بعد ماخلصت لعنة مب**كة هديت الدنيا عند كل البيوت اللي دخلتها في بيت داليا وجوزها وحماتها وبيت سميرة وبناتها واللي عملت ا****ة ماتت والناس ارتاحت من شرها وبكده كله ارتاح
لكن اللي جاي كله غير اللي فات خالص
مشيت الايام عادية على بيت سميرة وكل يوم بيمر زى التاني دراسة بناتها وشغل جوزها وشغلها هي في بيتها
البنات امتحنت وبتفوق وجت الاجازة ودى كانت اول اجازة تيجي بعد اللي حصل وقررو انهم يطلعوا المصيف وافق الاب وحجزو اسبوع لمحافظة ساحلية البنات في قمة سعادتهم وبيجهزوا هدومهم والكوتشينة والكونيكت فور واي لعبة من العباب التسلية وتنفع لجو المصيف وليلة السفر محدش منهم عارف ينام من الفرحة دخلت الام عملت ساندوتشات كتير علشان الطريق بعيد ولو حد حب ياكل في الطريق تكون جاهزة ونزل الاب اشترى عصاير وبسكوتات وطلع البيت قالهم هينام ساعتين ويصحى قبل ميعاد السفر دخلت سهاد تاخد دش وسميرة بتقفل الشنط وبتتأكد انها مش ناسية حاجة
ودخلت جهاد اوضتهم تجهز الطقم اللي هتسافر بيه لكن اتفاجئت بحاجة غريبة اول مافتحت الدولاب شافت السمكة قدامها في وسط الهدوم بتاعتها ومن الصدمة صرخت صرخة سمعتها امها وجت تجري عليها مالك ياجهاد في ايه ياحبيبتي
مفيش ياماما بس انا..انا شوفت السمكة المب**كة في دولابي
الام: ايه ياحبيبتي ده احنا مش خلصنا من الموضوع ده خلاص ونسيناه ايه فكرك تاني بيها
جهاد: اهي ياماما بصي شوفيها
الام فضلت تبص وتدور مفيش حاجة ولا حتى شامة ريحة مش كويسة ولا في اي حاجة مش طبيعية
الام: جهاد حبيبتي مفيش حاجة دولابك زى الفل ياقلبي استهدى بس بالله وجهزى حاجتك وشيلي بقى الموضوع ده من دماغك
فعلا اقتنعت جهاد انها تخيلت وكملت الام اللي بتعمله وكمان جهاد كملت تجهيز هدومها وخرجت سهاد وابتديت تجهز وفات الساعتين وصحى الاب وجهز واتحركوا وهما في قمة سعادتهم الطريق كان ممتع بالنسبالهم وهما بيتف*جوا على الاماكن الجديدة اللي بيمروا عليها والسواق مشغل اغنية خدنا اجازة اللي كانت مناسبة للجو والبنات بيغنوا معاها
إنت يا هذا قولي لماذا خدت أجازة ؟.. رد يا جن على الأستاذة.. ألعب ملاكمة وأرفع أثقال وأركب مراجيح و أنط حبال،
لحد باقي الاغنية والبنات مبسوطة وبتغني وبرغم ان ابوهم عصبي شوايه لكن سايبهم يتبسطوا ويخرجوا الكبت وكانت سميرة مبسوطة وفرحانة جدا بسعادة بناتها واندماجهم مع الجو العام
خلص الطريق من اغنية ل اغنية عن البحر والرحلات محدش منهم استسلم للنوم بسبب فرحتهم ووصلو للمكان اللي نازلين فيه واتحركوا لشاليه صغير قدام البحر مكون من غرفتين صغيرين وصالة والمطبخ والحمام وطبعا بما ان المساحة مش هتفرق معاهم صغيرة او كبيرة فهما عجبهم اوى المنظر اللي قدامهم هيفتحوا عنيهم على البحر من كل الاتجاهات وده بالنسبالهم كان ممتع جدا دخلت الام فضيت الشنط ورتبت الهدوم في الدولاب والحاجة اللي هتتحط في التلاجة وكل حد منهم دخل ياخد دش علشان تراب الطريق والفرهدة وبرغم انهم بيتمنوا يناموا الا ان البنات قررو ينزلو البحر وافق الاب انهم يعملوا اللي هما عايزينه ودخل ينام شواية وقررت الام كمان تنام شواية ترتاح من تعب السفر وقالتلهم لما يرجعو من البحر يصحوها تحضر الغدا نزلوا البنات البحر مبسوطين و***ب وهزار واتعرفوا على بنات من نفس السن في البحر و***بوا سوا واتفقو بعد الغدا يتقابلو قدام الشاليه ويلعبوا كوتشينة مع بعض فضلو البنات في البحر لبعد العصر وحسو اخيرا ب الارهاق وقررو يطلعو يرتاحوا شواية وخرجو للشاليه واخدو دش واستسلمو للنوم حتى مصحوش مامتهم نامو وقت طويل لحد ماصحيت جهاد وفتحت عنيها على مامتها بتقولها يلا حبيبتي قومى اتغدي جهاد: سيبيني شواية ياماما
الام: يلا انتى جاية تنامى ولا تتبسطى اختك صحيت وهتخلص الاكل
قامت جهاد من السرير وفعلا طلعت لقيت سهاد خلصت اكل وشبعت كمان
سهاد: ايه ياست جهاد هتنامى لحد الصبح يلا هطلع اظبط الترابيزة والكراسي علشان البنات لما يوصلوا
الاب :طيب يابنات متدخلوش حد الشاليه وانا هاخد ماما وننزل نتمشى شواية بقى ع البحر خلو بالكم من بعض
رديت جهاد: متقلقش يابابا كبرت انا مبقاش يتخاف عليا
خلصت جهاد ومامتها وباباها الاكل وساعدت مامتها في لم السفرة ودخلت تغير بيچامة النوم علشان تطلع تقعد مع اختها وجهزت الام والاب
الام قبل ماتمشي: جهاد في عصير ياحبيبتي في التلاجة وفاكهه لما صحابكم يوصلو واحدة تقعد معاهم والتانيه تدخل تجهزهم واتسلوا فيهم لحد مانيجي
وافقوا البنات وقعدوا يلعبوا سوا كوتشينة و***بوا كونكت فور لحد م البنات وصلو هما مش ساكنين بعيد عنهم ده بعدهم بكام شاليه لكن البنات اتأخرو شواية لأنهم ناموا كمان وصحوا اتغدوا ف اخدو وقت
البنات اسمائهم( هاجر ١٦ سنة)
(شيماء ١٠ سنين )
رحبت بيهم جهاد وسهاد وقعدوا وابتدو يلعبو كوتشينة شواية لعبو الشايب وكانو بيحكمو على بعض احكام مضحكة جدا اللي تقوم تغني وهي صوتها مش حلو واللي تقلد فنان كوميدي واللي تروح تجيبلهم حاجات حلوة والوقت كان جميل لحد هاجر ماقالتلهم تيجي نفتح الكوتشينة
طبعا جهاد واختها مش فاهمين يعني ايه
جهاد: يعني ياهاجر نفتح الكوتشينة مش فاهمة
هاجر: صاحبة ماما بتجيب الكوتشينة قدامها وتفضل تفرد الورق بطريقة معينة وبعد كده تفضل تقولهم هيحصلهم ايه بقى وهما ينبهروا بكلامها واللي تخاف واللي تفرح كل واحدة حسب اللي بتسمعه
جهاد: ايه ده وانتي بتعرفي تعملي زيها كده وتقولي للناس هيحصلهم ايه
هاجر: لا انا اقصد نلعب اللعبة دى ونعمل زيهم
سهاد وشيماء فرحوا بالفكرة وقالوا نجربها
جهاد: يعني اللعبة دى مش عيب ولا حرام ياهاجر
هاجر: يابنتي يعني هى لو عيب او حرام الكبار هيلعبوها ليه انتى غريبة اوى
جهاد: خلاص ياستي مدام مش عيب او حرام يلا بينا نلعب
هاجر فعلا فرقت الورق زي مابتشوف صاحبة مامتها بتعمل
وابتديت تعمل كل الخطوات وبصيت لجهاد:انتى ياجهاد هتنجحى وتدخلى كلية الطب وتبقى دكتورة وبتعالجي الناس
انتي ياسهاد هتطلعى قتالة قتلة والبت شيماء هتساعدك وتعملو عصابة
اما انا الست هاجر هبقى فنانة وممثلة كبيرة وضحكت البنات جامد والقاعدة كانت جميلة ووصلت سميرة ويوسف من الخروجة بتاعتهم سلمو على البنات ورحبو ب هاجر وشيماء
دخلت سميرة الشاليه جهزت عشا خفيف وطلعت للبنات يتعشو ورفضت هاجر وشيماء يمشوا قبل مايتعشو سوا وطلب منهم ييجو تاني وانها تتشرف بمعرفة مامتهم والبنات شكروا سميرة جدا وكملو هزارهم و***بهم والسهرة سرقتهم علشان تتفاجئ هاجر وشيماء ب مامتهم جايه تاخدهم لأنهم اتأخرو اوي وهما طبعا معرفينها مكان الشاليه اللي هيكونوا موجودين فيه دخلت سلمت عليهم ولامت على بناتها في التأخير وقالتلهم انها قلقت عليهم
خرجت سميرة : اهلا وسهلا شرفتينا اتفضلي انا مامت جهاد وسهاد
ام هاجر: اهلا بحضرتك اتشرفت بيكي معلش اسفة جيالكم متأخر بس للأسف البنات مش بيشبعوا لعب كأنهم ماصدقوا شافوا جهاد وسهاد قالوا فرصة نخلص من قعدتنا مع العواجيز
سميرة بضحك: فين العواجيز دول ده ماشاء الله عليكي اخت هاجر الكبيرة وبعدين متقلقيش احنا معندناش حد تخافي عليهم منه .