الجزء السابع
فى الصباح
فى المشفى
إستيقظ شادى بفزع على صوت صراخ منى فخرج بسرعه ليرى ما يحدث عندما دخل غرفتها وجدتها تصرخ وتحاول الإبتعاد عن أبيها ووالدها يحاول تهدئتها فذهب بسرعه إلى الطبيب المعالج لها بعد قليل أتى شادى و الطبيب وقام بإعطاء منى حقنه مهدئة هدئت منى تدريجيآ وغطت فى ثبات عميق قال شادى ب قلق:
مالها يا دكتور
كان الطبيب سيجيب لكن سمع صوت السيد كمال وهو يقول بهدوء:
مفيش حاجه يا بنى تقدر تمشى وشكرآ للمساعده
نظر له شادى وقال بجديه:
لو فى حد بيطاردها أنا ممكن أساعد صاحبى بيشتغل فى الشرطه
الطبيب بهدوء:
عن إذنكم عندى حاله
قالها وذهب من الغرفه نظر كمال ل شادى بحيره وبعد قليل قال بتنهيدة:
عندك وقت لان القصه طويله
أومئ شادى رأسه بهدوء فجلس كمال وبدء بالسرد
Flash back
فى أحد الليالى المظلمه إنتهت منى من مناوبتها بالمشفى وجهزت نفسها للعودة إلى المنزل عند عودتها وجدت شابان يشربون الخمر فأبتلعت ريقها بخوف وكانت ستذهب بسرعه لكن شاهدها الشابان فركضت منى منهم وهم خلفها وهى تركض إصتدمت بشاب وقالت بخوف:
ساعدني
نظر لها الشاب قليلا ثم ض*ب الشابان ض*ب مبرح قالت منى بجديه:
شكرآ لحضرتك
الشاب بهدوء وهو يمد يده لمصافحتها:
هانى يوسف
منى بآسف:
أنا أسفه مش بسلم على حد غريب وشكرآ لحضرتك مرة تانيه
قالتها وكانت ستذهب فوجدت هانى يقول بسرعه:
هشوفك تانى
منى بإبتسامه:
خليها على ربنا عن إذنك
قالتها وذهبت
فى الصباح استيقظت منى وقامت بتجهيز نفسها للمشفى وعندما وصلت سمعت أحد الممرضات وهى تقول:
فى مدير للمستشفى جديد
قالت منى بهدوء:
هما غيروا أستاذ محسن
أومئت الممرضة وقالت بجديه:
وطلب حضرتك يا دكتورة
منى بإستغراب:
طلبنى ليه هو فى حاجه
الممرضة:
مش عارفه طلب حضرتك بالأسم
منى بإبتسامه هادئه:
حاضر هروح أشوفه عن إذنك
قالتها وذهبت لغرفه مديرها الجديد وإنصدمت عندما رأته فقالت بصدمه:
إنت
الرجل بهدوء:
ايوا أنا هانى يوسف يا
دكتورة منى
منى بجديه:
حضرتك طلبتنى فى حاجه
هانى بهدوء:
كنت حابب أشوفك مش أكتر
منى بخجل:
عن إذنك قالتها وذهبت من الغرفه
عدت الأيام والشهور وأحبت منى هانى كثيرآ وآتى يوم وقال هانى ل منى:
تتجوزينى
منى بخجل:
أطلبنى من بابا
قالتها وذهبت بسرعه قال هانى بتنهيدة:
أخيرآ هتكونى ملكى
بعد أسبوع ذهب هانى إلى منزل منى وتقدم لخطبتها فوافق والدها على خطبتهم بعد خطبتهم ذهبت منى للمشفى وعندما انتهت وكانت ستذهب وجدت رجال يدخلون إلى المشرحة فقالت بإستغراب:
هما بيعملوا إيه فى الوقت دا
قالتها وذهبت إلى غرفه المشرحة وفتحت الباب ببطء سمعت أحد الأشخاص يقول:
هنآخد قلب الراجل دا
أومئ الثانى وبدء بعمل عملية جراحية لأخذ القلب قالت من بصدمه:
بيتاجروا فى الأعضاء لأزم أقول ل هانى
قالتها وذهبت مكتب هانى ودخلت بسرعه لم تدق على باب الغرفه وإنصدمت عندما رأت هانى بوضع مخل مع أحد الممرضات فشهقت بصوت عالى وذهبت بسرعه وهى تبكى ذهب خلفها هانى وقال بسرعه:
صدقينى إنتى فاهمه غلط
نظرت له منى بغضب وخلعت خاتم خطبتها ورمته بوجهه وذهبت بسرعه
أمسكت منى هاتفها وتحدثت مع الشرطه وأخبرتهم ما يحدث بالمشفى وبالفعل ذهبت الشرطه وبحثت وعلمت أن هانى وراء كل شئ وتم القبض عليه قال هانى بغضب ل منى وهو مكبل:
هرجعلك مش هسيبك
نظرت له منى ببرود فأخذه ظابط الشرطه
end flash
شادى بجديه:
متقلقش يا عمى هكلم صاحبى وهو هيساعد هخليه يحط على الأنسه منى حراسه
نظر له والدها وقال بهدوء:
شكرآ يا بنى
شادى بإبتسامة:
لا شكر على واجب عن إذنك هروح أشوف ماما فاقت وآلا لسه
أومئ والد منى رأسه بإبتسامه هادئه
فى فيلا صقر
إستيقظت مى وجهزت نفسها ونزلت إلى أسفل وهى ترتدى فستان باللون الاسمر فوق الركبه وجدت الجميع جالس على مائدة الطعام فقالت بهدوء:
صباح الخير
رد عليها الجميع التحية قال صقر بغضب:
إيه اللى إنتى لابساه دا
مى ببرود وهى تجلس:
لأبسه فستان
كان صقر سيتحدث لكن قالت مى ببرود:
طلقنى
نظرت لهم والدتها بخوف أما محمد فنظر لهم بهدوء صقر بغضب وهو يقف:
مفيش طلاق يا مى
قالها وكان سيذهب فقالت مى:
هخلعك
قالتها ونظرت له ببرود أمسكها صقر من يدها بقوه وأخذها معه إلى غرفته كانت ميرفت ستذهب وراءهم أوقفها محمد وهو يقول بهدوء:
متقلقيش صقر مش هيعمل حاجه
أومئت ميرفت رأسها ب قلق قالت رهف بإبتسامه:
همشى أنا يا ماما علشان عندى إختبار فى المدرسة
ميرفت بقلق:
مينفعش يتآجل أو ممكن تمتحنى هنا فى البيت
نفت رهف رأسها وقالت:
مينفعش يا ماما
محمد بإبتسامه هادئه:
خدى بالك من نفسك
أومئت رهف رأسها بإبتسامه وقامت بتقبيل رأس والدتها ووجنتى محمد وذهبت بسرعه وركبت سيارتها وقالت ل مجدى بهدوء:
خلينا نمشى يا عم ماجدى أنا إتآخرت جدآ
أومئ مجدى رأسه بإبتسامه وبدء بقيادة السيارة وخلفه سيارة للحراسة
فى غرفه صقر
دخل صقر الغرفه وترك مى بغضب وأغلق باب الغرفه فإبتعدت مى إلى آخر الغرفه ونظرت له بخوف إقترب منها صقر ببطء شديد فقالت مى بخوف:
إنت هتعمل إيه إفتح الباب أرجوك يا صقر متخوفنيش منك
وقف صقر بمقا**ها وقال ببرود وهو يضع يدة على خصرها بقوه:
قولتى إيه تحت معلش لإنى مأخدتش بالى
مى بخوف:
قلت طلقنى
صقر:
الكلمه اللى بعدها
مى بإرتباك:
مقلتش حاجه
تن*د صقر وقال وهو ينظر ل عيونها:
بتكرهينى ليه
نفت مى رأسها بسرعه وقالت بصوت منخفض:
مش بكرهك
صقر بهدوء:
عاوزه تتطلقى ليه
نظرت مى إليه وقالت:
لإنى موفقتش على الجواز
صقر ب رجاء:
إدينى فرصة واحدة أنا بحبك
مى بصوت منخفض:
بس إنت مش بتحبنى لانك بتتحكم فى حياتى
صقر بتنهيدة:
خايف عليكى علشان كده بتحكم فى حياتك
قالها وإبتعد عنها وقال ببرود:
قدامك أسبوع قررى فيه لو عاوزه تطلقى هطلقك ولو حابه تدينى فرصة الأسبوع قدامك قررى براحتك
قالها وخرج من الغرفه نظرت مى بآثرة بحيرة وكانت ستذهب إلى غرفتها لكن وجدت مذكرات صقر فآقتربت منها وأمسكتها وقامت بقرآتها وإنصدمت عندما علمت أن صقر يعشقها من الصغر عندما إنتهت من القراءة وضعت المذكرات بمكانها وذهبت إلى غرفتها بسرعه
فى الصعيد
قال بدران بخبث إلى ابنه همام:
خد الرجالة وجيب مرت أخوك يا ولدى
أومئ همام وذهب بسرعه لتنفيذ ما أمرة به أبيه عندما خرج سمع صوت يقول من خلفه:
كيفك يا بن عمى
همام بهدوء وهو ينظر لها:
زين كيفك يا وردة
وردة بخجل:
بقيت زينه لما شوفتك يا سى همام
همام بجديه:
فوتك بعافيه يا وردة
قالها وذهب نظرت وردة بآثرة بحزن وسمعت صوت شقيقتها وهى تقول بتنهيدة:
كيف إبتعشقيه يا خيتي
وردة بحزن:
قلبى عشقه يا خيتي والقلب وما يريد
فى مدرسة رهف
إنتهت رهف من الإختبار وخرجت تبحث عن الحراس لكن لم تجد ا أحد وشعرت بأحد يضع منديل على فمها فأغمى عليها وقام بحملها الشخص المجهول
فى شركه صقر
دمر صقر مكتبه وظل ينظر إلى ما فعله ببرود دخل شادى وقال بجديه:
فى إيه مالك يا صاحبى
صقر ببرود:
مش إنت كنت فى المستشفى سيبت ولدتك ليه
شادى بهدوء:
مينفعش أسيب شغلى وخصوصا الفترة دى لإن عندنا صفقات كتير وبالنسبة ل ماما متقلش أنا سايب ممرضة جنبها
أومئ صقر رأسه وقال ببرود وهو يحمل جاكت بدلته:
كلم الصيانه وخليهم يرجعوا المكتب زى ما كان
أومئ شادى رأسه بتنهيدة فذهب صقر من أمامه
فى مدرسة رهف
تحديدآ بالجراج وقف مجدى ومعه الحراسة بإنتظار رهف قال مجدى بقلق لأحد رجال الحراسة:
روحوا شوفوها لانها اتاخرت كانت المفروض تيجى من ربع ساعه
أومئ الحارس رأسه بجديه وذهب لرؤيتها ومعه جميع الحرس وبعد قليل آتوا قال الحارس بقلق:
الهانم الصغيرة مش موجوده فى المدرسه وسألت أصحابها قالوا إنها خرجت من تلت ساعه
مجدى بصدمه:
وهنعمل ٱيه لازم نكلم صقر باشا
قالها وأمسك هاتفه وتحدث مع صقر فأجاب صقر بغضب قال مجدى بقلق:
رهف إتخ*فت يا باشا
صقر بغضب:
حصل إزاي والبهايم اللى عندك إزاى سبوها
مجدى بجديه:
كنا مسنتيها والله يا باشا
أغلق صقر لخط بغضب وتحدث مع معتز وقال ببرود:
تعالى على الفيلا دلوقت عاوزك ضرورى
أومئ معتز وقال بجديه:
أمرك يا صاحبى نص ساعه وأكون عند
قالها وأغلق الخط وذهب إلى صقر
أما صقر فحدث كلا من شادى ومالك للقدوم إلى الفيلا
فى الفيلا
وصل صقر فوجد ميرفت جالسه وعندما رأته ذهبت إليه بسرعه وقالت بقلق:
رهف مجتش لدلوقت
صقر بجديه:
رهف إتخ*فت يا عمتى
نظرت له ميرفت بصدمه:
هات بنتى يا صقر أرجوك
قالتها بصراخ أتت على صوت صراخها مى وقالت بقلق
فى إيه
جلست ميرفت وظلت تبكى ذهبت مى لوالدتها وضمتها وقالت بقلق
مالك يا ماما حصل إيه
ميرفت ببكاء
خ*فوها خدوا بنتى منى
ثم قالت وهى تقف
بس أنا هجيب بنتى
قالتها وذهبت إلى غرفتها قالت مى ل صقر بقلق:
مين خ*فها يا صقر
صقر بهدوء:
بدران هو اللى خ*فها
مى بحزن:
طب هتعمل إيه هترجع رهف تانى إزاي
صقر بتنهيدة:
هرجعها متقلقيش
عندما قالها وجد ميرفت تنزل ومعها حقيبه يد قالت مى بقلق وهى تمسك أيد ميرفت:
هتروحى فين يا ماما
والدتها بغضب:
هروح الصعيد لأزم أرجع بنتى
كان صقر سيتحدث لكن سمع أبيه وهو يقول بهدوء ل ميرفت:
إهدى يا ميرفت رهف هترجع
ميرفت بإصرار:
لا هسافر
محمد بجديه:
تمام وأنا جى معاكى مستحيل أسيبك تروحى لوحدك
أومئت ميرفت رأسها وقالت ل مى بجديه:
إوعى تطلعى خد بالك منها يا صقر
قالت جملتها الأخيرة بتحذير ل صقر أومئ رأسه وقال بجديه:
متقلقيش عليها يا عمتى هحميها بحياتى
أومئت ميرفت وذهبت مع محمد