كان ينظر في عينيها منتظر ردها على عرض الزواج
كانت تنظر له ثم تعود وتنظر للارض
صمت احتراماً لصمتها لكن نظراته لها و ابتسامة الامل التى تنير وجهه تقطع لها عهود و وعود ... بمستقبل جميل و حياة ملئها المحبه بشرط ان تكون معه هو لكن مع غيره ... سوف يكون هذا المستقبل كابوس لا تستيقظ
منه ....
قالت صقر انا خائفه منك ... ماذا لو عادت تلك المعاملة القاسية... ماذا لو عادت تلك الممارسات الجنسيه المجنونه و العنيفه المؤلمه المهينة التي تجعلني انثى حيوان تستقبل فقد ما يقدمه لها الذكر .... ماذا لو عادت تلك اليالي التي كنت انام ودموعي امطار تغرق وسادتي ...
تفاجاة انه امسك سكين وجرح به كفه
شهقت من الرعب .... صقر ما الذي فعلته ...؟
قال اريد ان يشعر جسدي بالالم الذي يشعر به قلبي الان وانا اسمع شكوتك مني ...
ياااا لهذه الدرجة كنت مجنون كنت همجي متخلف سادي متسلط مغرور كيف افسدت تلك الليالي التي جمعتنا كيف قتلك تلك اللحظات التى لولا غبائي لكانت لحظات ممتعه لي و لك
جيلان انا مارسة معك الحب في المزرعه برغبه مجنونه متبادله هل تعلمين ان هذه الممارسه اعتبرها هي الاولى لي معك ... و الوحيدة التي اتذكرها كل ليله على مدى ثلاث سنوات
جيلان هل تسمحين لي ان امسك يدك
مدة يديها فامسكهما قبل باطن كفها وهو يقول
جيلان انا ما لي بعد الخطأ الا الاعتذار، فعذرني
جيلان أنتي الاغلى والأجمل انتي أطيب قلب عرفته في حياتي ، أنا صدقاً اعتذر لك .
جيلان أنتي في حياتي شيء لايوصف
جيلان حبيبتي انا اوعدك وعد رجال من ظهر رجل انني لن اعود لهمجيتي معك لن اعود لشراستي
جيلان حبيبتي قلبي يفد*ك بروحي بسنوات عمري القادمه
جيلان هناك جرح عميق في قلبي لانه بعد ان رحلتي عني اكتشفت انني امسكت سكين وجرحت قلبي بيدي ، مثل ما جرحت يدي هذه ، انا مستعد ان اتحمل ان تسيري فوق جراحي وهمومي لكن لا تتخلي عني وعد مني اقتل نفسي ان كنت بعد اليوم السبب في ليله تنزل فيه دمعتك فوق خدكِ .
قالت صقر انا اقبل اعتذارك .... لانني احبك و علمت اني اعشقك عندما رأيت دمائك في ذلك اليوم الذي اطلقوا النار عليك رايتها تنزف عندها خشيت ان افقدك قلت ماذا لو فقدته ....
صقر انا على استعداد اتحمل البعد عنك المهم اعلم انك عايش تتنفس تسير فوق الارض .
لكن هناك شخص عزيز علي جرحته اهنته المته هو ابي ، الذي تحمل هذا الالم ولم يشتكي ابداً حتى اليوم ما يذكرك الا بالخير انا طلبت الطلاق لانتقم لكرامة ابي قبل كرامتي ....
وانت اجمل مافيك طاعتك لوالدينك ... انت تعلم ان امي لا تزال تحمل في قلبها كره لك ... وغضب لا ينتهي
لذلك لا اريد ان نعود لبعضنا و احد افراد عائلتينا يرفض ذلك .... فاتمنى منك ان تتفهم موقفي هذا وتمنحني بعض الوقت لاقناع امي بقبول عودتنا الى بعضنا دون ان تغضب مني
نظرت للساعه قالت ياااا لقد تأخرت يجب ان اعود للمنزل
قال حسنا هيا بنا
دخلت المصعد معه كانت مرتبكة ان مشاعرها نحوه بدأت تشتعل لم تعد تستطيع مقاومتها ، انها تفهم من خلال نظراته ان رغبته بها قد بلغة اقصى حد وانه و يمني النفس للوصول لها .
سقط هاتفها من يدها فنحت لتلتقطه لكنه قد سبقها فوضعت يدها على يده رفع رأسه فاشتبكت نظراتهما
اخذت القلوب تدق بسرعه لا تعرف ماذا حدث لقد امسك يدها وسحبها اليه وضمها بقوة واخذ يقبلها لقد خانتها مشاعرها فاستسلمت له
فتجرأ و وضع يده على ردفها ليرفعه للاعلى ويشعل نار الرغبه بها ...
لكن فجأة فتح باب المصعد فابتعدت عنه بخجل عندما وصلت لسيارتها
قال لها لقد جئت بسيارة غيث و طلبت منه اذ يذهب سيعود بعد ساعه ... هل توصليني لمنزلي
بدون اي تردد وافقت صعد بجانبها
قال لم اتخيل يوم في حياتي انني سوف اجلس في سيارة تقودها فتاة ولو قال لي احدهم ذلك لكنت قتلته
اخذت تقود السيارة ببطء وهي مرتبكة تخشى ان يراهم احد
قال نحن في العاصمة عدد السكان في الملايين واحد في المئة فرصة ان يرانا احدهم ....
فجأة وضع يده على ركبتها مما جعلها ترتبك
قال قدمك ترتجف اهدئي اذا كنتي مرتبك انا اقود السيارة بدلاً عنكِ
قالت بصوت يرتجف لا لا انا اقودها بنفسي
لم يبعد يده بل بقيت حيث هيا
قال انت فاتنه لكن السنوات الثلاث التي غبتي فيها عني زادتك فتنه ...
شعرت انها تبتلع ريقها بصعوبه
قالت هااااا..... امممم ... ماذا يجب ان اقول ....
قال قولي ما تشعرين به .... قالت لا اعلم ... انااااا
فاجأها عندما قال جيلان هل ترغ*ين بي ...
نظرت له في سذاجه قالت هااااا .... لم افهم ماذا تعني
دس يده بكل جرئه بين فخذيها واخذ يتحسس عليها من فوق الملابس مما تسبب بارتباكها و اثارتها بجنون
امسك يدها و وضعها بين فخذيها شهقت عندما شعرت بق**به المنتصب .... ارادت ان تبعد يدها لكن منعها عندما حبسها بين فخذيها
اخذ قلبها يدق بسرعه ...
قال هل يوجد مكان بعيد عن الانظار قالت لا اعلم
قال توقفي على جانب الطريق
نفذت طلبه
قال هيا انزلي انا سوف اقود السيارة
بالفعل تبادلا الاماكن كان يقود السيارة وهو عالم بالطرقات كانه من سكان العاصمه
فجأة دخل بطريق فرعي لا يوجد به احد بين الاشجار الباسقه اخفى السيارة اطفئها ما ان التفت لها حتى قام بسحبها اليه بدأ يتبادلان
القبل في جنون .... كان يمتص شفتها السفليه بجنون وتهور وعدم ادراك لما يفعل جائت الرغبه لممارسة الحب مع الحبيب فتوقف العقل وغابة الحكمه ونام المنطق وزالت الحدود
بيده بدأ يداعبها ويرفع ن*ديها من خلف ملابسها للاعلى ارجع الكرسي لاقصى حد حتى بات وكأنه مستلقي قال لها تعالي بالفعل رغم ضيق السيارة استطاعت ان تجلس فوقه شعوره بجلوسها على ق**به رفع لديه أدرينالين الإثارة ...
اصبح من الصعب ان يسيطر على نفسه قال الافضل لى ان تقومي بمصه حتى ارتاح
بالفعل عادة لمكانها عندما كشف عنه شعرت بمدى العذاب الذي يعاني منه لذلك لم تجد هناك طريقة الا ان تقوم بمصه له بقوه حتى تريح عشيقها و تطفئ نار الرغبه لديه
رغم انه كان عنيد جداً ولم يقذف بسرعه كان يتأوه ويعض على شفته السفليه و يمسك رأسها حتى يساعدها في الدخول الى اعماق فمها ... اخذت تتصبب عرقا اخيرا اندفع ماءه وملئ فمها وهو يطلق صيحت نشوه نقلها الهواء على بعد امتار ارعبت الطيور على الاشجار
كان يتنفس بسرعه عندما التفت لها بعيون غرقت في بحر ال
***ة قال لها ... بصوت بالكاد يخرج من حنجرته
شكراً حبيبتي كنت بحاجة لشعور بهذه اللذه المكبوته بداخلي منذ سنوات ...
سحبها واخذ يقبلها بعنف ...
بعد ان هدئت قلوبهما التي تخفق بسرعه قال سوف انزل هنا
قالت هنا ...؟
قال نعم انتي في الطريق الخلفي لقصر ابي
سوف ارشدك على طريق العوده
بيننا اتصال الليله ...
استعدي سوف نقضي ليله رومانسيه عبر الهاتف
عاد ليقبلها بعد ان خرج لتقود سيارتها اتصل بها قال سوف استمر معك على الهاتف حتى تجدين طريق العوده
( صقر يختلق الاعذار حتى تبقى معه اطول فترة وكانه لايوجد اختراع اسمه تطبيق قوقل ماب يرشدها لمنزلها ?)
_______________________
عندما عاد فيصل للمنزل كانت جدته قد اعدت له طعام الغداء .....
لا حظت انه اقل طاقه ونشاط مما كان عليه في الصباح قبل ان يخرج
قالت له حتى تعيد اليه طاقته الايجابية...
هل انت مستعد لزيارة الليله؟
قال اي زيارة ؟
قالت الم اقل لك ان السيدة نورا اتصلت بي تقول انهم ينتظروننا الليله .... سوف نذهب لخطبة جيلان
اراد ان يقول لجدته كل شيء لكن تراجع لا يريدها ان تشعر بالقلق وقد تتراجع عن الموافقه على طلب خطبته لجيلان لذلك .... لذلك اثر ان ياخذ وقت طويل ليفهم ما حدث وظهور اربع شخصيات مختلفه امامه
قال صفيه ممكن تعتذرين منهم اريد تاجيل الامر حتى أستعد نفسيًا اكثر
قالت ماذا غيرت رأيك ؟
قال لا ولكن ربما لان الموضوع دخل في الجد ارتبكت قليلاً الان اطلبي التاجيل حتى اخبرك بذلك
بالفعل اتصلت جدته في نورا واعتذرت منها لانهم فيصل يطلب التاجيل قليلاً لانه منشغل
شعرت نورا بالحزن فيصل كان الامل الوحيد لديها لتخلص من صقر .... لكن بعد طول تفكير قررت ان لا تتخلى عن هذا الامل .... سوف تقنع الجميع لاتمام هذه الخطبه ..... فكرت عودت صقر لظهور في حياتهم ترعبها ..... انها لا تحب صقر ولا تريده مطلقًا مع ابنتها .... لقد عذب ابنتها و منعها من زيارتها ... واهان زوجها بسبب تركوا مدينتهم التي ولدوا فيها
عادت جيلان للمنزل وهي في حالة مزريه ملابسها غير مرتبه حتى مكياجها اختلط الحابل في النابل ... شفتها السفلى متورمه ...
قالت بفزع جيلان ... من اين جئت ما هذه الحال؟!!
شعرت بالقلق قالت امي .... كنت في ....
قالت كنتي ماذا .... اقتربت منها قالت جيلان لقد علقت في ملابسك رائحة سجائر!!
ما الامر اين كنتي؟!
قالت كنت مع صديقاتي و المطعم الذي كنا فيه يقدم الأركيله ( الشيشه ) فعلقت الرائحة في ملابسي
قالت جيلان انظري الي لم تنظر لها
صرخت عليها انظري الي عندما نظرت لها ابعدت نظرها عنها مره اخرى
قالت و الطعام في المطعم هو من جعل شفتيكي متورمه و احد ن*ديكي خارج حمالات الص*ر
شعرت بالخجل
صرخت عليها جيلان انظري الي...
عندما رفعت عينيها عاجلتها بصفعه قويه اصابة عينها
وهي تقول يا كلبه يا حقيرة هل بلغة بك الوقاحه لارتكاب افعال مخله بالاداب وانتي غير متزوجه هل على هذا ربيتك...
هذه هي اخلاق الذئب انظري عاد وعادت المصائب معه
قالت امي صقر يريد ان نعود الى بعضنا وانا احبه وهو يعشقني ...
صرخت عليها جيلان انسي عوده لهذا الكلب لن تعودي بعد اليوم لن تذهبي لاي مكان الا وانا معك ...
سوف استر عليك لانك ابنتي لكن اقسم بربي لو حدث وعدتي له سوف اذهب و اشتكيه لوالده حتى يقول لي هذه هي اخلاق ابنه الذي يعتز به
قالت امي افعلي ما تردين انا اعشق صقر ولا اريد رجل اخر غيره يلمسني امي انا السرحانه لن اخون القائد ابداً
وان حدث قتلت نفسي
اصيبت نورا في الصدمه .. .. ما هذه التخاريف التي تهذي بها ابنتها ما هو نوع السحر الذي يستخدمه هذه الرجل ليغسل به دماغ ابنتها ....