الجزء الخامس

1918 Words
الجزء الخامس            فى قصر صقر إستعدت مى ونزلت إلى أسفل لتناول الطعام مع العائلة وجدت الجميع يتناولون الطعام فقال بهدوء:           صباح الخير قالتها ونظرت إلى صقر بغيظ قالت والدتها بقلق وهى تضع يدها على فمها:         إيه دا نظرت لها مى بإرتباك ثم نظرت إلى صقر فوجدته ينظر لها بخبث فقالت بسرعه:        وقعت من السرير وأنا نايمه ياماما قالت والدتها بتآنيب:          خدى بالك بعد كده أومئت مى رأسها يإبتسامة ثم قالت وهى تقف:         هروح أجيب كتبى علشان الجامعة قالتها وكانت ستذهب لكن سمعت صقر يقول ببرود:        أنا قلت مفيش جامعه نظرت له مى وقالت بتحدى:       وأنا هروح يا صقر إقترب منها صقر وقال بإذنها بغضب جحيمى:       لو طلعتى برا  البيت هتشوفي وشى التانى يا مى نظرت له مى بخوف قال محمد بهدوء ل صقر:        سيبها تروح الجامعه يا صقر عليها حراسة متقلقش صقر ببرود:      لا مش هتروح قالها وذهب إلى عمله قالت مى لوالدتها بغضب طفولى:        شوفتى ياماما بيعاملنى إزاي ميرفت بتنهيدة:       خايف عليكى يا حبيبتى  وبعدين أقعدى كملى فطارك وبعدين أكملك باقى الحكايه قالت جملتها الأخيرة بجديه أومئت مى وجلست لتناول طعامها بعد أن انتهوا من تناول الطعام قالت ميرفت لرهف بجديه:       روحى كملى مذاكرتك أومئت رهف رأسها بطاعة ثم ذهبت أخذت ميرفت مى إلى غرفتها وقالت بجديه وهى تجلس:      نكمل أومئت مى رأسها بحماس وجلست لتستمع إلى والدتها         Flash back تعودت ميرفت على سعيد بشدة أما سعيد بداب عشقآ بها إلى أن آتى يوم خروج ميرفت مع سعيد على شاطئ البحر قال سعيد بإرتباك:         كنت عاوز أقولك على حاجه نظرت له ميرفت وقالت بإبتسامه هادئه:       سمعاك سعيد بجديه:       أنا بحبك وعاوز أتجوزك إبتلعت ميرفت ريقها وقالت بصوت منخفض:             مينفعش سعيد بإستغراب:        ليه نظرت له ميرفت بجديه وقالت:     لإنى مخطوبه لإبن عمى سعيد بهدوء:      وإنتى  بتحبيه نفت ميرفت رأسها بسرعه وقالت:     مش بحبه لكن لأزم اللى بابا يقول عليه يتنفذ قالتها بقله حيلة فقال بإبتسامه:       هروح أطلب إيدك من والدتك نفت ميرفت رأسها وقالت:      دا إخوتى يمكن يقتلوك لإنهم بيكرهونى سعيد بإستغراب:     بيكرهوكى ليه ميرفت بحزن :      بابا كان فى شغل فى مصر وشاف ماما وحبها وإتجوزها على مراته وبعد ما ماما ولدتنى ماتت بعدها ب 8سنين علشان كده هما بيكرهونى ومش معتبرين إنى أختهم فى الجامعه حدثت مى شهد فآجابت شهد وقالت بجديه:         إتآخرتى ليه لوت مى فمها وقالت بحزن:       صقر مش راضي يخلينى أروح الجامعه علشان خايف عليا شهد ببلاهه:      خايف منى مثلآ مى بغيظ:       فين أروى قالت شهد بغضب:        خدى معاكى أهى قالتها وأعطت الهاتف ل أروى فقالت أروى بهدوء:          السلام عليكم مى بإبتسامه:        وعليكم السلام أروى بهدوء:         مجتيش ليه الجامعه مى بجديه:       هقولك بعدين عاوزه أطلب طلب أروى:    أطلبى يا حبيبتى مى بتنهيدة:    عاوزاكي تجيبى كل المحاضرات ليا لإنى مش هعرف أطلع من البيت أروى بهدوء:      حاضر ياحبيبتى بس مش هعرف أجيلك النهاردة لإنى مقلتش ل بابا أومئت مى رأسها وقالت بإبتسامه هادئه:       ماشى يا حبيبتى سلام أروى بهدوء:       فى أمان الله قالتها وأغلقت الهاتف  قالت شهد بغضب وهى تنظر إلى شاب:      الواد دا كل شويه يبص ليا أنا هروح أض*به أروى بصدمه:        تض*بى مين لم تجيب عليها شهد لكن ذهبت للشاب وقالت بغضب:       قولى بقى إنت نازل بص فيا كده ليه نظر لها الشاب بإرتباك فقالت بغضب:       طب والله ما هسيبك قالتها وقامت بض*به كف على وجهه قال الشاب بغضب:       إيه اللى عملتيه دا نظرت له ببرود وقالت:       علشان بعد كده تحترم نفسك قالتها وذهبت مع أروى  قالت أروى بجديه:      ض*بتيه ليه يمكن مكنش بيبص ليكى ضحكت شهد وقالت من بين ضحكاتها:       أصل الواد دا إبن طنط فاطمه وأمى هى اللى بعتاه علشان يشوفني قال إيه عاوزاني أتجوز ضحكت أروى كثيرآ وقالت:       طب والله إنتى مجنونه يلا السلام عليكم لإنى إتآخرت أومئت شهد رأسها بهدوء فذهبت منهما إلى منزلها عند الشاب الذى قامت شهد بض*به قال بغضب وهو يركب سيارته:       كانت شورة مهببه منك لله يا معتز إنت اللى بعتنى للمفتريه دى قالها وذهب إلى قسم الشرطه وعندما وصل قال ل معتز:         منصحكش تسمع كلام أمك فى الجوازة دى معتز بإستغراب:         ليه هى مش حلوة يا فادى فادى بتنهيدة:        المفترية ض*بتنى بالقلم على وشى مراتى هتشوفني كده إزاي هتفكر إنى كنت بخونها أنت عارفة إنها مجنونه أمسك سعيد يدها وقال بإبتسامه:      علشان كده مش بتتكلمى صعيدى نظرت له ميرفت بهدوء فقال بجديه:  هروح بكرة ودا أخر كلام أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك قال جملته الأخيرة بحب خجلت ميرفت ووضعت رأسها بالأرض لكن سمعت صوت يقول من خلفها بغضب:       بعد عن بتى  نظرت ميرفت بصدمه فوجدت والدها وإبتعدت يدها من أيد سعيد ونظرت لأبيها بخوف قال سعيد بهدوء وهو يمد يدة لمصافحة أبيها:           أهلا وسهلا بحضرتك ممكن أتكلم معاك ل دقيقتين مش هاخد من وقتك كتير أومئ والدها رأسه ببرود ثم ذهب معه إلى أحد الطاولات جلست معهم وكانت تتابع الحوار بخوف  قال والدها بجديه:      أنى موافق بس عندى شرط سعيد بسعادة:      أؤمر يا عمى أبيها ببرود و هو ينظر إليها:        لما ربنا يزرقكم ببنته تتجوز بإبن عمك بدران نظر له سعيد وميرفت بصدمه قالت ميرفت بصوت منخفض:      إيه اللى بتقوله دا يا بابا والدها ببرود:      هو دا قرارى قال سعيد بدهاء:            وأنا موافق نظرت له ميرفت وقالت بغضب:        إنت إتجننت يا سعيد نظر لها سعيد وقال بهدوء:       أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك    والدها بهدوء:          إمنيح إكدة عرسكم عيكون يوم الجمعة الجايه فى الصعيد أومئ سعيد رأسه بجديه          End flash قالت ميرفت بهدوء:         كفايه كده النهاردة وروحى ذاكرى شوية أومئت مى رأسها بهدوء وقالت بإبتسامه هادئه:       هروح أكلم البنات وبعدين هذاكر                 أومئت والدتها رأسها بإبتسامه صغيرة فذهبت مى لتحدث أصدقاءها نظرت ميرفت فى آثر مى بتنهيدة ووضعت يدها على رأسها ودمعت عيونها وقالت بحزن:       يارب إحميهم ليا فى الجامعه حدثت مى شهد فآجابت شهد وقالت بجديه:         إتآخرتى ليه لوت مى فمها وقالت بحزن:       صقر مش راضي يخلينى أروح الجامعه علشان خايف عليا شهد ببلاهه:      خايف منى مثلآ مى بغيظ:       فين أروى قالت شهد بغضب:        خدى معاكى أهى قالتها وأعطت الهاتف ل أروى فقالت أروى بهدوء:          السلام عليكم مى بإبتسامه:        وعليكم السلام أروى بهدوء:         مجتيش ليه الجامعه مى بجديه:       هقولك بعدين عاوزه أطلب طلب أروى:    أطلبى يا حبيبتى مى بتنهيدة:    عاوزاكي تجيبى كل المحاضرات ليا لإنى مش هعرف أطلع من البيت أروى بهدوء:      حاضر ياحبيبتى بس مش هعرف أجيلك النهاردة لإنى مقلتش ل بابا أومئت مى رأسها وقالت بإبتسامه هادئه:       ماشى يا حبيبتى سلام أروى بهدوء:       فى أمان الله قالتها وأغلقت الهاتف  قالت شهد بغضب وهى تنظر إلى شاب:      الواد دا كل شويه يبص ليا أنا هروح أض*به أروى بصدمه:        تض*بى مين لم تجيب عليها شهد لكن ذهبت للشاب وقالت بغضب:       قولى بقى إنت نازل بص فيا كده ليه نظر لها الشاب بإرتباك فقالت بغضب:       طب والله ما هسيبك قالتها وقامت بض*به كف على وجهه قال الشاب بغضب:       إيه اللى عملتيه دا نظرت له ببرود وقالت:       علشان بعد كده تحترم نفسك قالتها وذهبت مع أروى  قالت أروى بجديه:      ض*بتيه ليه يمكن مكنش بيبص ليكى ضحكت شهد وقالت من بين ضحكاتها:       أصل الواد دا إبن طنط فاطمه وأمى هى اللى بعتاه علشان يشوفني قال إيه عاوزاني أتجوز ضحكت أروى كثيرآ وقالت:       طب والله إنتى مجنونه يلا السلام عليكم لإنى إتآخرت أومئت شهد رأسها بهدوء فذهبت منهما إلى منزلها عند الشاب الذى قامت شهد بض*به قال بغضب وهو يركب سيارته:       كانت شورة مهببه منك لله يا معتز إنت اللى بعتنى للمفتريه دى قالها وذهب إلى قسم الشرطه وعندما وصل قال ل معتز:         منصحكش تسمع كلام أمك فى الجوازة دى معتز بإستغراب:         ليه هى مش حلوة يا فادى فادى بتنهيدة:        المفترية ض*بتنى بالقلم على وشى مراتى هتشوفني كده إزاي هتفكر إنى كنت بخونها أنت عارفة إنها مجنونه ضحك معتز وقال:         شكلها واحدة محترمه فادى:    دى واحدة مجنونه معتز بجدية        إوعى تغلط مش يمكن أتجوزها فادى بهدوء:      حاضر يلا سلام هروح أشوف أمك ومراتى عاملين إيه فى البيت كان سيذهب لكن سمع معتز يقول بجدية:      هنتجمع مع الشباب النهاردة هتيجى فادى بهدوء:       إنشاء ألله قالها وذهب بسرعه أكمل معتز عمله في المساء عاد صقر إلى الفيلا ووجد مى تجلس بالحديقة ومعها كتاب تقرأ به نظر إلى ما ترتديه بغضب:       إيه اللى إنت لابساه دا نظرت مى إلى ملابسها وقالت ببراءة:      لابسه بيجامه صقر بغضب وهو ينظر بجميع الإتجاهات:       وإيه اللى طلعك من أوضتك بالبيجامه روحى غيرى هدومك دى والإ هعمل حاجه مش هتعجبك  قال جملته الأخيرة ببخبث قالت مى وهى تلوى فمها:         هتعمل إيه يعنى إقترب منها صقر وقام بحملها قالت مى بغضب وهى تضع يدها على رقبته:         إنت بتعمل إيه نزلنى يا صقر إنت زودتها أوى لم يجيب عليها صقر لكن أخذها إلى الداخل قالت مى بصراخ:         يا ماما إلحقينى أتت والدتها بسرعه وقالت بفزغ:     فى إيه مى برجاء:        خلى صقر ينزلنى يا ماما نظرت لها والدتها بغضب وقالت:      فزعتينى يا شيخه وبعدين دى مشكلتكم إنتوا ف حلوها مع بعض قالت جملتها الأخيرة ببرود وذهبت إلى غرفتها نظرت مى بآثر والدتها بإستغراب قال صقر بجدية:       لو لمحتك بس وإنتى طالعه كده تانى هزعلك يا مى عندما قالها وضعها على فراشها وذهب نظرت مى بآثرة ببلاهه فى المشفى إنتهت منى من عملها وجهزت نفسها للعودة إلى المنزل عندما خرجت من المشفى وجدت شخص ملثم يحاول أن يختطفها فصرخت بصوت عالى فوضع الملثم م**ر على المنديل ووضعه على أنفها بعدها أغمى عليها ولم تشعر بما حدث          بعد ساعتين متواصلة إستيقظت منى وفتحت عيونها ببطئ شديد فسمعت صوت يقول بجانبها        إنتى كويسه نظرت له وقالت بإستغراب        هو إيه اللى حصل يا أستاذ شادى شادى بجدية      إنتى ليكى أى أعداء نفت منى رأسها وقالت بهدوء        لا مليش أى أعداء تن*د شادى ثم قال بجدية    كنت خارج أجيب الدوا ل ماما ولقيت فى كان سيكمل حديثه لكن سمع منى تقول بخوف:         رجع تانى شادي بإستغراب:        هو مين قالت منى برعب:       هات موبايلى بسرعه إستغرب شادى لكن جلب لها تلفونها من الحقيبه وقال بهدوء:       إتفضلى أمسكت هاتفها من يدة بإرتجاف وتحدثت مع أبيها فسمعت صوت أبيها يقول بهدوء:      السلام عليكم ياحبيبتى منى ببكاء:       إلحقنى يابابا والدها بخوف:        إنتى فين منى:      فى المستشفى والدها بسرعه:       متقلقيش يا حبيبتى ثوانى وأكون عندك قالها وأغلق الهاتف للذهاب إليها قال شادى بجديه وهو يأخذ الهاتف من يدها:        إنتى كويسه لحظه هروح أجيب الدكتور قالها وكان سيذهب أوقفته منى وهى تقول بخوف:       متسبنيش أرجوك تن*د شادى وجلس بجانبها وقال بإبتسامه صغيرة:        متقلقيش أنا معاكى أومئت منى رأسها وظلت تنظر للغرفة بخوف أما شادى فكان يطالعها بإستغراب فى قصر صقر بدل صقر ملابسه وأمسك هاتفه وحدث شادى فأجاب شادى بصوت منخفض قال صقر بإستغراب:        هو انت نايم شادى بصوت منخفض وهو ينظر إلى منى النائمه:                لا صقر بجديه:       والدتك عامله ايه دلوقت شادى بهدوء:        بخير الحمدلله ثم قال بجديه عندما شعر بأحد يدخل الغرفه:        أكلمك بعدين يا صاحبى صقر بهدوء:       تمام لو إحتجت حاجه كلمنى يلا سلام قالها وأغلق الهاتف ثم نزل إلى غرفة مى ودخل بدون دق الغرفه قالت مى بغضب وهى تقف من فراشها:        إنت إزاي تدخل أوضتى من غير إستئذان صقر ببرود:        براحتى أدخل زى ما انا عايز قالها ونظر إلى ملابسها وقال بعيون مظلمه وهو يقترب منها:     إنتى لسه بهدومك دى نظرت له مى وقالت بخوف وهى تبتعد:         إوعى تقرب منى والله هقول ل عمو على تصرفاتك البيئه دى ضيق صقر عيونه وقال ببرود وهو يمسك خصرها:         قوليله إرتجف جسدها أثر لمساته فقال وهى تبتلع ريقها:         إبعد عنى صقر بحب:        بوصى فى عينى نفت مى رأسها وقالت بجديه:         إبعد عنى يا صقر أنا بنت عمك أمسك يدها بقوة وقام بتقبيلها بعشق وتركها عندما شعر بحاجتها إلى الهواء وقال بحب:      ومراتى      مى بعدم إستيعاب:        مرات مين صقر بهدوء:           إنتى مراتى إبتعدت عنه مى وقالت بغضب:        وإتجوزنا إمته إنشاء الله لم يجيب عليها لكن ذهب من أمامها قالت مى بصدمه:         مراته إزاي لازم أشوف ماما قالت جملتها الأخيرة بجديه وذهبت إلى غرفة والدتها وقالت بجديه عندما وجدت والدتها إنتهت من الصلاة:         هو أنا مرات صقر
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD