الان امام بيت كبير يظهر عليه الغني يقف مجموعه من الرجال يحرصون البيت من اي دخيل نأتي للداخل تجلس سيده ترتدي فستان انيق وتضع قدمها اليمني علي اليسري وي يدها فنجان قهوة ترتوي منه وبجانبها علي المقعد قطه بيضاء اللون وشعرها الاصفر منسدل علي ظهرها ويظهر علي وجهها الجمال والطيبه فمهما كانت غنيه فقلبها ابيض من الداخل فهناك بعض الاشخاص المال يغير طبعهم والبعض الاخر وهذا قليل المال لا يغيره ...
تجلس بهدوء تنظر للتلفاز علي الاخبار فهي اجل تجلس في البيت كثيرا لاكن تحب ان تري الاخبار وتعلم ما يحدث في الخارج لتكون مع العالم الخارجي هذا بالنسبه لها لان زوجها يمنعها من الخروج خارج البيت بسبب جمالها لان يجتمع عليها الرجال ليتزوجها هو يحبها بشده ولكنه غيور ومتملك لها لديها ثلاث اولاد منهم بنت وولدين الابن الاكبر ساري والاخرين هم توئم وهم نور وانور فهم توئم وضعت فنجان القهوه علي الطاوله امامها فصعدت القطه البيضاء علي قدمها فسارت تمسد علي شعرها الابيض ابتسمت لانها تذكرت ان زوجها اتي لها بهذه القطه عندما طلبت منه في الفجر فذهب بالسياره واتي لها بهذه القطه بطعامها ايضا ابتسمت لحبه لها وعشقه لها تمنت الحب ان يقترب من ابنها الكبير ساري فهو لا يشغل باله غير العمل فقط العمل ليل نهار بعد العمل عائلته تتمني ان يحب ويعشق ....
ظلت تنظر للتلفاز وتمسد علي شعر القطه حتي قاطعها شجار التوئم وهم يهبطون من الاعلي ويتشاجرون بقوه...
فتاه ترتدي جيب قصير فوق الركبه وتيشيرت كات وشعرها منسدل علي ظهرها تتزين ببعض الزينه علي وجهها وهو يشاجرها علي ملابسها اقتربوا من والدتهم ...
انور: يا ماما شوفي بنتك لابسه ايه وهي عيزا تخرج كدا ...
نور: متدخلش في حياتي انا حره البس الي انا عيزاه متدخلش فيا ...
انور: لا هدخل ولو ساري هنا كان هيدخل واكتر يعني احنا بنشوف البنات برا بتلبس عريان ونستغفر ربنا ونقول يبعدهم عننا وانتي عيزا تخرجيلي بالعريان دا استحاله لو فيهاعمري مش هخرجك....
نور بصراخ: هفضل اقلك ملكش دعوه بيا انشالله اخرج ملط......
هنا لم يتحمل انور وجاء ليرفع يده ليضربها لاكن صوت والدته العالي اوقفها ...
سهير بصوت جوهري: أنووااار ايه الي انت هتعمله دا من امتا وانت بتضرب اختك كدا ..
انور: انتي مش شايفه المهزله الي بتعملها دي ايه القرف الي بتلبسه دا ....
سهير: تتكلم معاها براحه مش ترفع ايدك عليها وتضربها ....
انور: بس يا ماما بصي بنفسك واحكمي...
سهير: انت معرفتش تكلمها في انا وابوك وساري مش تضربها وانتي يا هانم ايه القرف دا الي انتي لبساه...
نور: ماله يا ماما دا موضه وكمان هسهر مع صحابي....
سهير: شكلنا معرفناش نربيكي اطلعي اوضتك وملكيش خروج خالص وهاتي التليفون دا انتي متعاقبه يلا علي فوق مشفش وشك خالص يلا علي فوووق يلا ...
نور: ماما بس....
سهير: قلت فوق دلوقتي يلا ...
جائت لتصعد نور للأعلي وهي تبكي ...
سهير: استني عندك ...
اعتقدت نور ان هذه الدموع حركت مشاعر والدتها لذالك ستريد خروجها ولاكن ليس كل شئ صحيح...
سهير: هاتي موبايلك دا ...
نور: سيبي دا بتسلي فيه...
سهير: انتي متعاقبه لمده اسبوع ولا موبايل ولا لابتوب ولا خروج من البيت تخرجي من اوضتك تنزلي تاكلي تقعدي معانا ماشي بس خروج من البيت لمده اسبوع لا ....
بكت نور بشده وصعدت للأعلي تبكي بقوه كل هذا بسبب ملابسها ...
ينظر لها انور وهي تصعد هي التوئم حزن عليها لانه يعلم انها ليست السبب بل السبب هي صديقتها فهم اصدقاء السوء يتمني ان يرسل الله لها فتاه تغير طباعها ....
سهير: وانت يا انور انت كمان متعاقب ...
انور: ليه عملت ايه عشان بس عيزها تكون محترمه...
سهير: اختك محترمه متقلش كدا دي توئمك...
انور: عارف انها توئمي عشان كدا خايف عليها ....
سهير: تخاف عليها يعني تتكلم معاها براحه تعاملها براحه مسمعتش الكلام تيجي تقلنا مش ترفع ايدك عليها...
انور: انا اسف...
سهير: حتي لو قبلت اعتذارك بس انت متعاقب وسيب موبايلك هنا واطلع اوضتك يلا فوق....
طرق انور هاتفه امامها وتركها وصعد للأعلي ...
جلست سهير علي المقعد تغمض عينيها من تعب اولادها شعرت بيد توضع علي كتفها فتحت عيونها ونظرت خلفها انه حبيبها وزوجها ابتسمت بهدوء واغمضت عينيها ...
ميمون: مالها ملكتي العزيزه...
سهير: تعبت اووي يا ميمون ...
ميمون : من ايه يا قلب ميمون...
سهير: ولادك كبروا وتعبت من مشاكلهم والنهارده المشكله كبرت تعبت بجد...
ميمون: هطلع اربيهم من اول وجديد...
سهير: لا انا عقبتهم لمده اسبوع ملهمش خروج من البيت ولا مسك تليفونات ...
ميمون: ربنا يخليكي لينا يا ملكتي....
سهير: ياارب...
ميمون: هو ساري لسه مجاش...
سهير: لا لسه انت عارف مش بيحب يجي غير لما يخلص شغله كله ...
ميمون: يلا لما يجيلي...
سهير: اتغديت ولا لسه ...
ميمون: انتي عارفه مش بعرف اتغدي غير معاكي ....
سهير: طب استني هحضرلك الاكل وناكل سوا ...
ميمون: ماشي يا حبيبه قلبي وانا هطلع اغير واستحمي تكوني خلصتي...
سهير: ماشي يا حبيبي...
قبلها في رأسها وصعد لتذهب هي للمطبخ لتبدأ في عمل الطعام لهم ....
مر الوقت سريعا وانتهت من تحضير الطعام جعلت العامله تضعه علي طاوله الطعام وصعدت لتنادي زوجها ذهبت لغرفتها هي وزوجها وفتحت الباب وتقدمت للداخل كان هو خارج من الحمام...
يرتدي المنشفه حول خصره مهما كبر ظل مثل ما كان مثل شبابه فقط بعض الشعر الابيض فهم متزوجين وهم صغار عندما تزوجها كان يبلغ من العمر الثامنه عشر وهي كانت الخامسه عشر فهم تزوجوا صغار لاكن بعد الزواج احبها واصبحت تملئ حياته بهجه فقرر ان لا يتزوجهها او يتمم زوجه غير عندما تخرج لها بطاقه وتكون في سن مناسب وسيتزوجها من جديد اجل حدثت مشاكل بسبب هذا ولاكن لديهم في البلد عندما يتم الزواج الرجل من يتحكم فهو لديه الحق ان يتحكم اهله كانوا يرفضون لكنه انتظر وقرر ان يجعلها تعيش طفولتها حتي تنضج وتكبر وعندما اتمت الثامنه عشر اخرج لها بطاقه وتزوجها مجددا وكتب عليها واحضر لها فرحا اخر واتم زواج واتي بها للقاهرة وايقن انه يجب ان يعمل وحدثا فعلا تم العمل وعندما انجب ساري كان حظه في الدنيا فكان بمولد ساري فتح لنفسه اول شركه فاطلق عليها اسم سااري وهكذا بدأت حياتهم بالحب ....
احتضن زوجته من الخلف ...
ميمون: الملكه تؤمرني بشئ...
سهير: اه بأمرك انك تنزل عشان تاكل تحت لان الاكل خلص...
ميمون: طب استني هلبس وانزل معاكي...
سهير: ماشي يا حبيبي...
تقدم لغرفه الملابس ليرتدي ملابسه امسك بيده صوره له هو وزوجته سهير وهي تحمل علي يدها ساري وهو صغير قبل الصوره وقال...
ميمون: ربنا يحميكوا ليا ويحافظ عليكوا ليا ياااارب .....
ترك من يده حتي يكمل ارتداء ملابسه وانتهي منها خرج واقترب منها من الخلف واحتضنها بقوة لانه كلما يمر عليه الوقت يعشقها كثيرا ويكبر الحب الذي بداخله تمني ان يظل الحب مكمل وهو سيظل مكمل حتي مماته ابتسم لها بحب وقال...
ميمون بحب: يلا انا خلصت يا ملكتي ...
سهير: يلا بينا يا حبيبي ...
امسك يدها ليهبطوا للأسفل .....
هبطوا للأسفل لاكن توقفوا مكانهم في صدمه ....
ميمون:......
____________________________
الان امام بيت كبير يظهر عليه الغني يقف مجموعه من الرجال يحرصون البيت من اي دخيل نأتي للداخل تجلس سيده ترتدي فستان انيق وتضع قدمها اليمني علي اليسري وي يدها فنجان قهوة ترتوي منه وبجانبها علي المقعد قطه بيضاء اللون وشعرها الاصفر منسدل علي ظهرها ويظهر علي وجهها الجمال والطيبه فمهما كانت غنيه فقلبها ابيض من الداخل فهناك بعض الاشخاص المال يغير طبعهم والبعض الاخر وهذا قليل المال لا يغيره ...
تجلس بهدوء تنظر للتلفاز علي الاخبار فهي اجل تجلس في البيت كثيرا لاكن تحب ان تري الاخبار وتعلم ما يحدث في الخارج لتكون مع العالم الخارجي هذا بالنسبه لها لان زوجها يمنعها من الخروج خارج البيت بسبب جمالها لان يجتمع عليها الرجال ليتزوجها هو يحبها بشده ولكنه غيور ومتملك لها لديها ثلاث اولاد منهم بنت وولدين الابن الاكبر ساري والاخرين هم توئم وهم نور وانور فهم توئم وضعت فنجان القهوه علي الطاوله امامها فصعدت القطه البيضاء علي قدمها فسارت تمسد علي شعرها الابيض ابتسمت لانها تذكرت ان زوجها اتي لها بهذه القطه عندما طلبت منه في الفجر فذهب بالسياره واتي لها بهذه القطه بطعامها ايضا ابتسمت لحبه لها وعشقه لها تمنت الحب ان يقترب من ابنها الكبير ساري فهو لا يشغل باله غير العمل فقط العمل ليل نهار بعد العمل عائلته تتمني ان يحب ويعشق ....
ظلت تنظر للتلفاز وتمسد علي شعر القطه حتي قاطعها شجار التوئم وهم يهبطون من الاعلي ويتشاجرون بقوه...
فتاه ترتدي جيب قصير فوق الركبه وتيشيرت كات وشعرها منسدل علي ظهرها تتزين ببعض الزينه علي وجهها وهو يشاجرها علي ملابسها اقتربوا من والدتهم ...
انور: يا ماما شوفي بنتك لابسه ايه وهي عيزا تخرج كدا ...
نور: متدخلش في حياتي انا حره البس الي انا عيزاه متدخلش فيا ...
انور: لا هدخل ولو ساري هنا كان هيدخل واكتر يعني احنا بنشوف البنات برا بتلبس عريان ونستغفر ربنا ونقول يبعدهم عننا وانتي عيزا تخرجيلي بالعريان دا استحاله لو فيهاعمري مش هخرجك....
نور بصراخ: هفضل اقلك ملكش دعوه بيا انشالله اخرج ملط......
هنا لم يتحمل انور وجاء ليرفع يده ليضربها لاكن صوت والدته العالي اوقفها ...
سهير بصوت جوهري: أنووااار ايه الي انت هتعمله دا من امتا وانت بتضرب اختك كدا ..
انور: انتي مش شايفه المهزله الي بتعملها دي ايه القرف الي بتلبسه دا ....
سهير: تتكلم معاها براحه مش ترفع ايدك عليها وتضربها ....
انور: بس يا ماما بصي بنفسك واحكمي...
سهير: انت معرفتش تكلمها في انا وابوك وساري مش تضربها وانتي يا هانم ايه القرف دا الي انتي لبساه...
نور: ماله يا ماما دا موضه وكمان هسهر مع صحابي....
سهير: شكلنا معرفناش نربيكي اطلعي اوضتك وملكيش خروج خالص وهاتي التليفون دا انتي متعاقبه يلا علي فوق مشفش وشك خالص يلا علي فوووق يلا ...
نور: ماما بس....
سهير: قلت فوق دلوقتي يلا ...
جائت لتصعد نور للأعلي وهي تبكي ...
سهير: استني عندك ...
اعتقدت نور ان هذه الدموع حركت مشاعر والدتها لذالك ستريد خروجها ولاكن ليس كل شئ صحيح...
سهير: هاتي موبايلك دا ...
نور: سيبي دا بتسلي فيه...
سهير: انتي متعاقبه لمده اسبوع ولا موبايل ولا لابتوب ولا خروج من البيت تخرجي من اوضتك تنزلي تاكلي تقعدي معانا ماشي بس خروج من البيت لمده اسبوع لا ....
بكت نور بشده وصعدت للأعلي تبكي بقوه كل هذا بسبب ملابسها ...
ينظر لها انور وهي تصعد هي التوئم حزن عليها لانه يعلم انها ليست السبب بل السبب هي صديقتها فهم اصدقاء السوء يتمني ان يرسل الله لها فتاه تغير طباعها ....
سهير: وانت يا انور انت كمان متعاقب ...
انور: ليه عملت ايه عشان بس عيزها تكون محترمه...
سهير: اختك محترمه متقلش كدا دي توئمك...
انور: عارف انها توئمي عشان كدا خايف عليها ....
سهير: تخاف عليها يعني تتكلم معاها براحه تعاملها براحه مسمعتش الكلام تيجي تقلنا مش ترفع ايدك عليها...
انور: انا اسف...
سهير: حتي لو قبلت اعتذارك بس انت متعاقب وسيب موبايلك هنا واطلع اوضتك يلا فوق....
طرق انور هاتفه امامها وتركها وصعد للأعلي ...
جلست سهير علي المقعد تغمض عينيها من تعب اولادها شعرت بيد توضع علي كتفها فتحت عيونها ونظرت خلفها انه حبيبها وزوجها ابتسمت بهدوء واغمضت عينيها ...
ميمون: مالها ملكتي العزيزه...
سهير: تعبت اووي يا ميمون ...
ميمون : من ايه يا قلب ميمون...
سهير: ولادك كبروا وتعبت من مشاكلهم والنهارده المشكله كبرت تعبت بجد...
ميمون: هطلع اربيهم من اول وجديد...
سهير: لا انا عقبتهم لمده اسبوع ملهمش خروج من البيت ولا مسك تليفونات ...
ميمون: ربنا يخليكي لينا يا ملكتي....
سهير: ياارب...
ميمون: هو ساري لسه مجاش...
سهير: لا لسه انت عارف مش بيحب يجي غير لما يخلص شغله كله ...
ميمون: يلا لما يجيلي...
سهير: اتغديت ولا لسه ...
ميمون: انتي عارفه مش بعرف اتغدي غير معاكي ....
سهير: طب استني هحضرلك الاكل وناكل سوا ...
ميمون: ماشي يا حبيبه قلبي وانا هطلع اغير واستحمي تكوني خلصتي...
سهير: ماشي يا حبيبي...
قبلها في رأسها وصعد لتذهب هي للمطبخ لتبدأ في عمل الطعام لهم ....
مر الوقت سريعا وانتهت من تحضير الطعام جعلت العامله تضعه علي طاوله الطعام وصعدت لتنادي زوجها ذهبت لغرفتها هي وزوجها وفتحت الباب وتقدمت للداخل كان هو خارج من الحمام...
يرتدي المنشفه حول خصره مهما كبر ظل مثل ما كان مثل شبابه فقط بعض الشعر الابيض فهم متزوجين وهم صغار عندما تزوجها كان يبلغ من العمر الثامنه عشر وهي كانت الخامسه عشر فهم تزوجوا صغار لاكن بعد الزواج احبها واصبحت تملئ حياته بهجه فقرر ان لا يتزوجهها او يتمم زوجه غير عندما تخرج لها بطاقه وتكون في سن مناسب وسيتزوجها من جديد اجل حدثت مشاكل بسبب هذا ولاكن لديهم في البلد عندما يتم الزواج الرجل من يتحكم فهو لديه الحق ان يتحكم اهله كانوا يرفضون لكنه انتظر وقرر ان يجعلها تعيش طفولتها حتي تنضج وتكبر وعندما اتمت الثامنه عشر اخرج لها بطاقه وتزوجها مجددا وكتب عليها واحضر لها فرحا اخر واتم زواج واتي بها للقاهرة وايقن انه يجب ان يعمل وحدثا فعلا تم العمل وعندما انجب ساري كان حظه في الدنيا فكان بمولد ساري فتح لنفسه اول شركه فاطلق عليها اسم سااري وهكذا بدأت حياتهم بالحب ....
احتضن زوجته من الخلف ...
ميمون: الملكه تؤمرني بشئ...
سهير: اه بأمرك انك تنزل عشان تاكل تحت لان الاكل خلص...
ميمون: طب استني هلبس وانزل معاكي...
سهير: ماشي يا حبيبي...
تقدم لغرفه الملابس ليرتدي ملابسه امسك بيده صوره له هو وزوجته سهير وهي تحمل علي يدها ساري وهو صغير قبل الصوره وقال...
ميمون: ربنا يحميكوا ليا ويحافظ عليكوا ليا ياااارب .....
ترك من يده حتي يكمل ارتداء ملابسه وانتهي منها خرج واقترب منها من الخلف واحتضنها بقوة لانه كلما يمر عليه الوقت يعشقها كثيرا ويكبر الحب الذي بداخله تمني ان يظل الحب مكمل وهو سيظل مكمل حتي مماته ابتسم لها بحب وقال...
ميمون بحب: يلا انا خلصت يا ملكتي ...
سهير: يلا بينا يا حبيبي ...
امسك يدها ليهبطوا للأسفل .....
هبطوا للأسفل لاكن توقفوا مكانهم في صدمه ....
ميمون:......