الجزء التاسع

1705 Words
الجزء التاسع           فى الصعيد وصلت ميرفت إلى منزل العائله ونظرت له بحزن لأنها تذكرت والدها قال وهدان بحزن:         إتوحشته جوى يا خيتى دمعت عيونها وقالت بإبتسامه هادئه:       كان دايمآ يوقف معايا حتى لو غلط أخيها الأصغر:      كان بيحبك جوى يا خيتى ميرفت بإبتسامه هادئه:       وأنا كمان كنت بحبه ربنا يرحمك يا بابا قالت جملتها الأخيرة وهى تنظر إلى السماء قال وهدان بإبتسامه:       نورتى بيتك يا خيتى ميرفت بهدوء:        البيت منور بأصحابه ضحك أخيها وقال:        إدخلى دارك يا خيتى أومئت ميرفت رأسها ودخلت معهم قال وهدان عندما دخل:      بت يا سعديه إنتى يا بجره أتت سعديه وقالت بسرعه:       أؤمرنى يا سى وهدان وهدان بجديه:       حضرى الوكل علشان خيتى والضيف سعديه بسعادة:        هى دى ستى ميرفت كيفك يا خيتى قالت جملتها الأخيرة وهى تضم ميرفت قالت ميرفت بهدوء:       الحمدلله يا حبيبتى إنتى مين بقى قالت جملتها الأخيرة وهى تبتعد عنها قال وهدان:        سعديه مرتى يا خيتى أومئت ميرفت رأسها بهدوء قال وهدان بغضب:        جهزى الوكل يا بجره سعديه بسرعه:       أمرك يا سى وهدان دقيقة والوكل يجهز قالتها وذهبت بسرعه  وهدان بإبتسامه:      إتفضلوا معايا أومئ الاثنان وذهبوا معه لغرفة الجلوس  قالت ميرفت:         هلاقى بنتى إزاى يا وهدان وهدان بثقه:         متقلقيش يا خيتى علاجيها  بت بأمان محمد بجديه:        رهف بأمان إزاى دى مخطوفه أتت فتاة خارقة الجمال وقال بصوت منخفض:        الوكل جاهز يا بوى أومئ وهدان رأسه وقال وهو يقف:     عنتحدت بعد الوكل أومئ محمد رأسه بغضب و أمسك هاتفه وتحدث مع رئيس حرسه جمال  وقال بجديه:         راقبه كويس جمال بجديه:        أمرك يا باشا أغلق محمد الخط بغضب قال وهدان بهدوء:       الوكل جاهز أومئت ميرفت هى ومحمد وذهبوا معه  لتناول الطعام أكلت ميرفت قليل من الطعام وقالت بهدوء:        الحمدلله شبعت وهدان بجديه:       كملى وكلك يا خيتى بت بأمان صدقينى محمد:        كلى يا ميرفت علشان تعرفى ترجعى بنتك أومئت ميرفت رأسها وكانت ستشرب من الشربه التى أمامها سحبها محمد من أمامها فنظرت له بتسأل قال بهدوء:         فيها فلفل وإنتى عندك حساسيه منه أومئت رأسها بهدوء وأكلت قليلا من الأرز           فى المخزن وصل مهران مع والدة إلى المخزن قال مهران ببرود:          عاوز أشوفها الأول يا بوى أومئ بدران رأسه بهدوء ثم نظر إلى أحد رجاله فأشار الرجل على أحد الغرف ذهب مهران إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء رأى جسد صغير على الفراش فأقترب ببطء وشاهد ما صدمه فتاه فى غايه الجمال رغم سنها الصغير وضع يدة على شعرها وظل يحركها على شعرها فتحت رهف عيونها ببطء عندما شعرت بأحد يلعب ب*عرها وعندما رأت مهران نظرت له بفزع وإبتعدت عنه بسرعه ووقفت بسرعه من على الفراش كانت ستخرج من الغرفه أمسك مهران يدها بقوة وقال بهدوء:        متخافيش مش هآذيكى نظرت له رهف  بخوف وضع يدها خلف ظهرها وقال بجديه:       عاوزة تخرجى من هنا أومئت رهف رأسها بسرعه أنزل مهران رأسه بجوار أذنها و قال بإبتسامه صغيرة:        يبقى تسمعى كلامى وهخرجك من هنا نظرت رهف بعيونه وقالت بصوت منخفض:        إنت مين مهران بإبتسامه هادئه:         مهران بدران  يا بت عمتى لوت رهف رأسها وقالت:        ما أنت كنت بتتكلم كويس لغتك قلبت ليه ضحك مهران عليها وإبتعد عنها ثم قال بجديه:      كلامى يتسمع و إوعى تفتحى بوقك برا دول ممكن يقتلوكى نظرت له رهف بخوف فقال بهدوء:      متخافيش أنا معاكى أومئت رهف رأسها ببراءة فإبتسم مهران وكان سيخرج أمسكت رهف يدة بسرعه وقالت بخوف:         متسبنيش أرجوك نظر مهران إلى يدها وإبتلع ريقه ثم قال بإبتسامه:         حاضر هقعد قالها وهو يجلسها على الفراش وجلس بجوارها طال ال**ت فقالت رهف بغضب لطيف:         ما تتكلم مهران بهدوء:        أقول إيه رهف بعد تفكير:         بتشتغل إيه أو بتدرس إيه او أوقفها مهران وقال بجديه:       بدرس طب يا ستى ألا قوليلى عندك كام سنه رهف بفخر:         فى سته إبتدائى وإنشاء الله هطلع الأولى زى كل سنه بس أخرج من هنا قالت جملتها الأخيرة بحزن مهران بهدوء:        هتطلعي من هنا متقلقيش رهف ببراءة:       هو أنتوا محتاجين فلوس علشان كده خ*فتونى نظر لها مهران بإبتسامه على عقليتها الصغيرة ثم قال بجديه:      مش مهم تعرفى إنتى هنا ليه آتى بهذا الوقت همام وقال بخبث:      المآذون وصل يا عريس نظرت له رهف بخوف وإختبئت خلف مهران بسرعه مهران ببرود:         إسبقنى أنا عهجيبها وأجى    أومئ همام رأسه بسخرية وخرج من الغرفة قال مهران بهدوء إلى رهف:          إحنا هنطلع برا دلوقت واللى أقولك عليه يتنفذ أومئت رهف رأسها بخوف وأمسكت يدة من الخوف ضغط مهران على يدها بهدوء وإبتسم لها ثم أخذها وخرج من الغرفه ووجدوا المآذون وكثير من الرجال إختبئت رهف خلف مهران بخوف قال بدران:        تعال يا ولدى إبدأ يا شيخنا قال جملته الأخيرة ببرود إلى المآذون أومئ المآذون وبدأ بتحضير عقود الزواج جلس مهران وأجلس رهف بجانبه  الممسكه به بقوه قال المآذون بجديه:       أين العروس يا ولدى أشار بدران على رهف ببرود قال المآذون بغضب:        دى باينها قاصر كيف بتجوزها نظر له بدران بغضب وأخرج سلاحه وقال بغضب جحيمى:        عتجوزهم والأ أقتلك وأجيب مآذون تانى أمسكت رهف ب مهران بخوف وخبئت رأسها بص*ره فضمها إليه بقوة وقال بغضب للمآذون:          أكتب يا شيخنا الله يرضى عليك بدل أما تموت دا أبويا وأنا عارفه أومئ المآذون رأسة بخوف وأعطى ورقه إلى مهران وقال:      إمضى على الورقة يا ولدى أمسك منه مهران الورقة ومضى عليها ثم أعطى الورقه والقلم إلى رهف وقال بهدوء:       إمضى نظرت له رهف قليلا ثم أمسكت الورقه ومضت عليها المآذون وهو يقف:       مبارك لكم الزواج قالها وذهب بسرعه نظر مهران إلى والدة وقال بغضب:       إرتحت إكدة يا بوى نظر له بدران ببرود قال همام:      عتجيب مرتى ميته يا بوى نظر لهم مهران بعدم تصديق ثم أمسك أيد رهف بقوه وخرج من المصنع وركب سيارته وقادها بسرعه قالت رهف بخوف:      وقف العربيه أرجوك يا مهران أنا بخاف أوقف مهران السيارة ونزل من السيارة وأغلق  الباب بغضب إرتعش جسد رهف جلس مهران بجانب شجرة ووضع رأسة بالأرض تابعته رهف بخوف ثم نزلت من السيارة وذهبت إليه ووقفت أمامه نظر لها مهران ببرود قال وهى تلوى فمها:        أنا خايفة وقف مهران وقال بهدوء:         متخافيش أنا معاكى تعالى أرجعك لوالدتك أومئت رهف بسعادة فى منزل عائلة ميرفت بعد الإنتهاء من  الطعام جلسوا جميعآ بغرفه الجلوس آتى إتصال إلى وهدان فقال بفخر بعد أن أجاب:          أحسنت يا ولدى أنى بالأنتظار قالها وأغلق الخط ونظر إلى ميرفت التى نظرت له بقلق فقال بإبتسامه:         بتك فى الطريق يا خيتي شويه وتوصل ميرفت بسعادة:         بجد يا وهدان أومئ وهدان رأسة بإبتسامه هادئه بعد قليل دخلت رهف مع مهران وهى تمسك يدة بخوف عندما رأت والدتها قالت بصراخ وهى تذهب لها:         ماما وقفت ميرفت وضمتها وقالت بقلق:     حصلك حاجه يا حبيبتى رهف ببراءة:        لا يا ماما مهران ساعدني ميرفت بإستغراب:         مهران مين وهدان:        مهران ولد بدران يا خيتي قالها ونظر إلى مهران الذى يتابعهم ببرود  علم وهدان أن مهران يريد التحدث معه فقال بهدوء:      إسبقنى يا ولدى على المكتب أومئ مهران وذهب إلى المكتب قال وهدان بصراخ:       بت يا سعدية سعديه:      أمرك يا سى وهدان وهدان بجديه:        تبعتى البت مريم تقعد مع عمتها وبت عمتها علشان لو إحتاجوا حاجه وهاتي خلقات ليهم أومئت سعديه رأسها بطاعه وذهبت لتجلب مريم وهدان إلى ميرفت:       الأوضه بتاعتك زى ماهى يا خيتي  روحى إرتاحى ولو عوزتي أيتها حاجه قوليلى أومئت ميرفت رأسها بإبتسامه قال وهدان بهدوء:       عن إذنكم عروح أشوف مهران أوقفه محمد بقوله:       إستنى أنا جاى معاك أومئ وهدان رأسه بهدوء وذهبوا إلى المكتب أخذت ميرفت إبنتها إلى غرفتها            فى فيلا صقر                 الساعه 12 إستيقظت شهد من النوم ونظرت بالغرفة بإستغراب ثم قالت بصراخ:         هارسوح أنا شكلى إتخ*فت دخلت مى الغرفة بسرعه وقالت بقلق:        فى إيه شهد بغباء:        هو إنتى مخطوفه معايا مى بغيظ:        يخرب عقلك رهف هى اللى مخطوفه مش إنتى تذكرت شهد ما حدث وقالت بخجل:     نسيت هعمل إيه يعنى نظرت لها مى بغضب قالت وهى تضع يدها على معدتها:        أنا جعانه مى بهدوء:       تعالى وأنا أحضرلك حاجه تأكليها لإنى عارفه إنك مبتعرفيش تعملى قهوة حتى أومئت شهد رأسها وقالت بحماس وهى تمسك يد مى وتآخذها للمطبخ:          علمينى الطبخ مى بإستغراب:         أعلمك الساعه 12 بالليل إنتى مجنونه نظرت لها مى ببراءة فقالت مى بتنهيدة:        حاضر تعالى معايا يا مجنونه عندما دخلوا المطبخ قالت مى بهدوء:       تحبى تآكلى إيه شهد بإبتسامه:       بيتزا أومئت مى وبدأت بتجهزها وتعلم شهد كيفيه إعدادها بعد ساعه كامله إنتهت مى من تحضير البيتزا فقالت مى:        هاتى بسرعه أنا جعانه وضعت مى البيتزا طبق ووضعته أمام شهد التى بدأت بتناول الطعام بسرعه رهيبه ظلت مى تتابعها وهى تمسك ضحكتها قالت شهد بغضب طفولى:      لو عاوزه تضحكى إضحكى عندما قالتها إنفجرت مى بالضحك سمعها صقر فنزل بسرعه ليراها عندما وجدها تضحك ظل يراقبها بإبتسامه عاشقه بعد قليل إنتهت شهد من تناول الطعام وقالت بحماس:        تعالى نسمع فيلم أومئت مى رأسها بإبتسامه ثم قالت:     هنسمع فيلم إيه شهد بسرعه:       فيلم رعب نفت مى رأسها بخوف وقالت:        لا بخاف خلينا نسمع فيلم أكشن إيه رأيك لوت شهد فمها وقالت:      لا عاوزه فيلم رعب نظرت لها مى وقالت بتنهيدة:         أمرى لله تعالى نشغله فى اللاب توب أومئت شهد رأسها بحماس وذهبت إلى غرفة مى بدأت شهد بتشغيل الفيلم وظلت تشاهد بإستمتاع أما مى فكانت تضع يدها على وجهها من الخوف وقالت وهى تقف:         هروح أشرب  قالتها وذهبت بسرعه من الغرفه نظرت بأثرها شهد بإستغراب وأكملت مشاهدة الفيلم بإستمتاع دخلت مى المطبخ وملئت كوب من الماء وكانت ستشرب كوب الماء شعرت بأحد يقف خلفها فتحت عيونها على وسعها وأوقعت كوب الماء من يدها وظلت تصرخ سمعت صوت صقر يقول بهدوء وهو يمسك يدها:            إهدى دا أنا نظرت له مى وقال بغضب:       مش تعمل صوت طربتنى يا أخى صقر:      أسف تن*دت مى وقالت بخوف وهو تنظر بكل الإتجاهات:      منك لله يا شهد مش هعرف أنام النهاردة صقر بإستغراب:          مش هتعرفي تنامى ليه لوت مى فمها وقالت بخوف:        سمعتنى فيلم رعب  إبتسم صقر وحملها قالت مى وهى تضع يدها على كتفه:          نزلنى يا صقر بتعمل إيه لم يجيب عليها صقر فقالت بغضب عندما رأتة يدخلها غرفته:      مدخلنى أوضتك ليه صقر ببرود:       علشان تعرفى تنامى مى بإستغراب:         وهنام فى أوضتك ليه وضعها صقر على الفراش وأغلق باب الغرفه ثم جلس بجوارها وقال ببرود:       لإنك مراتى مى بغضب:     إفتح الباب يا صقر قالتها وكانت ستقف من على الفراش أمسك صقر يدها بقوة وقال بغضب:        لو منمتيش هتشوفي حاجه مش هتعجبك مى بتحدى         هتعمل إيه يعنى صقر بخبث       هأخد حقوقى منك إبتلعت مى ريقها ونظرت له بخوف وقالت بإرتباك       هنام تصبح على خير قالتها وتسطحت على الفراش إبتسم صقر وأخذها بين أحضانه حاولت مى الفكاك منه لكن لم تستطع بعد قليل غفت قبل صقر جبينها بهدوء ونظر لها بإبتسامه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD