اما نور فقد تمتمت بدهشة " يا الهي .. وكأنني اراه امامي .. ايعقل انه ابنه " انتبهت لمازن الذي قبّل يدها بِنُبل قائلاً-موجهاً حديثه لقمر - " لم اعلم ان والدتكِ بهذا الجمال " اغتصبت ابتسامة صفراء على ملامحها المُرتعبة . فإسترسل مُعرِفاً بنفسه " مازن منصور احمد المنصور ، تشرفتُ بمعرفتكِ " وكان اسمه كالقشّة التي ق**ت ظهر البعير ، فقد تسللت دمعة ساخنه على وجهها الشاحب ، فمسحتها بسُرعة قائلة ببرود " تفضل " فجلسوا جميعاً ، وبعد الاحاديث القصيرة بين الفتيات ومازن ، اعتدل مازن قائلاً بثقة " في الحقيقة ، انا احبُ قمر كثيراً واريدُ ان اتزوجها ، وبعد موافقتكِ طبعاً، سأجلب عائلتي واتمم الخِطبة " فسرقت نظرة الى ابنتها التي كانت تبتسم بسعادة ، واجابت ببرود " آسفة ، لا استطيع قبولكَ زوجاً لإبنتي " فإتسعت اعيُن الجميع دهشةً ، وتحدثت قمر بتوتر " لماذا امي ؟؟ هو رجل جيدّ وانا احبه كثيراً ، فقط اسئلي عنه

