الفصل ١
ارتشفت من قهوتي بهدوء و راقبت المباني من فوق، كانت تثلج و بدأت تتشكل طبقة رفيعة فوق المباني.
التفتت خلفي و نظرت للأرض ، كان سطح مبنى شركة شيو يمتلئ بالثلج ايضا، ام**ت كوب قهوتي بكلتا يداي لأتحسس دفئها .
كان الجو يزداد برودة يوما بعد يوم، رفعت عيناي ببطء و رفرفت رموشي مع النسيم البارد.
استطعت ملاحظة صورتي في الزجاج المقابل لي.
شعر ك
بني داكن قصير ينساب على رقبتي، كان كما لو انه خيوط من الحرير الناعم، لم يكن به اي تعرج او شعرة خارج المجموعة.
اعين واسعة و باللون ال**تنائي الصافي مع رموش طويلة توهمك بالبراءة.
حواجب محددة و انف صغير تحته شفاء حمراء بشكل طبيعي.
بشرة بيضاء و ناعمة كالأطفال، وجنتاي و رأس انفي متوردة بسبب البرد...املت برأسي قليلا بينما اشاهد نفسي ليتحرك شعري للأسفل قليلا.
كان الجو باردا لذلك ارتديت معطفا سميكا و منتفخا.
كان واسعا و جسدي الصغير يغرق به.
قيل لي انه ممنوع دخول السطح، لكن لم يكن لدي مكان اخر اذهب اليه اكثر هدوء من هذا.
تن*دت بينما انظر لنفسي ، او الى المرأة الشريرة بهذه الرواية.
"ترويض المتملك"
قصة حب خفيفة عن امرأة جميلة و متمردة و رجل متملك.
كانت بطلة الرواية سو كيوجي تعمل في الشركة المنافسة لشركة شيو تشينغ
كان هناك تنافس حاد بينهما لدرجة ان هناك مسافة ضئيلة جدا في الارباح.
احيانا تهيمن شركة سو على الاسواق و احيانا اخرى تهيمن شركة شيو.
و في وسط هذا النزاع حول السيطرة على الاسواق وقع الاثنان في الحب معا، كان شيو تشينغ رجلا غيورا بشكل غير طبيعي و متملك .
بينما سو كيوجي كانت امرأة حرة و متمردة، لم تستطع تقبل ان يجعلها حبيسة في سجنه.
تخا**و كثيرا و في النهاية انفصلو بسبب تملكه.
عان كلا الطرفين من حب مؤلم،و في هذه الاوضاع استغلت باي انان التي كانت واقعة في الحب مع شيو تشينغ لفترة طويلة و حاولت **به لها.
توددت اليه و اغوته بجمالها بينما هو في حالة سكر .
قضى معها ليلة واحدة و عندما استيقض رمى بالمال لها و طردها من الشركة.
كانت باي انان غاضبة للغاية و شعرت بالغيرة من سو كيوجي، فلجأت الى الوسائل القذرة و أرسلت لسو كيوجي مجموعة رجال ليعتدو عليها بينما هي تصور.
و لحسن الحظ تدخل شيو تشينغ و انقذها من اولائك المتوحشين، و قام بحبس مجموعة الرجال مع باي انان التي كانت تتوسله ان يحبها بينما هي تبكي.
ابتسم لها شيو تشينغ بخبث ثم خرج من الزنزانة التي كانت بأسفل فيلته.
اطعم الرجال دواء يثير الشهوة و تركها بينهم.
صرخت باي انان طوال الليل ان ينقذها لكنه لم يستجب.
ثم في اليوم التالي قام بقتلها دون تردد مع بقية الرجال.
ارتعش جسدي بشدة بينما اتذكر ذلك فجثوت و تق*فصت بينما ادفن وجهي بين قدماي في رعب.
لقد كنت مجرد امرأة عاملة في منصب متواضع في شركة ، و قد قرأت هذه الرواية لأن احدى صديقاتي نصحتني بها.
لكن من كان يتوقع ان تدهسني شاحنة في اليوم التالي و اموت لأستيقض و اجد نفسي بجسد هذه المرأة! وقد كانت قد تقدمت للعمل بشركة شيو بالفعل.
لقد كدت انهار عندما نظرت في المرآة لأول مرة، جلست في السرير لمدة ثلاثة ايام و انا ابكي و اندب حظي.
و في اليوم الرابع اتصلو بي من شركة قالو انهم وافقو على توضيفي.
شعرت بالعالم يدور بي اكثر ، اردت ان اخبره انني أتراجع عن الوضيفة.
لكنني تذكرت ان شيو تشينغ يكره من يتراجع عن كلمته،و بما انني من تقدم للوضيفة اولا ،ان تراجعت فسوف اعيش بقية حياتي متشردة و اموت على الرصيف في البرد.
حركت رأسي لتغطي ركبتاي فمي و اعبس بعيناي ، انا لا اريد ان اموت، لم التقي بالرئيس تشينغ حتى الان.
اقصد انه يومي الثالث فقط في العمل، لكنني لم اره ابدا.
و هذا جيد، انا لن اقترب منه ابدا، التورط معه يعني موتي .
رفعت رأسي و جمعت يداي معا و توسلت لأمنية .
ارجوك ارجوك انا لن افعل اي شيء سأعمل بهدوء و لن يلاحظني احد .
لذا رجاءا لا اريد الموت، شددت على يداي اكثر بينما اردد الامنية بإلحاح.
ثم تن*دت لأمسك بكوب قهوتي و انزل من السطح.
سرت بخطوات بطيئة كي لا يلاحظني احد، ان من الممنوع دخول السطح.
لكنني خرقت القوانين ، احتجت لمكان هادئ لأجمع افكاري .
وكان السطح هو المكان الهادئ و الفارغ الوحيد بالشركة.
عملي بهذه الشركة بسيط للغاية، وهو ترجمة المستندات الانجليزية الى الصينية .
درست باي انان اللغة الانجليزية في جامعة مرموقة ،على الرغم من انها فقيرة الا انها حصلت على منحة.
كانت يتيمة و لطالما عملت بدوام جزئي لتسدد نقات معيشتها منذ ان تم اخراجها من الميتم عندما بلغت سن ١٨ .
لم تكون اي صداقات في الثاناوية و لا في الجامعة او في اي مرحلة من حياتها.
كانت تركض دائما للعمل فور انتهاء الدروس، و كان الاغلب يتجنبها لأنها فقيرة .
تن*دت بيأس، المجتمع لا يرحم، لقد تعرضت لكثير من الاعتداء في الميتم .
لقد كان ميتم سيئ السمعة و يتم فيه ض*ب الاطفال بعنف.
تحملت باي انان الكثير حتى خرجت منه، لقد كانت سن ١٨ بالنسبة لها هو سن الحرية.
كانت سعادتها كبيرة للغاية في ذلك اليوم.
باي انان كانت فتاة لطيفة لا اعرف كيف اصبحت شرير!
"باي انان تعالي الى هنا ،خذي هذه المستندات بسرعة وقومي بترجمتها ، يجب ان يحصل عليها الرئيس و يوقعها".
سمعت احدهم يصرخ من جانبي الايمن عندما دخلت غرفة المكاتب، الالتفتت لأجد شابا ب*عر اشقر و اعين زرقاء مع بشرة بيضاء.
كان يبتسم لي بود، انه تشو شيان ، لقد كان لطيفا معي منذ دخولي الشركة.
ابتسمت و هرولت اليه ، كان الرئيس تشينغ دقيقا في الوقت.
واي تأخر يؤدي الى الطرد،اذا تم طردك من شركة شيو فلن تجد عمل مرة اخرى و ست**ب السمعة السيئة.
اخذت المستندات من يده و توجهت الى مكتبي.
وضعت المستندات على الطاولة و وضعت القهوة بجانبهم، بدأت اعمل على المستندات بسرعة و اترجمهم .
في الوقت الذي دخلت به، يبدو ان سو كيوجي و شيو تشينغ لم يقعى في الحب بعد، ويبدو ان المنافسة الساخنة لم تبدأ بعد ايضا.
كانت شركة شيو متفوقة على شركة كيوجي بمراحل، لكن لن يدوم الامر طويلا ففي غضون ستة اشهر سترتفع اسهم شركة سو بشكل ملحوظ و سريع.
تن*دت و ركزت على الترجمة و دققت في كل حرف اكتبه، خطأ صغير يؤدي الى الهاوية.
و دون ان ادرك ذلك تحركت يدي و ض*بت كوب القهوة، سقط هذا الاخير و سكب كل شيء على الطاولة.
و امتصت المستندات القهوة و بدأ الحبر يختفي، تصلب جسدي و كدت انهار .
توقف الزمن للحظة و توقفت عن التفس بينما اراقب القهوة تبتلع المستندات .
حركت يدي التي ترتجف بصعوبة ، و رفعت الاوراق المبللة الى مستوى عيني.
حدقت بهم في بلاهة و انا اتخيل ما قد يحصل لي بعد هذا.