سمعت خديجه جرس الباب
ولما قربت عشان تعرف مين سمعت صوت عواطف: افتحى ياخديجه انا خالتك عواطف
فتحت لها خديجه الباب وسلمت عليها
خديجه: ازيك يا خالتو عامله ايه؟! فينك من يوم ماكنتى هنا ماجتيش تانى
عواطف: طيب ياوحشين لقتونى اتأخرت مش تسألوا انتوا امال مديحه فين؟!!
خديجه: قاعده في البلكونه بتشم شويه هوا
عواطف مبتسمه: طيب اناعندى ليكى مفاجأة بس مش هقولهالك الا اما تدخلي تعملى لى عصير حلو زى اللي عملتيه المره اللي فاتت
خديجه: حاضر من عنيا بس قولي ايه هى المفاجأة؟
عواطف: ابدا اعدم جوز بنتى ومرات ابنى في يوم واحد لو قولتلك قبل العصير
دخلت مديحه لما سمعت صوت عواطف: ياستير علي ل**نك يا شيخه ادخلي يابنتى اعملى لها العصير بسرعه
خديجه: حاضر ياماما
مديحه: ازيك يا عواطف فينك بقالك اسبوع غايبه كده؟!!!
عواطف: ولما اغيب مش تيجى وتسألي؟!
مديحه ضاحكه: ب**ل اطلع لك السلم رجلي يااختى بتوجعنى انتى بتنزلى اسهل يبقي انتى اللي عليكى الزياره
عواطف مبتسمه : ياسلام عليكى ولما انزلك ياحبيتى هرجع بيتى ازاى ؟! ماانا بطلع السلم برده ورجلي بتوجعنى ولا رجلك احسن من رجلى بقى
دخلت خديجه ضاحكه: اتفضلوا العصير وسيبكوا بقي من السلم والطلوع والنزول وبعد كده نبقي نتقابل في أرض محايدة هههه
قولي بقي ياخالتو ايه المفاجأة،،يارب يكون اللي في بالي
عواطف: انا جايه عشان خاطرك انتى ياخديجه وقلت مش هاجى تانى إلا ومعايا بشره خير
مديحه: ياختى قولى بقي نشفتى ريقنا هتعملي لنا فيها جورج قرداحي ههههه
عواطف: تسلمى ياذوووق هشرب بس العصير بسرعه عشان الدعوه اللي خرجت من ل**نى اللي عايز قطعه ده واحكيلكوا كل حاجه
مديحه: اشربي يااختى وخلصينا انا المراره عندى تعبانه والله
دقايق شربت العصير
عواطف: المفاجأة ياستى لاقيت لك شغل يابت ياخديجه وايه كمان قريب من هنا في نفس المنطقة.
خديجه بفرحه: صحيح بجد ياخالتو!!!
عواطف: طبعا بجد ،معقول ههزر في موضوع زى ده!
مديحه: فين الشغل ده ياعواطف طمنينى؟!!
عواطف: فيه مكتبه كبيره بعدينا بشارعين طالبه محاسبه تكون بنت حلال لان البنت اللي كانت شغاله فرحها بعد شهر وهتسيب الشغل
صاحب المكتبه بيقولوا مسافر وامه ست كبيره مش بتعرف اوى فى المواضيع دى
رحت كلمتها أول امبارح وحكت لها عنك وعايزاكى بسرعه من بكره تروحى عشان عندها ظروف اليومين دول ومش بتعرف تتابع الشغل وكمان تلحقي تقعدى يومين مع البنت وتعرفي نظام الشغل قبل ما تمشي
كنت عايزه اجيلك من يومها بس ابن ابنى تعب وروحت قعدت معاه ولسه راجعه حالا
مديحه: انتى تعرفي الست دى ياعواطف؟!!
عواطف: لا دى عزيزه مرات عم عطية البواب اللي قالت لى عليها بنت اختها شغاله هناك وبتقول عنها ست طيبه وبتاعه ربنا.
مديحه: رأيك ايه يا خديجه؟!!
خديجه بحماس: موافقه طبعا بس برده احب اعرف رأيك ياماما.
مديحه: اتوكلي على الله يابنتى الله يعينك.
وهو الشغل ده مواعيده إيه؟!
عواطف: من عشره الصبح لسته المغرب وفيه واحد بيجى يستلم من سته لحد اتنين بالليل
خديجه: الله المستعان
★★★
رجعت ندا من شغلها بعد الضهر وحالتها صعبه
من يوم ماعرفت عن موضوع زياد وهى مخنوقه جدا وحزينه عشان الولد لانها كانت بتحبه جدا وهو كان متعلق بيها أوى
ذكيه: الولد اللي عمل حادثه ياندى ماتعرفيش اخباره إيه؟!
ندى: بتصل كل يوم علي الممرضة اللي متابعه حالته وبتقول الحمدلله بيتحسن نفسي اروح أطمن عليه اوى
ذكيه: طيب ماتروحى يابنتى واجب برده
ندى: محروجه ياماما هروح ازاى!! وأقولهم ايه؟
ذكيه: بقي ده اسمه كلام تلميذك وجايه تتطمنى عليه وبعدين الولد ده متعلق بيكى خالص زى ماحكتيلي يعنى وجودك هيحسن نفسيته يابنتى بعد ماأمه الله يرحمها ماتت واخواته كمان،، دا انا مااعرفوش وقلبي متقطع عشانه
ندى: طيب ماتيجى معايا ياماما واهو برده تاخدى ثواب زياره مريض
ذكيه: والله فكره هقول لابوكى ونروح سوا
اتصلت ذكيه على زوجها الحاج إبراهيم واستأذنته ووافق
ذكيه: جهزى نفسك ياندى وانا هروح البس بسرعه عشان نرجع قبل ماأبوكى يرجع من شغله
ندى: حاضر ياماما هصلي الضهر والبس حالا
★★★★
نادر: مفاجأة إيه ياحاجه هدى ؟!
هدى: جاى معايا واحد بقالك كتير نفسك تشوفه وكنت حالف تعمل له فرح أما يخرج بالسلامه
صاح نادر ولمعت الدموع في عنيه: صلاح مش معقول
دخل صلاح وجرى واترمى في حضن نادر ودخلوا الاتنين في نوبه بكاء شديدة
هدى باكيه: خلاص بقي ياولاد قطعتوا قلبى حرام عليكوا
خلاص يانادر اهدى عشان خاطر الولد اتخض من عياطكوا
اهدوا ياحبايبى ربنا يروق بالكوا
صلاح: شد حيلك يانادر الله يقويك
نادر: الحمد لله
حمدا لله على السلامه يا صلاح خرجت امتى؟!
صلاح: امبارح بس مااعرفش اللي حصل غير النهارده مارضوش يقولولي امبارح ولما قولت انى هروح ازورك قالولى اللي حصل.
نادر بحزن: كنت حالف لما تخرج أعملك فرح وحفله ماحصلتش بس اد*ك شايف اللي جرالي ويختنق في العياط
صلاح: وحد الله يا نادر انت راجل مؤمن واحسبك على خير ربنا يجعله في ميزان حسناتك يارب
هدى حاولت تغير الموضوع: شفت زياد ياصلاح
زى العسل ربنا يحميه
قرب صلاح لسريرنادر وباس جبينه: ماشاء الله تبارك الله ماكنتش أعرف أنك قمر كده يازياد
زياد في براءه: انا ومريم شبه ماما واسماء شبه بابا انت شبه مين؟!!
صلاح مبتسما: انا شبه نفسى انت تقصد تسألنى انا مين مش كده؟!
زياد: أه
صلاح: انا عمك صلاح ابن عم باباك واخوه كمان في الرضاعه
زياد: انت كنت مسافر ياعمو أول مره أشوفك
سكت صلاح وبان علي ملامحه الحزن
هدى: ايوه ياحبيبي ورجع عشان يشوفك ويطمن عليك
الباب خبط
نادر: ادخل
دخلت رشا تتطمن علي زياد
رشا: اخبارك ايه دلوقتي يا بطل
زياد: الحمد لله كويس
رشا: فيه واحده صحبتك جايه تتطمن عليك وبتستأذنك تدخل
نادر باستغراب: مين دى؟!
رشا: دى الاستاذه ندى مدرسته في الحضانه كل يوم بتتصل عليا تتطمن عليه هى بره دلوقتي هى ووالدتها بتستأذن تزور زياد
نادر: خليها تتفضل
دخلت ندى ووالدتها
ندى: السلام عليكم
رد الجميع: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
أول ماشافها زياد صرخ بفرحه: مس ندى وحشتيني أوى يامس
قربت ندى منه وسلمت عليه وزياد فرحااان جدا
استأذن نادر وصلاح وخرجوا بره عشان ندى ووالدتها ياخدوا راحتهم
ذكيه: ألف سلامة عليك يازياد
مس ندى كل يوم ملهاش سيره غير زياد زياد
انت بتعمل ايه بقي خليت ندى تحبك كده؟!!
زياد: انا بحب مس ندى أوى وهى بتحبنى
ندى ممازحة: خلاص يازياد هستناك العمر كله ههههه
هدى: ربنا يبارك لك يابنتى اول مره زياد يبقي مبسوط كده من يوم اللي حصل
ندى: شوف يازياد جبتلك لعبه اسبونج بوب اللي بتحبها ايه رأيك؟؟
زياد بفرحه: الله حلوه اوي يامس دى بتاعتى لوحدى؟
ندى: اه ياحبيبي بتاعتك لوحدك
ذكيه: هو هيخرج امتى من المستشفى؟!
هدى: بكره بإذن الله
بعد ربع ساعه قضتها ندى في اللعب مع زياد وهو متحاوب معاها وفرحان جدا
ذكيه: ربنا يتم شفاه على خير،،،يلا بينا ياندى
هدى: انتو لسه جايين مستعجلين ليه؟!
ذكيه: معلش ياحببتي زمان ابو ندى رجع من الشغل
استأذنك ياحببتي سلام عليكم
ندى ؛ سلام يا زياد يلا خف بسرعه عشان ترجع الحضانه ونلعب سوا زى كل يوم
زياد: حاضر يا مس
خرجت ندى ووالدتها . وبعدها بدقايق دخل نادر وصلاح
صلاح: فيها الخير المدرسه دى والله
هدى: ماشاء الله عليها أدب وأخلاق ربنا يبارك شوفوا زياد بان علي وشه الفرحه ازاى
زياد: شوفت يابابا اللعبه بتاعتى الجديده؟
نادر: الله جميله أوى ياحبيبي هتلاعبنى معاك بيها
زياد: لا دى ليا انا ومس ندى حبيبتي بس
صلاح ضاحكا: الله يسهلووو ياسيدى
قضى صلاح ووالدته بقيه اليوم مع نادر وزياد وفي اخر اليوم استاذنوا عشان يناموا ويرتاحوا
وصل صلاح ووالدته البيت
هدى: تعالي ياصلاح ياابنى عايزاك في موضوع مهم
صلاح: خير ياماما عايزانى في إيه؟!!
هدى: طبعا مش هوصيك علي نادر ده اخوك وابن عمك عايزاك ماتسيبوش
هون يابنى عليه اللي جراله مش قليل
صلاح: نادر مش محتاج حد يوصينى عليه ياماما ده زيه زى محمد وألاء بالضبط وانتى عارفه كده كويس
هدى: في موضوع تاني كنت عايزه اكلمك فيه
صلاح: قولي يا حبيبتي اللي في بالك
هدى: مش عايزاك تقول لحد انك كنت في السجن
الموضوع ده ماحدش يعرفه غير العيله بس
اى حد كان بيسأل عليك كنت بقوله مسافر فاهمنى ياصلاح
صلاح بعصبية: انتى عارفه ياماما انى بكره الكدب جدا واستحالة اكذب
وانتى عارفه انى انا مظلوم قلقانه من ايه بقي.؟!
هدى: انا وانت عارفين
بس الناس يابنى بتحكم بالظاهر ولما بتحكم مابترحمش اسمع يابنى الكلام وريح قلبي
صلاح بضيق: ارجوكى ياماما أجلي كلام في الموضوع ده دلوقتي انا اعصابى تعبانه من ساعه ماعرفت اللي حصل ومش متحمل اى مناقشة دلوقتي
هدى لنفسها: ياترى ياصلاح ناوى علي ايه ياابنى؟!!!!
يتبع