البارت الخامس

3043 Words
اغلق سيف الهاتف مع هايدي و عندما بدأ يهدأ ادرك ما قاله الان ..... سيف و هو يغطي وجهه بيده : الدنيا كده باظت اكتر ... هعمل ايه بقي .... اكيد في حل او حاجة تخرجني من اللي انا فيه ده .... طب بكره هقول لأبويا ايه ... لازم الاقي واحدة بسرعة ... بس اجيبها منين دلوقتي ... لو روحت جبتها من اي بار هتمسكها عليا زلة و هتفضل تسحب مني في فلوس و انا مش معايا يكفي الحوار ده ... اخرج سيف هاتفه و دق لصديقه عمر : ايوة يا عمر .... الحقني انا واقع في مصيبة ... عمر : اتحفني ... ما هو انت كده كل حوراتك مصايب ... ماشاء الله عليك بجد .... سيف : انا قولت لأبويا و امي و هايدي اني اعرف واحدة من مدرسة ابويا و هتجوزها و مش عارف اهبب ايه دلوقتي .... عمر بضحك شديد :هههههههه يالهوي علي الضحك و هتعمل ايه دلوقتي يا اسطا ههههههه سيف بغضب : انت بتضحك و انا في المصيبة دي .... غور ... غور انا اصلا غلطان اني كلمت واحد زيك ... اغلق سيف الهاتف في وجهه و هو لا يعلم ماذا سيفعل الان .... ظل يفكر سيف يفكر الي ان ذهب في سباق عميق .... ~~~~~~~~~~~~~~~ عند لارا كان النوم لا يزال لم يقترب من جفنيها و كانت تفكر بسيف و قد تعبت من كثرة التفكير ... لارا لنفسها : يا تري سيف ممكن يحبني .... ممكن يشوفني اصلا ... دا بقاله فترة كل ما ابصله ميعبرنيش كل ما اعدي من قدامه مش شايفيني اصلا ... بس انا واثقة ان ربنا هيغير كل حاجة عشان دعواتي .... دا تقريبا حلمي الوحيد ... انا كمان حلمت اكتر من مرة حلم و لما فسرته قالي معناه زواج قريب ... اووووف انا هنام امتي بقي عايزة احلم ...يا رب انام بقي .... و بعد معاناه ذهبت لارا في سباق عميق ...... ~~~~~~~~~~~~~~~ استيقظ سيف علي صوت والده و والدته و هم يوقظوه .... الاب : سيف ... يا سيف قوم ياله عشان نروح الشغل .... الام : ايوة يا حبيبي و عشان نتعرف علي البنت اللي قولت عليها ... انا هموت و اعرف مين البنت دي اللي غيرت رأيك بالشكل ده ... هنا عقد سيف حاجبيه بعدم فهم : بنت مين ؟ الام : اللي انت قولت عليها امبارح ... هنا فتح سيف عينيه و قد تذكر : ايوة ايوة صح ... معلش بس اصلي مش مركز بس .... الام : و هي دي حاجة تتنسي برضه .... علي العموم ياله ... عايزة اشوفها .... نظر سيف الي والدته و الي ملابسها : ايه ده .... انتي جاية معانا ... الاب : ايوة جاية معانا ... و اخلص بقي عشان هنتأخر كده ...... سيف : طب يا ريت تتفضلوا بقي عشان اغير هدومي ... الام : تعالي يا خليل نستناه تحت .... خرج والديه من الغرفة و ظل سيف جالس مكانه يحاول ايجاد حل لتلك المصيبة التي وضعته بها هايدي .... ~~~~~~~~~~~~~~ في صباح يوم جديد استيقظت لارا و تحك في رأسها و تحاول ان تتذكر اذا كانت رأت منام ام لا .... لارا : يووووه بقي محلمتش بحاجة باين النهارده .... انا قايمه اشوف شغلي بقي ثم تثأبت ب**ل و دخلت الي المرحاض لتستعد ليوم عمل جديد ممل في وجهه نظرها ...... خرجت لارا الي والديها و تناولت الافطار معهم و هي في طريقها الي المدرسة رات مها و لكن لارا ادارت وجهها و لم تتحدث معها و كذلك مها ايضا رغم انها هي من اخطأت بحق صديقتها عندما لم تدافع عنها امام زملائهم ..... بعد قليل وصلت لارا الي المدرسة و هناك كالعادة بدأت تدخل الي الطلاب لتري عملها .... في ذلك الوقت كان قد وصل خليل مع زوجته و ابنه الي المدرسة .... الام لسيف بصوت منخفض : ها يا حبيبي .... هي فين ؟ سيف بضيق و هو يود قتل والديه الان : ماما ... عي عندها حصة دلوقتي ... يا ريت ترتاحي في مكتب بابا علي ما هي تكون خلصت حصتها و انا كمان اكون خلصت شغلي و هبقي اشوفلك هي فين ... بقي امشي بقي ...... تركهم سيف و ذهب الي عمله .... ~~~~~~~~~~~~ كانت لارا في عملها و عند الانتهاء من حصتها ارادت ان تستأذن مبكرا اليوم لان والدتها اخبرتها ان تاتي مبكرا لأن خالتها سوف تاتي لزيارتهم اليوم ... و لكنهم قالوا ان المدير هو من يجب ان يعطيها الاذن اليوم .... لارا : اوووف هي ناقصة الراجل البارد ده كمان و بالفعل اتجهت الي مكتب المدير .... في ذلك الوقت كان سيف مع والديه في المكتب و لا يعلم ماذا سيقول لهم .... الاب بسخرية : امال فين الهانم اللي انت قولت عليها .... و لا انت كذااااااب .... ؟ الام بضيق : انت بتضحك علينا و لا ايه يا سيف .... شعر سيف انه لا يوجد امامه اي حل سوي الاعتراف بأنه لا يوجد أحد .... اخذ سيف نفس عميق : بصراحة .... اناااا .... قطع كلمات سيف طرق الباب و دخول لارا ..... لارا بحرج : احم انا اسفة شكلي جيت في وقت مش مناسب .. بعد اذنكوا .... سيف بسرعة : لا تروحي فين تعالي دانتي جيتي في وقتك بلظبط يا روحي تعالي .... عقدت لارا حاجبيها : مساء الخير ... انا بس كنت حابة اااا .... قطاعها سيف عندنا امسك يدها و وضع يده الاخري علي كتفها .... سيف : هي دي يا بابا ... دي البت اللي انا كنت بحكيلك عنها اسمها ...؟ !!!! **ت سيف و هو لا يعرف ماذا يقول فهو لا يتذكر اسمها حتي .... سيف : مش مهم اسمها المهم انتوا شوفتوها ... ياله يا حبيبتي اتفضلي انتي علي شغلك ... الام بغضب و صدمه : هي دي ؟!!!! انت اكيد بتهزر ... مستحيييل اصدق انك عايز تتجوز دي .... الاب و يعقد زراعيه بثقة لانه يعلم ان ابنه كاذب : طب استتني بس يا تهاني مش لما يقولنا اسمها الاول عشان نتعرف عليها ..... ثم نظر الي ابنه بثقة و تحدي .... هنا تحدثت لارا بحسن نية و هي لا تعي ما يحدث حولها : انا لارا حضرتك و كنت عاي ..... هنا قاطعها سيف : كانت عايزة تتعرف عليكم يا بابا ... لارا كانت عايزة تتعرف عليكم .... ثم نظر الي لارا التي تطالعه بإستغراب .... سيف : خلاص بقي يا لارا متت**فيش قوليلهم علي اللي بينا و ان احنا هنتخطب قريب ..... ثم جز علي اسنانه منها و نظر لها بقوة ... قوووولي .... الاب : و خطوبة ليه بقي مش كان جواز برضه و لا رجعت في كلامك ... سيف بتوتر : لا طبعا مرجعتش بس لارا مش عايزة دلوقتي .... الام بإستهزاء : و انتي بقي يااااا لارا بباكي بيشتغل ايه ؟ لارا و هي تنظر الي سيف و لا تفهم شئ : انا بابا طالع معاش و ماما ست بيت ... ادرات تهاني وجهها بغضب و هي تنفخ بضيق : ماشي .... الاب : طب اتفضل انت يا سيف مع خطيبتك دلوقتي علي ما اتكلم مع ماما كلمتين .... و بالفعل جذب سيف لارا الي الخارج بسرعة .... الام بغضب : انت موافق علي المهزلة اللي بتحصل دي يا خليل ؟ !!!! ابتسم خليل بسخرية : لا طبعا مش موافق ... الام : اومال ساكت ليه ....اتصرف اعمل اي حاجة ... الاب : انتي مش ملاحظة انه حتي مش عارف اسمها و لا ايه ؟ !!! الام : قصدك انه اااااا .... الاب : بالظبط اللي لاقاها في وشه قال عليها خطيبيتي هو ميعرفهاش اصلا ... بس حظه بقي جه في اللي شبه الخدمات دي ههههههههه .... احسن خليه يتأدب شوية عشان يعرف ان الله حق ... الام : اما نشوف اخرتها معاك يا سيف .... ~~~~~~~~~~~~~~ في الخارج عند سيف و لارا ..... لارا : ممكن افهم بقي في ايه و ايه اللي بيحصل بالظبط و ازاي تتجرأ و تحط ايدك عليا كده جوه .... سيف بق*ف : يا شيخة اتنيلي دا انا هاروح اعقم ايدي اصلا عشان لمستك .... و بعدين انتي تطولي اصلا ... لارا بغضب : لا انت كده زودتها اوي انا مسمحلكش .... سيف بسخرية : متسمحليش .... اومال فين البنت اللي كانت بتعيط زي العيال الصغيرة اول يوم شغل كأنه اول يوم حضانه .... جزت لارا بقوة علي اسنانها : انا اصلا غلطانه اني بكلم واحد مهزأ زيك .... كانت لارا ستهم بالذهاب و لكنها وجدت من يقبض علي يدها بقوة .... نظرت له لارا بغضب : سيب ايدي بدل ما اصوت و الم عليك المدرسة كلها .... سيف و قد بدأ يشعر بالغضب : بقولك ايه انتي خلاص بقيتي امر واقع و انا لبستك احنا قدام ابويا و امي بنحب بعض ... فإنتي كملي معايا للأخر و هد*كي اللي انتي عايزاه .... ثم نظر لها من اعلي لأسفل بسخرية ... و بعدين كملي معايا للأخر وهد*كي اللي انتي عايزاه ... دا كفايا بس انك هيتقال عليكي الا** بتاعتي ... و بعدين شكلك بيقول انك محتاجة الفلوس .... و هوا تلقي سيف صفعة قوية من لارا التي قالت و هي تشتعل من الغضب : انا ممكن اكون مش غنية ... بس انا عندي شرف و امانه و صدق و مستحيل اشترك معاك في اللعبة دي عشان مصلحتك و مستحيل اكذب علي حد .... شوف حد غيري ... سلام ... تركته لارا و ذهبت و تركت خلفها سيف عبارة عن كتلة من النار كان يشتعل غضب فكيف لتلك الحقيرة ان ترفضه .... فهي كانت من تبتسم له و هو لا يعيرها اي انتباه ... اتجه خلفها و نظر لها بقوة : ارجوكي افهميني ... في بنت هيجبروني عليها و انا مش عايزها ... انا بحب واحدة تانية ارجوكي افهميني ... هنا شعرت لارا بألم قوي يتعصر قلبها : بتحب واحدة تانية !!!! سيف : ايوة يا ستي انا مرتبط ببنت تانية و اهلي لو قولتلهم عليها دلوقتي مش هيوافقوا بيها لان في بين ابوها و ابويا مشاكل فلو سمحتي انا اول مرة اطلب حاجة من حد تعالي معايا و اسف علي اي كلام بايخ قولته من شوية .... كانت لارا تحبس دموعها بصعوبة و تسعر انها تتنفس بسرعة لارا : طب انت رايحة الحمام و راجعة تاني عشان ندخلهم .... سيف بفرحة : يعني وافقتي ؟!!! حركت لارا رأسها بمعني نعم و اتجهت بسرعة الي المرحاض قبل ان تفضحها دموعها .... دخلت لارا الي المرحاض و هنا انفجرت في البكاء امام المرأه و كانت تقول لنفسها : ليه كده يا رب ... دا هو امنيتي الوحيدة في الدنيا ... عمري ما اعترضت علي اي حاجة في حياتي ...طب الرؤي اللي كنت بشوفها دي و كان تفسيرها بيقول انها تحقيق امنية .... طب بوستات الفيس البوك اللي كانت دايما بتيجي قدامي من غير مناسبة و تقولي في خير جايلك .... يا رب انا بحبك ... انا قلبي بيوجعني .. انا حاسة بشوك في قلبي ... يا رب انا بموت ... هتصرف معاه ازاي دلوقتي .... اول شئ فعلته لارا انها اخرجت هاتفها بأيدي مرتعشة و قامت بإلغاء متابعته من جميع مواقع التواصل الاجتماعي .... لارا : ايوة كده صح ... لازم اعمل كده و حالا اما بس هسلم علي اهله و امشي مش هعمل حاجة تانية .... كانت لارا تشعر بتيه شديد لأقصي حد ... حاولت ان تبدوا طبيعية قدر المستطاع و بالفعل سرعان ما مسحت دموعها و ظلت تردد بعض الايات القرأنية حتي شعرت بهدؤ قليلا .... اتجهت لارا مع سيف الي والديه مرة اخري و لكن تلك المرة كانت تعلم ماذا ستقول .... الام : معرفتاش نتكلم سيف سحبك وراه ... و انتي بباكي شغال ايه يا روحي .... هنا اجاب سيف بالنيابة عنها : بباها لواء متقاعد يا ماما و والدتها من عيلة كبيرة اوي و مش بتشتغل ... الاب : و ساكنه فين بقي ؟ هنا اجاب سيف ايضا بالنيابة عنها : لارا ساكنة في كمبوند حلو اوي يا بابا اساسا ناوي أخدها و نعيش في الكمبوند ده .... الام : امممم .... دا انتوا متفقين علي كل حاجة بقي ... و اتعرفتي علي سيف ازاي يا لارا ... عندما كان سيهم سيف بالكلام اوقفته والدته .... الام : اسكت يا سيف عايزين نسمع صوتها و لا هي معندهاش ل**ن تتكلم بيه ... هنا تحدثت لارا بتلعثم : انا اتعرفت علي سيف هنا في المدرسة .... الاب : و انتي بقي جاية تشتغلي و لا تصطادي عرسان ... شعرت لارا بإحراج شديد و وقفت : بعد اذنكوا ثم تركتهم و رحلت حتي انها ذهبت الي منزلها بدون اذن لأنها لم تتحمل كم هذا الألم بيوم واحد .... كانت لارا طوال الطريق تفكر ... لماذا كل شئ سئ في الحياه يحدث معها ... لارا في نفسها و الدموع متحجرة في عينيها : اكيد مرتبط بالبنت اللي كان متصور معاها دي .... بس انا احسن منها يا رب ... انا عمري ما البس فستان عريان كده عشان بحبك و بخاف علي زعلك و عمري ما اسمح لواحد يمسك ايدي كده برضه عشان بخافك ... عمري ما احط منكير زي بتاعها عشان انا بصلي .... ليه يا رب انا عايزة افهم ليه .... انا قلبي بيوجعني اوي .... يا رب هون عليا و علي قلبي انا ماليش غيرك ... ليه يا رب تخليني اواجه اكبر مخاوفي ... بدأت الدموع تهطل من عينيها بقوة في الشارع اثناء سيرها : بس هقول ايه انسان عديم الاحساس هي عمرها ما هتدعيله في كل صلاه زي ما انت بعمل ... ربنا يسامحك يا سيف ربنا يسامحك و لا انت مالكش ذنب انا اللي عشمت نفسي بالهوا .... الحمد لله على كل حال الحمد لله بعد قليل كانت لارا في منزلها و قد رفضت تناول الطعام مع والديها بحجة ان معدتها تؤلمها .... اتجهت لارا الي غرفتها و امسكت بمصحفها بعدما اتقنت وضؤها و بدأت في قراءة سورة البقرة و دموعها تسيل علي المصحف في يدها و كانت تبكي بحرقة شديدة و هي تقرأ الايات و لكن ليس باليد حيلة فهذا قدرها .... لارا لنفسها لماذا تبكين ايتها الغ*ية منذ متي و انتي تحصلين علي احلامك انتي ليس من حقك حتي مجرد الاحلام .. انتي خلقتي للعذاب و الالم فقط ... من تكوني انتي لتحلمي بشاب كهذا ... اانتي ابنه وزير او رجل غني ؟ !!!... هل انتي علي قدر من الجمال ؟ !!! هل انتي مشهورة ؟ !!!! هل انتي جذابة ؟ !!! هل كنتي تنتظرين معجزة من الله و انتي تمثال لا تأخذي لي خطوة للأمام بحجة انك ستغضبين ربك ... بل اجعليني اصارحك بالحقيقة ايتها الغ*ية .... انتي جبانه و تأخذين الدين مجرد حجة فقط او ستار لخوفك ... فانتي لو اتت لكي الفرصة ستكونين مثلهم بل اكثر بشاعة منهم .... لماذا الحزن و نحن نعرف النهاية منذ البداية من الاساس ... كيف كان سينظر لكي و تلك الحبوب تملأ وجهك ... كيف كان سينظر لكي بتلك الملابس القذرة في وجهه نظره ... كيف كان سيترك ملكات الجمال حوله من اجلك انتي ... انتي فقط لارا يجب ان تسيقظي ..... هنا انهت لارا قراءة السورة و قامت لتصلي ركعتين علها تهدأ قليلا .... وجدت لارا الباب يطرق و اخبرتها ان خالتها بالخارج و يجب ان تاتي لترحب بها .... وضعت لارا المصحف جانبا و خرجت الي خالتها .... لارا : ازيك يا خالتو ... قبلتها خالتها بود : ازيك يا قلب خالتو ... جلست لارا معهم و لكن عقلها في مكان اخر و قلبها يؤلمها بشدة ... الخالة : و عارفين روحت اللي هو فندق كده غالي اوي و البنات بقي اللي رايحين و جاين قمراااات و كل واحدة قاعدة مع الواد بتاعها .... الام : ان شاء الله هبقي اخود لارا و نروح .... الخالة بمزاح و حسن نية : و هي لارا تروح فين في البنات اللي هناك. .. هنا اعتصر قلبها بشدة اكبر الهذه الدرجة هي ق**حة و ليس من حقها ان تعيش و تذهب اينما تريد .... اليس من حقها ان تختار حبيبها ... اليس من حقها ان تكون سعيدة ... اليس من حقها ان تنام في المساء و هي سعيدة و تشعر بإنتصار تحقيق احلامها .... كم تود ان تموت غدا ... فحياتها بلا قيمه و بلا اهداف .... كم تتمني ان تصبح بلا شعور .... يا الله ليس لدي سواك ... انت وحدك من تعلم بحالي و بألم قلبي ... الخالة : ايه يا لارا ساكته ليه .... انتي زعلتي يا قلبي انا بهزر معاكي ... لو عايزة قومي البسي و انا اخدك انتي و امك هناك حااااالا. .... لارا : لا يا خالتوا مزعلتش انا بس راجعة من المدرسة تعبانه شوية .... بعد اذنكوا انا داخلة استريح .... دخلت لارا الي غرفتها و كلما تذكرت منظر تلك الفتاه التي كانت في الصورة مع سيف تشتعل غضبا و ضيقا و لكن ليس باليد حيلة فهذا قدرها العذاب بلا نهاية .... الخالة بالخارج : هي لارا مش بتحط شوية روچ شوية كحل يعني اي حاجة ... مبقتش صغيرة ... الام : مش بترضي اخرها كل سنه مرة لما تحط روچ و بالعافية كمان ... الخالة : طب بقولك انا جيبالها عريس ... راحل محترم و مقتدر و متعلم .... الام بفرحة : طب يا ريت .... كلميني عنه بقي ... ~~~~~~~~~~~ عند سيف في منزله كان والديه غير راضين بالمرة عما يفعله سيف .... الام : ممكن افهم ايه اللي عجبك في البنت دي ... دي لا شكل و لا منظر و لا فلوس و لا اي حاجة خالص ... سيف : هو انتي المقاييس بتاعتك ... شكل و فلوس .. طب و الادب و التربية ... دا يكفي ان انا اول واحد في حياتها ... يكفي انها هتخاف علي زعلي و هتحافظ عليا و علي اسمي يا ماما ... هنا **تت الام : خلاص يا سيف براحتك بس انا مش موافقة ابدا علي اللي بيحصل ده عشان تبقي عارف ثم تركته و صعدت الي غرفتها ..... هنا ظل سيق مكانه يفكر هل اختياره كان صحيح ام خاطئ. ... ~~~~~~~~~~~~~ عند لارا وجدت والدتها تدخل اليها بعدما عادت خالتها الي منزلها ..... الام بفرحة : لارا انا عندي ليكي مفجاة ..... لارا بدون نفس : خير يا ماما .... الام : في عريس ... عقدت لارا حاجبيها : عريس !!!؟ الام : ايوة عريس .... مقتدر و متعلم و كل حاجة ... لارا : و واحد حلو اوي كده هيبصلي انا ؟!!!؟ الام : استني اوريكي صورته علي الموبايل خالتك بعتتهالي .... اخرجت لها الام الصورة و صعقت لارا مما رأت فقد كان رجل اسمر ثمين تغزو الشعيرات البيضاء رأسه .... هنا نظرت لارا الي امها : ايه ده يا ماما. ... للدرجادي انا وحشة عشان اوافق بواحد زي ده ؟ الام : و ماله ما هو راجل زي الفل اهو و مش هيخليكي محتاجة حاجة .... هنا بكت لارا بحرقة و لك تستطع منع دموعها من الهطول امام والدتها .... الام : خلاص خلاص دانتي عيلة فقر .... ثم تركتها امها و رحلت .... هنا قامت لارا الي الوحيد الذي تشكيله همومها ... فردت لارا سجادة صلاتها و خرت ساجدة تبكي بحرقة الي الله .... لارا ببكاء شديد : يا رب ... يا رب ... للدرجة دي انا وحشة ... هو انا مش من حقي اتجوز واحد زي كل البنات يكون شاب من سني .... يااااااا رب ثم نامت علي سجادة الصلاه مكانها و هي تبكي بألم .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD