bc

صراع الحب

book_age16+
8
FOLLOW
1K
READ
others
drama
sweet
like
intro-logo
Blurb

إلينا الفتاة الشاعرية فقدت ثقتها بالحب بعد زواجها القصير من الفتى الأسباني ال**بث ريكاردو الذي لم يقم وزناً لمشاعرها فتحولت إلى فتاة عملية لا تعرف إلاّ العمل و لا وقت لديها للعواطف.

عندما قابلت شقيق زوجها الأكبر لم يتوقف كلاهما عن الشجار و الإختلاف في كل الأمور حتى أُجبرا على الزواج فهل ستتغير وجهة نظرها تجاه الحب و تسمع صوت قلبها أم سيظل شبح حياتها السابقة مع ريكاردو يقف بينهما.

chap-preview
Free preview
دموع حزن أم فرح
أحست إلينا بالبرد رغم حرارة الجو من حولها عندما نظرت لإليزابيث التي كان وجهها بالغ الشحوب، اقتربت منها و أحاطت جسمها الصغير بذراعها....كانت بالغة الوهن.  نظرت إلينا إلى النعش بغضب....آه يا ريكاردو حتى في مماتك كنت السبب في تحطم قلوب أقرب الناس إليك رغم إنك لا تستحق تأوهت و أغمضت عينيها ما كان له أن يختار طريقة للموت أكثرإيلاماً لوالدته.... لم تستطع إلينا أن تنسى منظر وجه إليزابيث عندما أبلغوها بأن ابنها لقى مصرعه في حادث سيارة _كان هو المتسبب فيه بالطبع_ و أنهم يحتاجون إليها لتتعرف عليه لأنه قد أُصيب إصابات بالغة.... زفرت إلينا و هو تطرد هذه الذكرى من رأسها إنها بحاجة لكل ما تملك من قوة و رباطة جأش لتقف بجانب حماتها في هذه المحنة كما إنه لن يفيدها أن تصب جام غضبها على زوجها بعد الآن فلقد صار تحت التراب. كانت إليزابيث ترتجف كورقة في مهب الريح و رغم ذلك لم تذرف دمعة واحدة و هذا ما يقلق إلينا فلقد كانت تخاف عليها من كبتها لمشاعرها. قد تكون كبريائها التي اكتسبتها من عيشها مع زوجها الأسباني الفخور هي ما تمنعها من التعبير عن أحزانها أمام الناس. تقبلت إلينا التعازي على عجل فلقد كان همها الأكبر أن تخرج إليزابيث من المدافن قبل أن تنهار. أحاطت كتفي إليزابيث بذراع قوية داعمة و همست: - هيا يا إمي لنخرج من هنا.  رفعت إليزابيث عينين مغرورقتين بالدموع: - أشكرك...أشكرك يا عزيزتي على كل شئ .  اتسعت عينا إلينا دهشة لرؤية دموع الضعف هذه في عينيها فاحتضنتها بين ذراعيها: - لا تشكريني فهذا واجبي .  مسحت إليزابيث عينيها: - لا يا طفلتي لو كانت أي فتاة مكانك لكان أول ما فعلته أن حزمت أغراضها و رحلت إلى انكلترا و منذ زمن بعيد.  نظرت إلينا لها باستفهام متسائلة .... منذ زمن بعيد؟؟!! هل كانت إليزابيث تعرف....؟. أكملت إليزابيث و كأنها تحاول تغطية زلة ل**نها: - لكنك لم تفعلي ذلك بل ظللت إلينا التي طالما عرفتها تتحملين كل المسؤولية و تقومين....، ربتت إلينا على يد العجور مقاطعة: - كفانا كلاماً و هيا لنعود للفيلا فانت بحاجة إلى الراحة.  نادت إلينا على ماركو: - اذهب بالسيدة ألتاميرانو إلى السيارة و سوف ألحق بكما بعد أن أتحدث مع السيد سبستيان، توجهت ناحية سبستيان الرجل الذي كان و مازال محامي العائلة منذ أجيال...صافحها معزياً: - علي أن أعترف لقد اظهرت قوة منقطعة النظير و قدرة على ترتيب الأمور لم أعهدها لدى شابة في مثل سنك... خاصة أنك مررت بأسوأ الأوضاع و أنت تنهين المسألة المتعلقة بالآنسة كلير ماركوس. تلفتت حولها: - لا أريد أن يعرف أحد بأمر كلير يا سيد سبستيان فأنت تعلم أنه بمجرد أن تعلم الصحافة عن وجود إمرأة مع ريكاردو أثناء وقوع الحادث حتى تلوك الألسنة إسم عائلة دلكاستيو و ذلك من شأنه القضاء على السيدة إليزابيث و جل ما يهمني هي أن لا تمس بسوء... هل تفهمني، لمعت عيناه إعجاباً: - لا تقلقي يا ابنتي ... لا تعلمين كم ارتحت عندما علمت أنك تسلمت كل الأمور فأنت كنت و ستظلين محل ثقة و إعلمي أنك لو احتجتني في أي أمر ما عليك سوى الإتصال بي، ابتسمت بانهاك: - أعلم ذلك سيد سبستيان كما أود أن أشكرك لأنك أتيت بهذه السرعة لحضور الجنازة فأنا أعلم أنك قدمت من المطار مباشرة، قال لها: - إنه واجبي.  نظرت للسيارة ثم التفتت له: - هل رأيت السيد أليخاندرو؟، نظر للأرض: - نعم و لكنه.... قاطعته بحنق: - لم يوافق على المجئ. أخذت شهيق لتهدئ غضبها: - حسناً... أعتذر لك على ما عرضتك له من مشقة فأنا أعلم أن سفرك إلى أمريكا و عودتك خلال يومين بالإضافة إلى الحديث مع ذلك العنيد و محاولة إقناعه كان أمر بالغ الصعوبة و لابد أنك تكبدت الكثير من العناء. ابتسم الرجل رغماً عنه إعجاباً بقوة هذة المرأة و خاصة عندما نعتت إليخاندرو بالعنيد: - لا عليك كل ما يهمني الآن أن أسهل الأمور عليك و على السيدة ألتاميرانو خاصة أن كل الأمور صارت ملقاة على عاتقك - معك حق يجب أن نسهل الأمور عليها. فكرت بغضب و هذا ما لا يساعدنا عليه هذا اللعين القابع في امريكا، نظرت له: - أما بالنسبة لي فلا تقلق فليس جديد علي ان أتحمل مسؤوليات المزرعة.      بعد أن رحل المحامي وقفت تنظر إلى قبر ريكاردو نعم.... لم أعد إلينا تلك الفتاة الشاعرية الضعيفة الغارقة في أوهام الحب و كل ذلك بفضلك ريكي فلقد علمتني و بقسوة كيف أكون قوية قاسية و بحسب تجربتي معك تعد إدارة المزرعة نزهة خليوية....تفاجأت عندما رأت الدموع تنهمر على وجهها و أحست بطعم الملح بين شفتيها....رفعت يدها تتحسس وجهها متسائلة هل هذه دموع حزن أم فرح؟؟!!، أتحزن؟ لقد صارت أرملة و بسرعة خيالية فلقد سجلت رقم قياسي في عائلة دلكاستيو التي تراوحت مدة الزواج فيها بين خمسة و عشرون عاماً حتى الستين...أم تفرح لأنها تحررت أخيراً من الجحيم الذي كانت تعيش فيه...جحيم كان صانعه و سيده زوجها ريكاردو ألتاميرانو دلكاستيو....مدلل عائلة دلكاستيو.  مسحت وجهها و توجهت للسيارة و هي تنفض عنها أي ضعف فهي تحتاج كل ذرة قوة لتواجه شفقة الكل على الأرملة الصغيرة الحزينة التي يجب أن تكونها فقد يكون من الواجب عليها أن تذرف من الدموع أنهار على خسارتها زوجها الفتي بالإضافة إلى المهمة التي تنتظرها.... عليها أن تخفف على إليزابيث و تساعدها على تخطي هذه المحنة و تحمل ابنها أليخاندرو على العودة لأسبانيا ليكون بجانب والدته حتى لو تطلب الأمر أن تسافرإلى أمريكا و تض*به على رأسه لعل ذلك يعيده إلى صوابه...  يكفي ما مرت به طوال أسبوع و هي تحاول أن تهوّن على اليزابيث فلقد رفضت السلطات أن تسلمهم الجثة قبل إنتهاء التحقيق و ظلت إلينا في دوامة التحقيقات و غيره من الأمور البغيضة التي اضطرت إلى أن تنهيها في السر لتحمي عائلة زوجها... إنها لم تسامح ذلك الو*د أليخاندروعلى تركه لها تقوم بهذه الأمور وحدها و كأنها هي وريثة أملاك عائلة دلكاستيو لا هو. صعدت السيارة بجانب حماتها و وجهت كلامها للسائق : - ماركو عد بنا إلى الفيلا لكن من جهة البوابة الخلفية سيكون العمال انتهوا من إعداده الممر.  قات إليزابيث: - لكنها مغلقة منذ سنوات مؤكد أنها صدئة و غير صالحة للاستعمال كما أن الممر في حالة مزرية. التفتت لها إلينا: - لقد أمرت  العمال أن يقوموا بتجهيز البواية و تنظيف الممر ليكونا صالحان للاستعمال... لقد بدؤوا بالعمل فجراً و أعتقد أنهم انتهوا منذ زمن سيكون استعمال البوابة الرئيسية للدخول محنة حقيقية فمن المؤكد أن الصحافيين و المصورين سيكونون بانتظارنا هناك و بأعداد كبيرة.  قالت إليزابيت بصوت مرتجف: - لم أنفك أفكر في هذا الأمر.   - لا تقلقي يا أمي...اتركي كل الأمور لي و أنا سأقوم بحلها جميعاً.  رفعت عينيها فقابلت نظرات ماركو التي تشعان تقدير و احترام...أومأ لها بشكر قبل أن يضغط زر رفع الزجاج الفاصل بينهما و انطلق بالسيارة بينما ارتمت اليزابيث بين ذراعيها منتحبة: - لا أعرف ماذا كنت سافعل من دونك؟، أحاطتها إلينا بذراعيها و أخذت تهدئها. ******************** عندما وصلوا للفيلا أرسلت إليزابيث إلى غرفتها برفقة ماريا زوجة ماركو لتعتني بها بينما سوّت طقمها الأ**د و توجهت إلى غرفة الجلوس .  وقفت بالباب.... كانت الغرفة تعج بالناس منهم من يتبادل الأحاديث و منهم من يحتسي القهوة و كأنهم في حفل استقبال عقب زفاف أو حفلة إجتماعية.... لطالما كانت تمقت هذا الجو...جو الثراء الفاحش الذي يضفي على كل شئ برودة قارسة....برودة تحمل القلب على التجمد بكل ما يحمل من المشاعر لكنها ممتنة لهذه البرودة لأنها كانت حاميتها التي تعزلها على الآلام خلال أيامها الأخيرة في حياتها مع ريكاردو لكن وسط كل هذه البرودة كانت محبة إليزابيث لها كشعاع اخترق حياتها ليدفء قلبها و يلهمها الصبر.  ابتسمت رغماً عنها عندما فكرت في إليزابيث، استفاقت من تأملاتها عندما لاحظت أن ال**ت ساد الغرفة و أن الكل يتأملها فخطت للداخل و اعتذرت للكل عن تغيب السيدة ألتاميرانو لأنها تشعر بتوعك. دارت بين الناس تسلم على هذا و تحيي ذاك و تقف قليلاً لتكلم تلك سألها الكثيرعن سبب تغيب أليخاندرو...شقيق ريكي الأكبر عن حضور الجنازة و استمرت في الترديد أنه تعرض لطارئ في عمله منعه في اللحظة الأخيرة من الحضور و لعنت في سرها أليخاندرو ألتاميرانو دلكاستيو.... إنها تبذل قصاري جهدها لتحافظ على اسم العائلة بعيداً عن الأقاويل و ها هو يعطي للناس مادة للحديث و كل ذلك لأنه لم يستطع أن يترك عمله اللعين و يحضر جنازة شقيقه الوحيد...كم ودت لو تتصل به حالاً و تسمعه من الشتائم ما لم يسمعه في حياته كلها... أحست أن كل لحظة تمر بها تكرهه فيها بصورة مضاعفة...مؤكد انه لا يختلف عن زوجها  فكلاهما و*دان لا يستحقان الحياة فما بالهما بأم رائعة كاليزابيث. ********************   كانت الساعة السادسة عندما ودعت آخر الراحلين..  تن*دت بارتياح و عادت لغرفة الجلوس و ارتمت على الأريكة ، خلعت حذاءها و مدت أصابعها في ألم مغمضة عينيها.... أخيراً انتهى الامر.  لم تعرف أنها غفت إلا عندما ايقظتها ماريا فتحت عينيها التي احمر لونهما و نظرت لماريا و ماركو اللذين كانا يرمقانها بنظرات إشفاق قال ماركو: - لقد وصل رجال الأمن منذ ساعتين هناك حارسان على البوابة الرئيسية و آخرين مثلهما عند البوابة الخلفية و كما توقعت ما أن وصلوا حتى نجحوا في حمل كل رجال الصحافة على الرحيل... هل تأمرينني بشئ آخر. - نظرت في ساعتها و وقفت تتمطأ بتعب ظاهر: - ياإلهي هل نمت ساعتين كاملتين... أشكرك يا ماركو لا أحتاج شئ أظن أنه حان الوقت لتذهب أنت و ماريا للنوم فلقد تعبتما معي كثيراً.  قالت ماريا بحنانها المعتاد: -لكنك لم تتناولي عشاءك . - إنني لا أحس بالجوع الآن ... لا تقلقي لو أحسست بالجوع في أي وقت أنا أعرف طريق المطبخ.  همت إلينا بحمل صينية عليها فناجين إلا أن ماريا منعتها: - ما الذي تفعلينه يا صغيرتي؟.  نظرت لها إلينا باعتراض: -  ماريا....  قاطعتها ماريا: - لا تعترضي  أعلم أنك تحتاجين إلى ان تقومي بشئ تشغلين به نفسك لكن أفضل ما يمكن أن تفعليه هو أن تذهبي إلى سريرك بلا تاخير. عندما بدت إمارات الإعتراض على وجه إلينا قالت ماريا: - لن أسمح لك بمساعدتي في التنظيف أبداً...انسي هذا الأمر.  قالت إلينا بحنق: - أظن أننا اتفقنا على هذه الأمور منذ زمن.  تدخل ماركو: - لكنك متعبة الآن يا عزيزتي  نظرت لهما إلينا: - يبدو انكما اتحدتما علي أيها العجوزان المتسلطان.  نظرت ماريا لماركو: - ألا ترى كيف بدأت في مناقشتي و الإعتراض على كلامي يا ماركو أتراها تظن ان دعوتي لها بسيدتي اليوم لعشرات المرات تحملني على تلقي الاوامر منها كما تمنحها حق الإعتراض على كلامي.... نظرت لإلينا و أكلمت موبخة: - لقد كان ذلك امام الناس فقط .  ضحكت إلينا و تقدمت منها تحتضنها.... لقد اصر ماركو و ماريا على الإلتزام بدعوتها بسيدتي أمام الناس و لم يتخليا عن هذه الرسميات أمام أحد قط قالت لماريا: - يا إلهي يا ماريا إن لك مقدرة سحرية على حملي على الضحك .  ربتت ماريا على ظهرها : - إلى السرير يجب ان ترتاحي فغداً سيأتي بأعماله العديدة.  قبلتها إلينا: - حسناً أيتها المتسلطة طابت ليلتك،  التفتت لماركو: - طابت ليلتك ماركو... و لا تنسى غدا الساعة السابعة أن تجمع لي العمال.        أومأ برأسه: - لا تقلقي لن أنسى. ********************   تلفتت في أنحاء غرفتها.... من أول أعمالها غدا أن تنتقل لغرفة أخرى فلم يكفيها أبداً أن تنقل أغراض ريكاردو فقط... تسائلت ترى هل سيجرح اليزابيث أن تنتقل إلى غرفة أخرى غير التي كانت تشارك ريكاردو فيها؟ إن اليزابيث إمراة حساسة قد تفسر تصرفها تفسير آخر كأن تعتقدها تفتقد ريكاردو...فكرت من يفتقد الشيطان ثم عادت و نهرت نفسها كيف لها أن تفكر في شخص ميت بهذه الصورة الفظيعة.  خلعت ثوبها الأ**د و بحثت عن منامتها الزهرية الذي كان يسخر منها ريكاردو و ارتدتها ثم تمددت على السرير وعاودها الإحساس بالإختناق الذي احسته صباح هذا اليوم عندما كانت تنظر إلى نعش ريكاردو...انسابت دموعها على الوسادة إنها ثاني مرة تبكي اليوم ض*بت الوسادة بقبضتها بقوة.... لا تبكي إنه لا يستحق...لا يستحق أبداً.  هدأت و فكرت إنني لا أبكيه...سواء كانت هذه الدموع دموع حزن أم فرح فهي لاتمت بصلة لريكي بل هي دموع تبكيها على نفسها. استيقظت إلينا شاهقة إثر كابوس مريع كان فيه ريكاردو... وضعت يديها على وجهها كانت بشرتها تنضح بالعرق و وجهها مبلل بالدموع....ياإلهي دموع مرة أخرى.  هل سيظل ريكاردو يطاردني لما تبقى من عمري؟ هل ستطاردني الكوابيس طوال ليالي؟ هل سأظل أدفع ثمن غلطتي الساذجة.... لأنني آمنت بالحب .  مسحت وجهها... لا....لا أدفع ثمن أي غلطة خاصة أنني لم أعد **ابق عهدي لقد ولدت إلينا جديدة منذ سنتين إلينا قاسية القلب ...إلينا لا تحتاج إلى أمور الحب السخيفة....إلينا آخر ما تفكر فيه هو تلك الأمور الشاعرية البائسة فهذه الأشياء للضعفاء فقط و هي لم تعد ضعيفة. عادت إلينا للنوم بعد أن عاهدت نفسها أن لا تذرف أي دموع بعد اليوم من أجل أي شئ أو أي أحد خاصة لو كان رجل.      

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook