتصار فهي ضربته ف مقتل
فهد وهو يضع يديه على رقبتها:-
لو قتلتك هنا يالمياءوهروح السجن وبنتك هتروح الملجأ فبلاش تتحديني عشان تربي بنتك
يتذكر كيف منذ ذاك الحين واصبحت لمياء هي المسؤوله عن ابنتهم حتي مصاريف لا تطلب منه بل من اين فهو يصرف امواله على سهراتته وعلى الفنادق وحتي العمل لا يلبث به سنه حتي يبدا ف الإهمال ليتم رفده . بل كل مره يعلمه احد الاشخاص ان اسمه وضع ف الاشخاص المراد التخلي عنهم ليقدم هو استقالته قبل ان يتم رفده . حتي يحفظ كرامته..
مره الوقت ليسمع اصوات السيارات خلفه تطلب منه العبور حتي يعبرون ليسرع بسيارته إلي بيت لمياء ..
ظل هناك حتي رأي "ملك" جميله ابنته تشبه جمال لمياء ولكن تأخذ عيناه العسليتان ليتذكر فريده
فريده الوحيده التي كانت تدقق على لون عيناه
قبل عشرة اعوام على شط اسكندرية
فريده بحب وهي تنظر لعيناي فهد:-
تعرف انه عينك جميله اوي
فهد باستفهام:-
ف ولد وعينه جميله ؟
فريده وهي تحرك يدها على جفن عين فهد:-
آه لون عينك بيلمع كده يخطف يافهد عاملين زي العسل اللي بيغري النمله عشان تقرب وتاخد منه
فهد بسخرية:-
وانتي هنا النمله يافريده
فريده بنبرة حب وهي تحتضن كفه:-
انا ف حبك راضيه اكون نمله
فهد بسخرية:-
طاب حاسبي لتغرفي ف العسل .
تذكر تلك الكلمات ليقول نعم غرقتي يافريده ولكنك استطعتي النجاه بل اصبحتي كطائر خلقت له اجنحه من نار تحرق كل من يقترب ...
يقرر ان ينزل من سياريته ليشاور لتلك التي بمجرد ان رأيته اتت مسرعه تحتضنه فهو رغم كل شيء يحب طفلته بل وهي تحبه يحاول دايما ان يجعل العلاقة بينهم سوية فهو يعلم ان **رة البنت لا تبدأ سوا من داخل منزلهم من قلب ابيها وقربه وابتعاده لذا لم يريد لابنته سوا ان تكون قويه ولن تقوى سوا بحبه لها
ملك وهي تحتضن فهد:- وحشتتي اوي اووي يافهد
فهد وهو يرفعها من الارض:-
انتي هتفضلي تقولي فهد مش هتقولي بابا
ملك بذكاء:-
بقولك فهد عشان موقفش حالك قدام المزز وتتجوز ونفرح بيك اقولك بابا مفيش واحده هترضي تتجوزك..
فهد بضحه وهو يطرق باصابعه على راسها:-, انا مش عارف انتي طالعه اونطجيه لمين يا ست ملك
ملك:-
بيقولو لعمتو جيداء
فهد وهو يمهس لها:-
لا عمتك كانت دبش اساليني انا انت طالعه لفهد
ملك بغرور طفله:-
عارفه
ثم همست بضوت منحفض وهي تنظر لوالدتها التي تقف على بعد امتار منهم تكاد تموت من الغضب
هقولك سر:-
كل ما بدايق مامي بتقولي اني طالعه لفهد
فهد بتساؤئل :-
وانتي بتضايق ماماي لمياء ه ليه ياملك مش الاطفال الحلوين مش بيضايقو اهلهم
ملك:-
اما بزعل حد من صحابي يعني مثلا اقول لواحده انتي تخينه انتي غ*يه بس ده مش كدب ومش بتبلي عليها وهي فعلا تخينه وهي فعلا غ*يه
لينزل ملك من على كتفه ويقول لها:-
اركبي العربيه وانا هحصلك
وذهب ف اتجاه لمياء بنظرة ماكره:-
شوفتي البنت جريت عليا ازاي طالعه لابوها
لمياء بتحدي :-
هتتغير يا فهداستحاله اطلعها نسخه منك
فهد بضحكه مستهزءه:-
في احلامك اعملي كده
لمياء بصوت ي**وه الحنان والضعف:-
انت شايف نفسك احسن حد ف الدنيا عاجبك اللي حصلك واللي وصلتله ثم اخذت نفسها وبصوت منخفض يغلب عليه النصح انا متاكده انك مش عاجبك حالك متحتولش تنكر ده
لتظهر نظره ضعف على فهد فهو يعلم ان ما وصل اليه لم يكن يتخيل ان تكون تلك نهايته حتي ف كوابيسه .. ولكن سرعان ما نفض تلك النظره عنه ليتحداها بقوه وهو يقول:-
ماله حالي مهندس ف احسن شركات عالميه حياتي تمام
لمياء بهدوء وهي تنظر لعيناه:-
انت عارف انا قصدي اي كويس اوي
ليضحك فهد :-
قصدك على طلاقي منك .. الناحجين مش بياخدو كل حاجه لللحياه العاطفيه للعمل
اختفي من امامها وهو يُسفر ليركب سيارته وياخذ ملك ف يده ليكمل خطته ...
بينما تنظر لمياء ف اثره بحسرة. كيف هو شخص مستهتر ويفسد ابنتها التي اصبحت جزء منه ف صفاتها ترا الجميع اقل منها قسوة قلبها تغلب كل شيء رغم صغر سنها وكلما نحاول ان تبعدها عنه تجده يظهر امهاما ليقدم الهدايا لابنته وياخذها ف نزهه حتي تتمرد على قوانين لمياء الصارمه ..
صعدت لمياءشقتها التي كتبها لها ابيها لتقوم بتحضير العشاء وتفتح الحاسوب تتابع اخبار حبها الاول والاخير حبها العذري النقي
لتجده اخر ما نشره هو منشن لفريده
لتصدم وتفتح فاها على تلك الصورة فريده كيان اخر
كانت الصوره ف مطعم
فريده ترتدي فستان اسود انيق وشعرها الاحمر مرفوع لالعلي نعم تفاجأت من ذاك اللون عليها. وعينها البدقيتان محددنا بقوه بالكحل الاسود الذي يبرز جمال عينها ولونهم البني الساحر بلمعه بهجه نعم ف عيني فريده فرحة رأتها لمياء بالنظر للصوره
اما حسام كان يرتدي بنطال اسود وبلازر اسود وقميص ابيض والغمازه على خده الايسر وعيناه ليس للصوره ولكن على فريده الصوره تظهر عشق حسام فحتي قدماه ف اتجاه فريده وفي لغة الجسد الشخص يكون اتجاه جسده ف اتجاه من يحب وهو بكل قوته وعقله وكيانه مع فريده
ظلت لمياء تتفحص الصورة ف اندهاش لتلك الفرحه التي تراها على حسام وكأنه طفل سعيد بلبس العيد يبدو على وجهه ابتسامه بلهاء ابتسامه سعاده لا يعرف كيف يصفها ولاول مره منذ تسعة أعوام ترى حسام بتلك الحاله ...
دققت نظرها ف صورة فريده تبدلت تمام ليس فريده ذات الاعين المن**رة الضعيفه حتي وقفتها بجواره وكأنها تتحدي نجمات بويليود التي تتصور ..تسرح بخيالها امام الصوره وهي تتذكر كيف كانت تلك الفتاه تبكي باحضناها منذ اعوام على فراق واهانة رجل لها اليوم تضحك بتلك القوه
تسالت ف نفسها ماذ اوصلها لتلك الحاله
لتقرر ان تذهب إلي الاكونت الخاص بها لتعرف كيف تحولت فريده القديمه لتلك الاسطورة القويه التي تراها الان وهي تقسم ان فهد سيصعق ان راها بتلك الحاله ..
.....
اما عند فريده كانت تتجهز للقاء حسام ارتدت فستان اسود طويل يليق بالمطعم التي ستذهب عليه فهي التي ستعزم حسام تلك المره وقررت ان ترفع شعرها ليظهر جمال عنقها الابيض وخاصة ذاك التاتو الذي يحمل رسمة طائر العنقاء بأجنحه من نار تحب دائما ان تظهره وان تراه امامها لتشعر بالقوه كلمت تنظر للمرآه
ارتدت حلق طاير العنقاء باللون الاسود ايضا
لتنظر انفسها ف المرأه وتقول
خلتقي لتتوجي فقط وتصبحي فريده فعلا انت الان لك نصيب من اسمك ..
وتذهب لموعدها لتجد حسام ف انتظاره وابتسمت شفتاه بل ظهر عليه الانبهار بمجرد ان دخلت فريده كل المطعم اصبح ينظر لها فهي كايقونه أجنبية نزلت اليهم ..
.