الفصل الاول
اليوم عيد ميلاد "نورهان" ابنته صديق ولدها الواحيده.. والتي تعتبره فى مقام عمها..
وصلت وكانت الحفله أوجها.. التقت بعد الاشخاص تعرفه فى العمل.. وحيتهم.. كانت ترتدي فستان طويل، انسدل على مفاتن جسدها.. شقت "شهد" طريقها برشاقه طبيعيه.. وبسهوله بين الجموع الضاحكه المتسامرة. وراحت تتبادل الحديث هنا وهناك.. مع أناس تعرفهم..
اخفي مظهرها الخارجي الباسم واللامبالي، توترها وانفعالها الداخلي.. اذا ودت الا تحضر الليله فى الظروف الراهنه، واملت أن تنتهي الحفله، ليصبح "حسام" حر من ارتباطه ب"نورهان "..
وكان لترددها وخوفها سبب أخر. فلا شك أن" عادل "سيكون موجودا فى الحفل، وكم كانت تتمني لو أن قريب" نورهان "بقا فى الخارج ولم يرجع..
عندما علمت أنه يكبر" نورهان "وانه مصرفي ناجح ويمتلك شركات، تخيلته رجلاً كبير فى العمر. مملا، أصلع. إلا أنها أدركت خطأها بعد أن التقت به..
وعادت بالذاكرة الي لقائهما الاول، حين دخل مكتبها للمرة الاولي.. في ذلك الوقت رفعت صديقتها" ايه"نظرها عن البريد الصباحي الذي كانت تفضيه واخذت تنظر فيه.. اما "شهد" فشعرت برعشه قويه تسري فى عروقها واحست بتنافر غريب بينهما..
كان طويل القامه. يملك جسد رياضي.. وسيما للغايه. ترتسم العجرفه على ملامحه. وجدت نفسها تحدق في فمه.. ذالك الفم الذي بعث القشعريرة فى جسدها..
قررت ان تتجاهله وتدع "ايه" تتعامل مع هذا الغريب المقلق..
كانت تركز على الاوراق الموضوعه امامها حين رات كفين يستندان الي مكتبها، فرفعت عينيها لتجد وجهه الجذاب علي بعد قليل من وجهها. لفتت عينيه الخضراء كالجاد..
-قال لهابصوت اعلمها أنه يرفض تجاهلها له عمدا: اسمي "عادل فهمي".
-فرددت." عادل فهمي "..
بدا لها كالفاتح المنتصر، اكثر منه كالمصرفي العجوز الممل التي كانت تتخيله.. وفي تلك اللحظه خرج" حسام "من مكتبه واعتذر له مطولا لانه جعله ينتظر.. واثناء توجههما الي المكتب. استدار" عادل "وابتسم ابتسامه ساخرة. ل" شهد "..
عند كل مقابله كان يتحدها، وهذا ما كان يحطم هدوءها ويجعلها مشوشه ومرتبكه.. وفي كل مرة كانت تلمع عينيه الخضراوين الباردتين.. ولكم كرهت تاثيرة الشديد فيها.. واستجابت جسدها له.. لذا حاولت" شهد "جهدها لكي تتجنبه لانها ادركت تاثيرة. الواضح عليها..
ولكن حين حاولت اختلاق الاعذار لكي لا تحضر الحفله الليله، رفع والدها" قاسم "نظرة عن الاوراق وقال لها باختصار: متكونيش غ*ية يا" شهد "لازم تحضري..
اضطربت" شهد"فطباع والدها الحاده قد تتفجر اذا غضب.. ومنذ تعرضه للنوبه القلبية الاخيرة. واصبحت تخشي ان يرتفع ضغطه بشكل خطير.. ان هى عارضت قراره..
-وكمان "نورهان" هتزعل جدا لو محضرتيش حفلة عيد ميلادها؟.
كانت "شهد" تدرك ان عدم حضورها سيبعث فى "نورهان" الراحه.. فرغم لطف "نورهان" الظاهري لم تكن تتواني عن اظهار عدائها ل"شهد "في السر.
وفيما كانت تتلفت حولها.. تحرك رجل كان يحجب الرؤيه عنها.. فرات" عادل"يقف بجوار امراة شديدة الجمال.. راقبت "شهد" جاذبيته الساحرة وعاد ذالك الشعور الغريب يتملكها، واحست بتلك الحاجه للابتعاد عنه فاعتذرت من المراة التي كانت تتحدث معها.. وكانت تبتسم حين رفعت عينيها فرات نظرات "عادل" تراقبها.. حاولت ان تختفي بين الحضور..
رات "نورهان" بشعرها الاحمر تقف بين ابيها ووالدها.. فهما صديقان قديمات وشركاء فى العمل.. كتمت "شهد" حصرتها حين رات اباها يبتسم بتسامح "لنورهان".. فمنذ صغرها وهي تسعي لارضاء ابيها و**ب حبه واعجابه بيها. ولكنه كان يحب" نورهان "اكثر منها ويفضلها عليها.. ولا تعرف سبب هذا عدم التفضيل لابنته؟..
خرجت الي الشرفه التي وقف عليها بعض الازواج.. ونزلت الدرج، متوجهة نحو الحديقة المظلمه.. كان الهدوء يلف المكان فسارت متمهله فى ممر صغير وهي تفكر فى" حسام "
"حسام احمد" مدير المبيعات فى الشركه وهي سكرتيراته. رجل ذكي طموح. وسيم.. وقد عملت لمدة سنه معه.. وطوال هذه المدة احبته سرا..
جلست "شهد" علي مقعد وهي تفكر فى عيد ميلاد "نورهان" الماضي.. فى نفس هذا المكان اعترف "حسام" بحبه ل"شهد "وهي ايضاً اعترفت له الا ان ما لبث ان تحول الي احساس بالذنب.. لان كان" حسام "قد خطب" نورهان "منذ اشهر قليله.. ولكنه طمنها انه سوف ينهي هذي الخطوبه.. وتلت ذالك لقاءات بينهم فى السر..
انما ستشهد الليله تغيرا كليا.. فقد اخبرها." حسام "انه سوف ينهي كل شيء الليله..
-بعد ما تنتهي الحفله هعرف" نورهان "قراري بفسخ الخطوبه؟
-فسالته قلقه: طيب ده ممكن ياثر على مستقبلك فى الشركه منتساش ان ولدي وولدها هما اصحبها؟..
-فكر قليلاً ثم اجاب: انا خلاص قررت ومش هقدر اكمل حياتي بطريقه دي.. لازم اجازف وبعد ما هبقا حر.. هنتجوز.
قطع احلامها وقع خطوات تقترب منها.. غمرتها السعادة فقد ظنت انه لحق بها.. شعرت انه اصبح خلفها فتن*دت." حبيبي "ثم وقفت وارتمت بين ذراعيه... أطبقت عليها ذراعان فولاذتان.. فادركت" شهد "مصدومه انه ليس" حسام ". فطول هذا الرجل اطول منه وجسده اقوي. قد تميز عناقه بشغف وعنف واستبداد لم تعهدها فى" حسام "اللطيف. الذي يراعي مشاعرها.. حاولت ان تتحرر من بين ذراعيه. بدفعه فى كتفه والابتعاد عنه.. لكن ذراعيه لم تتركها بل ضمها الي حضنه اكتر.. وعانقها بشوق وعمق.. فتسارعت انفاسها واحست بنار تسري فى جسدها.. خاصه وهي تشعر بيديه تتحرك علي كتفها وذراعيها.. لاتعرف كيف تهرب من هذا الرجل.. الا صوت وقع خطوات وضحكت امراة هي من ابعدته عنها؟..
وما ان مر الزواجين حته التفتت اليه ولم يكون واضح المعالم بسبب الظلام ولكن احسسها عرفه..
-انت.. اذاي تعمل كده؟..
************
ضحك "عادل" ضحكه خافته وقال:
بتفكريني بافلام القديمة.. بس الحقيقه انتي بعيده عن كده.
اخفت العتمه احمرار وجهها.. وسمعته وهو يقول:
-بجد اتفاجات لم لقيتك بتتجوبي معايا بشوق ده..
قالت من بين اسنانها: "كنت فاكراك حد تاني"؟
-وكنتي فاكراني مين؟ مستنيه مين يقابلك هنا؟..
-مكنتش مستانيه حد..
-هههه ليه هو انتي بتقولي كلمه حبيبي لاي حد وترمي نفسك في حضنه وتبوسيه. صدفه؟
رفضت ان تجيب.. وحاولت ان تمر من جانبه بسرعه.. ولكن أصابعه.. أطبقت على ذراعيها.
وهو يقول:
-متستعجليش.. انا عايزك فى موضوع مهم..
-عرفت مكاني اذاي. اليوم عيد ميلاد "نورهان" ابنته صديق ولدها الواحيده.. والتي تعتبره فى مقام عمها..
وصلت وكانت الحفله أوجها.. التقت بعد الاشخاص تعرفه فى العمل.. وحيتهم.. كانت ترتدي فستان طويل، انسدل على مفاتن جسدها.. شقت "شهد" طريقها برشاقه طبيعيه.. وبسهوله بين الجموع الضاحكه المتسامرة. وراحت تتبادل الحديث هنا وهناك.. مع أناس تعرفهم..
اخفي مظهرها الخارجي الباسم واللامبالي، توترها وانفعالها الداخلي.. اذا ودت الا تحضر الليله فى الظروف الراهنه، واملت أن تنتهي الحفله، ليصبح "حسام" حر من ارتباطه ب"نورهان "..
وكان لترددها وخوفها سبب أخر. فلا شك أن" عادل "سيكون موجودا فى الحفل، وكم كانت تتمني لو أن قريب" نورهان "بقا فى الخارج ولم يرجع..
عندما علمت أنه يكبر" نورهان "وانه مصرفي ناجح ويمتلك شركات، تخيلته رجلاً كبير فى العمر. مملا، أصلع. إلا أنها أدركت خطأها بعد أن التقت به..
وعادت بالذاكرة الي لقائهما الاول، حين دخل مكتبها للمرة الاولي.. في ذلك الوقت رفعت صديقتها" ايه"نظرها عن البريد الصباحي الذي كانت تفضيه واخذت تنظر فيه.. اما "شهد" فشعرت برعشه قويه تسري فى عروقها واحست بتنافر غريب بينهما..
كان طويل القامه. يملك جسد رياضي.. وسيما للغايه. ترتسم العجرفه على ملامحه. وجدت نفسها تحدق في فمه.. ذالك الفم الذي بعث القشعريرة فى جسدها..
قررت ان تتجاهله وتدع "ايه" تتعامل مع هذا الغريب المقلق..
كانت تركز على الاوراق الموضوعه امامها حين رات كفين يستندان الي مكتبها، فرفعت عينيها لتجد وجهه الجذاب علي بعد قليل من وجهها. لفتت عينيه الخضراء كالجاد..
-قال لهابصوت اعلمها أنه يرفض تجاهلها له عمدا: اسمي "عادل فهمي".
-فرددت." عادل فهمي "..
بدا لها كالفاتح المنتصر، اكثر منه كالمصرفي العجوز الممل التي كانت تتخيله.. وفي تلك اللحظه خرج" حسام "من مكتبه واعتذر له مطولا لانه جعله ينتظر.. واثناء توجههما الي المكتب. استدار" عادل "وابتسم ابتسامه ساخرة. ل" شهد "..
عند كل مقابله كان يتحدها، وهذا ما كان يحطم هدوءها ويجعلها مشوشه ومرتبكه.. وفي كل مرة كانت تلمع عينيه الخضراوين الباردتين.. ولكم كرهت تاثيرة الشديد فيها.. واستجابت جسدها له.. لذا حاولت" شهد "جهدها لكي تتجنبه لانها ادركت تاثيرة. الواضح عليها..
ولكن حين حاولت اختلاق الاعذار لكي لا تحضر الحفله الليله، رفع والدها" قاسم "نظرة عن الاوراق وقال لها باختصار: متكونيش غ*ية يا" شهد "لازم تحضري..
اضطربت" شهد"فطباع والدها الحاده قد تتفجر اذا غضب.. ومنذ تعرضه للنوبه القلبية الاخيرة. واصبحت تخشي ان يرتفع ضغطه بشكل خطير.. ان هى عارضت قراره..
-وكمان "نورهان" هتزعل جدا لو محضرتيش حفلة عيد ميلادها؟.
كانت "شهد" تدرك ان عدم حضورها سيبعث فى "نورهان" الراحه.. فرغم لطف "نورهان" الظاهري لم تكن تتواني عن اظهار عدائها ل"شهد "في السر.
وفيما كانت تتلفت حولها.. تحرك رجل كان يحجب الرؤيه عنها.. فرات" عادل"يقف بجوار امراة شديدة الجمال.. راقبت "شهد" جاذبيته الساحرة وعاد ذالك الشعور الغريب يتملكها، واحست بتلك الحاجه للابتعاد عنه فاعتذرت من المراة التي كانت تتحدث معها.. وكانت تبتسم حين رفعت عينيها فرات نظرات "عادل" تراقبها.. حاولت ان تختفي بين الحضور..
رات "نورهان" بشعرها الاحمر تقف بين ابيها ووالدها.. فهما صديقان قديمات وشركاء فى العمل.. كتمت "شهد" حصرتها حين رات اباها يبتسم بتسامح "لنورهان".. فمنذ صغرها وهي تسعي لارضاء ابيها و**ب حبه واعجابه بيها. ولكنه كان يحب" نورهان "اكثر منها ويفضلها عليها.. ولا تعرف سبب هذا عدم التفضيل لابنته؟..
خرجت الي الشرفه التي وقف عليها بعض الازواج.. ونزلت الدرج، متوجهة نحو الحديقة المظلمه.. كان الهدوء يلف المكان فسارت متمهله فى ممر صغير وهي تفكر فى" حسام "
"حسام احمد" مدير المبيعات فى الشركه وهي سكرتيراته. رجل ذكي طموح. وسيم.. وقد عملت لمدة سنه معه.. وطوال هذه المدة احبته سرا..
جلست "شهد" علي مقعد وهي تفكر فى عيد ميلاد "نورهان" الماضي.. فى نفس هذا المكان اعترف "حسام" بحبه ل"شهد "وهي ايضاً اعترفت له الا ان ما لبث ان تحول الي احساس بالذنب.. لان كان" حسام "قد خطب" نورهان "منذ اشهر قليله.. ولكنه طمنها انه سوف ينهي هذي الخطوبه.. وتلت ذالك لقاءات بينهم فى السر..
انما ستشهد الليله تغيرا كليا.. فقد اخبرها." حسام "انه سوف ينهي كل شيء الليله..
-بعد ما تنتهي الحفله هعرف" نورهان "قراري بفسخ الخطوبه؟
-فسالته قلقه: طيب ده ممكن ياثر على مستقبلك فى الشركه منتساش ان ولدي وولدها هما اصحبها؟..
-فكر قليلاً ثم اجاب: انا خلاص قررت ومش هقدر اكمل حياتي بطريقه دي.. لازم اجازف وبعد ما هبقا حر.. هنتجوز.
قطع احلامها وقع خطوات تقترب منها.. غمرتها السعادة فقد ظنت انه لحق بها.. شعرت انه اصبح خلفها فتن*دت." حبيبي "ثم وقفت وارتمت بين ذراعيه... أطبقت عليها ذراعان فولاذتان.. فادركت" شهد "مصدومه انه ليس" حسام ". فطول هذا الرجل اطول منه وجسده اقوي. قد تميز عناقه بشغف وعنف واستبداد لم تعهدها فى" حسام "اللطيف. الذي يراعي مشاعرها.. حاولت ان تتحرر من بين ذراعيه. بدفعه فى كتفه والابتعاد عنه.. لكن ذراعيه لم تتركها بل ضمها الي حضنه اكتر.. وعانقها بشوق وعمق.. فتسارعت انفاسها واحست بنار تسري فى جسدها.. خاصه وهي تشعر بيديه تتحرك علي كتفها وذراعيها.. لاتعرف كيف تهرب من هذا الرجل.. الا صوت وقع خطوات وضحكت امراة هي من ابعدته عنها؟..
وما ان مر الزواجين حته التفتت اليه ولم يكون واضح المعالم بسبب الظلام ولكن احسسها عرفه..
-انت.. اذاي تعمل كده؟..
*************************
الفصل ده تعريف باشخاص..
والاحداث هتولع بعد كده
شيماء ابو طه *
22/9/2020
************
-خرجت وراكي.. وشفتك وانتي جايه على هنا.
-مشفتكش؟.. عن اذنك..
تجاهل محاولاتها للتخلص منه والابتعاد..
-مش هعرف اكلمك هنا بس لو حبيتي....
-قاطعته بقولها: سيب ايدي يا هصوت..
-بتحبي جو الدراما شكلك!..
-تجاهلت سخريته..واكملت:"ايوه هصوت والم الناس.
-بس مش هتعملي كده..
وكان على حق فهي تكره ان تلفت انظار الناس اليها..او تثير الفضايح..
مر بهما شاب وفتاة..يسيران ببط..يتابط الواحد منهما ذراع الاخر..فما كان منه ان ارخي قبضيه.بعض الشئ..فما كان منها الا ان أفلتت منه وابتعدت مسرعه..
واخذت تفكر..كيف تمكن"عادل"من أن ينسيها كل الضوابط..ويفقدها القدرة على التفكير..
وسيطرتها على نفسها؟..
حته مع"حسام"لم تفقد السيطرة معه...
لم تتصور يوم انها قد تتجاوب بهذا الشغف مع رجل لا يعجبها ولا تحبه بهذي الطريقة..
ظلت مسرعه حته وصلت لداخل القاعه..وهي
تلتفت عن"حسام"..
وجدت ابيها فاتجت اليه..بارغم عن شحوبه الواضح..بسبب أزمته القلبية..الاانه ما زال وسيمآ.. رمق ابنته بنظرة استهجان..كما اعتاد
أن يفعل، وقال لها:
-روحتي فين واختفيتي؟..
-فى ايه متسيب البنت تتمتع؟.
كان هذا صديق ولدها..والتفت اليها وقال:
-استمتعي بالحفله يا شهد سيبك من ابوكي..
-حاضر يا عمي.
عندها وجدت"نورهان"مع"حسام" الذي بدا
انيقآ..لم يبدو عليه الاستمتاع بالحفله..بالع** عن "نورهان"كانت ابتسمتها مضيئه..
-اذيك يا شهد... ايه رائيك فى الحفله؟
-جميله...كل سنه وانتي طيبه..
ردت عليها بذلك مجامله..ولكنها راحت تتسال
عن تلك النظرة المتوتره التي فى عيني"حسام
-عندنا خبر جميل هنعلنه دلوقتي..
توتر"حسام"..واتجهت"نورهان" الي الاستدج.
هي "وحسام" لكي تعلن..عن هذا الخبر..
ولكن "شهد"احست بان هذا الخبر موجه اليها وحدها..فاحست بالخوف..
وضعت"نورهان"يدا متملكه على ذراع"حسام"
وابتسمت له ثم واجهت كلامها الي الجميع.وقالت:
-انا و"حسام"اتفقنا اخيرا على ميعاد فرحنا..
كمان شهرين.. وانشاءالله هتوصل ليكم الدعوات بمكان الفرح..
تردد صدي كلمتها فى راس" شهد" ووصلت
اليها اصوات التهاني..مبهمه وبعيده..
رمقتها"نورهان"بنظرة انتصار..بانه لها وحدها..
احست شهد بتجمد عروقها..ولكن رفعت راسها
واتجهت.اليهم وقالت..دون النظر لحسام..
-مبروك.يا"نورهان" ربنا يسعدكم...
وتمكنت من الابتسام..قبل ان تغادر المكان على قدمين لا تكفان عن الارتجاف..
توجهت نحو الباب المطل على الحديقه.وهي
تصارع.صدمتها التي أوشكت أن تفقدها وعيها.
كادت تصل حين أحست أن الغرفه تتمايل بها.
أحاطت بخصرها ذراع قويه..وسمعت صوتا.
يهمس لها:" مسكتك..اسندي عليه بس"
لم يكن بامكانها سوي الطاعه اليه..
فاستندت الي "عادل" الذي سند راسها على كتفه..ولو نظر اليهما اي شخص لظنهما عاشقين.يتحدثان..
احني وجهه نحوها.وقال لها بنعومه..
-متخفيش مش هيشلك عشان منلفتش نظر حد لينا..بس هنقف هنا لحد لم تحسي انك قادرة. انك تمشي..تمام..
وماأن اصبحت قادرة على الوقوف.والمشي حتي.رافقها الي الشرفه. وسحب لها كرسي.
فى مكان مظلم واجلسها عليه..ثم امتدت يده
الحازمه الي عنقها ودفع براسها حتي اصبحت بين ركبتها..
وبعد برهه تمتمت بهمس:"ان كويسه"..
ساعدها الي الجلوس بشكل سوي وسالها.
بسرعه:"هتكوني كويسه لو سبتك شويه لوحدك؟.
-ايوه...متقلقش عليه..
غادر "عادل"وعاد سريعا وهو..يحمل بين يديه
كوب من العصير..
كانت يدها ترتعشان..فعجزت عن امساك الكوب
بثبات...واوقعت بعض من العصير على ملابسها.. وعندما فرغت من شربه سالها..
-هتقدري تتدخلي جوه تانى؟..
-فردت بشكل عنيف:"لا"..
-رفعت راسها اليه..وهي تقول:"ان هروح بيتي
ممكن تشوفلي تا**ي؟..
-سمعت صوته وهو يسال:انتي جيتي اذاي؟..
بتاكيد جيتي مع ابوكي؟.
-لا جيت لوحدي..بابا هيبات هنا النهارده..
-طيب..اعملي ذيه ونامي هنا النهارده..
هسال مديرة البيت تشوفك اوضه؟..
-لا...مش عايزه..انا عايزه اروح.شوفلي تا** لو سمحت..
عبرت"شهد"بصوت عن شعورها اليأس الذي تملكها..
-استنيي هنا..،"قالها" عادل" بصوته العميق..
ابتعد عنها بخطي ثابته.تاركا اياها تتخبط فى
يأسها وألمها..وتنبهت الي صوت الموسيقي المرتفع..وتناهي الي مسمعها أصوات أناس يتحدثون ويضحكون..
واخذت تفكر.ما الذي دفع "حسام"الي تغير
رايه..واين تلك الوعود التي وعدها بيها؟
هل كان يكذب عليها فى حبه لها؟..
عادت الي الواقع على صوت"عادل" وهو يسالها:"عايز تسلمي علي حد قبل ما تمشي؟.
-لا..
-يلا بينا..
-لقتلي تا**ي؟.
-تقريباً..
مد يده وأمسك كوعها ثم ساعدها على الوقوف. برغم من طولها.. والحذاء ذي الكعب
العالي.التي تنتعله..وصل راسها الي ذقنه.
عندها ارتجفت..
خلع "عادل"سترته.ووضعها على كتفها..
شكرته. وشدت الستره حلوها لانها احست
بحاجتها اليها..
رأت تا**ي..ولكن"عادل"تجاوزها. وتوجه
الي سيارة.اخري..
-ده مش تا**ي؟...
-عايزه تروحي ولا لا؟.
-ايوه..عايزه...بس مش عايزاك تسيب الحفلة وحد يحس بحاجه.
-متقلقيش محدش هيحس."فتح باب السيارة:
واضاف:"يلا اركبي"..
صعدت"شهد"الي السيارة دون ان تتكلم معه.
سألها.وهو يحكم وضع حزام الامان.."عايزه تعرفي. ولدك انك مروحه قبل ما تمشي؟
-ان اصلا مش عايشه معاه..اجابت بمراره..
-عارف..
لم تساله كيف عرف بل اسندت راسها على المقعد..واغمضت عينيها. لكي تتجنبه..
كانت عيناها ما زالت مطبقين.
-وصلنا يا شهد فوقي..ولاعايزه تفضلي طول الليل فى العربيه.عن نفسي ان موافق..
فتحت عينيها لتجد"عادل"ينحني فوقها.
نزلت من السيارة..وهو ايضاً...
-ساكنه فى الدور الكام؟.
-عايز تعرفني انك عارف عنواني.ومتعرفش.
ساكنه فى الدور الكام..
قالت بسخريه له..
-اتفضلي اوصلك انتي لسه مش في وعيك.
دخلت الي العمارة..وصعدت الي شقتها..وصلا
الي الباب.وبحثت عن المفتاح في الحقيبه.
ولكن أصابعها المرتجفه رفضت ان تطيعها.
-بعد اذنك..
وفي لحظات.عثر على المفتاح وفتح باب الشقه..خلعت سترته.وناوله اياها وهي تقف على باب شقتها وتقول له:
-انا بجد بشكرك... انت ساعتني ومش هنسا.
مسعدتك..
-ادخلي واقفلي الباب...الا لو عايزاني ادخل معاكي.."وغمز بعينيه لها..
-شكرا ليك..بجد كنت لطيف معايا..تصبح على خير..
اغلقت باب شقتها.واتجهت الي غرفتها..
خلعت ملابسها وارتدت قميص نومها..ثم ارتمت على سريرها لتغط فى نوم عميق
****************************أذا فعلت كل هذا بإراده قويه ستستعيد قلبك ❤
وستري هذا الشخص مرة أخري لامحالة!!
وستقول له.. اسقطتك من حيث رفعتك كنت نجما
⭐جميلا في سمائي ولكنك رحلت..
وعادت سمائي صافية وعد بخيالي..
إلي الزمن الذي رايتك فيه أول مرة فاغمضت عيني
عنك وتجاهلتك وانا الآن أعيش كما كنت قبلك
حياااا!! سعيدااا..
لا ينشغل بالي منك. ولا عليك
أنت أنسان قدمت قلبك ❤لشخص..
قبل منك هذا. ثم عشته قصه حب جميله جدا..
فجأة حصل أهمال من الطرف الآخر..
أنت لا تعرف مبررا له.. وبنفس الوقت لا تقدر تلومه..
لا تقدر تتحكم بمشاعرة
لا تقدر تغصبه أنه يحبك ممكن مشاعرة انتهت.
اتجاهك. بردت لا ترد ولا تلوومه..
وبدل لا تطلب منه أهتمام
"استغني"
وعيش حياتك وأرجع للاشياء اللي كنت تحبها.
وطبعا هذا بخطوات لست بعصاا سحريه..
"على فكرة"
الألم اللي تشعر فيه من تجاهل الطرف الآخر لك؟؟؟
أو بروده مشاعرة اتجاهك..
ألم جسدي حقيقي "علميا وطبيا ألم حقيقي يسمي
جرح القلب
أن جرح القلب الم حقيقي يؤذي جهازك العصبي.
تجعلك متوتر.. تجعلك عصبي.. مكئتئب لا تاكل
لا تشرب... لا تنام.. لا تتقبل أحد في العالم..
أولاً الأشياء التي ستمر بها..
ستأذيك نفسيا وجسديا.. يجب أن تعرف هذا.
ولا ترموا بايد*كم إلي التهلكه.. ستتوتر.. ستعيش
مشاعر سلبية.
ستأثر على من حولك ولكن لكل شئ بدااااايه..
يجب أن تعرف بأنك لست وحدك في هذا العالم..
لذلك عندما تعلم بأنك لست وحدك أعلم أيضا
بأن هذا الوقت سوف يمضي المعاناة التي تعيشها
وقتيه شعور الإكتئاب والحزن الذي تعيشه لاتقاومة
دعه..تجربه.تعليم..ولكن لا تجعله يغلبك.
كيف.؟؟؟
لانك ستعلم بأن هذا الشعور سيمضي وستبدأ من
جديد..
لذا لا تقاوم شعور الإكتئاب ولا الحزن..
ولكن لا تجعلة يغلبك..مشاعرك.لا تكتمها لا تستهين
بيها شعور الحزن عيشه..ولكن....
من دون بأس. ولا استسلام ولا قنوط. رد الاشياء
التي كنت تحبها.
أفعل الأشياء التي كنت تحبها..ولكن..
بعيدا عن هذا الشخص.لا تحاول..ولكن..
بعيدا..عن هذا الشخص..لا تحاول حتي إن تراقبه.
لا تحاول ان ترا رسائلة القديمه..
ابتعد عنه ابتعاد كلي.ومارس حياتك..وارجع للاشياء
التي كنت تحبها..راح تسترجع نفسك مع الوقت
تعود وسوف يصبح هذا الشخص"ماااااااضي"
وانتهي........
إذافعلت كل هذا بأراده قويه سوف تستعيد قلبك❤
وسترا هذا الشخص مره اخرى..لا محال وستقوله
اسقطتك من حيث رفعتك كنت نجم جميلا في .
سمائي.ولكنك رحلت وعادت سمائي صافيه..
وعدت بخيالي.الي الزمن الذي رايتك فيه أول مره
.فاغمضت عيني عنك وتجاهلتك..
وأنا الان أعيش كما كنت قبلك حيأ؟! سعيدا؟!
لا ينشغل بالي منك..
ولاعليك..
بقلم شيما.
لا تقع فى حب امرأة تقرأ..
امرأة تحس بمشاعرها أكثر من اللازم..!
امرأة تكتب...
لا تقع فى حب امرأة تفكر..
امرأة تعرف مااااتعرفه..؟!
لا تقع فى حب امرأة مثقفة.. ساااحرة.. منتشية...
هذاءة.. امرأة مجنونة.. امرأة واثقة بنفسها تعرف
أيضاً كيف تطير..
لا تقع فى حب امرأة. تضحك.. أو تبكي وهي في
حاااالة حب .
امرأة تعرف كيف تحول جسدها إلي روووح..
والأهم من ذلك كله..؟
لا تقع فى حب امرأة تحب الشعر.. فهؤلاء أخطر
النساء... ❤❤
امرأة تقف أمام لوحة فنية لسااعات..
امرأة لا تعرف العيش من دون موسيقي .
لا تقع فى حب امرأة مهتمه بالسياسه..؟ لانها متمردة
امرأة تشعر بالرعب إذا غاااب العدل...!!
لا تقع فى حب امرأة.. لا تحب مشاهدة التلفاز ..
ولا تقع فى حب امرأة فائقة الجمال بعض النظر
عن ملامحها.. وجهها؟أو جسدها؟
امرأة مندفعة مليئة بالبهجه شفافة..غير خااااضعه؟
وعديمه التوقير..
انت لا ترغب اصلا..في الوقوع فى حب امرأة
كهذة..لأنك.أن وقعت فى حبها سواء بقيت معك
ام لم تبقي؟؟
إذا وقعت في حبها..... لن ترجع!!!!!
لاتستهن بالمرأة..؟؟؟؟؟
تعرف كيف ومتي تكون في منتهي الرقه كطفلة..
وكيف ومتي تكون صعبه لا تن**ر أكثر من بعض
الرجال....
امرأة تعرف كيف تدلال نفسها و كأنها تعيش لوحدهاا
وتعرف فى نفس الوقت تحمل علي اعتاقها..؟؟؟
مسؤليه حياتها..وتعرف تماماً. متي عليها أن تكون
حنونة ومتي تقسوه.بلامبالات...إذا تعلق الأمر بقلبها.
تعرف متي تكون طيبة..ومتي تكون غير ذلك؟؟
باختصار لا تستهن بامرأة أبداً تعرف قدر نفسها
جيداً....
أنت لا ترغب أصلا في حب امرأة كهذة؟؟؟
لأنك أن وقعت فى حبها ❤❤!سواءا بقيت معك
أم لم تبقي..لاترجع؟؟؟
فهؤلاء اخطر النساء؟؟!!!
تلك التي لا يغيرها غاائب...ولا يعذبها إشتياق...
امرأة تضع حدود للتعامل معها..امرأة يحسب لها
ألف حسااااب؟!
تعرف متي تتكلم..ومتي تصمت..ومتي تثور..ومتي
تهدأ...!
امرأة تعرف الفرق بين الجرأة والوقاحة..لا ي**رها
سخف المجتمع..ولا يطغي عليها رجل..
باختصار؟؟؟
كوني امرأة قويه لأن المرأة المن**رة.لا تثير
شيئا.!!!
سوي الشفقة..؟؟؟
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
أرجو المتابعه