الجزء الرابع

1170 Words
الجزء الرابع وصل صقر إلى الجامعه وظل ينظر حوله ببرود أمسك هاتفه ودق على مى فأجابت مى بخوف:        السلام عليكم صقر بجديه:       وعليكم السلام إنتى فين مى بإستغراب:       فى الجامعه ليه صقر:     إطلعى أنا مستنيكى برا مى بإستغراب:      حاضر دقيقه وأكون عندك بعد قليل وصلت مى ومعها الفتيات قال صقر بجديه ل أروى وشهد:       مالك هيوصلكم أروى بهدوء:       مفيش داعى أنا هركب تا**ي  سمعت صوت مالك وهو يقول بجديه:     إتفضلوا معايا هوصلكم قالت شهد بجديه:       خلينا نروح معاه لإن عربيتى ماما أخدتها منى أروى بت**يم:       لا أنا هاخد تا**ي عن إذنكم قالتها وكانت ستذهب لكن سمعت صوت صقر وهو يقول ببرود:     دا أمر منى يا أروى روحى معاه أروى بجديه:      بس أنا عمرى ما ركبت مع حد غريب نظر لها صقر وقال بجديه:       متقلقيش دا صاحبى نظرت أروى له بحيرة فقالت شهد بجديه:      متقلقيش أنا معاكى أومئت أروى رأسها بهدوء وقالت بصوت منخفض:         ماشى إبتسم مالك وقال بهدوء:           إتفضلوا معايا أومئ الاثنتان وذهبوا معه جلست مى بالكرسي الأمامى وأروى بالخلف نظرت مى ل صقر وقالت بصوت منخفض:         هو فى إيه أنت أول مرة تيجى تأخدنى قبل صقر جبينها وقال بندم:            أسف نظرت له مى بصدمه ولم تتحدث قال صقر:     مكنش قصدى أزعلك هتسامحينى قال كلمته الآخيرة برجاء أومئت مى رأسها بصدمه ثم قالت  بصوت منخفض:        سامحتك خلينا نرجع البيت أومئ رأسه بإبتسامه هادئه  وفتح لها باب السارة أما مى ظلت تنظر له بصدمه بسبب شخصيته الجديدة وتعامله معها ذهب صقر إلى مدرسة رهف وأخذها ثم عادوا إلى القصر      بعد قليل وصلوا إلى القصر جميعآ وعندما دخلوا وجدوا ميرفت تبكى ومحمد يحاول أن يهدئها أسرعت إليها مى ورهف وقالت مى بقلق:              مالك يا ماما محمد بهدوء:       روحى أوضتك يا رهف أومئت رهف رأسها بطاعه وذهبت إلى غرفتها قال محمد  بجديه:      لازم مى تعرف الحقيقه مش لأزم تكمل العشرين سنه  نظر له صقر بهدوء وجلس أما مى فنظرت لهم وقالت بجديه:     كنت عارفه إن فى حاجه ومخبينها عنى قالتها وهى تجلس بجوار والدتها ثم قالت بهدوء:       قولوا الحقيقة نظر محمد إلى ميرفت ل يعلم قرارها فأومئت وبدءت تسرد لها بهدوء          Flash back       فى أحد قرى الصعيد قالت هذه الفتاه لأبيها بسعادة:        نجحت يا بابا فتح والدها زراعه بإبتسامه هادئه فذهبت إلى أبيها بسعادة وقالت بخوف وهى تنظر له:      هتخليني أكمل تعليمى يا بابا أبيها بسعادة:       طبعآ يا قلب أبوكى عتبقى دكتورة  أومئت الفتاه رأسها بسعادة وقالت بخوف:      بس إخواتى يابابا هيرفضوا إنى أكمل تعليمى والدها بجديه:      متقلقيش يا بتى القرار قرارى والشورة شورتى اللى عجول عليه لأزم يتنفذ روحى إنتى يا ميرفت ووضبى خلقاتك عود*كى مصر عند خالتك حسنه أومئت رأسها بسعادة وذهبت إلى غرفتها لتوضيب أغراضها بعد أن إنتهت نزلت إلى أسفل ومعها حقيبه السفر وجدت والدها يترأس طاوله الطعام وبجواره أخواتها الذين ينظرون إليها بغضب فأبتلعت ريقها قال والدها بهدوء:        تعالى أقعدى حدايا يا بتى أومئت ميرفت وذهبت إلى أبيها تسريع بالأحداث بعد أن إنتهوا من تناول الطعام أخذ همام إبنته وذهب إلى مصر لتكمل إبنته تعليمها قال بإبتسامه هادئه:       خدى بالك من نفسيكى يا بتى أومئت ميرفت رأسها بسعادة عاد والدها إلى القريه وبعد شهر عندما كانت ميرفت تذهب إلى الجامعه  قامت بعمل حادث وذهبت إلى المشفى وهي غائبة عن الوعى عندما إستيقظت نظرت بكل الإتجاهات بإستغراب سمعت صوت شخص يقول بهدوء:           حضرتك كويسه أجيب الدكتور نظرت له ميرفت بخوف فقال بجديه:     أنا آسف أنا اللى خبطك بالعربية نظرت ميرفت إلى قدمها فقال بآسف:      رجلك إت**رت بكت ميرفت وقالت ببكاء:         هروح الجامعة إزاي دلوقتى  الشاب بجديه:      متقلقيش أنا هتصرف نظرت له ميرفت بغضب طفولى وقالت        إنت مين الشاب بإبتسامه       سعيد الشرقاوى وبالفعل تصرف سعيد وكان يجلب لها كل محاضراتها وكان يساعدها كلما إحتاجت أى شئ              end flash أيقظها صقر بقوله وهو ينظر ل مى الناعسه:          كفايه كده عليها النهاردة يا عمتى قالت مى وهى تغلق عيونها:       لا كملى سمعاكى يا ماما قالتها ثم غطت بالنوم إبتسمت ميرفت على إبنتها وقبلت جبينها قال صقر وهو يقف:          هوديها أوضتها قالها وهو يحمل مى بين زراعيه وذهب إلى غرفتها قال محمد بهدوء ل ميرفت:      روحى إرتاحى فى أوضتك أومئت ميرفت رأسها بإبتسامه صغيرة وقالت وهى تقف:        تصبح على خير محمد بإبتسامه:       و إنتى من أهل الجنه             فى غرفة مى وصل صقر إلى غرفتها ووضعها على فراشها وكان سيذهب لكن وجد مى تمسك يده بشده ف إقترب منها وقام بتقبيل جبينها وأخذها بين أحضانه وذهب فى ثبات عميق فى الصباح التالي دخلت ميرفت غرفة مى لإيقاذها لكن عندما شاهدت صقر إبتسمت وخرجت بهدوء نزلت ميرفت وقالت لأحد الخدم:           هاتلى قهوة لو سمحت سمعت صوت محمد يقول للخادم ببرود:       هات عصير مش قهوة أومئ الخادم رأسه وذهب ليجلب العصير قالت ميرفت بقلق:       حجزت لينا تذاكر علشان نسافر وقف محمد وقال بجديه وهو ينظر للحديقة:       مفيش سفر متقلقيش أنا معاكى و متنسيش إنهم مش هيقدروا يأخذوا مى نظرت له ميرفت بتفهم وقالت بقلق:      طب والجامعه بتاعت مى ومدرسه رهف مش هقدر أسيبهم هبقا قلقانه عليهم محمد بجديه:       عليهم حراسه بس مخفين ممكن تهدى بقى وبعدين فين الفطار أنا جعان قالها بمزاح شهقت ميرفت وقال:       أنا أسفه هروح أشوفه وأجى أومئ محمد رأسه بإبتسامه هادئه           في غرفة مى شعرت مى بأحد يقوم بضمها بقوة ففتحت عيونها ببطء وإنصدمت عندما وجدت صقر حاولت الفكاك منه لكن لم تستطع فقالت بصوت منخفض:            صقر فتح صقر عيونه وقال بهدوء:            فى إى مى بخجل:       إبعد عنى صقر ببرود:       أنا مرتاح كده قالها وهو يغمض عيونه مره آخرى قالت مى بغضب وهى تض*به على يده:        سيبنى يا صقر عيب كده مينفعش  اللى اللى انت بتعمله دا أسكتها صقر بقبله  داميه وقال ببرود:       إخرسى فتحت مى عيونها بصدمة لم  تستطع التحدث صقر بجدية:        إنتى كويسه نظرت له مى بخوف وقالت وهى تضع يدها على فمها:      إيه اللى عمتله دا وضع رأسه بين شعرها وقال بحب:      بحبك زادت وتيرة مى وقالت بخوف:         شكلك إتجننت سيبنى يا مجنون قالتها وهى تحاول إلأبتعاد عنه تركها صقر وقال ببرود وهو يقف:    مفيش خروج المحاضرات هتيجى لحد عندك نظرت له مى بإبتسامه بلهاء وقالت:     قول والله وأنا هفهم إزاي لازم الدكتور هو اللى يشرح علشان أفهم قالت جملتها الأخيرة بغضب صقر ببرود:        كلامى بتسمع قالها وذهب من غرفتها بسرعه فى أحد المشافي الخاصة كانت منى تجهز نفسها للعودة إلى المنزل لكن وجدت ممرضة تقول بسرعه:        فى حاله فى خطر يا دكتورة أومئت منى رأسها وقالت بجديه:      دخليها العمليات وأنا هاجى وراكى أومئت الممرضة رأسها وذهبت بسرعه لتنفيذ ما قالته منى بعد قليل ذهبت منى إلى غرفة العمليات لكن قبل أن تدخل وجدت شخص يجلس بالممر ويبكى فأبتلعت ريقها ثم إقتربت منه وقالت بهدوء:        حضرتك كويس نظر لها الشخص وقال بجديه:        إنتى الدكتورة اللى هتعملى العمليه لوالدتى منى:      هى الحاله اللى جوا والدتك أومئ الشاب رأسه بجديه فقالت منى بإبتسامه هادئه:       متقلقش دى عمليه بسيطه عن إذنك قالتها وذهبت إلى غرفة العمليات نظر بأثرها الشاب وقال بتنهيدة:        يارب بعد ساعه كامله خرجت منى ونظرت له بإبتسامه صغيرة فقال الشاب بقلق:          ماما كويسه منى بجديه:       الحمدلله بقت كويسه بس متقومش من السرير لأسبوع كامل تن*د براحه وقال:         تمام شكرآ لحضرتك ثم قال وهو يمد يدة ل مصافحتها:          شادى السيد قالت منى بآسف:           أنا أسفه مش بسلم على حد غريب عن إذنك قالتها وذهبت نظر بآثرها شادى ببلاهه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD