اهه يجب أن أسرع لقد تأخرت عن الحصة عندما وصلت كان الجميع يحدق بي بشكل غريب ونظرات مستفزة أحسست بالخجل وأنزلت رأسي لم أفهم شيء إلى حين رأيت سليم فتذكرت كل شيء :
(بعدما شربت كثيرا كنت أرقص وأصرخ بطريقة جنونية برفقة ياسر ثم تركني ليذهب للحمام حينها لمحت سليم كان يتسلى مع صديقته وعندما اقتربو من بعضهم ليتبادلو القبل أحسست وكأن أنفاسي نتقطع ببطئ فأسرعت إليه دفعت الفتاة وقبلته بدلا منها أمام الجميع لا لا أصدق أنني فعلت ذلك لم أكن أتجرأ على النظر في عينيه فكيف جائتني تلك الجرئة لتقبيله والغريب في الأمر أنه لم يمنعني لقد قبلني أيضا لقد فعل لقد فعل
بعد ذلك أتذكر أن صديقته كانت غاضبة جدا فقامت بشد شعري وإسقاطي أرضا وحينها بدأنا بالشجار
تخيلت بأن سليم سيدافع عني فقد تبادلنا القبل منذ لحظة لكنه دافع عن تلك الفتاة ساعدها على الوقوف وأجلسها
عاد ياسر من الحمام فأسرع إلي وحملني ثم أخذني إلى أحد الغرف كان يبدو قلقا علي ومهتما لأمري
- أسيل هل أنت بخير ماذا جرى لماذا تشاجرتي مع تلك الفتاة هل أنتي بخير
بدأت حينها بالبكاء وعانقت ياسر
- أنا لست بخير أنا لست بخير أبدا
بدأ ياسر بمواساتي قائلا:
-لا عليك إهدئي أنت بأمان برفقتي
ماذا حصل بعد ذلك كيف وصل هاتفي إلى يدي سليم
تذكرت أنني كنت ذاهبه إلى الحمام فاعترضني بعض الأولاد :
- هاي يا جميلة أين ذاهبة تعالي معنا لنتسلى قليلا
- حسنا أريد مشوبا هل تملكون بعض الحلوى
سمعنا سليم فأوقفهم
- أتركوها
الأولاد:
- هل هي فتاتك
سليم:
- لا لكن...
الأولاد:
- إذا أغرب من هنا إنها لنا الآن
سليم:
- أسيل
- ماذا لا أريد التحدث معك أنا أكرهك
الأولاد:
- سمعتها إرحل من هنا الآن
ضننت أن سليم رحل لكنه لم يفعل كان يتتبعنا
أخذني الأولاد لمكان مهجور قلت:
- أين الحفلة والمشروبات
- ماذا تريدون لا تلمسني أتركني
شعرت بالخوف الشديد وبدأت بالبكاء والصراخ
ضهر سليم وبدأ في ض*بهم لكنهم 3 وسليم بمفرده أمسك بيدي وبدأنا نركض ونركض إلى أن أضعناهم قال:
- هل أنتي بخير هل أذوكي
قلت باكية:
- لا لم يفعلو
- أيتها الغ*ية هل كنت تعتقدين حقا أنهم سيعطونك الحلوى والمشروب تعالي سأوصلك إلى المنزل
- لا لا تفعل عد إلى صديقتك سأتصل بصديقتي لتأخذني
سليم:
- أعطني هاتفكي سأتصل بها بنفسي لأتأكد من ذلك )
الآن اتضح الأمر وتذكرت كل شيء
حينما رأيت سليم ذهبت إليه وقفت أمامه تسمرت في مكاني وبقيت أنظر إلى الأرض
أنا آسفة جدا على ما حدث البارحة
أتت صديقته ماذا كان إسمها نرجس
سليم حبيبي ماذا تفعل هذه الفتاة المتوحشة هنا
قلت:
أنا حقا آسفة جدا
نرجس:
- على ماذا على تقبيلك لحبيبي أم على ض*بك لي
-لكنك من بدأت وتعلمون أنني شربت كثيرا ولم أكن في وعيي
- أيتها المق*فة سأحاسبك على ذلك
سليم:
- حسنا نرجس توقفي عن ذلك لقد اعتذرت لك الفتاة ماذا تريدين أكثر من ذلك
نرجس:
- أنظر إليها إنها تتصرف بغباء تحاول أن تبدو بريئة لكنها ليست كذلك
وعندما هم سليم بالتحدث صرخت قائلة:
- حسنا لقد اعتذرت منك وأغلق الموضوع لا تتمادي كثيرا وعوضا عن محاسبتي على تقبيل حبيبك إسأليه لما لم يمنعني وقبلني أيضا
سليم :
- هااااي أيتها البطة الق**حة لا تتجاوزي حدودك أنا سليم أكثر الأولاد وسامة في هذا المعهد ومن أنتي مجرد نكرة غ*ية لم أكن مفتونا بفمك المق*ف أو رائحته النتنة فقط لقد أكثرت في الشرب
إحمرت عيناي وارتعشت شفتاي وأسرعت إلى الحمام لم أستطع تحمل قسوة كلماته لقد آلمني قلبي كثيرا لا أصدق أنني كنت معجبة بهذا الفتى لمدة سنة كاملة
عندما كنت ذاهبة إلى الصف صادفني ياسر سألني أين ذهبت ليلة البارحة وأنه لم يجدني عندما عاد من الحمام فأخبرته أن صديقتي أتت لأخذي قال:
- حسنا أسيل أريد أن أخبرك بشيء
- نتحدث لاحقا يجب أن أذهب الآن
وعندما انتهت الحصة ذاهبت إلى المغازة برفقة فتاة من صفي فصادفت صديقة قديمة أتذكر أنها كانت مقربة لي منذ ثلاث سنوات وأنها انتقلت في منتصف السنة لمدرسة أخرى ولم أرها منذ ذلك الحين لم تتغير أبدا إنها ما تزال جميلة
أسرعت إليها أسألها أن أحوالها تحدثنا وضحكنا وتذكرنا تلك الأيام الجميلة واللحظات الثمينة التي تجمعنا تبادلنا أرقام الهواتف كما اتفقنا أن نذهب في نهاية الأسبوع إلى أحد المطاعم الجديدة
ومرت الأيام **رعت البرق أتى اليوم المحدد وصلنا فاخترنا مكانا وطلبنا الطعام وجلسنا نتحدث
بينما نحن كذلك إذ بي أرى سليم يجلس بجانبي فتاة جميلة كانوا يبدون حميمين جدا سليم يقبلها ويلعب ب*عرها من هي هذه الفتاة؟ هل حبيبته الجديدة أم أنه ي**ن نرجس ؟
هل أذهب إليه أم أجلس في مكاني وأتضاهر وكأنني لم أره ؟
أحسست بوخز شديد داخل قلبي لم أستطع تمالك نفسي انقطعت أنفاسي تمالكني غضب شديد كانت صديقتي بجانبي تلوح لي بيدها: - هاي أسيل ماذا يحصل لكي؟ هل تسمعينني؟!
لم أشعر بنفسي حين وقفت مسرعتا واتجهت إليهم بغضب ض*بت يدي على طاولتهم وقلت بصوت عال:
- توقفوااا اه.. لم أستطع تمالك نفسي
قالت الفتاة :
- ماذا يحصل !هل أنتي مجنونه أم ماذا !
ونظرت لسليم وكأنني أرجوه أن يتركها
لكنه لم يعرني إهتماما
أسرعت إلي زميلتي القديمة وقالت :
- أسيل ما بكي ؟هل تعرفينهم ؟
وعندما همت صديقته بالتحدث صرخت:
- إنه حبيبي...
نظر إلي ثلاثتهم بتعجب شديد
فصرخ سليم :
- هاي أيتها المجنونة هل حدث شيء لعقلك أم ماذا
قلت باستهزاء وأسف :
- هل تخدع هذه الفتاة المسكينة؟
فنظرت الفتاة إليه نظرة احتقار وقد ابتعدت عن حضنه أخذت كأسا من الماء كان على طاولتهم وسكبته عليه ثم قالت :
- أيها الحقير الوسخ لا تتصل بي ثانية
ورحلت.
أما أنا فقد أجهشت ضحكا ولن أحدثكم عن غضب وإحراج سليم حينها تخيلت أنه سيقتلني بنظراته الحادة نهض وقد أمسك بقوة بمع**ي وأخذني معه وأنا أصرخ:
- أتركني.. قلت لك أتركني إنك تؤلمني
وصرخت زميلتي من جهة أخرى فقلت لها بصوت عال:
- لا تقلقي سأتصل بكي..
وصرخت ثانية على سليم :
- ألا تسمعني.. إلى أين تأخذني...هاي
قال بنبرة صوت حاد:
- أغلقي فمك
ثم أخذني إلى أحد الأزقة الضيقة دفعني بقوة على الأحائط وبدأ بالصراخ علي ومحاسبتي:
- من أنتي بأي صفة تفعلين ذلك من تخالين نفسكي هل أنتي حبيبتي لا لست كذلك ولن تكوني أبدا هل لد*ك إنفصام في الشخصية؟... هل تشعرين بالغيرة لأنك فتاة بائسة وق**حة ثم ساد **ت طويل بيننا ونحن ننظر لبعضنا