صرخت جهاد اول م النور قطع وابتدا ابوها يهديها هما متخيلين انها بتصرخ علشان الضلمة
مش عارفين ان جهاد بتصرخ لأنها حاسة بوجود السمكة المب**كة على وشها ومش قادرة تتكلم
الاب: جهاد حبيبتي اهدى احنا جنبك اهو متخافيش
الام: في ايه ياقلبي اول مرة تخافي كده
جهاد مستمرة في الصراخ
سهاد:ياجبانة كل ده علشان النور قطع
النور رجع وجهاد دموعها مغرقة وشها وباباها ومامتها واختها بيحاولوا يهدوها لسه وهي بتحط ايديها على وشها تلمسه وبرضو ملقيتش حاجه فضلت تلمس وشها بعصبية اكتر مش مقتنعه انه كان بيتهيألها
الام: مالك ياحبيبتي في ايه بالراحة بس في ايه ف وشك
الاب: سهاد هاتي لأختك مياه تشرب
جهاد: بعياط انا مش كويسة يابابا ماما انا مش كويسة خالص صدقوني
الام: طيب في ايه ياحبيبتي مالك اهدى كده وكلمينا في ايه
جهاد:بحس بحاجات مش بتحصل ومش بلاقيها
النور لما قطع حسيت ان فيه حاجة لازقة على وشي ولما النور رجع ملقيتش حاجة والاحساس كمان اختفى
الام: ياحبيبتي انتى خوفتي بس مش اكتر
جهاد: لا ياماما انا مش مجنونة مش كل م احكيلك تطلعي مبرر انا مش بيتهيألي والله صدقيني
الاب: كل ماتحكيلها
ليه ياجهاد هو انتى حصلك ده قبل كده
جهاد: اه يابابا حصل كذة مرة
احكيلي طيب حصل ايه
ابتديت جهاد تحكي ل باباها كل حاجة بتحصل معاها وكل الاحاسيس والتهيؤات اللي بتحسها وبتشوفها
الاب بصدمة: انتى بيحصل معاكى كل ده طيب ليه ياجهاد مش بتحكيلي هو مش انا بابا حبيبك
جهاد: يابابا ماهو كل مابحكى ل ماما بتهديني وتقولي انى بتخيل كنت هحكى ايه اتكلم وبعدين تقول عليا مجنونة
الام: بعد الشر عنك ياحبيبتي من الجنان ممكن تروقي كده وتهدى وتقومى تجهزى علشان هاجر ومامتها مستنيينا يلا خدى اختك وادخلوا اجهزوا
قامت جهاد واختها يجهزوا وكانت سهاد بتحاول تخفف عن اختها وتهزر معاها
عند يوسف وسميرة
الاب: ايه كل ده ياسميرة هو ازاي كل ده بيحصل مع البنت وانا معرفش هو انتم لغتونى من حياتكم م انا لو ميت ولا مسافر يبقى لكم عذركم لكن انا موجود لازم اعرف بناتي في ايه بيحصل معاهم ايه بيبسطهم وايه بيزعلهم
سميرة: لا ياحبيبي بعد الشر عنك ربنا يخليك لينا انا بس محبيتش اقلقك او اضغطك لأنى اهتميت وسألت لكن الموضوع طلع بسيط مش مستاهل اشيلك هم
الاب: حتى لو بسيط ياسميرة وحتى لو هتشيليني الهم دول بناتى لازم اشيل همهم ولازم اعرف عنهم الكبيرة والصغيرة وانا اللي احدد ايه يستحق تدخلى وايه يستاهل انى اسمعه واسكت واسيبك تتصرفي فيه بنفسك
سميرة: يايوسف ياحبيبي الموضوع كله بسبب الحوار اللي حصل والسمكة اللي كانت سبب وجع القلب والدماغ ده كله البنت لسه مش عارفة تعدى الصدمة ولا عارفة تستوعب اللي حصل
وانا روحت لدكتورة نفسية وحكيتلها كل اللي حصل وهى طمنتني وقالتلي ان اللي بيحصل ده توابع للتجربة اللي عاشتها وكانت بالنسبة لجهاد اكبر من ان عقلها يتخطاها ويستوعبها وده اللي هيفضل فترة مأثر عليها واللي مطلوب مني خلال الفترة دى انا والله بحاول انفذه كله مقصرتش في حرف وعلطول بطمنها ولازم اقنعها ان دى كلها حاجات في عقلها الباطن بس علشان متصدقش ان دى حاجات حقيقية وتبقى مرض بالنسبالها
يوسف: كل ده وانا معرفش حاجة عنه طيب ياستى عرفيني حتى علشان اهتم بيها معاكى احاول احتويها لازم يشوفوا حنيتي عليهم ياسميرة زى مابيشوفوا قسوتي وعصبيتي دول بنات لازم يلاقو الحنية والدلع من البيت ويلاقو الحزم والقسوة برضو من البيت مننا احنا الاتنين علشان مينتموش لحد فينا ويلغوا التاني فهمانى ياسميرة
سميرة : انا اسفة متخيلتش ان الموضوع بالنسبالك ممكن ياخد الحجم والشكل ده كل تفكيري كان في اني مشغلكش ولا اضغطك بحاجات حلها بسيط
يوسف: بعد اذنك متخبيش حاجة عني احكيلي وانا احدد اللي سهل اسكت واسيبك تشيليه لواحدك وايه اللي يلزم تدخلى اتفقنا
سميرة : اتفقنا حاضر..يلا انا هاخدهم بقى ونروح ل ام هاجر اهو يلاقو بنات من سنهم ينشغلو معاهم
يوسف: هما بس يعني اللي هينشغلوا وماله ياستي روحوا وانا هطلع اتمشى شواية وانزل اجيب شواية حاجات
سميرة بضحك: اهو الواحد بيتعرف على ناس جديدة تسليه في الكام يوم اللي مقضيينهم هنا م انت برضو عايز تنزل تقابل صحابك اللي وصلوا الصبح ولا فاكرني مش فاهمة
يوسف: ناصحة اوى ياستى يلا روحوا وانا هبقى اعرفك لو رجعت قبلكم
فعلا خرج يوسف وبعد كده دخلت سميرة جهزت والبنات جهزو وخرجوا راحوا لهاجر ومامتها وولاء اللي كانو مجهزين القاعدة والتسالي ومستنيينهم
قابلوهم ورحبوا بيهم وراحوا البنات قعدوا على ترابيزة ع الرملة قدام الشاليه وقدامهم الفاكهة والعصير والكوتشينة والكونكت فور
وراحت سميرة قعدت مع ولاء وام هاجر على ترابيزة تانيه بس جوة فراندة الشاليه
هاجر: جهاد مالك شكلك معيطة في ايه انتى زعلانة من حاجة ولا ايه
جهاد: لا ياهاجر والله مش زعلانة من حاجة انا بس نفسيتي تعبانة شواية ومخنوقة
هاجر: حد في الجو الحلو ده ومنظر البحر الروعة ده ويبقى مخنوق ونفسيته تعبانة طيب ماتحكيلي يمكن اقدر اريحك شواية ولا انتى مش واثقة فيا
جهاد: ليه بتقولي كده والله لا خالص انا حبيتك جدا انتى وشيماء وطنط
هاجر: طيب ايه رأيك نقوم نتمشى شواية وتحكيلي ونسيب سهاد وشيماء ياكلو ويشربوا براحتهم
جهاد: خلاص يلا بينا انا محتاجة فعلا اتكلم
قامت جهاد وهاجر يتمشوا بعد م استأذنوا من امهاتهم
وفضلت شيماء وسهاد يلعبوا وياكلوا فاكهة ويشربوا عصير وضحك وهزار
عند ام هاجر وولاء وسميرة
ولاء: قوليلي ياسميرة ومعلش على تطفلي يعني هي جهاد مالها شكلها معيطة وزعلانة
ام هاجر: معيطة ..ياحبيبتي مخدتش بالي والله ليه كده دى هادية ومؤدبة اوعي تكونى مزعلاها
سميرة: لا والله مبزعلهمش انا خالص ده انا مصحباهم وبعدين ياولاء تطفل ايه ربنا عالم انا مرتحالكم ازاي من اول م اتعرفنا على بعض
وبعدين انا ماليش غيرهم ومش معوداهم يصاحبوا علشان كده انا صاحبتهم لكن هى جهاد حساسة اوى وقلبها خفيف بتخاف من اقل حاجة
النور قطع ومن الخضة فضلت تعيط وقعدنا ساعة نحاول ن*ديها ونطمنها والله ياختى ده كل اللي حصل
ولاء: كل ده بسبب ان النور قطع
ام هاجر: اه ياولاء ممكن البنات بيكون قلبها خفيف م انتى عندك هاجر لحد دلوقتي بتنام والنور مفتوح بتخاف تنام في الضلمة
ولاء: لاء ياسامية (ام هاجر) جهاد مش قصة قلبها خفيف جهاد دى قصة تانية وامها عارفة وبتكدب نفسها
سميرة: يعني ايه قصة تانية ياولاء وايه اللي هكون عارفاه واكدب نفسي فيه دول عيالي معنديش اغلى ولا اهم منهم اكيد مش هبقى عارفة ان فيهم حاجة واغمض عيني عنها
ولاء: لا انتى مش عارفة ان فيها حاجة انتى حاسة بس بتكدبي احساسك والمفروض تصدقيه.