الجزء السادس

868 Words
الجزء السادس          فى قصر صقر عندما سمعت ميرفت صوت مى وهى تقول:          هو أنا مرات صقر تن*دت والدتها وقالت بهدوء:         تعالى أقعدى جنبى ذهبت لها مى قليلا ثم ذهبت وجلست بجوارها فقالت والدتها بشرود:          هكملك باقى القصة أومئت مى رأسها بجديه فبدأت بسرد باقى القصه           Flash back             يوم الزفاف ذهبت ميرفت لتودع إخواتها قال أخيها الاكبر وهدان بغضب:          إنقلعى من إهنه نظرت لأخيها الأصغر بحزن لكن طالعها ببرود قال أبيها بجديه ل سعيد:         الشرط اللى قلتلك عليه يتنفذ أومئ سعيد رأسه بهدوء فقال بدران بغضب:        وإن مجبوش مرت ولدى  والدها بجديه:        عيجبوها يا ولد ثم قال ل سعيد:        روحوا من إهنه وإوعاك تنسى الشرط ذهبت ميرفت لوالدها وقالت بهدوء:      هتوحشني يابابا أومئ والدها رأسه وقبل جبينها وقال بإبتسامه:       وإنتى كمان عتوحشنى ياقلب أبوكى قال سعيد بجديه ل ميرفت:           نمشى أومئت ميرفت رأسها بهدوء وذهبت معه ثم بدء سعيد بقيادة سيارته وبعد قليل توقف بجانب الطريق قالت ميرفت بإستغراب:       وقفت هنا ليه سعيد بإبتسامه صغيرة:         هتعرفى دلوقت بعد قليل أتت سيارة ووالدها يخرج منها قال والدها بهدوء:         عتسافروا من إهنه مش عاوز أشوفكم أومئ سعيد وقال بإبتسامه:        متقلقش ياعمى مستحيل أرجع هنا تانى  قالت ميرفت بإستغراب:         هو فى إيه وهنسافر فين يابابا والدها بجديه:       عتسافروا من إهنه على أى بلد تانيه يابتى مستحيل أجوز بتك لأبن بدران بعد اللى عرفته عنه أومئت ميرفت رأسها بسعادة وقالت وهى تضم والدها:        ربنا يخليك ليا يابابا والدها بهدوء:      إوعاكى تنسينى إبعتيلى جوابات أومئت ميرفت رأسها وذهبت مع سعيد     وبعد مرور سنه بإنجلترا  ولدت ميرفت إبنتها الكبرى  مى وعاشوا بسعادة إلى أن آتى سعيد وقال بحزن:         عاوز أقولك على خبر مش كويس إبتلعت ميرفت ريقها وقالت بصوت منخفض:        سمعاك أمسك سعيد يدها وقال بحزن:      والدك مات ميرفت بعدم تصديق:       إزاى سعيد بجديه:       فى حد قتله والقاتل مجهول إنهارت ميرفت بالبكاء  قام سعيد بإحتضانها وقال بحزن:       هلاقى القاتل وهياخد عقابه أومئت ميرفت رأسها وهى تبكى  بحث سعيد كثيرآ عن القاتل لكن لم يجده وبعد أن أتت رهف على الحياة مات سعيد بحادث وبعد مرور شهرين آتى شخص ودق على باب المنزل ففتحت ميرفت الباب وعلى وجهها علامات التعب فوجدت محمد أخو زوجها ومعه صقر فقالت بهدوء:       إتفضل دخل محمد وقال بهدوء:       جهزوا نفسكم هترجعوا معايا مصر نفت ميرفت وقالت:       مستحيل أرجع مصر تانى محمد بجديه:      متقلقيش هحميكم بحياتى كفايه إن سعيد وصانى عليكم نظرت له ميرفت بحيرة فتحدث  صقر أخيرآ وهو يقول بهدوء:       عمى كتب وصاية البنات بإسمى يعنى أنا الوصى عليهم ف متقلقيش عليهم  هحميهم بحياتى أومئت ميرفت رأسها بتردد وقالت بتنهيدة:        حاضر هروح أوضب الشنط وأجى أومئ محمد رأسه بهدوء وهو يجلس فجلس صقر بمقابل أبيه وجد صقر طفله صغيرة تنظر له ببراءة فقال بهدوء:        تعالى ذهبت إليه الصغيرة بتردد قام صقر بحملها وقال بإبتسامه:        إنتى مى صح أومئت مى رأسها بإبتسامه وقالت ببراءة:      وانت مين قبل صقر جبينها وقال:       أنا صقر إبن عمك أومئت الصغيرة رأسها بسعادة بعد قليل أتت والدتها وهى تحمل رهف قال محمد بجديه ل صقر:      خلى الرجاله تجيب الشنط وتحصلنا على المطار وقف صقر وأومئ رأسه بهدوء حمل محمد رهف وقال بهدوء:      تعالى معايا أومئت ميرفت رأسها بهدوء وأمسكت بآيد مى وذهبوا إلى السيارة            end flash قالت مى:      وجوازى من صقر ميرفت بهدوء:       بعد ما نزلنا مصر بشهرين كنت قلقانه دايمآ فعمك محمد قال إننا ممكن نكتب كتابك على صقر علشان محدش يأخدك منى   نظرت مى لوالدتها بغضب وقالت ببكاء:       إزاى تجوزينى من غير ما أعرف والدتها برجاء:         أنا أسفه ياحبيبتى غصب عنى كنت خايفه عليكى وبعدين صقر بيحبك قالت جملتها الأخيرة بجديه قالت مى بجديه وهى تقف:      تصبحى على خير يا ماما قالتها وذهبت بسرعه نظرت والدتها بآثرها بحزن شديد فى المشفى عندما شعر شادى بآحد يدخل الغرفه نظر وجد والد منى ويقول بقلق وهو يقترب منها:       فى إيه بنتى مالها أخبرة شادى بما حدث فقال والد منى:       شكرآ ليك يا بنى تقدر تمشى أومئ شادى رأسة وقال بهدوء:       لو حضرتك إحتجت حاجه أنا فى الأوضه اللى جنبك أومئ والدها رأسه بهدوء فنظر شادى إلى منى قليلا ثم ذهب ل غرفة والدته إقترب السيد كمال من إبنته وقال بحزن:      منك لله يا هانى قالها وأمسك هاتفه وتحدث مع الشرطة دخل شادى غرفة والدته ووجد والدته إستفاقت فقال بإبتسامه:          حمدلله على سلامتك يا ست الكل نظرت له والدته وقال بهدوء:       الله يسلمك يا حبيبى هخرج من هنا إمته شادى بجدية:      كمان أسبوع يا ماما  أومئت والدته رأسها بهدوء وأغمضت عيونها وذهبت فى ثبات عميق تن*د وأغمض عيونه وغفى هو أيضآ من التعب              فى الصعيد فى أحد المنازل الفخمة ذات الطابع الصعيدى جلس بدران على طاولة الطعام ومعه أبناءة وزوجته السيدة كريمه قال إبنه الكبير بغضب:       وينها مرتى يا بوى بدران بخبث:       عنجيبها يا الصبر ياولدى الصبر نظرت السيدة فاتن إلى إبنها الصغير بقلق فقال إبنها الصغير بجدية:         عتعمل إيه يابوى بدران بحقد:       عجيب مرت أخوك من مصر يا والدى ومرتك إنت كمان علمت إن عند بت عمى  عندها بنيتين إبنه الصغير مهران بغضب:       إفترض إنهم موافقوش عتعمل إيه يابوى همام إبن بدران الكبير:         عتجوزها غصب عنيها بدران بفخر:         هو دى ولدى ثم قال إلى مهران بغضب:       خليك متل أخوك إبيأخد حقه بيدة نظر لهم مهران بغضب وذهب إلى غرفته (مهران شاب وسيم وطيب القلب عمرة 21عام ويدرس فى كليه الطب) (همام إبن بدران الكبير شخصيته قاسية مثل أبيه وعمرة 27عام)
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD