الجزء الثامن

1551 Words
الجزء الثامن قالت مى بقلق ل صقر:       هما هيبقوا كويسين ضمها صقر وقال بهدوء:      متقلقيش معاهم حراسة روحى إرتاحى فى أوضتك قال جملته الأخيرة وهو يبتعد عنها أومئت مى رأسها بحزن وذهبت إلى غرفتها وحدثت شهد وهى تبكى  فقالت شهد بقلق:     شويه وأكون عندك أومئت مى رأسها وأغلقت الهاتف  وصل الشباب فقال صقر ببرود:       تعالوا معايا نتكلم فى المكتب أومئ الشباب رأسهم بهدوء وذهبوا معه فى المشفى دخلت أروى هى ووالدتها غرفة شقيقتها ووجدت أروى نائمة فى ثبات عميق ووالدها يجلس بجوارها قالت أروى بقلق:      هى منى كويسه يا بابا أومئ والدها رأسه بتنهيدة       بعد ساعتين قالت أروى ل والدها بجديه:         تقدر ترجع البيت إنت وماما يا بابا أنا هفضل هنا مع منى نفى والدها رأسه وبعد محاولات كثيرة من أروى عادوا إلى المنزل وظلت أروى مع منى بعد قليل إستيقظت منى فأسرعت إليها أروى وقالت بقلق:      إنتى كويسة يا حبيبتى أومئت منى رأسها بهدوء وقالت بجديه:       هخرج من هنا إمته أروى بهدوء:        بكرة إنشاء الله أومئت منى رأسها بهدوء         فى قصر صقر تحديدآ بمكتب صقر قال معتز بجديه:      لأزم دليل إن هو اللى خ*ف بنت عمك علشان أقدر أقبض عليه صقر بخبث:       بس ممكن تلفق له قضيه توديه فى داهية مش أنا اللى يتلعب معايا قال جملته الأخيرة بغضب قال مالك بهدوء:      مينفعش يا صاحبى كدة حرام لما تدخله السجن شادى بجديه:      لا مش حرام دا بيتاجر فى الم**رات والأسلحة معتز بجديه:      تمام هحاول أقبض عليه بس لأزم أبحث عنه الأول أومئ صقر رأسه ببرود قال شادى ل معتز بهدوء:       كنت محتاج مساعدة منك معتز:     أؤمر يا صاحبى سرد له شادى قصه منى  فقال معتز بجديه:       تمام هبعت حرس ليها وكمان همسك القضيه بتاعتها أومئ شادى وقال بهدوء وهو يقف:       لأزم أروح المستشفى علشان ماما أشوفكم بعدين يا شباب قالها وكان سيذهب قال مالك:      خدنى معاك أطمئن على والدتك أومئ شادى رأسه بإبتسامه هادئه وذهب مع مالك قال معتز وهو يقف:        أشوفك بعدين يا صاحبى لأزم أمشى عندى شغل  أومئ صقر رأسه بهدوء فذهب معتز عندما خرج إصتدم بفتاه نظر إليها وجدها شهد ويظهر على وجهها القلق قال بجديه وهو يبتعد عنها:        إنتى كويسه قالت شهد وهى تنظر بكل الاتجاهات:      فين مى كلمتنى وهى بتعيط معتز بهدوء:       مش عارف إسألى صقر أو أى حد من الخدم عن إذنك قالها وذهب سألت شهد أحد الخدم عن مكان مى أخبرتها أنها ب غرفتها فذهبت بسرعه إلى الغرفه وفتحت الباب دون دق على الباب فوجدت مى منهاره من البكاء قالت شهد بقلق وهى تضم مى:        إنتى كويسه فى إيه أخبرتها مى كل ما حدث وهى تبكى مى بهدوء:       متقلقيش هقول ل بابا وهو هيساعدكم علشان ترجعوا رهف  إنتى عارفه إن سيادة اللواء مش بيرفض أى طلب ليا قالت جملتها الأخيرة بمزاح فإبتسمت مى وقالت بهدوء:       ربنا يخليكي ليا فين أروى مش كلمتنى أو جات ليا إمبارح قالت جملتها الأخيرة بجديه قالت شهد بتنهيدة:      أختها منى فى المستشفى تعبانه مى:     ربنا يشفيها أومئت شهد رأسها بهدوء وظلت تتحدث مع مى إلى أن غفت فإبتسمت مى وجلبت غطاء ووضعته على شهد ثم أمسكت هاتفها وتحدثت مع والدت شهد و أخبرتها أنها ستبيت معها فوافقت والدتها عندما أغلقت الخط سمعت أحد يدق على باب غرفتها ففتحت الباب ووجدت صقر قالت بإستغراب:       أول مرة تخبط على الباب صقر بهدوء:      لأن شهد معاكى تعالى نأكل مع بعض كانت مى ستنفى رأسها لكن وجدت صقر ينظر لها ببرود لوت فمها وقالت:        خلينا ناكل قالتها وذهبت أمامه إلى السفرة وجلست بمكانها وبدأت بتناول الطعام ظل ينظر لها صقر بإبتسامه هادئه فقالت مى بإستغراب:       مش بتاكل ليه  صقر:       إيدي وجعانى مى بقلق:      مالها إيدك قالتها وهى تمسك يدة  ضغط صقر على يدها بخفه وقال بإبتسامه:      بحبك أبعدت مى يدها عن يدة بسرعه وقالت بإرتباك:       شبعت عن إذنك  كانت ستذهب لكن أوقفها صقر وهو يقول بهدوء:        كملى أكلك يا مى وبعدين إبقى روحى أوضتك أومئت مى رأسها بهدوء وجلست لتكمل طعامها فى المشفى  قالت منى ل أروى بهدوء:        ممكن تجيبى كوبايه مايه أومئت أروى رأسها بهدوء وأخذت دورق المياة وذهبت لتجلب لها الماء عندما أملئت دورق المياة كانت ستذهب لغرفة شقيقتها إصتدمت بشخص فنظرت وجدت مالك قالت بإرتباك وهى تضع رأسها بالأرض:      أنا أسفه جدآ لحضرتك قالت بإبتسامه هادئه:       حصل خير إنتى بتعملى إيه هنا قال جملته الأخيرة بتسأل أروى بجديه:        أختى  مريضة ومحجوزة  مالك :     ألف سلامه ممكن أشوفها أومئت أروى رأسها بهدوء آتي شادى وقال:       السلام عليكم أروى ومالك:       وعليكم السلام مالك:     هروح أشوف أخت الأنسه أروى لأنها مريضة شادى بهدوء:      الأوضه بتاعتها فين أشارت أروى على غرفة شقيقتها قال شادى بإستغراب:       هو إنتى أخت الأنسه  منى أومئت أروى رأسها بهدوء فقال بجديه:      تمام أنا جاى معاكم علشان أشوفها أروى:     هو حضرتك تعرفها أومئ شادى رأسه فقالت بجديه:     إتفضلوا معايا أومئ الشباب وذهبوا معها إنتظر الشباب بالخارج ودخلت أروى الغرفه قالت بهدوء ل منى:       الأستاذ مالك جاى يشوفك هو وصاحبه منى بإستغراب        مين مالك دا أروى      دكتورى فى الجامعه أومئت منى رأسها وقالت بصوت منخفض:       دخليهم خرجت أروى وقالت لهم بجديه:           إتفضلوا أومئ الشباب ودخلوا الغرفه قال مالك بهدوء:         ألف سلامه على حضرتك منى بهدوء:       شكرآ لحضرتك شادى بجديه:       عامله إيه النهاردة يا دكتورة أومئت منى رأسها وقالت بإبتسامه هادئه:       بخير شكرآ لحضرتك ساعدتنى كتير شادى بشبه إبتسامه:         أنا معلتيش حاجه آه صحيح هيكون فى حراسه ليكى من الشرطه فمتقلقيش  منى بإبتسامه:      شكرآ لحضرتك يا أستاذ شادى أنا هخرج بكرة شادي بجديه:       هيحموكى لما تطلعى بردو أومئت رأسها بهدوء قال مالك بهدوء:     يلا بينا علشان أشوف عمتى أومئ شادى رأسه وقال بجديه ل منى:         هاتى موبايلك ليه شادى:      هاتيه بس نظرت منى إلى أروى فأومئت أروى رأسها و  أعطت الهاتف إلى شادى سجل رقم هاتفه وأعطاه إلى أروى وقال بجدي:       أنا سجلت رقم تليفونى لو إحتجتى أى حاجه كلمينى أومئت منى رأسها بهدوء فقال بإبتسامه:       عن إذنكم خدى بالك من نفسك أومئت منى رأسها بخجل نظر مالك ل أروى بإبتسامه هادئه فبادلته بإبتسامه فى الصعيد عاد همام إلى منزله وذهب إلى أبيه وقال بخبث:        الأمانة وصلت يا بوى بدران بإبتسامه صغيرة:        أحسنت يا ولدى وينها همام:      فى المصنع القديم يا بوى أجيبها إهنه نفى بدران رأسه وقال بخبث:       لع مش دلوق يا ولدى ثم قال:       تعال نتعشى يا ولدى أومئ همام رأسه فنادى بدران على زوجته السيدة فاتن فآتت فاتن مسرعه وقالت:        أؤمرنى يا سى بدران بدران بجديه:      حضرى الوكل أومئت رأسها وذهبت بسرعه لتحضير الطعام بعد قليل أتت وقالت بهدوء:       الوكل جاهز وقف بدران هو وولده وذهبوا لتناول العشاء آتى مهران وقال وهو يجلس على كرسيه:         السلام عليكم الجميع:       وعليكم السلام ثم بدءوا بتناول الطعام جميعآ عندما إنتهوا سمعوا صوت ميرفت وهى تقول بغضب:         بنتى فين يا بدران بدران ببرود:       وإنى إيش درانى يابت عمى إقترب محمد منه وقال بتهديد:        بنت أخويا لو مرجعتش أنا هود*ك فى ستين داهيه إنت متعرفش بتلعب مع مين همام بغضب:        كيف إبتتجرء تتحدت مع أبوى إكده مهران بهدوء:       ممكن أعرف حضراتكم مين قال جملته بتسأل ل محمد قالت ميرفت بغضب:        هات بنتى يا بدران علم مهران أنها ميرفت فنظر لأبيه بغضب وقال:        وينها يا بوى بدران ببرود:       إطلعوا برات بيتى وإلا هتحددت مع الشرطه ميرفت بغضب كبير:        كلمهم وأنا قاعدة لحد ماترجع بنتى          قالتها وهى تجلس أمسك همام هاتفه وتحدث مع الشرطه  بعد قليل أتت الشرطه قال ظابط الشرطه:        فى إيه يا حضرة العمدة ميرفت بإندفاع:        االلى قدامك دا خ*ف بنتى نظر الظابط بإستغراب إلى بدران فقال بدران بهدوء:      إهدى يابت عمى مايمكن بتك هربت نظرت له ميرفت بغضب ثم قالت ببكاء:        أبوس إيدك يا بدران رجعلي بنتى وهعمل اللى إنت عاوزة محمد بغضب:      إهدى يا ميرفت مش دا اللى هتزلى نفسك علشانه أنا عاوز أقدم بلاغ فى بدران قال جملته الأخيرة لظابط الشرطه فآجاب بجديه وقال:        عندك دليل أنه هو الخاطف نفى محمد رأسه بجديه فقال ظابط:     ممكن تعمل محضر وأحنا ندور عليها لكن إنك تتهم العمده ومن غير دليل مش هنقدر نقبض عليه  سمعوا صوت يقول بغضب:       روح من إهنه يا حضرة الظابط دا شئ عائلى أومئ الظابط رأسه وذهب من أمامهم بسرعه نظرت ميرفت وجدت أخواتها إقترب أخيها الأكبر وهدان منها وقال بإبتسامه هادئه:         كيف يا خيتي عندما قالها ضمها إليه أما ميرفت فنظرت بصدمه قال بندم بعد أن إبتعد عنها:        عتسامحينى يا خيتي أومئت ميرفت رأسها بسعادة وقالت بهدوء:       عمرى ما زعلت منكم قالتها ونظرت إلى أخيها الأصغر وجدته ينظر لها بحزن فتحت زراعها فذهب إليها بسرعه وضمها وقال:          وحشتينى يا خيتى ميرفت بإبتسامه:        وأنت كمان يا حبيبى وحشتنى  قالتها وإبتعدت عنه قال وهدان إلى بدران بغضب:       وينها بت أختى يا بدران بدران ببرود:      معرفش روحو من إهنه من غير مطرود نظر له الجميع بغضب ماعدا زوجته نظرت له بخوف أما مهران نظر بهدوء ما يسبق العاصفة قال  محمد:      بكرة هتعرف بتتعامل مع مين قالها وأمسك أيد ميرفت بقوة وخرج من المنزل نظرت ميرفت إلى إيديهم المتشابكة بصدمه خرج إخوانها وراءهم عندما خرجوا سحبت ميرفت يدها بإرتباك قال وهدان بهدوء:      هو دى جوزك يا خيتى ميرفت بسرعه:       لا دا أخو جوزى الله يرحمه وهو اللى ربى بناتى بعد ما والدهم مات أومئ وهدان رأسه فقالت ميرفت بخوف     بنتى هترجع إزاي دلوقت وهدان بهدوء      متقلقيش عرجهالك يا  خيتى تعالوا معايا للدار علشان ترتاحوا نظرت ميرفت ل محمد بقلق بادلها هو بإبتسامه هادئه فأومئت برأسها لأخيها ثم ذهبوا معهم         فى منزل بدران  بعد خروج ميرفت والجميع قال مهران بغضب     وينها يابوى إتحدت بدران ببرود     عتحدت بس بشرط مهران بجديه      إيه هو بدران      تتجوزها مهران بصدمه      أتجوز مين دى قاصر يا بوى إفهم قال بدران ببرود وهو يقف       هو دى شرطى ولو متجوزتهاش أجوزها ل أخوك همام همام بخبث       البت قشطه يابوى جوزهالى مهران بغضب شديد      موافق على الجواز عتجوزها ميته بدران بهدوء     دلوق  عتيجى معى لمكانها ووتجوزها ثم قال ل همام بجديه      روح هات المآذون يا ولدى  أومئ همام رأسه بحماس وذهب ليجلب المآذون
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD