Untitled

3031 Words
في صباح يوم جديد فاحت لارا عيونها و كانت اثار الدموع مازالت علي وجنتيها ... كانت لارا تبحث عن هاتفها و لكنها سرعان ما تذكرت ما حدث بالأمس و ان سيف القي لها بهاتفها ... قامت لارا تتسلل بخوف لتفتح باب غرفتها فتحة صغيرة و تري ماذا يفعل والديها ... كان والدها يشاهد التلفزيون بينما والدتها كان في يدها بعض البطاطس تقوم بتقطيها و تقشيرها امام التلفويون ... اغلقت لارا الباب بهدؤ مرة اخري مثلما فتحته و اتجهت الي خزانتها و اخذت ملابسها لتستعد للذهاب الي عملها وهو لكنها كانت مرتعدة من والدها و تمنت لو هدء قليلا حتي تستطيع التحدث معه ... بعد قليل ارتدت لارا ملابسها و نظرت الي نفسها في المرأة لتشجع نفسها .... فتحت لارا الباب بهدؤ و خرجت الي والدها الذي اشتعل غضبه عندما رأها هكذا ... الاب بغضب : انتي رايحة فين يا لارا ... لارا بتوتر : صص ... صباح الخير يا بابا ... الاب : صباح الزفت علي دماغك ... رايحة فين ؟ لارا : الشغل يا بابا ... وقف الاب بغضب : هو انا كنت بغني امبارح ... هو انا مش قولت مفيش شغل تاني و هتتجوزي ... و لا انتي مش بتفهمي ... تقدمت منه لارا بعيون مدمعة و جلست بجانبه : يا بابا انا امبارح كنت مع صاحبتي هي اللي اخرتني انا ماليش ذنب و الله يا بابا و الله مش هتأخر تاني ... نظر لها والدها بغضب و لم يجيب لارا ببكاء اكثر : ايه يا بابا ؟ بقيت تكرهني خلاص ... انا لارا بنتك حبيبتك اول و اخر فرحتك ... صدقني انا معلمتش حاجة غلط ... الاب و هو ينظر اليها بقوة : و انا مش هستناكي لما تعملي الغلط يا لارا ... انا مش مستغني عنك ... الام : خلاص بقي يا حاج دي لارا ما انت عارفها و عارف انها مش ممكن تغلط معلش يا حاج خليها تنزل عشان خاطري و وعد و عد و الله ما هتتأخر تاني ... و هتيجي في ميعادها .... الاب : يا فوزية اش حال اما كونتي قاعدة امبارح و كونتي هتموتي عليها اكتر مني .. دا انا كنت هاروح ادور عليها في انصاص الليالي .... قبلت لارا رأس والدها بحب و حنان : ربنا ما يحرمني منك ابدا يا احلي اب في الدنيا ... لو سمحت خليني انزل و وعد و الله يا بابا ما هكررها تاني .... الاب بضيق : ماشي يا لارا اتكلي علي الله و علي الله تتأخري لارا فرحة و هي تقبل والدها : حاضر يا بابا عيوني و عندما كانت ستهم بالخروج ادرف والدها ... الاب : و اياك ارن عليكي مترديش يا لارا انتي حره ... لارا : حاض .... و لكنها سرعان ما تذكرت ما فعله سيف بهاتفها امس ... بابا الموبايل بصراحة بايظ . . الاب : بايظ ازاي .... هاتيه و انا اوديه لحد يصلحه .. لارا بتوتر : هااا ... لا اصل انا هديه لواحدة معايا في الشغل هي عندها واحد قريبها عنده محل موبيلات هيصلحه و كمان هيكرمني عشان خاطرها .... الاب : ماشي بس اوعي يكون ليكي صور عليه او حاجة ... لارا : لا يا بابا متخفش ... سلام ثم اغلقت الباب خلفها و هنا تنفست لارا الصعداء و حمدت الله الف مرة علي ان الموقف مر علي خير .... ذهبت الي عملها و هناك عندما وصلت وجدت سيف في وجهها ... لارا بدون نفس : صباح النور ... سيف بإستغراب : و مالك بتقوليها من غير نفس كده .. لارا : لو سمحت يا استاذ سيف انت هنا زميل ليا مش اكتر و اي اتفاق حصل بينا انا رجعت في كلامي فيه ... بعد اذنك و عندما كانت ستهم لارا بالرحيل وجدت سيف يقبض علي ذراعها بقوة و قد احمرت عينيها بغضب ... سيف : انتي تكلميني عدل تعرفيني ايه اللي حصل بالظبط غيرك كده ... هنا نزعت لارا يدها بقوة و نظرت الي سيف بغضب : انا بابا امبارح مد ايده عليا بسببك و دي اول مرة في حياتي بابا يمد ايده عليا ... و مش بس كده دا كمان عايز يجوزني واحد اكبر مني بعشرين سنه غصب عني و كان عايزيني اقعد من الشغل لولا ماما اتكلمت معاه و وافق بالعافية اني احي النهارده ... يا ريت بقي تكون مبسوط يا استاذ سيف ... شعر سيف بالحزن من اجلها و الضيق الشديد من نفسه فهي لا تستحق ذلك : لارا ... انااااا انا اسف ... ابتسمت لارا بألم : اعتذارك مقبول بس للأسف مش هيغير حاجة يا سيف فبعد اذنك كفايا لحد كده ... سيف : طب هتتصرفي ازاي دلوقتي ؟ لارا : العريس اللي بابا جايبة مضطره او .... قاطعها سيف : انا قصدي هنا في المدرسة هتقولي ايه لزمايلك مش علي اساس هنتخطب .... هنا ابتسمت لارا بألم : هقولهم كل شئ قسمه و نصيب و انت كمان قول لبباك يمكن يشيلني من دماغه شوية .... سيف بإبتسامه : براحتك يا لارا ... بالتوفيق ثم تركها و ذهب و لعمله و هي كانت تنظر في اثره بحزن شديد فهو حتي لم يهتم لأمرها ... ءهب الي الي مكتب والده و هناك عندما رآه والده شعر ان هناك شئ ما ... الاب : خير يا سيف عايزني في حاجة ؟ سيف : ايوة اما عايز اتكلم معاك بخصوص لارا ... انا كنت اااا .... قاطعه والده : ايوة ايوة انت عايز اكيد تعجل بالخطوبة عشان كلام الناس ... اوك ... سيف : لا حضرتك فاهم غل .... قاطعه والده للمرة الثانية : تعالي معايا ثم جذب ابنه الي خارج المكتب و نادي لجميع العاملين في المدرسة ... الاب : يا جماعة ان شاء الله خطوبة لارا علي سيف هتبقي كمان خمس ايام عندنا في الڤيلا .. نظر سيف الي والده بصدمه و غضب : بابا ايه اللي انت بتعمله ده .... الاب : انا بس عايزك مبسوط و مش عايز حاجة تاني من الدنيا .... ثم تركه والده و عاد الي مكتبه مرة اخري و هو يبتسم بخبث : الواد فاكر انه خلاص عمل اللي هو عايزة و طفش هايدي بس علي مين انا هخليه يكره نفسه عشان يعرف ازاي يضحك عليا انا و امه بعد كده ..... كانت لارا قد انهت حصصها و في اثناء طريقها الي غرفة المعلمين كان الجميع يبارك لها و يهنيها و هي لا تعي ماذا يحدث معها و علي ماذا هذه التهنئة .... دخلت لارا الي حجرة المدرسين و هناك قابلتها مها بإبتسامه صفراء : مب**ك يا لارا ... بجد فرحتلك من قلبي بس انتي طلعتي مش سهلة ابدا ... عقدت لارا حاجبيها : مب**ك علي ايه انا مش فاهمه حاجة ... مها : شكلك خايفة من العين بقي و كده بس علي فكرة سيف قال للمدرسة كلها ان خطوبتكوا كمان خمس ايام ... هنا وقفت لارا بصدمه و غضب : خمس ايه يا عنيا .. مها : ايام ... خمس ايام خرجت لارا بسرعة و بدون و لا كلمه و اتجهت الي حيث يوجد سيف ... لارا : عايزاااك ... ايقن سيف ان الاخبار قد وصلتها : جاي وراكي ... خرج سيف خلف لارا بسرعة حتي يلحق بها ... لارا بضيق : ممكن افهم ايه اللي بيحصل و مين دول اللي خطوبتهم بعد خمس ايام بالظبط ... سيف : اسمعيني بس دا با ..... قاطعته لارا : انا ماليش دعوة بمبرراتك انا كل اللي يهمني دلوقتي انك تروح تنهي المهزلة دي و تبقي بتحلم لو مفكر اني ممكن اوافق .... سيف بغضب : مالك زعلانه اوي كده هو انتي تطولي اصلا و لا كان يجي في احلامك انك تقفي جنبي او تتكلمي معايا زي ما بتتكلمي معايا دلوقتي كده لا يا ماما فوقي لنفسك متعشيش في الدور اوي كده و انا اصلا مدبس في الموضوع ده بسبب ابويا هو اللي اتسرع و اعلن خطوبتنا انا ماليش ذنب .... لارا : و الحل دلوقتي بقي ؟ سيف : مش عارف بس اول خطوة لازم نعملها نخطبك من اهلك .... لارا : بس هقولهم ايه ؟ سيف : انتي مش هتقولي حاجة خالص لأهلك اصلا ... عقدت لارا حاجبيها : مش فاهمه ... تقصد ايه ؟ سيف : قصدي ان انا هتصرف في موضوع اهلك ده لاني معنديش استعداد اترفض من ناس زيكوا و خصوصا بعد ما بابا اعلن خطوبتنا .. لارا : تقصد ايه بناس زيكوا دي ؟ سيف بإبتسامه سخيفة : مقصدش حاجة ... انا هجيب ناس اصحابي يعملوا اهلك و بابا يطلبك منهم و يوافقكوا و الخطوبة تتم و بعد كده نقول ان حصلت اي مشكلة و نفشكل الخطوبة و خلاص كده .... لارا بصدمه : انت عايزني اتخطب من ورا اهلي ... ؟ سيف : مش خطوبة بجد افهمي بقي و مفيش حل تاني .... عندنا كانت لارا ستهم بالذهاب امسك سيف يدها ... جذبت لارا يدها بغضب : انت بتمسك ايدي كتير خود بالك ... سيف بتجاهل لكلامها : خودي ده بدل اللي انا بوظته امبارح .... ثم اخرج من جيبه هاتف باهظ الثمن i phone 11 pro max اتسعت عيون لارا بشدة و صدمه : يا لهوي ايه ده ؟ سيف : ايه موبايل انتي مش بتشوفي ؟ لارا : لا بشوف بس دا غالي اوي ... اسفة مش هقدر اقبله ... لم تكد لارا تنهي كلامها حتي وجدت ان سيف قد تركها و ذهب ثم نظرت الي الهاتف مرة اخري في يدها بفرحة ... و لكن سرعان ما تلاشت هذه الفرحة عندما تذكرت والدها و ماذا ستقول له عن هذا الهاتف باهظ الثمن .... ~~~~~~~~~~~ كان عمر يجهز لإحدي ڤيديوهاته و لكنه وجد هايدي تدق عليه .... فأجاب عليها : ايوة يا هايدي ... هايدي بصراخ و جنون : سيف هيخطب البت الجربوعة يا عمر هيخطبها و انا لأ . . انا ميتقاليش لأ يا عمر ميتأليش لأاااااا .... عمر و قد شعر بالخوف من جنونها : اهدي بس يا هايدي ... اهدي و هنلاقي حل سوا و بعدين هو كان قايلي انها تمثيلية ... هايدي : لا لا مش تمثيلية دا بجد يا عمر ... لو تمثيلية عمرها ما كانت هتوصل لخطوبة رسمي و يعزموا ناس كمان ... انت مشوفتش كان بيعاملها ازاي و احنا عندهم علي الغداء امبارح ... لا و البت بقي عاملة فيها محترمه و مفيش منها اتنين و بتصلي و بتصوم و عارفة بقي ... يعني لو مش بيحبها هيحبها عشان الحركتين اللي هي بتعملهم دول يا عمر ... احنا او فضلنا ساكتين كده يبقي كل اللي عملناهو اللي بنعمله هيروح .... عمر : طب اهدي و احنا هنلاقي حل ... طب حاولتي تتكلمي مع مامته ... ابتسمت هايدي بسخرية : قصدك امه. . اللي وصلني ان ابوه اللي اعلن خطوبتهم ... يبقي اكيد بعلم امه و هي عارفة ... و انا اخر من يعلم ... عمر : طب اهدي الموضوع ممكن يخلص علي كول اصلا دي شكلها علي حسب ما انتي بتحكي بت غلبانه تاخود قرشين هتفرح بيهم و تخلع و خلاص ... هايدي : خايفة الموضوع يكبر يا عمر و تطلع عايزة تكوش علي كل حاجة و تستغل الموضوع ده .... عمر : لا في الحالة دي بقي انا هتدخل و ساعتها انسي بقي لارا خاااالص ..... هايدي : ماشي يا عمر اما نشوف اخرتها معاك ... بس الخطوبة دي هنوقفها ازاي ؟ عمر : و نوقفها ليه اصلا ؟ حاولي ريحي انتي نفسك بس يا هايدي و سيبي الموضوع ده عليا ثم اغلق الهاتف .... نظرت هايدي الي هاتفها بغضب : الغ*ي ده فاكرني هستناه هو و خططه الفاشلة ... انا لازم اتصرف و اوقف المهزلة اللي بتحصل دي .... ~~~~~~~~~~~~~~~ عند لارا كانت متجهة الي منزلها في حين وجدت مها توقفها ..... لارا بضيق : خير !! ؟؟ مها : ايه يا لارا مالك مش عايزة تروحي معايا زي زمان و لا ايه ؟ لارا : علي رأي الست ام كلثوم قول للزمان ارجع يا زمان ... مها : دا انتي بقيتي حلوة و بتعرفي تركي اهو .... لارا : ايوة يا مها بعرف ارد و مش عايزة امشي معاكي و لا اكلمك تاني لان انتي طلعتي صاحبة مش جدعة و مش بتقفي معايا في ضيقتي يبقي متلزمنيش .... مها : انتي حرة يا لارا انا مش بتحايل علي حد بس خليكي عارفة انك هتندمي اوي علي طريقة كلامك معايا ... انا كنت عايزة اعمل اللي عليا للأخر بس انتي اللي مش عايزة ... نظرت لها لارا بضيق ثم تركتها و ذهبت بدون و لا كلمه ... هنا نظرت مها في اثرها بغل و حقد و اخرجت هاتفها و دقت علي احد الارقام لديها ... مها : ايوة يا هايدي هانم .... لسه مش عايزة تكلمني و اتغيرت اوي بتتكلم من طرف مناخيرها حضرتك لازم تخلصي منها قبل ما تشوف نفسها اكتر من كده .... هايدي بسخرية و تنفخ دخان سيجارتها : يااااه دا انتي شكلك بتحبيها اوي بقي ... مها بسخرية : فوق ما تتخيلي .... دي لارا برضه ههههه هايدي : ماشي لو في اي حاجة حصلت في المدرسة عرفيني علي طول و ليكي الحلاوة طبعا. .. مها بطمع و جشع : بس كده عيوني حاضر ... اغلقت مها مع هايدي. ابتسمت بسخرية : كنت عايزة استجدع معاكي للأخر يا لارا بس انتي اللي اتكبرتي ... قابلي بقي اللي هيحصلك ... يااااا خطيبة سيف بيه ههههههه ... ~~~~~~~~~~~~ عند لارا عندما دخلت منزلها لاحظت وجدت والدتها تنظف المنزل و لا يوجد شئ في مكانه .... لارا : هو في ايه يا ماما بتعملي ايه كنتي استنيتي ليوم الجمعة حتي .... الام بفرحة و هي تمسح يدها في ملابسها : جمعة ايه بس مينفعش .... ادخلي كده البسي الطقم الجديد بتاعك و حطي حبت مكياچ كده و لا اقولك انزلي البت سعاد في الكوافير اللي تحت خليها تظبتك كده و تعالي ... لارا بعدم فهم و تعب : سعاد ايه و طقم ايه انا مش فاهمه حاجة في ايه يا ماما .... الام : العريس اللي خالتك جيباه جاي النهارده ... لارا بصدمه : عريس خالتو !!! لا لا انتوا اكيد بتهزروا انتوا عايزين تجوزوني الراجل دا بجد ... الام : و الله انا ماليش فيه ابوكي هو اللي قال و انا مقدرش ا**رله كلمه .... لارا : ابوس ايدك يا ماما اتصرفي انا مش عايزاه ... الام بضيق : خوشي يا بت ظبتي نفسك قبل ما ابوكي يرجع من عند الحلاق علي ما اكون شوفت اللي ورايا مش ناقصة دلع بنات ياله يا بت انتي لسه واقفة .. امشي ... هرعت لارا الب غرفتها و الدموع تغرق وجهها و كانت تشعر بألم و حزن رهيب في ص*رها فكانت دائما تلوم علي الفتاة التي ترهب ليلة عرسها و تنتحر و لكنها الان تود ان تفعل مثلهم ... لارا لنفسها : اهدي يا لارا اهدي عما اكيد مش هيجوزوكي غصب اكيد لما اشوفه هيطلع فيه عيب و انا هتحجج بالعيب ده ... ايوا هو ده الحل بس كده اهدي بقي ... اتجهت لارا الي خزانتها و اختارت اسوا طقم لديها و لم تضع اي مستحضرات تجميل علي وجهها و قامت بلف حجابها بطريقة سيئة للغاية ... ماشي يا انا يا انتوا النهارده .... وجدت لارا سيف يدق عليها فاجابت لارا ... ايوة يا سيف ... سيف : بقولك ايه انا فكرت و لقيت ان احنا ممكن نيجي نطلبك من اهلك عادي بدل الحوارات و كده كده احنا عايزين سبب نبوظ بيه الخطوبة فمفيش احسن من اهلك عشان ..... قاطعته لارا بسرعة : لا يا سيف انا مش عايزة اهلي يعرفوا عني اي حاجة و موافقة علي خطتك انك تجيب ناس يعملوا اهلي ... استغرب سيف كثيرا من طريقة حديثها : هو انا ليه حاسس ان في نبرة انتقام كده في صوتك ... ابتسمت لارا بسخرية : دا حقيقي ... هبقي افهمك بعدين مش وقته بس المهم دلوقتي انا موافقة ... ها هنبدأ امتي ؟ سيف : بكره الساعة خمسه هد*كي عنوان شقة تروحيها و الساعة سبعة بالظقيقة انا و اهلي هنكون عندك نطلب ايدك يا صاحبة الصون و العفاف .... ابتسمت لارا : اوك سلام . . لارا بسخرية : طالما انتوا عايزين تحرموني من حقي اني اعيش و افرح يبقي اعيش انا بقي حتي لو كذب انتوا اللي اضطرتوني لكده .... ~~~~~~~~~~~~ في المساء كان قد وصل مع والدته و وهم تحت المنزل ... ام العريس : بقولك ايه اياك اسمع حسك لو عجبتك قولي براحة كده و انا هتصرف اوعي تبين انك مدلوق احسن يطمعوا فيك ... العريس : حاضر يا ماما ... كانت لارا في غرفتها تفرك في يدها بتوتر و لكنها سرعان ما انتفضت من مكانها عندما سمعت رنين جرس الباب ... في الخارج فتح لهم والد لارا و امها بجانبه و رحبوا بهم بشدة .... جلسوا جميعا و ضيافتهم والدة لارا بترحاب شديد ... والدة العريس بإبتسامه صفراء : اومال العروسة فين ... و لا هي بقي مش حلوة و عمالة تحط الاحمر و الاخضر في وشها عشان تاكل عقل ابني ههههه ... والدة لارا : لا يا اختي انا الحمد لله بنتي مش بتحط الحاجات دي. .. ثم نادت والدة لارا عليها بكل صوتها : لاراااااا يا لاراااا تعالي يا حبيبتي .... استجمعت لارا كل شجاعتها و خرجت من الغرفة و لكنها صدمت و شعرت بالحزن الشديد علي نفسها عندما رأت العريس ... فقد كان شبه اصلع و سمين و ملابسه رثة للغاية و لا يتمتع بأي وسامه .... تقدمت لارا و جلست بجانب والدها ... ام العريس بتهكم :ما تيجي تقعدي جنب عريسك يا ختي و لا هو هياكلك .... لارا بأدب : ميصحش اقعد جنبه هو مش قريبي و لا من محارمي ... والدة العريس : محارمك ؟ !! اومال لو كنتي حلوة شوية كونتي عملتي ايه مش كفاية خارجة علينا و انتي مش حاطة لا شوية احمر و لا اخضى في وشك .... هنا تحدث والد لارا : معلش يعني يا حاجة عايزين نسمع صوت العريس اصلكوا من ساعت ما جيتوا و انتي عمالة تتكلمي و لا هو اخرس ... والدة العريس : فشرت ... اتكلم يا حبيب امك ... هنا تحدث العريس : انا يا عمي بشتغل ذواق في فندق في الغردقة و ان شاء الله لو خصل نصيب اقامتي هتبقي هناك .... والدة العريس : ايوة اصله شغال في فندق كبير اوي و هو هناك الكل في الكل ميقدروش يستغنوا عنه يوم واحد .... الاب : و انت بقي شهادتك ايه ؟ العريس : دبلوم تجارة ... والدة العريس : ايوة دا كان طالع من الاوائل و جه في الجرنال ... كانت لارا تود لو تلقن تلك الشمطاء درسا و تطردها هي و تلك الغ*ي ابنها الان .... لارا : اممممم و حضرتك عارفة اني خريجة جامعة و بتقدير جيد جدا ... والدة لارا : طبعا عارفين احنا قولنلها علي كل حاجة .... قال العريس لوالدته بصوت منخفض : عجباني يا ماما مترخميش بقي .... الام بصوت منخفض ايضا : عاجبك فيها ايه دي يا واد انت اعمي ... العريس : بقولك عجباني متطوليش في الكلام بقي خلصي علي طول .... والدة العريس : طب شوف بقي يا حاج انا حاسة ان في قبول بين العيال فأنا شايفة اننا نقرأ فاتحة كده .... عندما كانت ستهم لارا بالحديث نظر لها والدها نظرة اخرستها و بالفعل قرأوا الفاتحة و لكن لارا لم تقرأ معهم و اقسمت علي تنفيذ ما برأسها ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD