سيف :حتي لو كده دي حاجة متخصكيش ...
نانسي : متخصهاش ازاي بقي يعني عايزها تشوفك بيضحك عليك و هي تقف تتف*ج ؟ !!!؟
سيف : و الله كل واحد بيتحمل نتيجة اختيارته لوحدة و دي حاجة تخصني انا بس ... و انا بصراحة مش عارف سبب وجودكم هنا ايه ؟
انهت لارا صلاتها و عادت لتجلس معهم مرة اخري و لكن هذه المرة كانوا في الحديقة و يدون مقدمات جذب سيف يدها و قبلها و هو ينظر لها بحب : اتأخرتي عليا اوي .. وحشتيني يا قلبي .....
احمرت وجنتي لارا بشدة و قامت بجذب يدها منه بسرعة و ابتسمت له بحرج
بينما كانت نانسي و ابنتها تشتعلان و يودان قطع لارا الان ...
جاءت الخادمه و احضرت لهم الشاي و هنا نظرت لارا الي فنجان الشاي امامها برهبة و توتر و هنا لم يستطع سيف التحمل اكثر من ذلك و انفجر ضاحكا بقوة فنظر له الجميع بإستغراب ....
نانسي : ما تضحكنا معاك يا سيف ...
لارا و هي تنظر الي سيف بقوة : لا ابدا يا طنط دا هو بس ساعات بتهب منه كده ....
سيف و هو يحاول كتم ضحكه : خلاص يا جماعة خلاص مفيش حاجة انا تمام ههههههه ....
دخل عليهم و رحب بهم بضيق شديد و استأذن منهم ليستريح قليلا ....
هنا قامت نانسي و قالت بدلال : ايه يا خليل بيه مش حابب تقعد معانا و لا ايه ؟
خليل و هو ينظر لها بنظرات مشتعلة : لا طبعا ازاي بس انا حابب ارتاح بعد اذنكوا البيت بيتكوا طبعا ثم تركهم و صعد الي غرفته و هو يتنفس الصعداء ....
لارا : طب ياله يا سيف عشان اتأخرت اوي ....
تهاني بدون نفس : ابقي كرريها تاني ...
لارا : حاضر يا طنط بعد اذنكوا ... رحلت لارا مع سيف و هنا تحدثت نانسي بغضب ... نفسي اعرف ايه اللي عاجبه في البنت دي بجد شكلها بيئة اوي ...
هايدي : سيف زودها اوي يا طنط ... عشان الجربوعة دي ...
تهاني : اهدوا بس هو سيف بيعاندي انا و بباه مش اكتر لكن هو لا بيحبها و لا اي حاجة من الكلام ده ابدا ... و صدقوني الموضوع مش هيتخطي خطوبة ....
هايدي بغضب : و حضرتك هتسيبي الموضوع يوصل لخطوبة ؟ !!!!
نانسي : بعد اذنك يا تهاني هاروح التوليت و جاية علي طول ...
اتجهت نانسي الي داخل الڤيلا و لكنها لم تذهب الي المرحاض بل اتجهت الي حيث يوجد خليل في غرفته هو تهاني ...
كان خليل يتصفح هاتفه و هو يدخن سيجاره الفاخر حينما وجد باب الغرفة يفتح و هو جالس علي كرسيه الهزاز و ظهره للباب بينما تقدمت منه نانسي و قامت بتدليك كتفيه بدون و لا كلمه ....
خليل : ايه الحنيه دي يا تهاني ... و حشتني ايدك اوي ثم جذب يدها ليقبها و التفت لها ليصدم بشدة عندنا وجدها نانسي ...
نظر لها بغضب : انتي اللي جابك هنا مش خايفة تهاني تشوفنا و تعرف كل حاجة ....
نانسي بدلال : اصلك واحشني اوي يا خليل انت مش متخيل لما بتبعد عنب انا بيحصلي ايه ... انت شايلني من حسباتك خالص ....
خليل : شايلك من حسباتي ازاي ... انتي لما طلبتي مني هايدي تتجوز سيف و انا وفقت اني اساعدك عايزة ايه تاني بقي ؟
نانسي : عايزة احس انك جانبي و معايا ثم تركته و ذهبت لتجلس علي الفراش ....
ذهب خلفها خليها و جذبها بقوة : قومي ياله اطلعي بره تهاني لو شافتك هنا هتبقي مصيبة ...
نانسي بسخرية : انت بتخاف منها و لا ايه ؟
خليل : طبعا انتي ناسية انها شريكتي في كل حاجة يعني لو سابتني انا هعلن افلاسي فأرجوكي اخرجي كده و هبقؤ انا اجيلك بعدين ....
نانسي : ماشي يا خليل اما نشوف اخرتها معاك ... ثم اتجهت الي المرايا لتعديل هيئتها و خرجت من الغرفة و عادت الي تهاني و هايدي و أكملوا حديثهم و سهرتهم مرة اخري ....
~~~~~~~~~~~~
عند سيف في السيارة كانت لارا صامته تماما ...
سيف : مالك ؟ ساكته ليه ؟
لارا : سيف انت تروح تعرف مامتك و بباك ان احنا اختلفنا و سيبنا بعض ... انا الكذب مش من طبعي و مش مرتاحة ابدا و حاسة كده اني عاملة عاملة رغم اني معملتش حاجة ...
سيف : لارا اد*كي شوفتي هايدي و امها هيجبروني اتجوزها و هي واحدة لازقة مها اقولها مش عايزها و انها بتفرض نفسها عليا مفيش فايدة فيها ....
لارا : الحمد لله الذي عفانا ايه ده في حد كده ... طب ما يمكن فعلا بتحبك ما تديها فرصة يمكن هي دي اللي تقدر تسعدك و تحافظ عليك و علي اسمك ....
سيف : انتي مصدقة نفسك ؟
لارا : بصراحة لأ ...
سيف : يبقي اسكتي بقي انتي اصلا مش فاهمه حاجة دي واحدة طماعة و كل اللي يفرق معاها الفلوس و بس ...
لارا : طب و انت اتعرفت عليها ليه اصلا من الاول و اديتها المساحة الجامدة دي انها تدخل في حياتك ...
سيف : عشان هايدي جامدة ...
لارا بصدمه : نعم !!!!؟
سيف : اه و الله زي ما بقولك كده هايدي جامدة بس انا مكنتش اعرف انها هتبقي صعب الواحد يتخلص منها كده ... انا قولت هننبسط شوية خلاص مكنتش اعرف انها هتوسع مني كده ..
لارا بغضب : و هما بنات الناس لعبة في ايدك عشان تتسلي بيهم كده با استاذ سيف لازم يكون عندك دم و نخوة ....
سيف : انا معنديش دم و نخوة ؟ !!
لارا بقوة : ايوة ...
توقف سيف بسيارته في منتصف الطريق : انزلي ...
نظرت له لارا بصدمه : ايه ؟
سيف بغضب : ايه مش بتسمعي ؟!!! بقولك انزلي ...
نظرت لارا حولها في هذا المكان الفارغ برعب ثم نظرت الي سيف و عندما كانت ستهم بفتح الباب انطلق سيف بالسيارة ....
سيف : حاولي تلزمي حدودك معايا بعد كده و تعرفي انتي بتكلمي مين و مش معني اني بدردش معاكي انك تاخدي عليا و تقلي في ادبك ... انا بس بحاول اخليكي تاخدي عليا عشان ميبانش و احنا قدام الناس انك بتمثلي ....
لارا و الدموع تتحجر في عينيها : متخفش مفيش بعد كده اصلا انا بمجرد ما انزل و ابقي في بيتي كل حاجة هتنتهي ... ارجوك انا مش من الشارع عشان تتكلم معايا علي اني اقل منك و اني مش من مستواك و اني لازم اتكلم معاك كأني بتكلم مع وزير ...
سيف : ياااااه دا انتي شايلة في قلبك اوي بقي مني ..
لارا : انا مش بشيل من احد يا استاذ سيف انا عندي كرامه و كرامتي اهم من اي حاجة في الدنيا و انت اللي دخلتني في الموضوع ده من غير اردتي و لما وافقت اساعدك دا كان تفضل مني مش اكتر ..
سيف : يعني دلوقتي انا بمجرد ما اروحك هتلغي الاتفاق اللي بينا ؟
لارا بحزم : بالظبط كده ....
و فجأة و بدون مقدمات استدار سيف بالسيارة و انطلق بها بسرعة مميته ...
لارا برعب : الله يخربيتك انت بتعمل ايه ... هنموت !!!
ظل سيف في طريقه بتلك السرعة و لم يلتفت حتي لخوف لارا و تركها للخوف حتي ياكل قلبها ..
~~~~~~~~~
في منزل لارا ...
الاب : انا بدأت اقلق البت اتأخرت و مش بترد عليا انا خايف احسن يكون جرالها حاجة مش عاويدها تتأخر كده ....
الام : اهدي انت بس يا اخويا اما خايفة عليها اكتر منك بس لارا بميت راجل بتعرف تتصرف و لو بعد الشر كان فيها حاجة كان هتكلمنا تعرفنا علي الاقل علشان ننجدها ...
الاب : قومي اعمليلي اي حاجة اشربها اهدي بيها اعصابي بدل ما انا هموت كده من الخوف .....
الام : حاضر يا حاج من عنيا هعملك كوباية ليمون تهدي بيها اعصابك شوية اجبلك الدوا كمام امت مأخدتوش انت كده هيجرالك حاجة ...
الاب : دي البت الحيلة يا فوزية ....
~~~~~~~~~~~~~
في منزل عمر كانت قد تخطت الساعة اثنا عشر منتصف الليل .....
عمر : بقولك ايه انتي فوكك منه و تعاليلي و انا هظبطك ....
هايدي و هي داخل احضان عمر في الفراش : مش قبل ما اخود منه شوية فلوس منه يعني هو كان هيعمل ايه بالفلوس دي كلها ... لازم ينوبني من الحب جانب انا كمان ....
عمر : انتي هتاخدي الحب كله بس بالطريقة ...
هايدي : طب ما تقول ...
عمر : طب هاتي بوسة الاول ....
هايدي : يا اخي خلص بقي ها ايه اللي في دماغك ...
عمر : انا هقولك بس تنفذي بالحرف الواحد ...
القي عمر علي هايدي الخطة و لمعت عيونها بطمع : الله ايه الجمدان ده ... دي دماغك طلعت متكلفة علي الاخر ...
عمر : بس اوعي تنسي نصيب عمر حبيبك بقي من الحب ده ...
هايدي بدلال : انا هد*ك الحب كله بس لما اخده الاول ... ههههه
عمر : هو انتي لو بيتي هنا عادي و لا مامتك هتلاحظ ...
هايدي : لا عادي مامي مش في دماغها اصلا انا بعد العزومه بتاعت سيف قولتلها اني هسهر مع اصحابي شوية و هي وافقت ... حتي مسألتنيش هتروحي فين او هترجعي امتي فعادي يعني ....
عمر : اوووووه يعني السهرة صباحي يا وحش ثم قام بإطفاء الاضواء بجانبه ...
~~~~~~~~~~~~~
في منزل لارا كان قد ساء الوضع كثيرا و خصوصا ان الوقت قد تخطي منتصف الليل و لا يوجد اي اخبار عن ابنتهم .....
فوزية : هنعمل ايه دلوقتي يا ابو لارا انا قلبي واكلني عليها اوي ...
الاب : انا هقوم ابلغ البوليس انها مختفية ...
الام : مش. هيعملوا حاجة هيقولك بعد اربعة و عشرين ساعة ابقي تعالي تكون البت يا حبت عيني جرالها حاجة ....
الاب : انا هنزل ادور عليها فب الشوارع ان شاء الله اسأل الناس واحد واحد علي البت مش هينفع كده ...
الام ببكاء : هتلف في الشوارع في انصاص الليالي كده تدور علي البت هو ده ينفع ...
الاب بغضب : مش احسن ما انا قاعد حاطط ايدي علي خدي زي النسوان كده ....
الام و هي تحاول منعه : طب اقعد بس ربنا يهد*ك كده ....
دفعها الاب و ذهب الي الباب ليخرج و لكنه عندما فتحه وجد لارا في وجهه ....
الاب و قد احمرت عينيه بشدة و اصبحت و كأنها تلقي بشرر من الجحيم : كنتي فين ؟
لارا بتوتر : ك ك كون كونت مع واحدة صاحبتي ...
هنا هوي كف والدها علي وجهها بقوة فهرعت اليها امها تضمها الي احضانها ...
الاب : واضح اني سبتلك الحبل علي الغارب زي ما بيقولوا يا ست لارا ... من هنا ورايح مفيش شغل ...
لارا ببكاء شديد داخل احضان والدتها : و الله معملتش حاجة غلط . ..
الاب : ما انا مش هستني لما تعملي يا هانم .... تقدري. تقوليلي موبايلك فين ... انا كنت نازل ادور عليكي في الاقسام و المستشفيات و كنت هسأل الناس في الشوارع زي الشحاتين ...
لارا : فصل شحن و الله ....
الاب : و تليفون صاحبتك مكنش فيه شحن ... عام تعرفي انك واحدة كذابه ....
و مفيش شغل يا لارا و العريس اللي امك جيباه انا موافق عليه ....
لارا بصدمه : بابا !!!
الاب بغضب : جاتك بو ... غوري من وشي علي اوضتك مش طايق اشوف وشك ...غووووري انتي لسه واقفة ....
هرعت لارا الي غرفتها و اغلقت الباب خلفها و قلبها يؤلمها و كل هذا من تحت رأس سيف و تذكرت ما حدث
flash back
ظل سيف يسير في طريقه و لم يهتم لخوف لارا بل الع** هو اراد ان يزيد خوفها و بعد قليل تفجأت لارا ان سيف يقف امام البحر و هبط من السيارة بدون و لا كلمه ...
هبطت لارا خلفه من السيارة و اتجهت اليه حيث يقف
لارا : انت جايبني هنا ليه انا عايزة اروح ...
نظر لها و هو يضع يده في جيب سرواله : هو انتي عايزة تروحي ليه و خايفة اوي كده ... حاسك اوڤر بصراحة ...
لارا : عشان بابا هيزعقلي ... وجدت لارا هاتفها يدق برقم والدها و عندما كانت ستهم بالاجابة جذب سيف الهاتف من يدها و القاه امامه في البحر هما شعرت لارا بالفزع ...
لارا : انت ليه عملت كده حرام عليك انا مش هقدر اجيب غيره يا سيف حرام عليك ...
سيف: انا مش عايز دوشة .... انا تعبااااااان .... عارفة ؟ انا كان نفسي ابقي سمكة ..
عقدت لارا حاجبيها : سمكة ؟ !!!
سيف : ايوة سمكة عايش مع نفسي و لنفسي مش شايل هم اي حاجة و كل خمس ثواني انسي اصلا انا فين او بعمل ايه ....
لارا بغضب : انا مالي انا بكل الهري ده انا عايزة اروح بيتي لو سمحت انا اتأخرت و مش هعرف اطمن حد عليا بسبب الموبايل بتاعي اللي انت رميته حرام عليك بجد ....
نظر لها سيف بعيون مدمعة : عارفة يا لارا الموبايل اللي انتي زعلانه عليه ده تقدري تجيبي غيره حتي لو بعد سنه او اتنين او عشرة في للنهاية تقدري تشتري غيره انما انا في حاجات مقدرش اخودها و لو بعد مليووووون سنه حتي لو معايا ملايين الملايين برضه مش هقدر اخودها ....
اقتربت منه لارا و عقدت حاجبيها : انت بتتكلم علي ايه ...
سيف : انتي دلوقتي كونتي بتقولي عايزة تروحي ليه ... مش عشان بباكي قلقان عليكي و ممكن لو اتأخرتي اوي كمان ينزل يدور عليكي في الشوارع ... بس انا بقي لو غبت عن البيت بالشهور محدش من اهلي يفكر يرفع عليا سماعة تليفون يقولي انت فين و لا بتعمل ايه ؟
بس عارفة انا خلاص اتعودت علي كده بس هما فاكرني اني لسه العيل الصغير اللي بيقول حاضر و نعم ....
كل هذا و لارا تستمع له بتركيز شديد و صدمه بسبب كم الالم الذي يحمله بداخله و لا يظهر عليه و لا علي هيئته ابدا ...
سيف : عارفة انا نفسي اعيش زي اي حد و مش هبالغ لو قولت اني عايز ابقي شحات كمان ... ثم نظر الي احد الشباب الجالسين سويا يمرحون و يضحكون بشدة رغم بساطتهم ... ثم أردف سيف انا نفسي ابقي زيهم كده عايش مبسوط بس كده .. نفسي اكل درة مشوي و افضل سهران طول الليل علي الكورنيش ...
لارا : طب ما تعمل كده ايه اللي مانعك ؟
سيف : اللي مانعني ان الجنه من غير ناس ما تنداس يا لارا ... انتي شايفة حد قاعد لوحده ... اللي قاعد مع اهله و اللي مع خطيبته و اللي مع حبيبته و اللي مع مراته و اولاده ... ثم ابتسم بألم انا بس اللي لوحدي و شكلي هفضل لوحدي كده دايما ....
لارا و هي تدهس علي قلبها : هو انت مش بتقول ان عندك حبيبتك اللي والدها و والدك مختلفين مع بعض مش بتيجي معاك هنا ليه ؟
ابتسم سيف بسخرية : لا ملهاش هي في الحتت دي و تقولي انت ازاي عايزني انا اقعد في مكان زي ده و لازم اخودها اغلي و افخم مطعم في البلد كلها . .
هنا تحدثت لارا مرة اخري و بتردد : لو حابب يعني انا ممكن اعزمك علي دره ...
ابتسم لها سيف و عاد حديثها بتأكيد : انتي اللي عزماني ...
لارا بضحك : هههههههه مع انك لسه مخسرني الموبايل بس ماشي مش خسارة فيك تعالي ...
و بالفعل اخذته لارا و عزمته علي دره و جلست علي الكورنيش مع سيف يتبادلون أطراف الحديث و كانت لأول مرة منذ سنوات ينعم سيف ببعض الهدؤ ...
و بعد هذا اخذته لارا ليأكلون حمص الشام الذي يتميز بحرارته العالية ....
لارا : اظن كده انت زي الفل بقي ههههههه
ابتسم لها سيف : تصدقي لو قولتلك ان دي اول مرة من سنين احس اني مرتاح و مبسوط بجد من قلبي انا مش عارف ليه معملتش كده من زمان بجد انا حاسس اني مش اني حاسس اني واحد و بمجرد ما اقوم اروح و ادخل البيت هرجع سيف تاني ....
لارا : طب مش انت بتشتغل المفروض و ليك مرتب اجر شقة هنا و عيش فيها لو مش بتحب البيت بتاعك ..
سيف : مش للدرجة دي انتي مفكراني بقبض ايه ... انا شحات ههههههه
لارا بصدمه : شحات ازاي ؟
سيف : يعني انا باخود نفس اللي انتي بتخاديه و يمكن اقل كمان ...
لارا بعدم. تصديق : لا مش معقول ...
سيف : و الله زي ما بقولك كده انا الفلوس تللي بصرف منها دي فلوس امي عي اللي بتديني من ورا ابويا او بمعني اصح ابويا عامل نفسه من بنها مش واخد باله يعني ههههههه
لارا : ياااااه ايه ده طب و هو ليه بيعمل معاك كده ؟
سيف : ابدا يا ستي انتي طبعا اكيد عارفاني و اني بحب السوشيال ميديا و كده ...
قاطعته لارا و هي تتصنع عدم معرفته : ايه ده انت بتعمل سوشيال ميديا انا اول مرة اعرف الموضوع ده ...
سيف : هعمل نفسي مصدقك لان مفيش حد ميعرفنيش بس ماشي انا يوتيوبر و ابويا عايزني اشتغل معاه في المدرسة بالعافيه عشان فيما بعد يعني انا اللي اديرها و كده ...
لارا : طب ما حلو اهو ... والدك عايز يأمنلك مستقبلك مشاخسن من اهاليهم رامينهم في الشارع و محدش بيسأل فيهم و اللي بيصرفوا علي اهاليهم و بيجروا علي اخواتهم و اللي عنده بنات لازم يجزهم و ....
قاطعها سيف : ببببببس ايه كل ده انا مالي و مال الناس دي كلها يا بنتي ...
لارا : لا مالك و نص كمان انت لازم تحس بالناس دي عشان تعرف قيمه النعمه اللي انت عايش فيها و مش حاسس يا سيف بيتك اللي انت مش طايق تخشه ده في ناس عايزة في خيم و ناس بتنام في الشارع معندهمش بيوت هيموتوا علي نصه ... قول الحمد لله يا سيف الحمد لله انت احسن من غيرك مليون مرة ....
نظرت لارا الي سيف : هو الشارع بقي فاضي ليه كده هي الساعة معاك كام ... ؟
نظر سيف الي ساعة يده وجدها الحادية عشر ...
سيف : الساعة ١١ ...
انتفضت لارا من مكانها برعب و خوف : يالهوي قوم بسرعة ابويا هيقتلني كده ...
سيف : يقتلك ليه هو انتي بتعملي حاجة غلط ...
لارا : احنا مش زيكوا يا سيف و انت كمان رميت موبايلي فمش هيعرف يطمن عليا ... ياله بسرعة ...
وقف سيف و دفع حساب حمص الشام و صعد الي السيارة مع لارا و بعد قليل كان أمام منزلها. .
لارا انا خايفة اوي يا سيف مش عارفة ردة فعل بابا هتكون ايه انا خايفة احسن الموضوع يكبر ...
سيف : و الله انا مش شايف حد مكبر الموضوع غيرك ... لو كلمك قولي الموبايل فصل او اي حاجة و انك كونتي مع صاحبتك و الوقت سرقكوا بس كده الموضوع مش مستاهل يعني ..
لارا بقلق : ربنا يستر ... ثم هبطت من السيارة و سرعان ما انطلق سيف و رغما عنه اتجه الي منزله او منزل والديه المظلم في وجهه نظرة و لكنه تذكر كلمات لارا و ان منزله هذا حلم أشخاص غيره ...
و عند لارا كانت تقف تحت منزلها تطلع الي سيف و هو يرحل بسيارته بحزن شديد لانه رحل ثم صعدت الي منزلها
back
لارا ببكاء : يا رب ماليش غيرك يا رب