"يكفيني التحدث إلى عينك ، فهي بكل لغات العالم"
Zayn
لم استطع كبح فضولى اكثر من ذلك وسرت خلف رون فى تلك الازقة الضيقة دون ان ينتبه ، اردت ان ارى حقا تلك الم**مة الذى يتحدث عنها
تبعته حتى منزل قديم ووجدت الحارسان الذين ارسلتهم معه يقفان فى زاوية بعيدة عن المنزل تقدمت نحوهم وعندما وجدونى امامهم انحنوا على الفور
" لماذا تقفان هنا ؟! " سألت ناظرا نحوهما
" لقد طلب رون ان ننتظره هنا جلالتك " اجاب احدهم
تقدمت جهة الباب اكثر حتى اوقفنى صوت تايجر
" زين انا جائع لنذهب للقصر قبل ان احول السوق لمجزرة "
كدت اغادر رفقة تايجر فأنا لا اريد ان يتحدث الجميع عن عنفه بينما سيكون العديد من الملوك هنا فى ايام قليلة
فتح باب المنزل فالتفت بسرعة ووجدت رون امامى اتسعت عيناه عند رؤيتى واغلق الباب خلفه بسرعة ، لما هو متوتر هكذا ؟ أيخفى عشيقته بالداخل ؟ اخذ يحدق بى بتوتر لبعض الوقت ثم انحنى بعدها هامسا " جلالتك "
اقتربت منه بينما هو لم يحرك ساكنا
اخذت احدق فى عيناه الجميلة ثم حركت يدى على وجنته الناعمة

" كيف استطعت حلاقة لحيتك بتلك السرعة ؟"
" هـ هذا لأنني .." لم يكمل حديثه
و قاطعنى صراخ تايجر داخل رأسى
" انا جاااائع"
Fezy
بمجرد أن استجمعت نفسي انحنيت على الفور احتراما له وخوفا أن يقوم بايذائي أو يكون علم بأمري
" أنقذني تايجر" تحدثت داخلي بخوف وأنا أصلي كي لا يكون علم بشئ
تفاجئت بالملك حين وضع يده على وجنتاي واقترب مني بهذه الطريقة ليسأل عن لحيتي
الهي عن أى لحية يتحدث ؟ أنا فتاة
" هـ هذا لأنني قمت بحلاـ"
" لا تجيبي" صاح بها تايجر داخل راسي لانظر له بتفاجأ
وبعدها وجدت الملك تن*د ونظر له ليحرك راسه بيأس
" هيا رون قبل أن يلتهمنا تايجر" أمر الملك فعلمت أن تايجر أنقذني وطلب الطعام وهنا ابتسمت واقتربت منه اداعبه
" قطي الكبير جائع ها ، هيا لنطعمك " قلت ليضحك الملك ثم عبس فجأة ونظر لي بشك
" الن تعرفني على تلك الم**مة ؟ ربما تعجبني واجعلها من م**مي القصر" قال لتتسع عيناي لإنه كاد يتخاطني ويتجه لمنزلنا
" لا مولاي ، انـ إنها لا - إنها لا تحب رؤية الغرباء" قلت بسرعه وأنا أقف أمامه وافتح ذراعي لينظر لي بهمهمه ووجهه يبدو عليه عدم الاقتناع
" أليس غريب أن ترفض رؤية ملكها ؟" سأل بتعجب فابتسمت بتوتر أحاول أن أجد حلا
" إنها مربيتي كبيرة بالعمر ولا تحبذ الرجال رؤيتها لذلك لا تجعل أحد يقترب من منزلها وحين تذهب للسوق ترتدي زي يخفي جسدها كليا" وضحت ليحرك راسه وكأنه أقتنع نوعا ما ، أو اتمني
" هيا بنا للقصر إذا ، لقد قضينا الكثير من الوقت بالخارج" قال ف*نهدت بارتياح ونظرت إلى تايجر الذي كان يسير بجانبي وهو يحك راسه تحت يدي
Ross
خرج الملك للتجول بالاسواق وترك مسؤلية القلعة على عاتقى ، اخذت اتجول فى ساحات تدريب المحاربين واتفقد تدريبات النمور حتى يكون الكرنڤال بلا اخطاء
لا اصدق إنه مر عام على كرنڤال مياڤا
إنه يقام سنويا لمدة طويلة وكل عدة أيام بمجرة غير الأخرى حيث يذهب الملوك والقادة فقط لكل مجرة ويحضرون الاحتفال كنوع من سياسة السلام بين المجرات
توقفت عند بوابة مهجع النمور وابتسمت بشرود عندما تذكرت كيف كانت رون خائفة عندما اتت الى هنا اول مرة ، يا الهى انا الان افتقد وجودها بالمكان وافتقد لطفها وتصرفاتها العفوية ، ترى ما إسمها الحقيقي ؟ لا يعقل أن إسمها رون
خرجت من مهجع النمور بعد ان تحدثت مع إلتون قليلا عن التدريبات والعروض الخاصة بالكرنڤال وأخبرني أن رون قامت بعملها على أكمل وجه بالتدريب
توقفت قليلا بالخارج استنشق الهواء وعندها وجدت عربة الملك تتوقف ونزل الملك اولا وتبعته رون وتايجر
لأول مرة اجد الملك يسير وبجانبه مدرب تايجر
كان يبتسم من الحين للاخر عند ابتسامة رون وهو يداعب تايجر ، عينان الملك كانت تلمع وهو ناظرا نحوها ولأول مرة ارى ذلك الشغف بعيناه عند النظر لشخص ما
رغم اننى اعرف انها الملكة المستقبلية وذلك من المقدر ان يحدث الا ان هناك شعورا داخلى يتمنى لو يكون كل هذا خطأ وألا تكون الملكة المنتظرة
اقترب الملك نحوي فانحنيت على الفور
" جلالتك " قلت بهدوء ونظرى معلق بابتسامتها الآخذة

" رووس اود ان تشرف بنفسك على تجهيزات موكب حضور الاميرة كاسيا بعد عدة أيام ،لا اريد اخطاء " امر الملك وهو يربت على كتفي
" طوع اوامرك مولاى " قلت وانا انحنى مجددا وبعدها ذهب الملك
" كيف حالك قائد رووس ؟! " سألت وهى تبتسم
فابتسمت بالمقابل
" كل شئ بخير عدا انك لست هنا لتدريب النمور " قلت مازحا وانا اربت على كتفها
" هيا رون " صاح الملك من الخلف فتوترت وذهبت سريعا خلفه
بينما تايجر وقف محدقا بى لفترة
" احترس من النمور يمكنها ان تلتهمك يوما ما رووس"
Fezy
وصلنا القصر وصعدنا حيث غرفة الملك فتوجه تايجر إلى غرفته لالحق به لإنه جائع
جلست بجانب تايجر على الفراش واخذت اطعمه وانا اداعب رأسه وابتسم على كل تصرفاته والاصوات المستمتعة التى يص*رها
" كيف كان يومك ؟" سأل تايجر
" لقد كان جيدا ، رأيت امى ورون واخيرا لقد كنت اشتاق اليهم كثيرا" قلت بحماس وابتسامه
" جيد ، أنا سعيد لكي كثيرا" قال تايجر وهو يأكل
" أتعلم أنا سعيدة تايجر كونك الوحيد الذي يعلم أنني فتاه بهذا القصر ويمكنني التحدث معك باريحية" تحدثت وأنا اداعب راسه
" لست الوحيد الذي يعلم بكونك فتاة "
القى كلمته لتتسع عيناي بصدمه
" كـ كيف ؟ مـ من علم أيضا ؟ هل علم الملك بذلك ؟ يا الهي أنا ميته لا محالة " فزعت وسالت بتوتر
" اهدأي فريزيا إنه ليس الملك ، ولا أستطيع اخبارك من هو ، لكن عليكي الحذر" قال محذرا للشعر ببعض التوتر وكل من فكرت بهم هم أحد الجوارى أو الطبيب أندرو
الهي علي أن أفعل شيئا بهذا الخصوص
" وايضا رأينا رون بالسوق حين كان يساري الأقمشة وتعثر بين ذراعين الملك " أضاف تايجر لاسعل بصدمه
" واللعنه كيف حدث هذا ؟ ولما لم يخبرني الغ*ي ؟ ااه ليس مجددا رون" قلت بيأس وأنا افرك جبهتي واشعر بالتوتر الشديد
وجدت نظرات تايجر تتوجه نحو الباب فتفاجأت بالملك يستند على الجدار وهو ينظر نحوى بشرود وابتسامة ، نهضت بسرعة و تعلقت نظراتى بخاصته لثوانى قليلة ثم انحنيت فورا وانا احييه
" ألن تطعمنى كما تفعل مع تايجر ام انه ليس هناك مكان سوى له و لمربيتك التي تخاف رؤية الرجال " قال بجدية ونظراته لا تفارق عيناى التى تحاول الهرب منه بأى طريقة

" بالطبع جلالتك " قلت بتوتر فابتسم وأشار برأسه لي كي الحق به ،خرج من غرفة تايجر وتبعته بسرعه
كان هناك عشاءاً فاخراً على الطاولة التى جلس الملك على اريكتها فى زاوية الغرفة ، كنت واقفة انظر نحوه فقط ولا اعلم ما الذى على فعله
" اقترب رون " امر الملك وهو يشير بجانبه على الاريكة فتقدمت ببطء وانا اجلس على مسافة قريبة منه ولكنه اقترب اكثر منى حتى اصبح ملاصقا لى ، كنت متوترة للغاية لست معتادة ان اقترب من رجل بهذا الشكل
اخذت اطعمه ولكنه كان يمضغ الطعام ببطء شديد وينظر لوجهى وعيناى بشرود بينما انا كنت ازداد توترا ، هو رجل جذاب ومن التي لن تكون متوترة بحضوره
عيناه وحدها كانت كفيلة بأن تجعلنى احدق بها طوال الليل كنجومى المفضلة ، ارتفعت يداه تلمس وجنتى وهو ينظر نحوى شاردا وانا كنت مسحورة بملامحه الوسيمة
" انت جميل للغاية رون " همس الملك فارتجفت بتوتر وابتعدت مسرعة عنه
يا الهي لما فعلت هذا ؟ ، اذا تصرفت بتلك الطريقة مجددا ربما يكشف امرى
" انا لم انتهى من الطعام بعد لتبتعد " قال بحدة ناظرا نحوى وقبل ان افتح فمى للتحدث
" ء ء اعتذر مولاى ، أليس هذا ما ستقوله؟ " تحدث يقلدني وهو يبتسم فابتسمت تلقائيا مع ابتسامته الساحرة ، ولكنه سحب يدى فجأة لاجلس بجانبه مجددا

" اطعمنى هيا " قال وهو يشير لي فبدأت اطعمه مجددا بينما كان تايجر جالسا عند الشرفة ناظرا نحونا ويص*ر اصواتا وكأنه يبتسم
*****
بعد عدة ايام
كان رووس يجهز موكب إحضار الأميرة وذهبوا الي حيث حدود المجرة
توقف الموكب وكان رووس يعتلي أحد النمور الكبيرة ويقف بانتظار وصول الأميرة
وجد سفينة فضائية كبيرة خرجت من المسار وتوقفت امامهم فجأة لينحني كل حراس الموكب ونزل رووس عن النمر

فتح باب السفينة الفضائية لتنزل منه فتاة جميلة كثيرا منحوتة القوام مستديرة الوجه ، طولها لا بأس به ذات عينان واسعة خضراء فاتحة تميل للعسلي وشعرها بني قاتم ترتدي زي يشبه زي المحاربين وشعرها يتطاير على وجهها بلطافة

" مرحبا بعودتك سمو الاميرة " هتف الجميع بصوت واحد مرحبين بها فنظرت لهم بابتسامة واقتربت من رووس وهي تفتح ذراعيها
" كيف حال قائدنا الوسيم" ابتسم وقام بضمها
" سعيد لرؤيتك أخيرا" قال بابتسامة فهم أصدقاء منذ الصغر واكثر شخص كان مقرب منها
" أين وصيفتك؟" سأل حين نظر خلفها ولم يجدها
" لقد كبرت رووس وتخليت عن مبدأ مربية الاطفال التي تسير معي بكل مكان اذهب اليه" غمزت له ليضحك ويحرك راسه بلا فائده
ركبت عربة الموكب وتوجهوا الى القلعة مرورا بالسوق والقرى المجاورة ف الاميرة تحب السير بهذا الطريق
وصلوا إلى القصر وحينها كان زين يقف بانتظارها هو وفريزيا وتايجر وبعض الخدم
ولكن لم تعلم فريزيا أي أميرة ينتظرها الملك ورغم هذا كانت تشعر ببعض الغيرة داخلها تجعلها تشعر بالالم داخلها ولم تريد أن تسأل عن أي شئ حتى لم تسأل تايجر
توقف الموكب امام القصر ونزل رووس عن النمر وتقدم ليفتح الباب لها وتفاجأ هو وزين أن العربة فارغة
" أين الاميرة ؟" سأل زين فعقد رووس جبهته
" مولاي لقـ لقد كانت هنا ، لقد ركبت العربة أمامي" قال رووس موضحا ليضحك زين وفهم ما فعلته الاميرة

" ألا زالت ألاعيبها تنطلي عليك رووس ؟ كان عليك الركوب معها" قال زين بضحك فاخفض رووس راسه بابتسامه
" نعتذر منك مولاي ، ساذهب للسوق للبحث عنها "
" لا أتركها ، هي ستأتي عاجلا أم أجلا "
" سارسل الحراس لمرافقتها على الاقل"
"حسنا افعل ما تراه مناسب"
******