قصة أسطورة عشق من نوع آخر الجزء الثاني .
ذهبت الي اشرف حتي استفسر منه ما به ولما يصرخ هكذا ، فقال لي هذا ظلم وجاء وقت كشف الحقيقة ، فأنا لا استطيع ان اشارك في تلك الجريمة سألته عن أي جريمة تتحدث يا اشرف
فشاور لي على شاشة الكاميرا فوجدت سعيد علي فراش في مستشفى ومعه تلك الممرضة وهي تغرس تلك الحقنة في يده ، فاعتذر من الطبيب ليقول لي ، سامحيني يا معشوقتي ،
واعلمي أنك ستبقى أنت من تملكي العين والقلب، وستبقى معك الروح وسيبقى عشقي لك ممتد بين السطور ووسط الحروف وسيبقي القلب لا ينبض الا لاجلك ، لكن القدر قال كلمته و ارد الفراق
ويؤلمني **تك وبكائك كما تؤلمني الحياة وقسوتها يؤلمني وجع الفراق أحببتك بعمري وكل كياني والان عمرك يصبح لغيري.،
وذهب في ثبات عميق أثر تلك الحقنة الم**رة ، فنظرت الي لاشرف الباكي بجانبي ، ليكمل لي ، ما حدث ،
قال ، عندما كنا نعمل بالخارج كان سعيد مرهق للغاية فقد كان يعمل ليل نهار حتي يجني المال الكثير ويحقق لكي وعده بأن تعيشي في قصر وحتي يكون عند حسن ظن ابكي ، حتى لا يلومك الناس ويعيروكي بفقره ، كان دائما يشكو بألم في رأسه ، لكن كان يتحمله ولا يبالي فهو غير مبال بأي شيء إلا هدفه ، هو يريد تحقيق هدفه وهو العودة لكي بأسرع وقت فقد كان يريد صنع مستقبلكم حتى عودنا سويا إلى مصر وأخذ يؤسس منزلكم وذات يوم شعر بألم كاد أن يطيح برأسه وترنح من الألم وكاد ان يسقط من أعلى ، اخذته معي بالغصب إلى المستشفى ولاني طبيب كان يراودني الشك بأمر مرضه ، وطلبت منه عمل بعض الفحوصات اللازمة وبالفعل تأكدت مما كنت اشك به فقد كان سعيد مصاب بمرض خبيث في المخ ، ولكن الكارثة ، أن نسبة شفائه لا تتعدى خمسين في الماية ، تعذب كتير وكل ما كان يشغله هو انتي ، كيف يقول لك هذا الخبر ، .فهو يعلم مدى عشقك له ، وخوفك عليه ، فقرر أن لا يخبرك علي الاطلاق ، وكرر عن يخرج من حياتك بطريقة لا تجعلك تحزني عليه ابدا ، وطلب مني ان اساعده على تنفيذ القرار وهو ان اختفي سعيد من حياتك حتى تنسيه وتسعدي مع غيره
نعم من أجلك فمنذ أن أحبك من خمسة أعوام وانت كل اهله سعيد ليس له غير اخته وانتي بعد أن توفي اهله جميعا،
في لحظة ما انتابته الأنانية عندما أراد أن يتمم الزواج وعندما ياتى الموت تكوني له زوجة ،فى الدنيا و فى الآخرة ،ولكن صاح ضميره صارخا كيف له أن يؤلمك ،بعد كل هذا العشق كيف يرضى لكي الم الفراق وألم افتقاده فقد أقسم لا والله ابدا لن يكون سبب في لحظة حزن تعشيها أو تدمع عينك علي فراقه ، ، ليتركك لحياة أفضل مع شخص آخر،
اختار لنفسه العذاب بعيدا عنك ، بعدما تركك سجل لكي منزلكم باسمك لتنعمي به ، ليصبح هو أطلال ذكرياتكم ، وأكمل ببكاء اتعلمين انه يرى العذاب كان ينزف يتألم عندما كان يرفض الرد على رسالتك واتصالك كان يبكي ويقول ،
يارب الهمها الصبر فهى الان تقتل نعم تقتل يا اشرف ،
.اما انا كنت استمع الي اشرف وهو يقص علي الحقيقة في حزن شديد ، انا وكل المدعوين يبكون ويتعجبون على ذلك العاشق ، وكيف تحمل كل ذلك العذاب ،وأكمل اشرف حديثه، والان بعد ان فشلت مراحل العلاج ، قرر الطبيب إجراء عملية واليوم موعدها ،
وكانت تأمل أن يراكي ،
فطلب مني أن آتي لك هنا وأن ابث له مراسم الحفل ليراكي ويتاملك بفستانك الابيض وتكوني انتي اخر صورة يغلق عليها عينه قبل أن يدخل غرفة العمليات ،
صرخت في أشرف ، افهم من حديث انه الان في غرفة العمليات واحدة ،
لم اكمل كلماتي وخرجت اهرول إليه ، بفستاني الابيض ، الذي تلطخ بالوابل
أفقت من شرودي علي تلك اللحظة التي أعلنت فيها تلك الأجهزة اللعينة، المقبضة عن نبض قلبه قد توقف ، والان أعلن عن وجوده مره اخرى لتلك المتيمة ،
ليعلن ويعترف بعشقه لي أمام الجميع .أفاقت افزع كأني فى كابوس مؤلم .
فتحت عيوني بثقل أملا أن يكون ذلك كابوس مزعج
سمعت صوت صديقنا الطبيب اشرف .وهو يقول ابتسام هل انتي بخير ،.
اجابته ببكاء فإني ظننت أنه فقدته ،
كيف اكون بخير وانا فقدت حبيب عمري للمرة الثانية ،
لقد فقدته عندما سمحت لنفسي أن اصدق تلك الاحاسيس الكاذبة بأنه تركني ، وذهب وكنت على وشك زواجي بغيره .
نهضت مسرعة من فوق ذلك الفراش .
قال أشرف اطمأنى سعيد بخير الحمدلله ،،
جحظت عيناي ، غير مصدقة ، حقا سعيد بخير لكن كيف
قلتها بلهفة.
وجدته يبتسم ويهنئ بنجاح الجراحة ، ،
نعم بخير،
صحيح القلب توقف أثناء العملية بس الحمدلله فقد عاد مرة اخري للنبض ،وكأنه بيعلن حبه ليكى أمام الجميع
اطمنى خلال ساعات القادمة يفوق
ويكون بخير ،
هيا انهضي وتعالي معي ،
خذني اشرف وادخلني غرفة سعيد وكأنه يعرف أن قلب صديقه لا ينبض الا من اجلي
ومرات الساعات بثقل وكنت لا اكف عن البكاء بين يديه الومه على بعده عني ، وتركي وحدي ،
ولا انتبه ، الا وهو ينطق باسمي سامحينى يا ابتسام سامحينى يا حبيبتى .
تراقص القلب فرحا ،حقا هو من نطق اسمي ، اذا لقد فاق وعلم بجودي ايضا،
رفعت وجهي اتاكد أن كنت ما سمعته حقا أو وهم
وجدته مغمض العينين مبتسم ابتسامته المعهودة .
قلت له سعيد انت بخير
رد قائلا نعم ولكن لي عندك طلب
اسرعت في الرد وقلت ماذا تريد
رفع يده ببطء،ومسح بأنامله دموعي .
وقال لي كفى كفى بكاء يا حبيبة العمر يا ابتسامة الفؤاد .
ضحكت فهو ينطق اسم المدلل
ارتمت بين احضانه فذلك مكاني واماني ونظرت له نظرة أفضت بها كل ما كان بداخلي من حزن وعتاب و حب واشتياق وعشق ، كل تلك الاحاسيس فى أن واحد
نظر لي نظرة فاحتضني بقوة ، نعم فهو أحق بذلك الحضن فلا اشعر بنبض قلبي الا بوجوده هو فقط ،
وكان قلبي يعلن عليا اعتصامه وثورته فى عدم وجوده لا ينبض .
ومرات ستة أشهر على ذلك اليوم المشحون بالعديد من المشاعر الجياشة
وها انا اقف أمام المرآة
وهو بجانبي يتحسس مكان جرحه ،ويضغط على قلبه ويبتسم ويقول باشتياق ويقول لي كفي بعاد وهي لننعم بالقرب فقد آن الاوان ، فالقلب لقربك يأن ،
ابتسمت بخجل وقلت له ، من فضلك اذهب الي غرفتك واكمل ارتداء ملابسك هناك واخذت ادفعه خارج الغرفة وهو يضحك ، ويقول لي اهدي سوف اخرج لا تخجلي مني فانتي الان زوجتي ، اغلقت الباب وانا اقف خلفه واشعر اني قلبي يعزف سيمفونية عشق للابد ، أشعر بحرارة شديدة من الخجل ،
ضحك أشرف الذي يقف بجانب صديقه ، يضحك على ذلك العاشق الولهان المتيم .بعشق ابتسامته ،
وقفت على الدرج وانا ممسكه بيد سعيد ، وتعلو الزغاريد والموسيقى والغناء
وتم كتب الكتاب واعلان المأذون اننا اصبحنا زوج وزوجة جمعهم الحب الصادق .
وها انا اقف بين أحضانه اتمايل بين ذراعيه ولكن ليس على انغام الموسيقى ولكن على انغام نبض قلب ذلك العاشق . معلنا تملكله لتلك الابتسام أمام الجميع .
دعني أحدثك واترجم حبك لبعض الكلمات اسطرها في قصائد عشقي بكل اللغات أدونها في دفتر الذكريات ، حتى تخلد قصة عشقي لك للممات
ويقصها بعدي العاشقين في الأساطير والحكايات ، فمن تلك العيون بدأت ثورة حروفي لاكتب تلك الكلمات ، وادون قصة عشق صادق أخشى أن يطلق عليه يوما بأنه قد كان و مات
فسطرت اسطورة عشقي بلا اكاذيب اوخروفات ، وعلي دقات قلبي غفي الحنين والذكريات ، لكني في حبك لا اعرف غير الانتصار
ولا ارفع ابدا الرايات افسح لي المجال حتى اسطرها لك بكل اللغات