دلف مازن قائلاً " صباح ُ الخير " فردّ والده وجدّه التحية . وجلس يتناول افطاره الى ان اتت سيدة في منتصف العقد الرابع تمتلك عينان زرقاء وشعر أ**د قصير . جلست بقربه وتحدثت بنبرة لائمة " الى متى ستسمر بأفعالكَ الصبيانيةِ تلك ؟ لماذا تأخرت بالامس .. لقد ظننكَ برفقةِ حسام .. اين كُنت ؟ " أطرق برأسه بُرهةً ثم رفع عينيه بإتجهها قائلاً" امي .. لستُ طفلا ً لأنامُ بالثامنة .. وايضاً انا اواعدُ فتاة .. واريد ان اتزوجها بأقرب فُرصة ، وكنت برفقتها بالامس .. " فإفترّت شفتاها عن ابتسامة واسعة وتحدثت بحماس قائلة " حقاً بُني ؟ من هي ؟ ولأي عائلة تنتمي ؟ هل هي جميلة ؟؟ " فإبتسم مازن بشرود مِجيباً عن سؤالها الاخير قائلاً " اجمل من رأت عيناي .. " . فقهقه الجدّ "احمد المنصور" وابنه " منصور " على على علياء التي همست بغضب مكبوت "يبدوا انكَ وقعتَ بشِباكِها ، ولكنني لن اسمح لها بأخذكَ مِنّي ابداً " فغمز بعين

