5

1000 Words
غ*ية لكنها جميلة جدا ومتكبرة واثقة كثيرا من نفسها . حقا إنها أنسب فتاة لسليم كلاهما جميلان وقويان لكنهما أيضا سيئان وماكران كنت طوال الليل أتآكل من داخلي وأنا أنظر إليها برفقة سليم يطعمها ويظفر شعرها يمسك يدها يحظنها يرتب أغراضها والأسوء من ذالك سينامون في نفس الخيمة ماذا أكاد أنفجر وألمع في السماء كأل**ب نارية هل كتب الله علي العناء طيلة حياتي لم أفهم حسنا يجب أن أهدأ أنا عقلي مشوش سينتهي كل شيء بحلول الصباح أنا قوية سأتحمل وسيكون كل شيء على ما يرام كنت مهتمة بالنظر لوجه رزان المبتسم الظاحك غير مدركة لوجه سليم الخال من التعابير بعد نوم الجميع ذهبت لأجلس بمفردي تحت النجوم في ظلمة الليل الحالكة كنت أفكر في كل ما حدث معي في هذه الفترة القصيرة وما حدث اليوم أفكر في سليم وغبائي. ماكان يجب أن أدعه يقبلني وأستسلم له أنا حقا ضعيفة جدا لقد خدعني رسميا يا إلاهي كم أكره هذه المشاعر المقززة تشعرني بالضعف والحزن والفراغ أنا متعبة من هذه الأحاسيس والمشاعر الجديدة التي لا أستطيع مجابهتها السيطرة عليها أو فهمها وفي اليوم الموالي حزمنا أمتعتنا وعدنا إلى منازلنا كنت متعبة جدا من الرحلة الطويلة فأخذت حماما دافئا وارتديت ثياب النوم ثمأعددت قهوة ساخنة لنفسي وحملت بعض الم**رات ثم جلست تحت الغطاء أتابع برنامجي المفظل الذي كان يتحدث عن عدة مراهقين يقعون في الحب ويحاولون التغلب على المصاعب التي تواجههم وحل الليل هاتف*ني لميس صديقتي المفضلة حدثتها عن كل ماجرى أثناء الرحلة هي : ماذا قبلكي ! لا أنتم حقا تبادلتم القبل للمرة الثالثة يا إلاهي كم هو رومانسي لكن صديقته المتكبر تلك سأقتلها عندما أراها أنا : ليس لها ذنب هي أيضا ضحية لألاعيب ذاك الحقير سليم إنها واحدة من ألف فتاة ضحك عليها وخدعها بحبه وأنا شاهدة عليهم جميعا سيرى ماذا سأفعل له سألقنه درسا لن ينساه في حياته لكي لا يتجرأ وي**ع فتاة أخرى بعد لميس : وماذا ستفعلين تكلمي هاي أسيل أنا وقد أقفلت الخط : إنتظري وسترين في تلك الليلة لم يكحل النوم أجفاني من كثرة الحماس والتفكير أنا خائفة أن أستفيق ويتلاش كل شيء خائفة منذ أن رأيتك أشعر بأني لست بخير فقلبي يؤلمني وعقلي ليس معي أشعر أن شيئا بداخلي يحترق لكن لا أعرف لا أعرف ماذا إلى أن جاء الصباح تجهزت كالعادة وخرجت من المنزل رأيت ياسر فلوحت له بيدي لكنه تجاهلني على غير عادته طوال الحصة لم ينظر إلي أو يعرني أي إهتماما أنا في فترة الإستراحة وقد وقفت أمامه وقلت : هاي لماذا تتجنبني طوال اليوم هل فعلت لك شيئا ؟! ياسر: تفظلي إن كنت تريدين مني شيئا وإن جئت تحجبين الرؤية أمامي فانصرفي ثم نهض ليرحل فأمسكته من مع**ه وقلت: لماذا تتصرف بغرابة مذا جرى لك ؟ على كل حال أنا مشغولة اليوم لن أهتم بك نتحدث لاحقا أنا وقد رأيت أحد بنات قسمنا : هاي أنت هل رأيتي نرجس الفتاة : نعم رأيتها كانت تجلس في الحديقة الأمامية للمدرسة ذهبت إليها وجلست بجانبها ثم قلت : هاي نرجس اشتقت اليك كيف حالك اليوم كانت تظع مستحظرات تجميل وتصحح تركيب رموشها الإصطناعية تظاهرت تلك المتفاخرة بعدم سماعي فحملت قارورة من الماء وسكبت البعض عليها فصرخت ليلتفت إلينا الجميع : لاااا أوفف أليس لكي عينان لقد ابتلت ملابسي غ*ية وذهب مسرعة دون أن تنتبها لهاتفها الذي أخذته من جيبها وبسرعت حملته لكنني تذكت أنه لا يفتح سوى بكلة سر جربت فتحه بتاريخ مولدها وأول أرقام هاتفها لكن دون جدوى فقدت الأمل فضغطت دون أن أشعر على أربع أصفار وفتح الهاتف بسهولة يا إلاهي هل هناك من لايزال يضع هذا الرقم ككلمة سر في وقتنا هذا يالهى من غ*ية حقا ثم أخذت رقم سليم ووضعت الهاتف في الكرسي الذي كانت تجلس فيه ورحلت أرسلت رسالة لسليم من رقم مجهول كتبت فيها 《هاي سليم هل تريد بعض المرح الليلة؟》لكنه قام برؤية الرسالة ولم يجب وبعد دقائق وصلتني رسالة منه:《 أين نلتقي؟ 》أرسلت له موقع الفندق وأنا في شدة الحماس في تلك الليلة تجهزت جيدا وذهبت إلى المكان قبل الموعد المحدد بساعة فوضعت سماعات في الغرفة التي سنلتقي فيها (الغرفة رقم 101) وأريت العامل هناك صورة سليم وأخبرته بما سيقوله له عندما يصل وطبعا لم يكن هذا مجانا لقد كذبت على أمي وأخبرتها أنني سأشتري بالنقود كتبا لدراستي وهاقد أعطيتها لهذا الرجل المحب للمال وليكن كل شيء يستحق الليلة دخلت الغرفة وبقيت في انتظار حظرة جنابه وفور وصوله إستقبله العامل فسأله: ماسمك يا بني سليم: ولما تسأل عن إسمي العامل: لقد اخبرتني فتاة أنها تنتظر فتا في الغرفة 101 والآن أخبرني عن إسمك سليم وقد أصفح عن إسمه العامل وقد مثل أنه تأكد : آه هاأنت ذا خشيت أن تكون محتالا وتخدعني هذا مفتاح الغرفة أتمنى لك ليلة جيدة سليم بوجه بارد: لايهمني ذلك سمعت صوت الباب ينفتح بمفتاح فدخلت الحمام وقد قمت بتغيير صوتي لكي لا يتعرف علي: هاي هل وصلت أنا في الحمام انتظر لحظة سأخرج وفي تلك اللحظة انقطع التيار الكهربائي وكان المكان مظلما جدا صرخت بصوت رقيق متظاهرة بالدهشة : اه ماذا حصل ثم خرجت من الحمام سليم: هل أنزل وأطلب منهم أن يتفقدو العطب أنا: ما رأيك أن نمضي ليلتنا في الظلام ستكون أكثر أثارة هاه... سليم بمكر : اه لايهمني هيا تعالي واجلسي بجانبي بسرعة أنا وقد بدأت أشعر بالخوف عندما أمسك يدي وأجلسني على حظنه انقطت أنفاسي وعضضت شفاهي لكنني أغلقت فمي لكي لا يشعر بذلك وعندما هم بلمسي صرخت: ما رأيك أن نحتسي بعض الشراب سليم: لا أريد قلت متعمدة استفزازه : أه إذا أنت لا تستطيع الشرب لأن جسمك ضعيف لا يتحمل الكحول سليم بتكبر وثقت في النفس : عن ماذا تتحدثين أيتها الغ*ية لا أحد يستطيع مقاومة الشراب أفضل مني ثم أخذ القنينة وشربها دفعتا واحدة قلت في نفسي: علمت أنه سيفعل ذلك لكن لم أتصور أن خداعه سيكون بهذه السهولة بعد لحظات بدأ يقترب مني ببطئ بينما كنت شاردة الذهن فبدأ يفتح أزرار قميصي واحدة تلو الأخرى كنت خائفة جدا لكنني لم أستطع الحراك هل يجب أن أمنعه ثم قال: علمت من البداية من أنتي هل تخالينني غ*يا أم ماذا وتسارعت دقات قلبي يال سذاجتي وبدأ يقترب أكثر فأكثر وأنا أصرخ محاولة مقاومته: ابتعد عني اتركني توقف لا تقترب أكثر أرجوك لا تأذيني أنا أعلم أنك ورغم تصرفاتك لا يزال بداخلك شخص طيب أشعر بذلك تتظاهر بالقوة أمام الناس لكنك أكثرهم ضعفا توقف لثوان بقي ينظر فيهما لعيناي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD