بسم الله. ..
الفصل الثاني
....
بعد مرور أربعة ايام...وقد عادت دينا ودنيا إلى العمل
تجلس دينا تعمل بمكتبها حتى صدع الهاتف الخاص بالمكتب
دينا...ألو
دعاء..دينا سليم بية عاوزك حالا فى مكتبة
دينا بخوف..لية يا دعاء
دعاء..معرفش هو قالى اقولك تيجى
دينا...حاضر ..هو بابا عنده
دعاء ...لاء
دينا..حاضر جاية
وتغلق الهاتف وتحدث نفسها قائلة...
دينا..ودا عاوز منى اية ...بالهوى هروحلة ازاى. .يلا انا ونصيبى. .ربنا يستر
وبالفعل ذهبت دينا لمكتب سليم ..وطرقت على الباب وسمعت صوتة الرجولى الذى أذن لها بالدخول...فدلفت إلى الداخل وهى تنظر للأسفل وقالت
دينا..نعم يا فندم
سليم بهدوء...اتفضل يا بشمهندسة
دينا..خير يا فندم ..حضرتك طلبتنى
سليم..طب تعالى اقعدى الاول. .وباصة فى الأرض كدة لية
دينا بتوتر....هااا ..أصل
سليم...اتفضلى اقعدى
دينا..حاضر...وتقدمت دينا بخطوات بطيئة واعين سليم تتابع ترددها وخجلها حتى جلست امامة
سليم..ممكن تبصيلى
دينا..لية يا فندم انا سمعاك
سليم بغضب وصوت مرتفع قليلا..بصيلى وانا بكلمك
انتفضت دينا ونظرت لة بأعين دامعة قائلة...
دينا..حاضر..نعم
سليم..لية مقولتيش أنك بنت عم إبراهيم
دينا...عادى
سليم..اممم طيب فى منتجع جديد وعايزك تستلمية وعاوز أشوف شغلك بنفسى
دينا...حاضر يا فندم
سليم..انتى كويسة
دينا..اة
سليم..تقدرى اتفضلى ..
دينا. .بعد إذنك يا فندم
وتذهب دينا وتترك سليم لافكارة. .محدث نفسى قائلا..
سليم..لازم أنفذ خطتى بسرعة ..يومك قرب يا حازم
......
.........
........سبحان الله .............
فى صباح اليوم التالى....
فيلا الشريف....غرفة المكتب
يطرق حازم المكتب ذهابا وايابا بغضب ويحدث زوجتة قائلا
حازم...لازم أتصرف أكيد بيدبر لموتى
هالة ...بعد الشر عليك يا حبيبى
(هالة الوكيل ام سليم وزوجة حازم بعمر 57عام )
حازم. ..يعنى يرضيكى يا قلبى إللى ابنك بيعملة دا
هاله...معلش يا حبيبى أنت عارف انة بيغير منك
حازم...يعنى اعمل أية
هالة ...شوف أى حد يقتلة وياخد ملمين
حازم بخبث...يعنى مش هتزعلى علية
هاله بجشع...لا مش هزعل خلية يغور مش كفاية انة بيفكرنى بابوة. .وبعدين لما سليم يموت فلوسة كلها هاتبقى ليا
حازم...خلاص ياحبى. .طلباتك أوامر
.......
.......صلو على الحبيب..................
فيلا البغدادي....
يجلس سليم بغرفة المكتب يتحدث عبر الهاتف قائلا. ...
سليم...معلش يا عم إبراهيم هتعبك معايا
إبراهيم....عادى يا ابنى ساعة وأكون عندك
سليم...ماشى يا عم إبراهيم. .شوف كل الورق إللى عاوز يتمضى وهاتو كلة
إبراهيم. ..حاضر يا ابنى سلام
سليم. ..مع السلامة
ويقوم سليم بإنهاء المكالمة وينهض عندما دلف عمار إلى غرفة المكتب قائلا...
عمار..أنت اية حكايتك يا عم أنت
سليم..طب سلم الأول
عمار..والله...أنت أكيد بتهزر
يكمل سليم حديثة وهو يجلس مرة أخرى ويجلس امامة عمار..
سليم..مالك يا عم..داخل شايط عليا لية
عمار ..مش كان فى اجتماع النهاردة ...أروح الشركة يقولولى الاجتماع إتأجل وحضرتك مش جاى النهاردة...ممكن افهم فى اية بقى
سليم..مفيش ..عاوز اخد اجازة
عمار ...والله ودا من أمتى. .ناوى على اية يا سليم
سليم..ولا حاجة
عمار..طب ممكن افهم لية سلمت مشروع الشريف لدينا ودنيا
سليم..وأنت زعلان لية...ولا البت عجبتك
عمار ..والله أنا ما خايف غير منك..البنات دى غلابة يا سليم
سليم بغضب..ما أنا عارف..ممكن تسكت بقى وقفل على السيرة دى
عمار..ماشى يا صاحبى ..سكت لما أشوف آخرتها معاك
.......
.......
........كل عام وانتم بخير.......مجنونة قلم........
بمنزل إبراهيم. ...
تجلس دينا برفقة دنيا يتحدثون...
دينا...أنا مش فاهمة حاجة....إشمعنى احنا إللى نستلم المشروع دا
دنيا..والله ما اعرف ..أنا كمان استغربت
دينا. ..المشكلة أننا لازم نسافر خلال يومين
دنيا..طب وعمى هيوافق
دينا..مش عارفة ..لما يرجع بإذن الله هقولة
دنيا بمرح..بس سيبك المهم أننا اخدنا اجازة
دينا بسخرية..بلا و**ة دا هما يومين عشان نخلص التصاميم دى
دنيا..برضو اجازة..هو عمى هيرجع أمتى أنا جوعت اووى
دينا..هو انتى عالطول مفجوعة كدة..كلمتة وقالى انة هيروح لسليم بية البيت الأول عشان فى ورق مهم محتاج امضتة
دنيا..تمام..هقوم اتسلى فى اى حاجة لحد ما يجى
دينا بسخرية. .اموت واعرف الأكل دا كلة بيروح فين
دنيا..بطلى نق عليا وكلمى عمى قوليلو يجيب شيكولاتة وتسالى وهو جاى
دينا..ياساتر ..عايشة مع فيل
........
.............
..........استغفرك ربى وأتوب إليك.........
فيلا الشريف. ...
يتحدث حازم عبر الهاتف مع شخص ما....
حازم..ساعة وأسمع خبرة فاهم
الشخص...تحت امرك يا باشا
حازم..وبعد ما تخلص كلمنى وانا هظبتك
الشخص...تسلم يا باشا..سلام
حازم. .سلام
ويغلق حازم الهاتف وينظر لهالة قائلا
حازم...البقاء لله ياروحى ...ساعة وتسمعى خبرة
هاله بحقد....ونعم بالله....أهو غار فى داهية
حازم..كلها شوية وتبقى المالكة لشركات وممتلكات البغدادى كلها
هاله..ايوا بقى خلى الواحد يتهنى بحياتة
.........
............
........الحمد لله.............منى الاسيوطى......
فيلا البغدادى. ....
يجلس كلا من سليم وعمار وإبراهيم بغرفة المكتب
سليم..تمام يا راجل ياطيب أنا خلصتلك الورق كلة
إبراهيم. .ماشى يابنى. .أنا هجيبة معايا بكرة الشركة لأنى لازم أروح اتأخرت على البنات اووى
عمار..هما عاملين اية
إبراهيم...الحمد لله ..دا.........
ويسكت عندما صدع هاتفة برقم ابنتة فأجاب قائلا. ..
إبراهيم....ألو اية يا حبيبتى
دينا..فينك يا بابا دنيا هتاكل ذراعى كمان شوية
إبراهيم..ههههههه خلاص نص ساعة وأكون عندك
دينا...بسرعة والنبى ...وهات للهبلة دى شيكولاتة وتسالى
إبراهيم...حاضر عاوزين حاجة تانى
دينا..لاء ..بس يلا أنا خايفة تاكلنى
إبراهيم...هههههههه لا وعلى اية أنا جاى أهو سلام
دينا..سلام يا حبيبى
ويغلق إبراهيم الهاتف وهو مبتسم ويلتفت أعمار وسليم قائلا.
إبراهيم..معلش يابنى لازم أروح
عمار..هو فى حاجة يا عم إبراهيم
إبراهيم. ...هههههههه لاء يابنى بس دنيا جعانةولازم أرجع قبل ماتاكل دينا
عمار...هههههه لية هى عايشة معاكو
إبراهيم....لاء هى ساكنة فى الشقة إللى فوقي بس هى عايشة لوحدها
عمار..لية اهلها فين
إبراهيم..أبوها مات وهى صغيرة وأمها ماتت من أربع سنين كانت مريضة قلب ربنا رحمها ...ومن ساعتها وهى طابقة على نفسى انا ودينا
عمار.بس شكل بنتك بتحبها اووى
إبراهيم...أصلهم صحاب من ايام الحضانة ودخلو المدرسة والجامعة مع بعض وكانو لجنة واحدة كمان عشان اسمهم بيبتدى بنفس الحرف
سليم..ربنا يخليهوملك ويخليك ليهم ياعمى
إبراهيم..تسلم يا ابن الغالى...أنا همشى بقى
ينهض سليم لأصحاب إبراهيم للخارج ويتبعة عمار قائلا. ..
سليم..اتفضل ياعمى
إبراهيم..خليك يابنى مرتاح
سليم ...والله أبدأ ...اتفضل
يصل إبراهيم إلى الباب وقبل أن يصعد إلى سيارتة دوى إطلاق الرصاص بالمكان واتصاب إبراهيم ووقع صريعا وهو باحضان سليم واخر ما قالة لسليم
إبراهيم...بناتى..بناتى يا سليم
سليم بذعر ...أهدى ..أهدى يا عمى ..أنت هتكون كويس
إبراهيم....أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله
سليم..عمى. .عمى ..لاااااااااااا
........
.......
بسم الله.....الفصل الرابع
.....
........
منزل إبراهيم...
...
تجلس دينا ودنيا يتحدثون ...
دنيا..مالك يا دينا..
دينا..مش عارفة ..بس قلبى واجعنى
دنيا..لية كدة
دينا..معرفش ..بابا اتأخر اووى وبرن علية مبيردش
دنيا..يمكن مش سامع الفون..أن شاء الله خير
دينا بقلق..يا رب
.......
.............
........صلو على الحبيب.............مجنونة قلم
...
فيلا البغدادي. ..
يجلس سليم وعمار وعدنان وسرور فى بهو الفيلا وقد تم نقل إبراهيم بغرفة بالأعلى من أجل اعدادة للدفن ..
عمار ...أنت طلعت تصريح الدفن ازاى يا سليم
سليم .مش شغلك
عمار..ماشى مش شغلى..طب وبنتة مش لازم تعرف..ولا هتدفن أبوها من غير ما هى تعرف
سليم بغضب..يووووة خلاص يا عمار ..سرور
سرور..تحت امرك
سليم..روح بيت عم إبراهيم هات بناتة. ..
سرور. .حاضر..بعد اذنك
سليم..عدنان..بلغ الموظفين بموت عم إبراهيم وقولهم الدفن على صلاة العصر
عدنان..اعتبرة حصل بعد اذنك
سليم..عمار كلم البت إللى بتشتغل عندك وبلغها أن سرور هيروح ياخدها
عمار ..ماشى
سليم. .ومعلش بلغ مامتك تيجى
عمار ..لية
سليم. .عشان تبقى معاهم
سليم ..ماشى يا صاحبى
.........
...........
فيلا الشريف....
...
يصدع هاتف حازم وهو يجلس بجوار هالة فيجيب قائلا..
حازم..ألو ..اية الأخبار
الشخص..آسف يا باشا السكرتير بتاعة خد الطلقة مكانة
ينتفض حازم قائلا..نهارك اسود..أنت غبى..ازاى تتصرف كدة
الشخص..آسف يا باشا...هحاول تانى
حازم..بلا تحاول بلا زفت ..انا عايزك تختفى اليومين دول وماتتصرفش من دماغك ..غور يا غبى
الشخص ..تحت امرك...
ويغلق حازم الهاتف وهو غاضب وينظر لهالة قائلا. .
حازم..لسة لية عمر ابن البغدادي
هالة ..اووف بقى انا عايزة أخلص منة الولد دا
حازم..هشوف أى طريقة وهخلص منة
هاله..ياريت
......
.........
..........أستغفر الله العظيم........منى الاسيوطى...
منزل إبراهيم...
..
مازالت دينا ودنيا بإنتظار إبراهيم حتى صدع هاتف دنيا وتنظر للهاتف وتقول اندهاش...
دنيا..اية دا
دينا. .مين
دنيا. .عمار الباشا
دينا بقلق. .ردى بسرعة ليكون بابا تعب
دنيا..أهدى طيب..ألو
عمار..آنسة دنيا..إزيك
دنيا..الحمد لله افندم..خير فى حاجة
عمار..اة. .بصى فى عربية واقفة تحت البسى انتى والانسة
دينا وانزلى اركبيها
دنيا...نعم..لية
عمار..هتعرفى لما تشوفينى
دنيا..آسفة يا فندم بس عمى إبراهيم لسة ماجاش. .واحنا منقدرش ننزل من غير اذنة
عمار..عمى إبراهيم هنا معايا..يلا بقى
دنيا..طب ممكن اكلمة استأذن منة
عمار بغضب مصطنع. ..يووة. .هو انا هتحايل عليكى. .اخلصى. .قدامك خمس دقائق وتنزلى
دنيا. ..حاضر يا فندم
وتقوم دنيا بإغلاق المكالمة وتنظر لدينا قائلة. .
دنيا ..قومى البسى أما نشوف آخرتها اية
دينا..نعم نلبس لية
دنيا. ..معرفش قعد يزعق وقالى نلبس وننزل فى عربية تحت مستنيانا
دينا..اية الجنان دا انا هستنى بابا
دنيا ..ما عمى إبراهيم معاة
دينا بقلق..طب لية بابا مش بيرد ..يالهوى ليكون بابا تعبان ..قومى يلا نلبس بسرعة
دنيا..طيب يلا
........
..........
......لا إله إلا الله.......مجنونة قلم. ....
...
وبعد مرور نصف ساعة وصلت دينا ودنيا إلى فيلا البغدادي وتقول دينا ب اندهاش عندما رأت اسم البغدادي على تلك اللوحة الموضوعة على باب الفيلا. ..
دينا..احنا بنعمل اية هنا
دنيا. .انتى تعرفى احنا فين
دينا..انتى غ*ية للدرجادى..ما اسم البغدادي اهو يفقع عين التخين
دنيا بخوف..البغدادي ..لية..أستاذ سرور حضرتك جبتنا هنا لية
سرور..آسف معنديش أوامر أقول اى حاجة. .اتفضلو انزلو
دينا..أنزل فين..انا عايزة بابا
سرور بحزن...عم إبراهيم جوة اتفضلو
تهرول دينا ودنيا من السيارة إلى الداخل وتتفاجأ دينا بوجود موظفين الشركة بالكامل وكانت النساء ترتدى الملابس السوداء وبعضهم يبكى ..تقدمت والدة عمار وتتبعها أمينة
صباح. .تعالى يا بنتى...انتى مين
دنيا..أهلا يا طنط...حضرتك مامت عمار بية
صباح..اة يا بنتى ..انتو مين
دنيا..انا دنيا كامل ..وهى دينا إبراهيم..هو فى اية هنا
وقبل أن تجيب صباح خرج عمار وسليم من غرفة المكتب وقابلو دينا ودنيا فقال سليم
سليم. .أهلا وسهلا
عمار ..اتاخرتى لية يا آنسة دنيا
دنيا..آسفة يا فندم...بس ممكن نفهم فى اية هنا..وفين عمى
عمار. .أصل....
سليم..البقاء لله
دينا..ونعم بالله..مين مات..وبابا فين
عمار..دا قضاء ربنا يا آنسة دينا..واكيد عم إبراهيم فى مكان أحسن..ربنا برحمة ..ويصبرك
دنيا..عمى..مات ..ع..ع....لاااااااااااااااا
ولم تستطيع إتمام حديثها وسقطت مغشى عليها أسرع عمار إليها ولم يعرف لما تلك الغصة التى شعر بها عندما رأى ضعفها وحملها بين ذراعيه وسط نظرات الموظفين وقال لسرور وهو يصعد إلى الأعلى...
عمار.. سرور هات دكتور بسرعة ..ماما لو سمحتى تعالى ورايا
صباح..حاضر يابنى
وبعد صعود عمار وصباح إلى الأعلى تبقى سليم ودينا وأمنية..التفت سليم إلى دينا التى لم تبدى اى ردة فعل
فقالت أمينة بقلق..
أمينة...انتى كويسة يا بنتى
دينا...............
سليم. .بصى يا انسة. ..عم إبراهيم وصانى عليكم...وعشان كدة انتو هنا..وبعد ما ندفن هشوف هنعمل اية..
دينا بهدوء..بابا فين
سليم..فوق
دينا. ..عاوزة اشوفة
سليم..ماشى بعد ما يا يتغسل أبقى شوفية
دينا ..لاء هشوفة دلوقتي
أمينة..أهدى يا بنتى..
دينا...انا هادية بس من حقى اشوفة
سليم بتنهيدة..طيب تعالى ورايا
وتصعد دينا خلف سليم ووسط دهشة الجميع من هدوئها ..وتوقف سليم أمام إحدى الغرف والتفت وينظر لدينا قائلا
سليم..استنى هنا..هشوف خلصو ولا لسة
دينا ..حاضر
ويطرق سليم على باب الغرفة ويدلف إلى الداخل
.........
............
.............اللهم بلغنا رمضان....مجنونة قلم. ..... .
...
عند دنيا...
وضع عمار دنيا على الفراش وجلست والدتة بجوارها لحين قدوم الطبيب وظل عمار ينظر لتلك الناعسة..ويحدث نفسة قائلا...
عمار...اية إللى بيحصلى دا. ..مالى ما هى طول عمرها بتشتغل عندى ولية قلبى واجعنى عليها كدة...مالى اية اللى بيحصل معايا..هو انا اتجننت. .انا أول مرة اخد بالى انها حلوة كدة ..
ويقطع حديثة مع نفسة دولف الطبيب إلى داخل الغرفة
فخرج عمار من الغرفة متجها للغرفة التى يوجد بها ابراهيم فوجد امينة ودينا بالخارج فقال...
عمار..انتو بتعملو اية هنا
دينا..هشوف بابا
أمينة..معلش يابنى سيبها على راحتها
عمار..ماشى...
ويخرج سليم من الغرفة قائلا. ..
سليم..ممكن تتفضلى تشوفية ..بس عايزك هادية
دينا. .حاضر
وبالفعل دلفت دينا بخطوات بطيئة ووجدت والدها ملفوف بتلك القماشة البيضاء التى عكر لونها بضع النقاط الحمراء ولم يتبين منة سوى وجهة فهرولت وهى تبكى ووقفت إمامة قائلة...
دينا...بابا ..بابا رد عليا..انت بجد موت وسبتنى..انا كنت فاكراهم بيكدبو عليا ..طب قوم رد عليا والنبى..بابا انا من غيرك اموت ...والنبى ما ت**ر ضهرى ..بابا وغلاوتى قوم. ..
بابا تعرف أن دنيا تعبت ..بس هى ع**طة متعرفش أنك عايش ...بابا....بابا ..يعنى خلاص انت مشيت...أنت قولتلى أنك جاى بتضحك عليا...بابا....
سليم..يلا يا آنسة ..لازم ندفن الوقت اتأخر
دينا ببكاء ...حاضر. .وتقبل رأس والدها وهى تقول....
دينا..هتوحشنى يا حبيبى
وتلتفت دينا للخروج ولاكن لفت انتباهها تلك البقع الحمراء فقالت..
دينا..اية الدم دا
سليم..تعالى برة وانا فهمك
دينا بغضب وصوت عالى..تفهمني اية يا محترم...أنطق أبويا مات ازاى
يقبض سليم على مع**ها ويخرجها خارج الغرفة ويجد بالخارج عمار وأمنية..
سليم..وطى صوتك وانتى بتكلمينى احسنلك
دينا..صوتى ..هو انا لسة عليت صوتى..أنطق احسنلك بدل ما اطربقهاعلى دماغك
عمار..أهدى يا آنسة دينا وانا هحكيلك على كل حاجة
تهرول صباح على اثر صوت صياحهم قائلة
صباح..ممكن تهدو شوية ما صدقت دنيا نامت
دينا بغضب..مش ههدى ..وحد يرد عليا
عمار بتنهيدة..عم ابراهيم اتقتل مكان سليم
دينا بصدمة..اتقتل
سليم بحزن..عم ابراهيم كان زى أبويا وغالى .....
تقاطعه دينا قائله..
دينا...اخرررررس بقى..دا أبويا انا..دا روحى انا..هروح ازاى من غيرة...منك لله يا سليم..بقى الراجل الطيب إللى مابيسبش فرض اخرتة تبقى كدة...دا عمرة ما أذى حد..انا بكرهك يااسليم..بكرهك وعمرى ما هسامحك ..حسبى الله ونعم الوكيل فيك...
سليم بغضب...بت انتى اخرسى بقى
عمار..سليم..سبها تقول كل إللى هى عاوزة
دينا ببكاء وغضب....غورو من وشى..فين دنيا
صباح..هناك فى الأوضة دى ..الدكتور بيقول عندها انهيار عصبى
دينا..اوعو من وشى...انا عايزة امشى من هنا
أمينة ..طب والعزاء
دينا..العزاء فى قلبى انا ...انا ماليش دعوة بالمظاهر الكدابة دى
عمار ..طب استنى لحد ما ندفن ونرجع
دينا..حاضر بس بعد الدفن انا هاخد دنيا وامشى من هنا
.......
.........
وبعد مرور بعض الوقت وقد تم دفن جثمان إبراهيم وعاد عمار وسليم إلى الفيلا ولا كنهم تفاجأو بعدم وجود دينا ودنيا فقال سليم..
سليم. ..دادة
أمينة..نعم يا ابنى
سليم ..دنيا ودينا فين
أمينة..مشيو يا ابنى مرضوش يقعدو
عمار بقلق.طب ودنيا مشيت ازاى
صباح..انا يا ابنى وصلتها لحد التاكس
عمار..ماشى
سليم بغضب ...ازاى يمشو من غير اذنى
عمار..وأنت جوزها عشان تاخد اذنك
سليم..أنت ناسى أن عم إبراهيم وصانى عليهم
عمار..وهما مش صغيرين
سليم..انا هوريهم
عمار..سليم مالكش دعوة بيهم ..انا إللى هقفلك فاهم
سليم بغضب...لاء مش فاهم
وتركهم سليم ودلف إلى غرفة المكتب دون أن ينتظر كلام اى أحد..فقالت صباح. ..
صباح...هو في اية
عمار..مفيش
أمينة..ربنا يستر
.......
......