الفصل الرابع الجزء الثاني غزْوة انقياده ـــــــــــــــــــــــــ جلسن الفتيات في ردهة الفيلا على الأرضية لفحص الثياب والأغراض الجديدة التي جلبتها خلود لزواجها قريبًا، سعدت خلود بقروب زواجها منه وتراقص قلبها فرحًا فستكون عروسه كما تمنّت و حلمت بقدوم تلك اللحظة وتن*دت براحة. وجهت بصرها إلى زوجه اخيها التي وجدت بداخلها الحنان منذ أتت إلى الفيلا وابتسمت لها لمعاونتها لها في الفترة الغابرة بشراء المستلزمات الخاصة بها كعروس. بادلتها ملك الإبتسامة الودية وأخذت تضُب معها الثياب التي ستأخذها معها بداخل حقائبها، شعرت خلود بمدى تواضع ملك وأنها فتاةً بسيطة غير متكلفة تعاونها بروحٍ مرحة طيبة لتجد فيها الأخت التي لم تحظى بها، تنحنحت ملك واستفهمت بمعنى: - يعني خلاص أخدتي قرارك إنك هتاخدي السنة دي في البيت؟ توقفت خلود عما تفعل ونظرت لها لترد بمقت: - لو عليا كنت قعدت خالص، بس مفرقتش كلها سنة وأ

