في وسط سوق المجرة الكبيرة حيث توافد الكثير من التجار الذين اتو من كل المجرات المجاورة
كانت تسير تلك الجميلة وهي تمسك أحد قطع الفاكهه التي أخذتها حين قفزت من العربة الملكية في وسط الحقول
أخذت تنظر إلى المنتجات والأشياء التى جلبها التجار إلى سوق كاسكاديا
وقفت امام أحد التجار لتشاهد بضاعته وحين وقع نظرها و رأت إثنين من حراس الملك ابتسمت واستدارت سريعا لتركض بعيدا عن انظارهم
حظها العسير كان بوسط السوق يركض أحد السارقين من التجار أمامها وهناك الكثير من الاشخاص يركضون خلفه اتبعت طريق آخر وركضت به حيث لا يراها أحد
ولكنها لم ترى ذلك الذي تبعها وحين اختبئت وسط المنازل امسك بها بسرعه
" أيتها السارقة أين تعتقدين نفسك ذاهبه ؟" تفاجئت بذلك الفتى الذي كان بالصدفة هو رون سيدرا شقيق فريزيا
" اترك يدي أيها الحقير من تعتقد نفسك لتلمسني ؟" صاحت به وهي تدفعه بعيدا
اقترب وحاصر جسدها ب الجدار
" من اعتقد نفسي ها؟ أنا ذلك الشخص الذي سيقوم بتسليمك إلى قاضي المجرة حيث ستحاسبين وتنالين أسوء عقاب بحياتك" قال بالقرب من وجهها ناظرا الي عيناها بابتسامه

دون ارادتها شردت بعينه مطولا التي تحوى لون مجرة" ڤول روز"
ابتسمت وضيقت عيناها
" أنت من مجرة ڤول روز ؟ لون عيناك ، إنه - رائع " قالت بشرود وهي تنظر إلى عيناه
حرك راسه بضحك نافياً
" لا لا لا لن تستطيعي خداعي ، أعلم جيدا كم تؤثر عيناي ب الفتيات أمثالك لكن هذا لن يجعلك تهربين"
وهنا انفجرت الاميرة ضاحكة
" ألا تعرف من أنا كي تنعتني بالسارقة أيها الوسيم ؟" قالت وهي تلمس لحيته بجرأه

شرد رون بها وبشفتيها ليبتسم بجنب شفتاه
" أحد الفتيات التى تغوي رجال مجرتنا كي تستطيع الهروب بسرقتها "
ابتسمت ودفعته وهي تض*به أسفل حزامه وسحبت شئ منه لتركض وتمسك بأحد العربات التي كانت تمر
" أراك لاحقا أيها الوسيم ، ساحتفظ بها جيدا لا تقلق" قالت وهي تنظر لرون ممسكة بقلادته التي تحركها بيدها أمامه
" ايتهااا السااارقة ، لااا قلادة أبي "
قال بصياح وهو يحاول اللحاق بالعربة لكنه لم يستطيع
Fezy
تبعت الملك الى ساحة القصر الكبيرة حيث كانت تقام تجهيزات الكرنڤال ، اخذ الملك يتفقد كل شئ فهو يريد الكرنڤال مثاليا ، و كان يأخذ رأيى فى تنظيم المكان
كنت أتحدث باريحية وحماس تجاه كل شئ وهو كان يبتسم ويعجبه رأيى كثيرا ، نظرت الى كومة الزهور التى تتوسط الساحة
" جلالتك تلك الزهور يمكن ان نرتبها بطريقة رائعة ونضعها على تلك البوابة الكبيرة ستكون جميلة وتعطي منظرا خلابا " اقترحت بحماس وانا انظر الملك فابتسم نحوى
" بالطبع ستكون جميلة " همس وهو ينظر نحوى فنظرت حولى متجنبة النظر لعيناه
" قم بتجربة الأمر وريني كيف سيكون " أمر فذهب على الفور وامسكه بباقات الزهور واخذت ارتكبها كما افعل بشرفة غرفتي وداخل المنزل
كنت استرق النظر من حين لآخر لأجد الملك لازال يتابعني وهو يركز بكل تفاصيل ما أفعله ، هل يقوم برسم صورة لي بخياله ؟ لما هو شارد بي بهذا الشكل

بعد أن انتهيت من أمر الزهور وقفت أمامه ليبتسم ويبدو كم أعجبه شكلها كثيرا
" رون سيتولى امر تزيين ساحة الاحتفال لذلك عليكم تنفيذ أوامره والاستماع له " صاح الملك وهو ينظر نحو الخدم فانحنوا له جميعا ؛ اتسعت عيناى بصدمة انا سأتولى مهمة كهذه
اقترب مني ووقف بابتسامه وهو ينظر لي
" على الذهاب لاجتماع هام مع الوزراء وتايجر يجب أن يأتى معى ،أريد ان انبهر بما ستقوم بفعله " قال وهو يبتسم ثم ربت على كتفى وغادر
كنت ابتسم ببلاهه ولا أعلم لما تلك الفراشات تداعب بطني حين يمدحني الملك أو يبتسم لي
" ابهريني أنا أيضا فريزيا" قال تايجر وهو يلحق بالملك وأنا كنت سعيدة كثيرا لأنني ساتولي أمر كبير كهذا
اخذت اعلم الفتيات كيفية ترتيب الزهور وتزيين الطاولات والبوابات بها كما كنت افعل مع امى وكما علمني أبي وانا صغيرة ، لطالما كنت احب ان ازين الاماكن واضفى عليها لمسات جميلة ، كنت سعيدة وانا اتعامل مع الخدم وكانوا لطفاء للغاية معى ، اخذنا بعض الوقت حتى انهينا الساحة بأكملها فى وقت قياسي
اردت ان انهى كل شئ بسرعة حتى اذهب للطبيب اندرو يجب ان اتقرب منه واصبح صديقته حتى لا يخبر احدا بأمرى
خرجت من ساحة الاحتفال الكبيرة ، كنت اسير داخل القصر متجهه إلى المبني الطبي حتى وجدت فتاة تقترب منى
" اوه ايها الوسيم هل أتيت لتسليمي لقاضى المجرة" قالت ساخرة وهى تقترب نحوى
" ماذا ؟!" سالت بغرابة وانا ابتعد عنها
فإذا رآنى الملك سيقطع رأسي حتما ، أنا لا يجب ان اعبث مع خادمات القصر
كنت اتراجع للخلف وهى تتقدم اكثر نحوى حتى حاصرتنى نحو الحائط ، ما الذي تريده والجحيم ؟
" لماذا انت هادئ هكذا هل انت خائف من الملك ، وجهك يبدو عليه التوتر عما كنا بالسوق ؟! " سألت وهى تضع يديها وجنتى، ما الذي تهذي به ؟ أنا كيف ساراها بالسوق وأنا لم اذهب له حتى
" اوه هل حلقت لحيتك ؟ " سألت وهى تنظر نحو عيناى بجرأة وا****ة ما خطب اللحية التى يتحدثون عنها ، انا حتى لا اعرف كيف اتصرف فى موقف كهذا انا متوترة فقط من وجودها حولى
" ارجوكي ابتعدى عني ، فأنا لا يجب ان اقترب من فتيات القصر " قلت بتوتر
امسكت بيدى بسرعة ووضعتها على خصرها
" أهذا ما تقصد بتقربك منهم ؟! " قالت وهى تقترب اكثر نحوى
ابعدت يدى بسرعة عن خصرها
" أتوسل اليكي ان رآنى الملك مع احد خادمات القصر سيقتلنى " قلت بخوف وانا انظر حولى أخاف أن يراني بهذا الوضع ويخبره
" خادمات القصر ؟! أترانى احد خادمات القصر ؟ " سألت بابتسامة ساخرة وهي تلمس وجنتاي
" ماذا تكونى اذا ؟" سألت وأنا أبعد يدها
ابتسمت نحوي وهي تغمز لي ولم يأتي بعقلي سوى شئ واحد جعلني أفزع بخوف
" يا إلهى جاااارية ابتعدى " قلت بخوف ودفعتها بعيدا لاركض بسرعة
" سأراك مجددا ايها اللطيف "
صاحت خلفى وهى تضحك
Zayn
كنت ابتسم بشرود كلما قفز الى ذهنى ابتسامة رون او عيناه اللامعة ، لا أستطيع محو وجهه من أمامي ، أنا حتى لا أستطيع التركيز بأي شئ سواه
" جلالتك "
نادى احد الوزراء لأني كنت شاردا ولم إنتبه لحديثهم فنظرت له وهمهمت ليتحدث
" كنت اتحدث عن عرض المحاربين فى الكرنڤال جلالتك " قال الوزير لاومأ له واشير له ان يكمل حديثه
فتح الباب فجأة ليصدح صوتها العالي بالمكان
" اخي "
صاحت اختى وتفاجئت برؤيتها لانهض سريعا
" كاسيا" نطقت بشرود فلقد اشتقت إليها كثيرا
اندفعت نحوى وعانقتنى بقوة
نظر تايجر للارض واخذ يحرك رأسه بيأس
" ها قد اتت المتاعب " تخاطر معى تايجر لابتسم
" اشتقت اليك كثيرا اخى " تحدثت بابتسامه
" وانا ايضا كاسيا " قلت وانا اربت على شعرها
" منذ متى تعين شباب لطفاء بالقصر أخي ؟ " صاحت بضحك لاحرك رأسي بلا فائدة من تصرفاتها
" لننهى الاجتماع اليوم " أمرت فانحنى جميع الوزراء وغادروا
امسكت بيد كاسيا وخرجنا سويا من قاعة الاجتماعات متجهين لخارج القصر واخذنا نتمشى فى الحديقة الملكية
" كيف كانت رحلاتك ايتها الشقية ؟ " سألت مبتسما
" لقد استمتعت كثيرا ، و كانت ستكون اروع اذا كنت معى انت وتايجر " قالت بابتسامه
" لا اريد الذهاب معها " تخاطر تايجر معي لاضحك
" عليك التوقف عن هذا إنها أختي" تخاطرت معه ليتن*د بيأس
" صحيح زين لم تجيبني منذ متى وانت توظف رجال لطفاء ؟ " سألت وهى تنظر نحوى
" لطفاء ! من تقصدين ؟! " سألت وانا افكر باللطيف الوحيد الذى اعرفه
" انه شاب لطيف وهادئ رأيته عند ساحة الاحتفال ، عيناه جميلة كثيرا زين مملؤة بألوان مجرة ڤول روز الساحرة ، لم ارى مثلها قبلا " قالت وهى تنظر نحو السماء بهيام ، بينما انا استشيط غضبا هو ساحر بالفعل ولكن لا ارغب ان يتحدث عنه هكذا
" وا****ة لا تتحدثى امامى بتلك الطريقة " قلت بغضب

اقتربت منى ووضعت يدها على لحيتى
" اوه انظروا الي هذا الملك الغيور ، لا تقلق أخي العزيز لا احد سيكون مثلك فى حياتى " قالت بابتسامة
" انه غيور ، لكن ليس لأجلك " سخر تايجر بضحك
" ألم تكونى تحبى الرجال الشجعان ك رووس اتركى محاربى القصر وشأنهم وابحثي عن احد القادة لتتزوجي لقد مللت الاعيبك تلك " قلت بحدة
" اوه اللطيف محارب اذا " قالت بابتسامة مضيقة عيناها بحماس
" اذهبى لغرفتك كاسيااا "
قلت بحدة وذهبت وتركتها قبل أن انفجر بها ليلحق بي تايجر
Ross
كنت أتجول بالقلعة بعد أن أرسلت إثنين من الحراس للبحث عن الأميرة ومرافقتها وشعرت بالارهاق الشديد
تابعت اعمال التجهيز الكبيرة للكرنڤال وكان عقلي شارد بطريقة تايجر الغاضبة تجاهي ، أشعر كما لو أنه يود التهامي
توجهت حيث المبني الطبي حتى يقوم أندرو باعطائي أي شئ لتناوله كي ارتاح قليلا لأكمل عملي
دخلت المكان فانحنت المساعدات لي وسالتهم عن الطبيب أندرو إذا كان هناك أحد لديه فاخبروني إنه مع رون سيدرا يتجولان في حديقة الزهور الطبية
هنا فقط عقدت حاجباي بامتعاض ، ماذا تفعل معه ؟ وبأي حق تتجول هي وهو بمفردهم ؟
توجهت دون تفكير إلى الحديقة وجدت أندرو يمسك أحد الزهور ويقوم بشرح شئ لها بابتسامه وهي تضحك تلك الضحكة التي تآسر قلب أي شخص يمكن أن يشرد بها
أخذتها هي منه يعدها وكانت تنظر لها وهو كان شارد بابتسامتها مما جعلني أنا استشيط غضبا
كيف له أن ينظر لها بتلك الطريقة ؟

" رووون" صحت بها لتفزع وتقترب مني على الفور
" قائد رووس" قالت وانحنت بتوتر
" ما الذي تفعله هنا ؟ هل تركت خدمتك لدى الملك لتأتي وتتسكع ب الحديقة الطبية ؟" سألت بغضب عارم ولا أعلم كيف أسيطر على نفسي أبدا

" ء ء أنا أعتذر " قالت دون توضيح لاتن*د وامسك بذراعها بحدة
" لقد فهمت ما الذي يغضب الملك حين تفعل شئ وتعتذر بغباء بعدها دون توضيح شئ " قلت لتنظر لي و عيناها بدأت تتجمع بها الدموع لارخي يدي سريعا عنها
" لقد قام الملك بتعيني في تنظيم الكرنڤال وكنت استفسر من الطبيب أندرو فقط عن بعض الزهور الطبيه ليس إلا" وضحت بهمس وصوت مختنق لاشعر بالالم داخلي كوني قسيت عليها بهذا الشكل
تن*دت وربت على كتفها بلطف
" أنا لم اقصد ، فقدت اعتقدت إنـ إنك تركت خدمتك وأنا لا أريد من أحد ايذاءك " حاولت أن لا اجعلها تحزن مني قدر المستطاع فحين وضحت موقفها شعرت ببعض الهدوء
ابتسمت لي بلطف وهي تمسح عيناها
" لا بأس سيدي ، سأذهب لرؤية تايجر" قالت وهي ترحل عن نظري وأنا حقا حزنت من نفسي لقسوتي عليها بهذا الشكل الغبي
استدرت بعدها لاندرو وامسكت بذراعه
" وأنت تعال معي"
******