bc

soul injury | إصابة روح

book_age18+
3
FOLLOW
1K
READ
revenge
dark
kickass heroine
decisive
drama
twisted
heavy
realistic earth
first love
spiritual
like
intro-logo
Blurb

أخبرَني ذات يوم، أنتِ الموت الوحيد الذي لم أشهِر في وجهِه دِفاعاتي، ولم أمُت أبدا على يد*كِ، رغم أنك نجحتِ مِرارا في قتليّ.

كان عليّ لحظتها أن أجيبه، كي لا أتحسّر على خسارتي هذي اليوم.. أنتَ وحدك من كنت تقتُل، لكِن على طريقتك، لقد كنت تترك عاهة طويّلة الأمد فِيّ ثمّ ترحل.

chap-preview
Free preview
01| عاطفة مذبوحة
الشّيطان بداخِلِه، الفصل الأول بعد الصّفر. «كنتُ أهربُ إلى الموتِ منه، كيف لم أدري إذاً، أنيّ كنتُ أخلُص منه إليّه..» ... —خُلقنا لنتألَّم، ثُم نحيى عُمراً مِلئُه السقم، ثم نموت لنعود من جديد.. هِي دوّرة واحِدة، الحياة فيها هِي الخلاص الوحيد، ما دامت كلّ الطرق تؤدي إلى روما، وكلّ روما هِي الحياة! تلك كانت مقولةً لخَّصت كلَّ شيء فِي عيني، فقط لأنِّي رأيت الحياة ببصيرة من غشاوة تُفسِّر كل شيء ولو كان من تحت براثن الظلمة. بالعودة إلى ما مضى، سعادتي لم تكتمل يوماً. تعلَّمت من بقاءها فِي حيِّز النُّقص أن لا أرفع سقف آمالي عالياً في**رني ويتفانى بخذلاني؛ بنظر الجميع أنا كاملة، لديّ كل شيء رغبوا به يوماً، لكأنّ الحياة اقتصرت حقّاً على ما نُريد.. لكنَّهم غفلوا عن النّواقص في داخِلي، عن الظّلمة التي لم يربِطها بي شيئاً سِوى أنّها منّي وإرثِي الوحيد. للعُملة وجهٌ آخر غيّر الرّقم والكِتابة، وجهٌ ثالِثٌ تبيّنتُ فيّه أنّي يوماً لم أكن كاملة، أنا شخصٌ يكاد يخلو من المِساحات الصّالِحة، بعد أن كثر الضّرر فيه؛ كنتُ تالِفة في داخِلي، كنتُ متضرّرة حدّ السّخرِية، وكنتُ أحتاج أن أنظر إلى انعِكاسي في المرايا التي يروّنني فيها.. من ذِي التي من فرطِ كِبر ذاتِها، ما عدتُ أراها فِي رغم أنها نفسي التي يتوسّمون فيها كلٔ خيّر؟! أشعُر بالسّخرية في داخِلي، نيران هِي حطبها الوحيد كان عُمرِي.. ذاتُ السّخرية السّوداء التي اِلتاع منها الجيل القديم من الثّوار الذين وضعوا دماءهم في طوعِ الخسران لأجل تحرير وطنٍ تكالبت عليه الدول المُستعمِرة، ثمّ بقيوا أحياء ليروا أشباه الرجال الذين خرجوا من وكناتِهم كي ينهبوا ما لم تنهبه الأرجل السوداء وفرنسا! في داخِلي موطِن وجد دماره على أيدي أصحابِه، أرى كيف كانت آمالهم وتوقُّعاتهم بي عالية، كيّف رأوا فيّ فتاةً لا تن**ر، بينما حفِظت لهم المأساة ليحكيها التاريخ يوماً لهُم.. لقد نفِذت من باطِني الثروات التي قد ينهبونها يوماً، لقد بقِي في ركن قلبي مشجب إن حدث واحتاجوه ليعلّقوا خيباتِ أملِهم فيّ يوماً. كنتُ أعيش جِوار عائلة أحبطتها السنوات بتواترها، لم أحظى يوماً بالفرصة للحُلمِ لأني كنت أوقِن أن الأحلام الجميلة ترفٌ لن تستطيع عائلتي توفيره مهما تعملقت الأصفار في حساباتِها البنكِيّة. بيّن طفولةٍ لا أذكر منها شيئاً، بيّن أمٍ خائِنة نالت أهوائها منها، وأبٍ حياته اعتمَدت على ردّ العاهة التي أرهقت بها رجولته بعد أن تطارحت الغرام الحرام مع رجلٍ سِواه، بل وأنجبت منهُ أطفالاً!.. بين أختٍ لم يسع صبرها كلّ هذِه الخصومة التي تنشُب بين والديها، وبين أخٍ لا ذنب لهُ سوى أن أباه أراد أن ينتقِم من زوجته فخانها مع أخرى وجاء بهِ هو كتفاحٍ حرامٍ لهذِه الدّنيا.. أ كان من المُمكن حقاً أن لا تصِل بي الأمور إلى هنا؟ أ كان من المُمكن أن لا أتآلف مع العتمة في داخِلي وأصير منها؟! بدأ الأمر مع أمّي، أمي التي لم أعد متأكدة من أمومتها لي بعد كل الهرج والمرج الذي حلّ بنا وكلّ الأنساب التي تصادمت ببعضِها بعضاً.. كانت تحبّ أحدهم، لكِن هوة الأنساب قامت بينهما فمنعت كلاهما من الارتِباط، ووجدت نفسها فجأة في زواجِ تحالفٍ مع أحد أبناء القادة ذوِي المراتب السامية، والذي لم تعرِف عنه شيئاً سوى أنه أحبّها، وجاء حبه لها بالشؤم عليّها مذّ ذلِك الحين. لم أكُن يوماً لأتتبيّن الحقيقة من الصّواب حقّاً، لكنّي سمِعت من أحدِهم أنّ أمي لم تكن بذلِك الوفاء له أيضاً؛ غامت بصيرتها بأهوائها، كفراشة تسحب لتيار لهبٍ كي تصير حطبه الوحيد.. وجدت نفسها في خضمّ علاقة حرامٍ مع حبيبِها نتج عنها طِفلتين توأم صغيرتيّن. تحامل والِدي عليّها، تحامِل بحبّ مات وهو وليد اللّحظة وبخيانة في حقّ اسمِه وشرفِه وكلّ ما قد يُخان، فأعطاها ما منحت.. امرأة هوى جاء بِها يوماً وهِي حامِل بروحٍ منه! ونِكاية بِها، ونكاية بعشيقِها الذي تُحبّ، أجبرها أن تحمِل من أجلِه، كما حمِلت من قبلُ لرجلٍ سواه حملاً حراماً وذنبا بحقّ حبّه النقيّ! كنّا ثلاثة أطفالٍ وسط عاصِفة لم يكن يربِطنا بها شيئاً سوى أننا ولِدنا فيها، وجِئنا بالتّتابُع، توأمٌ لم يربِطني بهما سوى مورّثات أمي غير المُشرّفة، إذ وُلدتَا وسط هذا الصراع وعلِقتا فيّه، ثمّ تايهيونج الذي كان ردّ ديّن لأمي، والتي غار الهوى بصيرتها، فاقترفت خيانة لا تُثاب، ثمّ أنا وأختِي، توأم وُلِد إكراهاً، ولابدّ أن ذلِك هو السّبب في حِقد أمي علينا حتّى بعد كل هذا العمر. مازِلت أذكُر ذاك اليوّم مذّ ثمانِ سنواتٍ ومازالت أحرُفه في داخِلي نازِفة؛ كنتُ طِفلة، لم أكن أعِي بعدُ كيف يأتي الموت غفلة. تقترِن الذّاكرة فجأة بأكثر أوقاتِها عِتمة، وتنهارُ من عينيّ دمعة تحضُر دوما يوم أذكُر والِدي وكيف وقفت كل الأمور بيننا؛ هو الذي مات وهو يحتضِنني، هو الذي كان يخشى أن لايملِك الوقت لأن يأتمِنني ويتعاضد عليّه ألمه غفلة.. كيّف هو الأمر معه الآن وكلّ الوقتِ له دون خِشية أن يُسرق منه شيئاً؟! كان ينظُر في عينيّ، كان يخبرني أنه مهما تبصّر فيهما مازال لا يجِد قاعاً لآبارِهما العاتِمة.. لكِنّه لم يفقِد الأمل في أن تستنيّرا يوماً. فجأة، تتحوّل هذِه الغرفة إلى ظُلمة كاسِرة، ويظهر في الأفق البعيد وجهُ أبِي المليّح سراباً مهما اصطفيته مازال بعيداً، وتتصادم الأنفاس في ص*رِي، خناجِراً عصِيّة؛ ثمّ تنهار أفلاكي وخيالاتي إذ يُفتح الباب وتظهرُ من خِلالِه الخادِمة التي مازالت ترتدِي ذات الوجه مذّ البارِحة، ممتعِضة من تذمّرات سورين المتواصِلة.. بأنفاسٍ تكاد لا تكون، أومأت قبل أن تشي بما تريد منّي، وقبل أن يشي وجهِي بالوهم الذي غرِقتُ فيّه، فتنسحب هِي تجرّ أذيالها.. ويلٌ لكلّ من يقع بين يديّ سورين يوماً، تعيث هِي فساداً في محيطِها كأن حياتها تعتمِد على كمّ الدمار الذي تلحِقه بغيرِها.. عينايّ على الغرفة التي تخصّ ملابِسي، في آخر الزّاوية ذاتُ بابٍ بلونِ القنادِس مفتوحٌ يوفّر لي رؤية لائقة لِما فيها.. جميعها تُشبِهني بألوانِها وحبُورِها، سوداء عاتِمة كالليالي الطّويلة التي لا انتِهاء لها؛ وسُورين التي بدا أنّها اكتفت من انتِظاري، ظهرت في مجالِ بصرِي دون أن تكلّف نفسها عناء الاستئذان قبل أن تقتحِم غرفتِي، مُباشرة إلى غرفة الملابسِ كأنها تحفظ الطّريق إليّها، ثمّ تخرُج مجدداً بحِذاء أ**د أنيق ذا أشواكٍ نحيّلة، وفي يدِها الأخرى فستانٌ عِنّابِيٌ رأيته توّاً غافِياً بين أنامِلها. بصمتِها الذي لن تخرُج عنه وهِي إلى جانِبي، ورغم كلّ الوجوفِ الذي أراه فيها، مازالت عيناها مُتشبّعة بعاطِفة لن تموت مهما أرادت إهلاكها، رمت الفستانَ إلى اوّل أثاثٍ ثابِت أمامها سوِيّة مع الحِذاء الذي بدا أنها اختارته من أجلِي ولم تحتج إشارة الرّضا منّي. أدارت وجهها وكلّ جسدِها إلى حيثُ النافِذة، وبدأت -على يقين أنها لن ترحل- في تغيير ملابسِي، وقبل أن أطال الفرشاة وجدتها ورائي تفرد الخصلات التي كنتُ على شفا ربطِها، مع تمتِمتها لجملتها المعهودة : -لا أدري ما الذي يعيبُ هذِه الخصلات كي تنتهِي على شكلِ ذ*لِ حصانٍ كئيب، أو ربما أسوء قلتُ وأنا أنظر إلى انعِكاسها على مرآة التسريحة وهي منكبّة على شعرِي : يعيبها لونُها فتطرُق على أبوابِ شِفاهها ابتسامة ساخِرة تشِي بغيّضِها.. مهما تبصّرت فيها، يزيد مِقدار خيبتي بكمّ الاختِلاف بيننا، وأودّ لو أتبيّن أيّ شبه صغيرٍ بيننا، أي تفصيّل غير الأمومة التي تدّعي أنها تربِطني بِها؛ هِي امرأة أبعد من أن تكون أمّي، سُورين لم تنجح في أن تعطيني مورّثاتها وكلّ ما أملِكه منها اسمها تحت خانة الأمومة في دفترِ العائلة.. -كان من المفترضِ أن تعطي اهتِمامك اليوم ليونا طلعت على ثغرِها ابتِسامة سوداء وعيناها لا ترتفِعان عن اهتمامهما المفرط بخصلاتِ شعري والتي كادت تنتهي من تصفيفِها : كان من المُفترض أن تكون خِطبتَكِ أنتِ، لكِنّها فضّلت العُهر لتنال الرّجل الذي تريدُه، ولأوّل مرّة سأقول كلِمة حسنة في حقّك، فرغم تبجّحك وغرورك الذي لم تنزِلي من عليائِه، رُغم سوءِ ما تفعليّنه ورغم استِحالة التحكّم فيكِ، راقنِي كيّف تنازلتِ عن رجلٍ خانك بعد أن استسلم لغرائزِه وإغواءِ أختِك! لقد فعلتِ الشيء الوحيد الذي لم أستطِع فِعله.. أن لا تريدي رجلاً لا يريدُك! أرخيت مفاصِلي على مقعدِ التسريحة كأنما صرت وخشبه جسماً واحِدا، أناظِر سورين من البعيد والتي توقّفتُ عن نعتِها بالأمومة بعد أن توقّفت هي عنها.. هِي التي انتهت من تصفيف شعرِي، وخرجت من الغرفة بعد أن توعّدتني إن حاولت التملّص من حفلة خِطبة أختي الخائنة، صاحِبة الحسن وفاقِدة الشرَف حدّ الدّناءة؛ إما أني قوِية حدّ أن أستطيع رؤية رجلٍ كِدت أستقِرّ بحياتي معه يُخطب لأختي بعد أن تلطّخا بالخطيئة، أو أن غروري أعمانِي حدّ أني استبشرت في نفسي هذِه القوّة.. .. الخِطبة في الأسفل على آخِرها، والنور في داخِلي باهِت كنجمٍ استنفذ سنواتٍ لينير غيّره، فانتهى وحيداً بعد أن فرِغ منه النّور، وعلى عينيّ سحابة عاتِمة لم تحبل بالنّجاة أبداً، وأمامي لوحة لامرأة أشبِهها بطريقة تخيفُني؛ في آخر اللّوحة، توقيّع الرّسام بحروفِ اسمِه الكئيبة، حرفيّ باءٍ مُتجاوِرين يكاد النّاظِر لا يُبصِرها.. -ظننتُ أنّك لن تأتِي قلتُ ما إن عبِئت بوجودِه جوارِي، رجلٌ هو ذا طولٍ فارِعٍ وخصيلاتٍ شقراء تستلقي على جبينِه بإنهاكٍ مع فاصِلة وسطها، يداهُ داخِل جيبيّ بِنطالِه، أوّل أزرارِ قميصِه حرّة من أقفالِها. قال : مررتُ إلى غرفتِك أولاً، فوجدت حقيبة سفرٍ جوارها أوراق هوِيّتك وبعض المستلزمات. ما فاجأني، ليس رحيلك، بل تأخّرِك فيّه! لقد رجّحت احتمالية رغبتِك في الابتِعاد مذّ وقتٌ طويل.. بعد فاصِلة غفّلة، أتى صوته مبحوحاً، حزيناً على غيّر العادة : -شبهُكِ بِها يُرعِبنِي. قال مشيراً إلى المرأة في اللّوحة وإليّ، امراة في مِثلِ شقارِي، في مِثلِ عينيّ، فيروزيّتين على حواشي عدستيّهما ألوان الشّفق الآسِرة التي تشرّبتها من الأفق البعيد.. امرأة أبعد من أن تربِطني بِها العائلة فقط، وبعض الجينات التي مازلت أستغرِب وجودها فِيّ! قُلت وأنا أشدّ بعداً.. كأنّ روحي انعطفت عن مسارها وغادرت هذا الجسد الضّرير : 'ويُرعِبني كذلِك؛ مازِلت أخمّن كيف انتهت مورّثاتها في نصيبي وأخذت كلّ هذا الشّبه منها، ويرعبني أكثر أن وجهها هذا ليس الشيء الوحيد الذي تداخلت معِي فيّه.. كأنّ يلطّف الجوّ الخانِق مثلاً، قال بأعيُنٍ نابِضة : إنّها خالتك، لا ريّب في أن تنالي ملامِحها، إنه حكم الوِراثة في العائلة انهارت من على حوافِ ثغري زفرة مُنهكة : ما هناك ريّب فيه أن أشبِهها حدّ أن تكرهني سورين كما كانت تكرهها.. .. جرت الأيام من بعدها مغادرةً إياي لكنها في رحيلها نست أن تسوقني معَها؛ كنتُ عالِقة وسط الضّجيج وكلّ كلماتي ماتت على أطرافِ ثغري، ينهل من أجسادِها الصّمت باعتِيادية بغيضة.. لم أكن يوماً بالجبانة وأعظم قراراتي لم تحرّكني أو تُحِدني عمَّا كنت وما أنا عليه اليوم. زفاف يونا من جي يونج حلَّ بع**ِ ما تصوّرته، بارِداً صقيعِياً كبرد ليالِي ديسمبر العاتِيّة، لكِني بحكمِ سُخرية القدر كنتْ فيّه الأشدّ دِفئاً.. هو لم يكُ يعنِي لي شيئاً سِوى أنه رجلٌ فرّيت إليه من شراسة حبّ رجلٍ آخر، لكنّه تبيّن نهاية أنه حقاً في داخل كلّ رجلٍ مشروع خِيانة ناجِح، مهما توسّمت فيّه خيراً.. كان عليَّ اتّخاذُ قرار حاسم بشأني؛ البقاء هنا لن يزيدنِي سِوى موتاً. هِي حقيبة واحِدة، وضّبت فيها كلّ ما أحتاجه لأنّ أتشبّع بُعداً، ومُقلتايّ تتشرّبان الشّوق ما إن رأيته قادِماً نحوي، هو الذي كان أبعد من أن يكون أخِي، كان دوماً الذاكرة الحيّة لأبِي، والرّجل الوحيد الذي لم يحرِمني يوماً من أبوّتِه لِي.. أخذني في غِمارِه وبين ذراعيّه حطّيت، فالتجأت شِفاهه إلى جبيني ويده الحامِية على خصلات شعرِي تتداخل معها حتّى الجذور.. إنّه الوداع الأوّل بيننا، وفي قلبِي صيّحة لا تخيب تخبِرُني أنّي لنّ أعود.. لم أكُ بعيدة عن موتِي أبداً،كنت أشعر دائماً أنّي هالِكة ووحدِي من تآلفت مع الأمر، لكني اليوم بين يديه أدرِك أني أدفِن أبي للمرّة الثانية، وأني قد لا أستطيع إدراك انعكاسي في عينيّه بعد اليوم.. وقف الصّمت بيننا، ويداه تحفِران وجنتيّ برِفق بينما غِمار عينيه السّمايّتين قد تنزِف ما فيهِما في أيّ حين. قال وغُصّة جاءت رِفقة ذبحة في ص*رِه تُرافِق الكلِمات : كنتُ أدرِي أنك سترحلين، أنتِ يوما لم يربِطك بهذا المكان شيئاً سوى الضّرر الذي ألحقه بِك؛ ولستِ تهربين، أنتِ أشدّ قوّة وغروراً من أن تخرُجي مهزومة من مسرحٍ كنتِ أنتِ الطرف الوحيد المظلوم فيّه.. قد لا أراكِ بعد يومنا هذا، قد لا تعودِين أبداً، لكِن تذكّري دوماً أن في النصف الآخر من الأرضِ هناك أخ مستعدّ ليموت من أجلِك إذا اقتضى الأمر! على طلائع عينيّ، دمعة خائنة تحضر أينما حضر يُتمي سارت على مآقِي تخدِشها بجموحّ، أ تراه رأى الموت في داخِلي، أم أني الوحيدة التي رأيت أنها اللّفة الوداعية في عمرِي وأني حقاً لن أعُود! - —لأنّ الفصل الأوّل دوماً محطّة لا تخيب في مِشوار أيّ رِواية؛ تمّ التعديل على هذا الفصل بتاريّخِ التّاسِعة عشر من شهرِ سِتة، علّه وعسَى أنجب كلّ المشاعِر في داخلي والتي لم أستطع استيلادها حين بدأت كِتابة ما كتبت ♡ فقط ودُمتم بخيّر.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

قربان هوسه بقلم قسمة الشبينى

read
10.5K
bc

رجل المهام الصعبة.. للكاتبة/ندى محسن ♕Noody♕

read
1K
bc

بنات السيوفي.... بقلم/مريم الشناوي

read
2.0K
bc

( عشق العاصم )

read
1.2K
bc

مجانين في مطاردة

read
1K
bc

angel and devil

read
1K
bc

رواية ست البنات لـ زينب سمير

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook