الفصـل التـاسع والعشرون القِِيَّـــادي ـــــــــــــــــــــــــــ هاتفت عمتها من هاتفها الجديد الذي اعطاها إياه ، جلست رسيل في شرفة الغرفة على الأرجوحة المعلقة في السقف وانتظرت لتجيب عليها الأخيرة وذلك لعلم عمتها بقلقها عليها الآن ، كما تلهفت رسيل على ح*****تها فكم كانت تعشق أن تفيق الصباح على رؤيتهم من شرفة غرفتها وتستمع لصليل جوادها ، بعد وقتٍ لا بأس به اجابت سميرة على هاتفها بتلهفٍ حين ادركت أنها رسيل من تهاتفها ، هتفت سميرة بتشوقٍ كبير : - رسيل بنتي حبيبتي . اجابتها رسيل بتلهف ظاهر في نبرتها الرقيقة : - عمتي وحشتيني قوي انتفض قلب سميرة بعدة دقاتٍ حين استمعت لصوتها الذي استوحشته بشدة ، سألتها سميرة بقلقٍ : - عاملة ايه يا رسيل ، انتي كويسة يا حبيبتي ؟ . بدا الحزن على نبرة رسيل وهي تجيبها : - انا كويسة ، بس انتي وحشتيني قوي ، كل حاجة وحشتني . ثم اغرورقت عيناها بالدموع واستشع

