الفصل السابع

2216 Words
الفصل السابع لم تعرف بم تجيبه عندما يستيقظ ليجد نفسه عاري و لا يتذكر شيء، و لكن هذا لن يشغلها الأن و هى تشعر بكم هذا التعب، لم تستطع أن تقاوم أكثر من هذا لتسقط في هوة عميقة و قد أستسلم جسدها، لم تعلم لمتى ظلت نائمة حتى شعرت بيد تهزها بعنف و زوجها يقول بغضب " ماذا فعلت أرجوان، من نزع عني ملابسي، أيتها الحقيرة ماذا فعلت بي " جلست منتفضة و النعاس لم يفارقها بعد، ماذا يقول زوجها بما يتهمها الأن، صرخ ثانيا " ماذا فعلت بي أرجوان، كيف نزعت ملابسي " اتسعت عيناها بصدمة، ماذا يظن بها، أنها أغتصبته و هو نائم مثلا، قالت تبرر بحنق و حدة متناسية وضعها منذ أمس معه و قد أستعادت قوتها " ماذا فعلت ساري، لم أفعل شيء ، أنت من نزعت ملابسك تذكر، لقد نهضت من على الأرض فجأة و نزعتها و صعدت للفراش لتكمل نومك أنا لم أفعل شيء، أنظر لملابسي،مازالت أرتديها للأن، فقط شعرت بالتعب فجلست جوارك أستريح لم أعرف أني سأغفو " قال بحدة و قد شعر بالحيرة " منذ متى أغفو هكذا، تعلمين أني..." **ت بشرود،تعلم فيم يفكر، ربما ظن أن تلك الحالة من فقدان الذاكرة أنتابته مرة أخرى ، قالت تهون عليه " ربما شعرت بالحرارة ساري الأمر ليس هاما حبيبي " نظر إليها بحدة ف**تت على مضض، قال لها بقسوة " ألم يأت حبيبك للأن، أم جاء و أنا غافي و أنت صرفته حتى لا أراه " قالت تجيبه بصدق " ليس لي حبيب غيرك ساري، أنت فقط من لا يصدق، و لم يأتي أحد لهنا و لك أن ترى المنزل كما هو " لوى شفتيه بسخرية مريرة " حقاً ، و هل سأرى شيء " تجاهلت حديثه وقالت له برفق " ما رأيك أعد لك بعض الطعام، لحين ترتدي ملابسك، هل تريد أن تتحمم أولاً " أجابها بحدة " لا، لا أريد، أديري وجهك لأنهض من الفراش " قالت بحزن " أنا زوجتك ساري، لم تعاملني هكذا " أجابها بغضب " لم تعودي منذ خنتني أرجوان " تن*دت بضيق و قالت بحزن " حسنا ساري أنا لن أجادلك الأن لأثبت لك شيء و لكني أعدك أنك سيأتي يوم تعلم فيه كل شيء و أنك تظلمني " أدارت ظهرها لتخرج من الغرفة بعد أن نهضت من الفراش على عجل، قائلة " سأعد لك الطعام لحين تنتهي " نهض ساري بغضب و بحث عن ملابسه لم يجدها، فشعر بالغضب أكثر أين وضعتها هذه الخائنة تقول لم تخنه و تلك الورقة ماذا عنها، تخبره أنها متزوجة رجل أخر ثم تنكر ذلك و تدعي البراءة، حسنا ليأتي فقط و يقسم أن يقتلهما معا ، وجد سروال و تيشرت بيتي ملقاه على الأرض فأخذهم مضطرا ليرتديهم فهو لن يتجول في المنزل عاريا، خرج من الغرفة يبحث عنها ليجدها في المطبخ تقوم بتسخين الطعام، قال لها غاضبا " لا تظني أني سأكل من طعام أعددته لعشيقك " التفتت إليه بهدوء و قالت بجدية " بل هو طعام أعددته لك أنت ساري، و من مالك أنت أقسم لك " **ت بضيق قبل أن يتركها و يخرج من المطبخ فهو بالفعل جائع خرجت خلفه لتجده يقف في الردهة حائرا، فقالت برقة " تعال أجلس على المائدة و سأحضر الطعام على الفور " بالفعل لم يجادلها و تحرك ليجلس على المقعد الذي كان يجلس عليه ساهر فقالت أرجوان بحدة " لا ساري أجلس في مقعدك كما في منزلنا " رمقها بشك و لكنه لم يعلق، لم ذلك و هل سيفرق معها أين يجلس، أم هذا مقعد حبيبها، كاد أن يقلب الطاولة رأسها على عقب و لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة، سيهدأ، حتى يرى ذلك الساهر، متى سيأتي، مؤكد سيأتي في النهاية حتى لوكانت أبلغته أن لا يفعل، فهما ينتظران في بيته، لن يبتعد إلى ما لا نهاية. جلس على المقعد بجانبها فوضعت الطعام أمامه ب**ت، طعامه المفضل، نظر إليها بغموض و عاد ينظر للطعام بشك، هل وضعت له سم ما، هل ستقتله حتى تنفد من عقاب خيانتها، ربما تريد التخلص منه، نظرت إليه بتفهم و هو ينظر للطعام بشك، رغم شعورها بالحزن لذلك إلا أنها تفهمت أسبابه، فهو رجل علم أن زوجته تخونه مع رجل أخر لا بل و متزوجة منه، حتى لو كان هذا الرجل وهما لم يره، و لكنه موجود بالنسبة له، أمسكت بالملعقة من أمامه و أخذت من طبقه بعض الطعام لتتناوله بهدوء عادت لتضع ملعقة نظيفة غير التي تناولت بها الطعام، فأمسك ساري بالملعقة التي أكلت بها و ترك الأخرى النظيفة، هل يشك بالملعقة أيضاً يا إلهي أن الوضع صعب بالفعل، تناول الطعام ب**ت حتى سألت أرجوان باهتمام " ساري، هل ستخبرني بما حدث معك و مع والدتك ذلك الوقت، أنت لم تكمل و غفوت ففضلت أن أنتظر لتستيقظ " أرتعشت يده الممسكة بالملعقة ، قبل أن يعاود تناول الطعام من جديد، **تت منتظرة حتى يتحدث بنفسه لن تسأله مرة أخرى حتى يقول هو بنفسه ما حدث تعلم أن والدته توفيت أمامه و لكن كيف فعلت ذلك و من أعطاها تلك الحبوب التي تناولتها، و ماذا حدث مع ساري قبل أن يجده العم ممتاز، ترك الملعقة و نهض ب**ت ليعود لغرفة النوم، نهضت خلفه بتعجب ، وجدته يجلس جوار الخزانه كما كان جالسا فسألته بحزن " لم لا نعود للمنزل ساري لنكمل حديثنا هناك " رفع رأسه ببرود قائلا بسخرية مريرة " حقا، ليعود عشيقك لبيته آمنا " ردت بضيق حقا " سيأتي وقت و تعلم كذب كل ذلك و صدق حبي لك فقط " قال لهابقسوة " و زواجك من غيري أيضاً ، هل تلك الورقة التي أريتني إياها كذب " كانت تريد أن تصرخ، نعم كذب كله كذب و لكنها لم تستطع ، قالت تعاود سؤاله " أخبرني ساري ما حدث معك مع ذلك الرجل، و كيف أمك.... لم تستطع أن تكمل تساؤلها و لكنه علم ما تقصده، قبض يده و شحب وجهه و نظر للبعيد كمن يستعيد تفاصيل تلك الفترة من الذاكرة.. قال بصوت أجش " وقتها كنت و أمي......" ★*** كانت آمال تنظر لسحر بجدية بعد أن غفى مجدي و ذهب من كان معه خرجت سحر من الغرفة بعد أن تأكدت من نومه و أخذت لساري بعض الطعام كما تعودت أن تفعل، لم تكن الفرصة متاحة لهم للحديث بسبب الحقير مجدي الذي لاحظ أكثر من مرة حديثهم الهامس معا قالت لها بلهفة " هل جلبته معك سحر " أخرجت سحر دفتر خطابات به بعض الورقات و قلم من حقيبتها و هى تمدهم إليها قائلة " نعم آمال تفضلي و لكن أخبريني ماذا تريدين مني فعله " نظرت لساري الجالس بجوارها يتناول الطعام غير مبالي بحديثهم عادت لتلتفت إليه بحزن قائلة " كل ما أريده هو أن يعود لوالده فقط، و أنت هى فرصتي الوحيدة لذلك فهل ستساعديني أرجوك " جلست سحر جوارها على الأرض الباردة و قالت بحزم " بالطبع سأفعل، لقد وعدتك بذلك " تن*دت آمال براحة قائلة ببكاء " شكرا لك سحر، لن أنسى لك هذا المعروف طوال حياتي أبداً " ردت سحر بحزن " حسنا كلي أذان صاغية أخبريني " قالت آمال بجدية " سأكتب خطاب لممتاز و عليك إيصاله و لكن قبلها أريد منك خدمة صغيرة " سألت سحر باهتمام " ما هى " قالت آمال برجاء " كنت أتناول بعض الحبوب الخاصة بعلاجي و لكن الو*د مجدي لم يقبل أن يحضرها لي، سأكتب لك أسمها لتجلبيها لي، تعلمين ليس معي مال، ذلك الحقير يحتجزنا هنا " رغم نظرات الشك في عيون سحر إلا أنها أومأت برأسها موافقة " حسنا سأحضرها لك بالطبع و لا تقلقي بشأن المال " ردت آمال شاكرة " شكراً لك سحر و الأن سأكتب تلك الرسالة لممتاز لتوصليها إليه في الغد و ليس اليوم سأخبرك في الوقت الذي يكون متواجد في المنزل حتى لا يضيع المزيد من الوقت و أنت تبحثين عنه أين يكون ، فقط عندما تجلبين الدواء سأعطيك الرسالة لتوصليها، و سأعطيك خاتم زواجى حتى يتأكد من أن الرسالة مني فيتحرك بسرعة و يأتي ليأخذ ساري اتفقنا سحر " أومأت برأسها موافقة " حسنا كما تريدين و الأن، أكتبي الرسالة قبل أن يفيق مجدي فيكشف الأمر " و هكذا كتبت آمال الرسالة و أخفتها معها لحين تعطيها لسحر في الغد لتوصلها لزوجها.. كانت تضم ساري لص*رها و هى تقول بحزن " عندما طلبني والدك للزواج لم أكن أحبه لقد ضغط على والدي لأقبله، كنت أحب زميل لي في الجامعة و لكنه كان كما قال أبي فقير و لن يستطيع الأعتناء بي، لذلك عندما تقدم لخطبتي والدك رحب به على الفور فهو كان ثري و ليس لديه عائلة كبيرة تشاركني في ماله كما قال أبي، تزوجته رغما عني، و لكن مع الوقت عرفت أنه رجل شريف و صالح، لم يغضبني يوما أو يتسبب لي بالحزن، عندما علمت أني حامل بك، شعرت أن عالمي تغير، الدك الذي كنت لا أحبه وجدتني فجأة أتعلق به و أهيم به حبا، أتيت أنت و أنرت حياتنا، لم أستطيع أن أنجب غيرك فحالتي لم تسمح بذلك، و والدك لم يعترض بل كان حازم في الأمر أني و أنت لديه أهم من عشرة أطفال أخرين، سارت بي الحياة هادئة سعيدة أحيانا و رتيبة أحيان أخرى، عدت للشعور بالضيق و أن لا سعادة جديدة تطرق بابي من بعد مجيئك، لقد أصبحت أنت حياة والدك، كان جل أهتمامه أنت، و هذا أشعرني بالضيق أحيانا، لذلك كنت أقضي وقتي في النوادي و الحفلات التي تقيمها صديقاتي، حتى عدت و قابلت ذلك الحقير من جديد، لا أعرف كيف صدقت حديثه، لا أعرف كيف أنقدت خلف شعور ولى و مضى و كيف فكرت برغبتي في عودة الماضي، ربما إنشغال والدك عني جعلني ضعيفة معرضة للخداع، أعلم أني لست فتاة صغيرة و غرة سازجة و لكن حين يتعلق الأم بالمشاعر من منا يسطتع التحكم بها، أنا سبب المحنة التي نحن بها الأن أعلم ذلك، جل ندمي هو كوني ورطتك معي في هذا الأمر، لذلك حبيبي أتمنى أن تسامحني يوماً ما على ما عرضتك من خطر، إياك، إياك تفكر فيما حدث هنا فور عودتك للمنزل مفهوم، أنت ستعود للمنزل لأحضان والدك و ستنساني ساري اتفقنا حبيبي " ضمها بقوة و هو يبكي بحرقة قائلاً " أمي، أحبكِ كثيرا، لا تتركيني أرجوك " ضمته برفق و قبلت رأسه قائلة " و أنا أحبك بني، كل ما أريده منك هو أن تسامحني فقط " ☆*** سألته أرجوان بحزن " و ماذا حدث بعد ذلك ساري " عاد ليشرد مجددا و كأنه يستدعي تلك الذكريات المؤلمة من ذلك الوادي السحيق الذي دفنها به، مغلقا عليها بأقفال الكون، لتأتي هى الأن و تطالب بفتحها واحد واحد و إخراج ما قد دفن.. رمقها بهدوء و عاد ليكمل قائلاً بصوت مرتجف و كأن الذكرى قاسية على ل**نه بعد قلبه.. " وجدت أمي تسأل تلك المرأة بلهفة... " ※*** سألت آمال سحر " هل جلبت الدواء سحر " أخرجت سحر علبة صغيرة تحتوي بعض الحبوب البيضاء الصغيرة و أعطتها لها قائلة " ها هى، و لكن الطبيب قال أنها ليست علاج لمرض عضوي آمال، فما هى و لم تأخذينها " قالت آمال بمرارة " لا تخافي هى لتصبرني على ما أنا به، لا تقلقي، و الأن هذا هو الخطاب و الخاتم " نزعت من يدها خاتم الزواج و أعطته لسحر مع الورقة التي كتبت بها لزوجها عن مكان تواجدهم بعد أن أخبرتها سحر عن مكانه بالضبط " أعطيهم لممتاز و هو سيتصرف و لكن أرجوك سحر في الموعد الذي أخبرتك عنه " أضافت بحزم، قالت سحر تجيبها و هى تأخذ الورقة و تضعها في حقيبتها حتى لا يراها مجدي " حسنا، سينهض بعد قليل و سأخبره أني لدي موعد قبل العودة في المساء لهنا " أمسكت آمال بيدها بقوة قائلة ببكاء " شكراً لك، أنا مدينة لك بحياة ولدي " قالت سحر باسمة بحزن " المهم أن يعود لوالده سالما، هذا كل شيء" خرج مجدي عاري الص*ر يحك رأسه المشعث الشعر قائلاً بحدة " في ماذا تتحدثان أنتما الأثنان " قالت سحر بهدوء رغم أرتباكها " لا شيءٍ أنها بعض الأمور النسائية هل تحب أن تعرفها " مط شفتيه بضيق " لا، لا يهمني هرائكم، هيا تعالي للغرفة أريدك الأن " قالت سحر بارتباك " الأن، لقد أردت أن أخبرك أنه لدي موعد هام قبل أن يأتي رفاقك " تقدم مجدي للأمام ليمسك بذراعها بقوة قائلاً بحدة " هيا أمامي، أنا أعطيك المال، لذلك عليك أن تقومي بإرضائي " نظرت سحر لآمال بقلق و الأخرى تهز رأسها رفضا برجاء ، فقالت سحر برجاء " أرجوك مجدي أنه أمر هام ، يجب أن أذهب الأن و سأعود في المساء " قال بنفي " لا، هيا تعالي و لا تضايقيني الأن يكفي رؤية تلك الغ*ية و ابنها يعكر مزاجي " ردت برجاء " حسنا أعطيني ساعتين و سأعود " أجاب بغضب و قد بدأ صبره ينفد " أخبرتك أني أريدك الأن، هل الأمر على كيفك أنت، أنا أعطيك المال نظير تمتعيني مفهوم " تدخلت آمال و قالت بتوتر " حسنا دعها تذهب و أنا سأكون معك" تسمرت سحر بصدمة و نهض ساري ليتشبث بأمه بخوف و مجدي ينظ إليها بشك، فقالت بهدوء " سأكون معك أنا أتركها تذهب " أمسك مجدي سحر من خصلاتها يشدها بقوة قائلا بشك " ماذا تخفيان عني أنت و هى هل تظنون أني ساذج لأصدق أنها تريد أن تأخذ مكانك حقاً " قالت آمال بقوة " نقسم لا شيء بيننا، لقد كنت أخبرها للتو أني أريد أن... " لم تستطع أن تكمل من أجل ساري المنكمش جوارها يتشبث بها بقوة، شعرت بدموعها تهطل بغزارة ليس أمامها غير ذلك ليترك سحر تذهب و لو هى محقة فيما سيفعله ممتاز فسيكون هنا قبل أن يدخل المساء ليأخذ ساري و تكون هى قد... قال مجدي بشك " حقا هذا ما كنتم تتحدثون عنه " أومأت برأسها موافقة فقال مجدي ببرود " حسنا فلتأتي خلفي للغرفة و أبعدي ولدك بعيدا عن وجهى أفضل لك و له " أومأت برأسها موافقة، تركهم و عاد للغرفة فنظرت لسحر قائلة ببكاء " أرجوك أذهبي من أجل ساري سحر " بكت سحر بدورها و ضمتها بقوة قائلة بحزن " أسفة، أسفة لتعرضك لهذا " ابعدتها آمال بحزم قائلة " هيا أذهبي، من أجل ساري " تمتمت سحر بحزن " من أجل ساري " ???????????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD