انهى الملك اجتماعه سريعا وانتهى من جولاته فى القصر ، صعد الى غرفته و ملامحه كانت غاضبة وكأن بركانا يثور داخله
كان غاضبا من فكرة ان احدا يستلطف فريزيا او يتقرب منها حتى ولو كانت اخته ، كان يسير ذهابا وايابا داخل غرفته يحاول ان يوقف تفكيره حولها ولكن ينتهى به الامر شاردا بكل جزء بها وهذا كان يغضبه اكثر ، كل ما كان يفكر به كيف لفتى مثل رون ان يشغل تفكير الملك بهذه الطريقة؟؟
طرقات خفيفة على الباب وكانت طرقات فريزيا التى حفظها زين جيدا ، فتح الباب سريعا وسحبها للداخل واغلق الباب ثم دفع جسدها نحو الحائط
" مولاى "
قالت بتوتر حين رات عينان زين تفيضان غضبا
" ما الذى كنت تفعله بالاسفل مع الاميرة وا****ة ؟ " صاح الملك بغضب وهو ينظر لعيناها فارتجفت بخوف
" ء اي اميرة ؟ انـ انا لا اعرف شيئا"
تحدثت بتعلثم وهى ترتجف بين يدى زين
" لا تتظاهر بالبراءة وا****ة اعرف انك كنت مع الاميرة " صاح الملك بغضب وض*ب يده بالحائط بقوة بجانب راسها
انتفضت لذلك وتجمعت الدموع بعيناها
" ء ء اقسم انا لا اعرف عما تتحدث " قالت بتعلثم
اقترب تايجر عندما شعر بخوف فريزيا وتشوشها الشديد من افعال الملك وابعده بسرعة عنها
" وا****ة زين لا تخرج غضبك عليه لانك تشعر بالغيرة " تخاطر تايجر مع الملك بحدة وهو يقف بجانبه
" عن اى غيرة تتحدث والجحيم ؟ "
صاح زين بقوة وهو ينظر نحو تايجر ثم نقل نظره لفريزيا المرتجفة خوفا منه ،نظر الى تايجر مجددا ثم تن*د بغصب وذهب نحو الشرفة
لم يصدق نفسه إنه فعل هذا ب رون ، إنه فتى وهو يشعر بالغيرة تجاهه ؟ هل فقد عقله ام جن جنونه ؟ ما الذي يجعله يشعر بهذه المشاعر التي لا تقاوم تجاه فتى من نفس جنسه
بينما هى لم تحملها قدمها اكثر من ذلك وجلست ارضا تحتضن قدماها الى جسدها
" انا حتى لا اعرف ماذا فعلت لاغضاب الملك هكذا " قالت وهى تتنفس بصعوبة
اقترب تايجر منها واخذ يمسح رأسه بها حتى تهدأ
" اهدئى فريزيا لا تقلقى الملك سيهدأ هو فقط غاضب قليلا " تخاطر تايجر معها وجعلها تنهض معه نحو غرفته
اخذت تتحرك داخل الغرفة وهى تحرك يدها بتوتر وتحكى لتايجر عن كل ما حدث فى يومها
" الفتاة التى قابلتك عند ساحة الاحتفال هى الاميرة كاسيا اخت الملك " وضح تايجر وهو يرى داخل عيناها صورة الاميرة
" يا الهى الى متى سأتورط بالمصائب، أنا حتى لم أكن أعلم إنها أميرة لقد اعتقدت إنها أحد الجواري أو الخادمات ؟" قالت فريزيا بتوتر
دفع زين الباب فجأة فتوترت فريزيا وكانت خائفة ان يعاقبها الملك مجددا
" اقسم ان الاميرة هى من - " لم تكمل حديثها حتى وجدت زين يمسك بوجهها ويلمسه بحنان
" انا لم اقصد اخافتك هكذا لقد كنت غاضبا فحسب" قال زين بصوت حنون يحاول أن يهدأ من روعها
" هل كنت خائفا للغاية ؟ لن اخيفك مجددا اعدك " قال الملك بابتسامة حانية ولكن هذا زاد توتر فريزيا وارتفعت نبضات قلبها بسبب نظرات زين التى تحاصرها داخلها
" غضبك الغبى " تخاطر معه تايجر ليبتسم
صباح اليوم التالي كان الكرنڤال والجميع كان يتجهز حتى الملك نفسه وكان يجب على فريزيا الذهاب لتجلب الملابس من والدتها
نزلت هي وتايجر صباحا وجدت الملك يقف مع أخته فانحنت باحترام
" مولاي ، سمو الاميرة"
نظروا لها سويا فاقتربت منها كاسيا سريعا
" اووووه صباح اللطافة أيها الوسيم" كادت أن تلمس وجه فريزيا فامسك زين يدها سريعا
" صباح الخير رون ، عليك الذهاب للقرية لتجلب ملابسك أنت وتايجر" قال زين وهو يبعد أخته عنها

" أجل مولاى ، هل تسمح لتايجر بالذهاب معي ؟ لقياس ملابسه" قالت فريزيا وهي تنظر إلى الملك مع نظرات خاطفه متعجبه من الاميرة وأفعالها التي كانت تحاول تخطي زين لتقترب منها
" بالطبع يمكنك الذهاب " قال الملك فانحنت له
" سأذهب معه ، أنا أريد الذهاب للسوق لشراء بعض الأشياء " قالت كاسيا لينفي زين بحدة
" انتي ستأتي معي لاستقبال الملوك" سحب يدها لتذهب خلفه مع ابتسامه فريزيا على تصرفاتها المجنونة وهدوء زين تجاهها
" إنها كاثة متحركة "
قال تايجر بضجر لتضحك فريزيا
" لكنها لطيفه أشعر أنها فتاة طيبة ، مثل الملك تماما" تحدثت بشرود وهي تنظر إلى ظهر الملك فخرخر تايجر ببعض السعادة لتنظر له باحراج
ذهبت فريزيا الى القرية وكان معها تايجر في العربة الملكية وحين وصلت كان تايجر متحمس كثيرا لرؤية والدتها
طرقت الباب ففتحت لها والدتها لتتفاجا بسعادة وقامت بضمها " يا الهي ابنتي ، أخيرا اتيتي" سحبتها للداخل وهي تضمها قويا
" أنا أيضا اشتقت اليكي أمي" ضمتها فريزيا بالمقابل وهي تربت على ظهرها وقبل أن تغلق أمها الباب أمسكت فريزيا به
"تايجر" نادت بصوت عالي ليدخل تايجر خلفها ففزعت والدتها بخوف
" يا الهي ، هل هذا - ؟" سألت بتوتر وهي تنظر إلى حجم تايجر وانيابه
" أجل أمي ، إنه نمر الملك" قالت فريزيا وهي تربت على رأس تايجر وتداعبه
" ء ءالا تخافين من الاقتراب منه بهذا الشكل ؟ يمكنه أن يلتهمك " تحدثت أمها بخوف وهي تعود للوراء فضحكت فريزيا وخرخر تايجر
" هذا مستحيل أمي ، إنه لا يستطيع البقاء من دوني ، أليس كذلك قطي الكبير ؟" قالت بلطف وهي تمسك بوجه تايجر ليص*ر صوت عالي يعبر عن موافقته
سألت عن شقيقها لكنها لم تجده وعلمت إنه بالسوق يجهز بضاعته للكرنڤال حتى ي**ب بعض المال اليوم ربما ينتهون من أمر الديون
بعدها دخلت فريزيا لتجرب ملابس الكرنڤال وهي تنظر بالمرآه وتايجر كان يجلس على فراشها وقد جعلته يرتدي ملابسه بالفعل
" أنا أحببت والدتك، تبدو لطيفة مثلك تماما" تخاطر تايجر وهو يتمدد
" أجل هي الطف سيدة يمكنك مقابلتها بالكون" أجابت فريزيا وهي تعدل ملابسها بالمرآه
خلعت تلك القبعة الغ*ية حتى ترتدي الأخرى وحين انسدل شعرها على ظهرها نهض تايجر من مكانه بتفاجأ لرؤية هذا الجمال المكون أمامه
" ليته كان هنا "
قالها تايجر دون أن تستمع له فريزيا
حين وجدته نهض بهذا الشكل ابتسمت واستدارت له
" ما رأيك ؟ هل أبدو أجمل كفتاه ؟" سألت وهي تنظر له بلطف

" انتِ أجمل فتاة بالمجرة كلها فريزيا" قال تايجر بجدية وهو شارد بها لتقطب حاجبيها بدون تصديق وهي تنظر إلى المرآه مجددا
" حقا أنا كذلك ؟"
*******
استغلت الاميرة كاسيا انشغال الملك باستقبال الملوك المدعوين للكرنڤال وذهبت للسوق لانها ارادت رؤية رون مجددا
كانت تسير بالسوق وتجول بنظرها فى كل مكان بحثا عن رون ، حتى اصطدمت بجسد ضخم امامها
" اوه انظر لازال هناك فتيات جميلات بالمجرة " قال الرجل وهو ينظر الى الاميرة ويشير لصديقه
" الى اين يا جميلة؟ " قال الاخر وهو يمسك بيدها
" وا****ة اترك يدى يا هذا " قالت بغضب وابعدت يدها عنهم
" ايتها السارقة " صاح صوت خلفها فالتفتت ووجدته رون لتعقد جبهتها
" هذه السارقة يجب ان اسلمها للقاضى " قال رون وهو يمسك بيدها ويخفيها خلفه بعيدا عن الرجلين
" يا الهى هذا هدر للجمال ان تكون سارقة "
ولكن رون امسك بيدها وسحبها خلفه حتى ابتعدوا عنهم
" كان يمكننى انقاذ نفسي ككل مرة " قالت بغرور فألتفت رون نحوها وابعد يده عنها

" وانا لم انقذك انتى سارقة اعطنى قلادتى التي قمتي بسرقتها " قال بحدة وهو ينظر نحوها ابتسمت بشرود ب عيناه
تقدمت نحوه ببطء وتحدثت بهمس
" عيناك رائعة ايها اللطيف "
" يمكن للطيف ان يتحول لشخص اخر اذا لم تعطينى القلادة " قال رون بحدة وهو يقترب نحوها حتى حاصرها بالحائط خلفها
" اعطينى - قلادتى " قال بتقطيع وهو يقترب منها فاغمضت عيناها بتوتر
" اوه لقد اصبحت جريئا ايضا " قالت كاسيا ووضعت يدها حول رقبته
سحب رون خصرها نحوه
" يمكننى ان اصبح عنيفا ايضا ، لذلك أعطني القلادة" اضاف ونظر لها بابتسامه

لمحت بعض الحراس فى السوق وعرفت جيدا ان زين ارسلهم ليجدوها لذا دفعت رون بقوة
" لاحقا ايها اللطيف "
قالت وهى تركض مبتعدة عنه
ZAYN
لقد كانت تجهيزات كرنڤال مياڤا أعظم مما كنت أتصور ، كل شئ أشرف عليه رون كان الاجمل
لقد كان التنظيم مبهر والت**يم للمقاعد والاستقبال وكلما سألت عن شئ يخبروني إنه ذوق رون أو هو الذي أشرف عليه
أصبحت أراه بكل شئ حولي واشعر أنني أجن شيئا فشئ بسببه
هل هذا الوضع طبيعي ؟ أنا اشعر أنني لا أستطيع الابتعاد عنه ، أجن حين يختفي عن ناظري ، يتملكني الغضب الشديد فقط لرؤية أحدهم يمدح به سواي
لقد كان كل شئ أشرف عليه مثالي مثله ، إنه مثالي بكل شئ يفعله حتى باعتناءه بي
كنت أنتظر قدومه بفارغ الصبر وعيناي لا تبارحان بوابة القصر انتظارا لقدومه بأي لحظه
كان رووس يقف معي يرحب بالقادة والملوك لأن الغ*ية كاسيا خرجت دون أن ألاحظ
" لا تقلق مولاي سيجدونها بالتأكيد" قال رووس حين رآني اناظر البوابة لإنه اعتقد انني بانتظار الاميرة
" اتمني أن تأتي سريعا وإلا سيكون عقابها شديد" قلت بشرود وأنا أفكر بذلك الذي تأخر كثيرا
وجدت العربة وصلت امام البوابة فنظرت بلهفه بانتظار رون وتايجر ولكنها كانت أختي المجنونة
تن*دت بيأس ولكن قبل أن أتوجه للحديقه سمعت رووس يقول بشرود " واخيرا "
نظرت إلى البوابة وجدت تايجر ينزل من العربة وخلفه رون ويتقدمان سويا إلى حيث ممر النمور

جميع الملوك والقادة نهضوا احتراما لتايجر فهو يمثلني وهو حيوان المجرة ولكن نظري كان فقط شارد ب رون الذى يسير بجانب تايجر
رأيت النمور جميعها تدخل خلف تايجر وكل نمر يعتليه محارب
اقترب تايجر أمامي هو ورون ثم انحنوا سويا
أشار رون لي باحترام " مولاي" كي اركب على ظهر تايجر ابتسمت بلهفه وسعادة لشرودى بعيناه الخضراء اللامعه تحت تلك الأضواء
" لنقدم عرضا جيدا أيها اللطيف" قلت ليبتسم ويحني راسه
" طوع أوامر الملك"
كان رووس يعتلي أحد النمور خلفي وتقدمت أنا أولا وتايجر وبجانب رون يسير على قدمه
والنمور تسير خلفنا
حين وصلنا إلى منتصف ساحة الاحتفال حيث يتم قرع طبول الاستقبال ،اوصلني تايجر إلى عرشي وكانت تقف أختي هناك بانتظاري
أشار رون لتايجر أن يتوقف ومد يده لكي أتمسك بها
" جلالة الملك زين" قال بجدية لينحني جميع المحاربون ويصفق الملوك والقادة
نزلت وتوجهت إلى عرشي لاجلس وجلس أسفل قدمي تايجر وبجانبه يقف رون وجلست الناحية الأخرى أختي ثم أشرت للجميع بالجلوس
بدأ المحاربين بعرض القتال على ظهر النمور وكان الجميع مستمتع بالعرض كثيرا وأنا كنت منبهر بما فعله رون من تدريبه للنمور
لكن شعرت أن أحد النمور يحاول أن يزيح المحارب عن ظهره وكان عنيف بشكل غريب
نظرت إلى رون لكي اسأله عن هذا لكن حتى رون كانت عيناه متسعه مما يفعله النمر
نظر إلي لاضيق عيني
" اعتذر مولاي لكن أنا احتاج تايجر" قال وقبل أن اسمح له رأيت تايجر نهض وقفز رون على ظهره
" أسرع تايجر"
أمره رون ولم يتردد تايجر بالركض سريعا حيث وصل إلى المنتصف فافسح له الجميع المكان
توقف تايجر بوسط دائرة العرض وأخذ رون ينظر حوله ولا أعلم ماذا يفعل
تفاجئت أن كل المحاربين نزلوا عن ظهور النمور وجميع النمور انحنت بعدها
" ما الذي يحدث تايجر ؟"
سألت بتعجب فأنا لا أفهم شئ
" إنه رون يسيطر على النمور"
اجاب متخاطر معي
وجدت كل النمور انحنت عدا ذلك النمر الذي كان يتحرك حول تايجر و المحارب الذي كان يعتليه كان يشعر ببعض الخوف
" ما الذي يحدث أخي ؟"
سألت كاسيا بتعجب فلا أحد يفهم ما الذي يحدث
" انحني"
أمر رون النمر الذي أمامه وكان النمر يحاول الانحناء وكأنه يجاهد
نزل المحارب عن ظهره أخيرا وحينها اخرج رون السوط من خلف ظهره ونزل عن ظهر تايجر
ض*ب بسوطه قويا لتنهض كل النمور وتفاجئت بلون عين رون تبدلت إلى لون اخضر ذات زرقة مضئ
" إلى المهجع"
أمر رون النمور بقوة وهو يض*ب بسوطه مجددا
ودون أي شئ ذهلت بكل النمور تسير بانتظام حتى ذلك النمر بإتجاه الداخل
رأيت الجميع ينهض بتصفيق حار لرون واعتبروه جزءا من العرض
ما الذي يحدث بحق الجحيم
Ross
لقد كنت بانتظار عودة رون من القرية كما كان يفعل الملك تماما ، متشوق لرؤيتها كيف ستبدو اليوم
رغم إنها كانت ترتدي زي المحاربين الرجال إلا أن هذا لم يمنع جمالها أبدا عن الظهور وحتى الآن لا أفهم كيف لم يعلم. الملك بأمرها ؟
لكن ربما يكون يعلم بشئ ولا يتحدث وربما يكون واجهها بمشاعره وهي تقبلتها ، لكن لما حتى الان لم يعلنوا أي شئ بخصوص زواجهم أو إنها الملكة المنتظره؟
حين رأيت العربة التي هي بها تتوقف ابتسمت لا إراديا وهمست بشرود وسعادة
" واخيرا"
اقتربت هي وتايجر وكانت ترتدي زي الاحتفال الذي كان يبدو رائع عليها رغم أنه ليس للفتيات أمثالها لكنها كانت تبدو أروع من أي فتاه هنا
حين اقتربت من الملك كنت أتمنى بهذه اللحظه أن أصبح مكانه ولو للحظات
كيف لا أستطيع كبح شعوري تجاهها رغم أنني أعلم من هي بالتحديد ؟
حين دخلنا للاحتفال
كنت أقف عند المدخل وتوجهت كل النمور و المحاربين لمنتصف العرض وكانت هي تقف أمامي ب الجهة الأخرى بجانب الملك
هذا هو مكانها ، هذا المكان الذي ينتظرها وأنا حتى لا أعلم ما الذي ينتظرني
وجدت أحد النمور يفعل أشياء غريبة ولا افهم ما به ، لكن الأمر يبدو وكانه يتألم
ما جعلني أتفاجأ وليس أنا بمفردي بل الجميع هو ما فعلته هي بالنور وكيف كل النمور انصاغت لها
كانت تلك ض*بة قوية منها لكل المتواجدين حيث سيطرت على قطيع كامل من النمور دون أن يرف لها جفن
لقد أبهرت الجميع حتى الملك الذي لم يبعد نظره عنها لثوان قليلة حتى
ZAYN
بعد انتهاء الكرنڤال صعدت لغرفتى بينما رون اخذ تايجر ليتجول فى حديقة القصر ، نظرات اختى المسحورة نحو رون كانت تغضبنى لا اريد لاحد ان ينظر له هكذا او يتعامل معه بلطف طوال الكرنڤال والجميع ينظرون نحوه بإعجاب حتى ملوك المجرات الاخرى وهذا كان يجعلنى استشيط غضبا
لما وا****ة ي**ق انتباه الجميع دائما ؟
طرقات خفيقة على الباب ولكنها لم تكن لرون الذى اصبحت اميز حتى خطوات قدمه
انا اهذى لا يمكن لشاب ان يستحوذ على تفكيرى بهذا الشكل ؟ لقد جننت بالتأكيد
" ادخل "
سمحت للطارق بضجر. إن يدخل وما كانت سوى احدى الجوارى التى انحنت امامى وهى تبتسم
" مولاى " همست بدلال وهى تقترب منى بينما انا اخذت احتسى المزيد من زجاجة المشروب التى امامى
رفعت يدى لالمس وجنتها ولكن قفزت لذهنى فجأة صورة رون وتوتره الدائم عندما المس وجنتاه ، تراجعت على الفور عندما وجدت ان رون ليس امامى
لابد اننى اهذى حتى اتخيله فى موقف كهذا
" هل انت بخير جلالتك ؟! " سألت الجارية فأومأت
" لقد كان الكرنڤال رائعا هذا العام مولاى " قالت بدلال وهى تسير بيدها على لحيتى
ابتسمت سريعا عندما تذكرت كل تلك التنظيمات التى قام بها رون
وا****ة لما صورته لا تغادر ذهنى ؟لما وا****ة كلما اغمض عيناى ارى ابتسامته وعيناه الساحرة ؟كيف افكر فى فتى بطريقة كتلك ؟ لا يمكن لملك ان يفكر هكذا
" ا****ة "
قلت بغضب وانا احتسى مزيدا من المشروب
" مولاى " تحدثت الجارية بقلق
" يمكنك الذهاب لست فى مزاج جيد الليلة "
امرت بحدة فنهضت وغادرت الغرفة
لا يمكن ان يكون لدى مشاعرا له ، أليس كذلك ؟
هذا لا يجوز زين ، لا تفعل بنفسك هكذا
يا الهي لقد فقدت عقلى بالفعل ، انه ذكر مثلى وا****ة
دفع تايجر الباب ودخل ورون كان خلفه
" انا اعتذر مولاى لقد ظننت انك بالخارج " قال بتوتر لكن لم اجيب ، لكني نهضت وتركت الكاس على الطاولة
دخل تايجر غرفته وكاد رون يدخل خلفه ولكننى وقفت امامه واغلقت الباب جيدا على تايجر
" ما الذي يحدث ؟ زييين ؟ لما أغلقت الباب ؟ ، اللعنه لا تقترب منه" صاح تايجر داخل راسي لكني توقفت عن الاستماع له ونظرت فقط لرون
" مولاى " قال بتوتر حين حاصرته عند الجدار
" انا وا****ة لا اعلم كيف اشعر هكذا ،اشعر بالتشوش دائما لا اعلم كيف تراودنى تلك المشاعر ، قلبى دائم الاضطراب اشعر وكأننى على وشك الجنون " قلت دفعة واحدة بتعلثم وانا انظر نحو عيناه المتوترة
" مولاى لابد انك شربت الكثير تبدو متعبا " قال بهدوء وهو يضع يده على جبينى ليستشعر حرارتى ولكننى فقط اغمضت عيناى لاشعر بلمسته ووجوده حولى
" ليس لد*ك حرارة ، كيف تكون مشوشا " سأل بخوف وهو يلمس وجهي بلطافه
" أنا لا أستطيع التركيز ولا اشعر أنني بخير، أشعر أنني أريد فعل شئ لا يجب فعله " قلت بثمالة ليتعجب
" أخبرني كيف أستطيع مساعدتك أو ما الذي تريده مولاي وسأفعله لـ - " لم يكمل جملته بسبب اخراسي له
" هذا "
همست قرب وجهه ثم اطبقت شفتاى على خاصته لاستشعر تلك النعومة و الطراوة الرطبة من شفتيه
يا له من شعور كنت أريده منذ وقت طويل
انا حقا بالنعيم
*******