Fezy
تبعت الملك حتى انتهى من كل اجتماعاته وبعدها ذهب باتجاه احد المبانى القديمة داخل القلعة ، انحنى الجميع للملك
" مرحبا مولاي "
قال احد الرجال بالمكان وقاده نحو غرفة اخرى
كان التوتر يسود المكان بسبب وجود تايجر هنا فالجميع يخافون مزاجه السئ وقتله الغير مبرر لمن يغضبه
دخل خلفنا مباشرة رجل ما ولكنه كان يتصرف بغرابة ويتصنع لطافة الاناث ويتمايل فى خطاه ، هذا مقزز
" جلالتك " قال وهو ينحنى للملك
" كيف حالك هانك ؟" سأل الملك بابتسامه
" بخير طالما ملكي الوسيم بخير" قال ذلك الرجل الغريب وهو يبتسم بغرابة تجاه الملك
"أريدك أن تجهز ملابس تايجر و رون للكرنڨال "
" اوامر جلالتك " قال ذاك الرجل بدلال واقسم ان الجواري لا تفعل مثله
ولكن لحظه!!!!!
اتسعت عيناى بتوتر هذا يعنى انه سيريد اخذ قياسى ، يا الهى سيتم كشف امرى
نظر نحوى ذلك الرجل و اتسعت ابتسامته بينما انا افكر فى عذر مناسب حتى لا يكتشفون هويتى
" ساعدني تايجر " تخاطرت مع تايجر بتوتر
اقترب منى الرجل وكاد يلمس وجهى
" انه جميل ولطيف ، ما الذي تستخدمه لتجعل بشرتك بهذه النعومه ؟" قال وهو يبتسم باتساع وانا احاول ابعاده
ابعده الملك ببرود
" اعرف انه جميل ولطيف ، ولكن اذا اقتربت منه تايجر سيفترسك" تحدث الملك بجدية وكأن الأمر لم يعجبه بتاتا
" اخبريه عن والدتك" تخاطر تايجر معي
" جلالتك انا اعرف م**مة ملابس جيدة للغاية و-وتستخدم اقمشة مريحة ، ء انها بارعة بعملها " قلت بسرعة وتوتر
سمعت عندها تخاطر تايجر مع الملك
" اريد ان اجرب تلك الم**مة زين "
نظر الملك لي ثم تنهد
" حسنا تعال معي رون" أمر الملك فذهبت خلفه سريعا أنا وتايجر
توجه إلى القصر ثم صعد الى غرفته وحين دخلنا وضع يده على إحدى الحوائط الخاصة بالخزانه وخرجت مجموعة من الإدراج ضغط الملك بكفه مكان الب**ة واخرج كيس مملوء ب الجاليت
وهنا اتسعت عيناي لكل تلك الجاليت التي لم ارى عددها مسبقا
" خذ هذه النقود ، واذهب إلى القرية جهز كل شئ يخص ملابسك أنت وتايجر ولا تنسى شعار النمر يجب أن يكون على ملابسك ، امامك اليوم لتنهى مهمتك وتعود ثم ستذهب بعد عدة أيام لجلب الملابس ولكن عليك الحذر رون لأن هذا الكرنڤال يمثل مجرة كاسكاديا وأنت تمثل نمري واذا كانت الملابس رديئة أنت من ستتحمل عواقب الأمر "
انهى الملك حديثه لاربش بتوتر
لا اصدق أنني سأرى أمي وأخي أخيرا وإضافة إلى ذلك أنني ساتحمل عواقب تلك الملابس واتمنى أن تقوم أمي ما تبرع به فهى أفضل م**مة ملابس بالمجرة كلها
" كـ كل هذه الجاليت لأجل ملابسي أنا وتايجر مولاي ؟" سألت بتوتر لأنى متفاجئه من عدد الجاليت
" هل تحتاج أكثر ؟ هؤلاء 30 الف جاليت ، 25 للاقمشه الحريرية لأن ازداد سعرها و5 آلاف للم**مه " قال لتتسع عيناي وابتلعت بتوتر نحن لم نحلم يوم بهذا العدد من الجاليت مسبقا ، يا الهي أخيرا سنسدد نصف ديوننا
" لا مولاي ، إنه يكفى" قلت وانحنيت له بابتسامه اقترب مني تايجر وخرخر بحزن
" لا تتأخري ، أنا لا أستطيع البقاء مطولا بدونك " تخاطر تايجر لامسد علي ظهره
" لن أتأخر أبدا" قلت وأنا اداعب راسه وابتسم
ذهبت بسرعة متجهه الى منزلى لقد اشتقت كثيرا لأمى ورون ، انا لا اصدق حقا اننى سأتمكن من رؤيتهم اخيرا
كان معى حارسان من حراس الملك الذى اجبرني لمرافقتهم معي حتى يقومون بحمايتي
وصلت امام عدة ياردات من المنزل و توقفت بعيدا قليلا واخبرت الحراس ان ينتظرون هنا حتى لا يكشف امرى
تقدمت نحو الباب وطرقت بخفة عدة مرات فتح رون الباب ونظر نحوى بشرود لثوانى لا يصدق اننى هنا الان امامه ، دفعته بسرعة للداخل ونظرت نحو الحراس لأتأكد انهم لم يرون شيئا
" يا الهي فيزي ، هذه انتي ؟ اشتقت إليكى كثيرا " تن*د بقوة وسحبنى نحوه يعانقنى قمت بضمه مطولا
" أنا أيضا افتقدك كثيرا أخي" قلت وأنا أتمسك به
" انتِ بخير أليس كذلك لم يصيبك أي اذى ؟" سأل وهو يمسك وجنتاي كنت ابتسم له واذا بي فجاءة تذكرت
دفعت ص*ره بقوة " ايها اللعين " قلت بغضب فنظر لي بتعجب لاصرخ به بقوه
" كيف وا****ة لم تخبرنى انك صعدت على ظهر نمر الملك رون ، ألا تعرف ما قد اعانيه اذا لم اعرف معلومة كتلك " صحت بغضب لتتسع عيناه
" يا الهى لابد اننى فقدت عقلى تماما ؛ انا اسف فيزى اقسم لقد نسـ " لم يكمل حديثه حتى قاطعتنا امى
" من هناك رون ؟! " سألت امى التى كانت تنزل الدرج وعندما دققت النظر ورأتنى تقدمت بسرعة نحوى وضمتنى بقوة
"يا الهى ابنتي لقد عدتي واخيرا ، هل انتى بخير ؟؟ لم يصيبك مكروه أليس كذلك ؟ " سألت امى وهى تتفحص وجهى بقلق
" انا بخير امى ، كل شئ بخير فقط اشتقت اليكم " قلت وانا اطالع وجهها ، يا الهى انا لا اود الرحيل رغم اننى اصبحت متعلقة بتايجر والملك ليس مخيفا كما كنت اظن الا ان وجودى بمنزلنا يشعرنى بأمان اكثر
" لقد اراد الملك ان ي**م ملابس لنمره ولى من اجل الكرنڤال القادم و اخبرته اننى اعرف م**مة جيدة " قلت وانا اخرج كيس الجاليت
اتسعت عين رون وامى من عدد الجاليت التى اعطاها لى الملك
" لنا 5000 جاليت" قلت ليبتسمون بسعادة
" يا الهى هذا سيسدد نصف ديوننا " صاح رون مبتسما فنظرت امى نحوي بسعادة
" أمي عليكي ت**يم ملابس رائعة كما تفعلين دوما لأنها إذا لم تعجب الملك أنا من ساتحمل العواقب" قلت لتربت علي وجنتاي
" لا تقلقي ابنتي ، سا**م أجمل شئ لك "
" لا اصدق انكِ أصبحتِ تعملين بالقصر " قال رون بتفاجأ
نظرت أمي له بحدة
" اذهب لاحضار الاقمشة رون واتركنى مع اختك قليلا حتى اكتفى منها "اشارت له ليخرج
كاد رون يخرج فاوقفته بسرعة
" انتظر رون هناك حارسان بالخارج ارسلهم معى الملك ، يجب أن ترتدي ملابسي حتى لا يشكون بشئ ، وايضا عليك جلب اقمشة حريرية حتى تناسب ذوق الملك" قلت وانا اخلع القبعة لأحرر خصلات شعرى

آه يا له من شعور ان يتخلل نسيم الهواء شعرى ، هذا الشعور كنت افتقده كثيرا
اعطيت رون ورقة تحتوى على المطلوب وامى اخبرته انواع الاقمشة التى تريدها وخرج سريعا بعد ان ارتدى ملابسى وقبعتى
ZAYN
طوال الايام الماضية كنت أشعر ب الارتياح الشديد لتقربي من رون ، إنه فتى لطيف وهادئ وعلمت لما كان يحبه تايجر كثيرا وكل من يعرفه
لقد اعتدت على تواجده بقربي ودائما كنت استشيره بالكثير من الأمور ، كانت له نظرة رائعه تجاه كل شئ ويجعل تفكير الاخر يتجه إلى نقطه لم يفكر بها وكأن لديه هبه رائعه لمساعدة الاخرين
لا أعلم لما هذا الشعور يتملكني هذه الايام لكن أنا لا أستطيع أن يمر يومي دون التحدث معه وقضاء الوقت بقربه وسماع صوته الهادئ الخافض وابتسامته اللطيفه
حتى أن تايجر كان لا يفارقني وهذا لم اعتاده منه دوما ، لكنه كان ملتصق بي لأجل أن يبقى رون معي وكأنه يرى به مساعدي الجيد الذي أستطيع أن أضع ثقتي به دون جدال
مر الكثير من الوقت على خروجه من القلعه للقرية ومعه إثنين من حراسي
كنت طوال الوقت اجلس بشرفتي ولم اخرج من الغرفة أتأمل بوابة القصر أنتظر عودته ولا أعلم لما
الغريب أن تايجر لم يخرج من غرفته وكأنه يفتقد وجوده لبضع ساعات فقط
لم أجد نفسي سوى ادخل غرفة تايجر واقف أمامه
" هل تريد الذهاب للقرية ؟ لقد مر الكثير من الوقت لم نذهب لرؤية شعب كاسكاديا" أنهيت فقط جملتي لأجد تايجر قفز من مكانه بسعادة
" بالطبع"
وكأنه كان ينتظر مني فقط قولها
أمرت الحراس بتجهيز الموكب الذي سيذهب للقرية وتوجهت أنا وتايجر وأمرت رووس أن يهتم بكل شئ خلال غيابي
وصلت القرية وكان الجميع في حالة توتر ويركضون ليصطفون على جانبي الطريق
" إنه الملك"
" لقد اتى مع نمره"
" الملك هنا انحنوا"
كان الصراخ يملأ المكان مع حماس الجميع بتواجدي
وفي وسط كل هذا الركض حين نزلت من سفينتي الطائرة وتايجر خلفي وجدت تدافع من بعضهم وكاد أحدهم أن يسقط إذا بي امسك به وصدمت لانه كان ... رون
امسكت به بسرعة وذراعى تلتف حول خصره الرفيع
" ألا تعتقد انك اخذت وقتا طويلا للذهاب لتلك الم**مة " همست بجانب اذنه ولكنه نظر نحوى بغرابة ثم نظر خلفي ليشرد ب تايجر
" القصر يبدو مملا بدونك حقا رون ، حتى أن تايجر لم يحتمل انتظارك " قلت وانا اقربه نحوى اكثر
نظرت نحو عيناه التى تأسرنى داخل ألوانها
" لابد انك كنت فتاة فاتنة بحياتك السابقة رون " قلت بمزاح وانا ابتسم
" ماذا ؟" سأل بغرابة وهو يحدق بى
" انا امزح ايها اللطيف " ضحكت بينما ارتفعت يدى لألمس وجنتاه كانت وجنته خشنة قليلا اثر لحيته التى تنمو
" لم الاحظ نمو لحيتك قبلا ، كيف نمت لحيتك بتلك السرعة؟ انت تبدو وسيما بها ولكننى افضلك بدون لحية " همست مقتربا منه
" ء ء لابد انك لم تنظر لوجهى بهذا القرب قبلا لذلك لم تلاحظها جلالتك " قال بتوتر وكم يعجبنى عندما يتصرف هكذا بين يداى لابد اننى فقدت عقلى لأتصرف هكذا مع فتى ، إنه رجل مثلي
" انهيت عملك صحيح هيا لنعود للقلعة " تحدثت ورفعته ليقف أمامي وانا ابعد يداى عنه
" ء أنا لم انتهى بعد " قال بسرعة وهو ينفي
" حسنا سنأتى معك، تايجر يريد التجول بالقرية "
تخاطر معى تايجر سريعا
" اترك رون ينهى امر ملابسى ودعنا ننهى جولتنا سويا زين ، اود تمضية الوقت معك "
" اوه عزيزى تايجر يغار من رون" تخاطرت معه ساخرا ليبتعد " تحلم" ضحكت على رده البارد
تركت رون يذهب ليكمل شراء الاقمشه المطلوبة تجولت أنا وتايجر وحاشيتي ولكن عقلي كان طوال الوقت مع رون
كنت أراقبه من بعيد وهو يقوم بالتسوق وكم أود الذهاب للتجول معه
أنا لا أفهم ما أصابني واللعنه ، لكن هذا الفتى يفقدني عقلي حقا
" لذلك عليك ألا تبعده عنك حتى لا ي**قه غيرك " تخاطر تايجر وهو يسير أمامي لاتعجب من جملته
" ماذا تقصد بأحد ي**قه ؟" سألت بتعجب
" ستفهم لاحقا" أجاب وهو يتجه الي مجموعة من النمور التي تباع بالسوق
عيني ذهبت تجاه رون الذي انهى تسوقه وذهب بإتجاه المنازل التي تبعد عن السوق قليلا
" أين تذهب أيها اللطيف ؟" همست وأنا انظر إلى ظهره الصغير
Fezy
جلست أتحدث مع أمي وأنا أخبرها بعملى في القصر وأنني أصبحت مدربة نمر الملك
وتغاضيت عن أمر سجني وعن مهاجمة النمر لي وايضا عن تخاطر تايجر معي حتى لا تشعر بالذعر ولا تخاف حين ارحل
وحين كنا نجلس سويا نهضت لاشرد بصورة أبي الذي يضمني بها
" لقد اشتقت اليه كثيرا أمي" قلت بشرود
" ومن لم يفعل ابنتي ، ثقي إنه يراقبنا من مكانا ما لحمايتنا كما كان يقول دوما" قالت وهي تربت على ظهري بلطف
" اتعلمين أن خادمات القصر يشعرون بالاعجاب نحوي ؟ تخيلي حين يذهب ابنك للقصر كيف سيكون رد فعله " مزحت لتنفجر ضاحكة
" لكان غروره وصل حد الفضاء، لكن أنا بالتأكيد أعلم إنهم إذا قاموا برؤية حقيقتك الغيرة ستتملكهم من جمالك " قالت وهي تلمس شعري بلطف وتمسد عليه
فتخيلت لو أنني فقط بين ذراعي الملك كفتاته المفضلة وليس أي جارية
ترى كيف سأشعر ؟
وترى هل سيحبني قدر ما يحبني تايجر ؟
نفضت تلك الافكار عن عقلي حين وجدت رون يدخل ووجنتاه حمراء ووجهه يبدو عليه التوتر
" ها هي الاقمشه"
قال ووضعهم على الطاولة والقى بجسده على الاريكه
" ماذا هناك أخي ؟" سألت وأنا اقترب منه
" لقد كاد يفضح أمرى، الملك إنه بالسوق هو ونمره وحاشيته" قال لتتسع عيناي بخوف
" اخلع ملابسي سريعا ، يجب على العودة إلى القصر" قلت وأنا اسحب القبعة منه
ارتديت ملابسى سريعا وتأكدت من وجود القبعة
" لا تتأخرى امى فى ت**يم الملابس وايضا لا تنسي شعار النمر إنه يمثل مجرة كاسكاديا " قلت وانا ارتب ملابسي امام المرآة
" لا تقلقى صغيرتى سأنهى كل شئ سريعا وساجعلك فخورة بي " قالت امى وهى تبتسم نحوى
" رون ايها الغ*ي ، انهى امر ديونك سريعا اود العودة للمنزل " قلت بحدة فنهض رون وربت على كتفى
" حسنا فيزى اعدك سأفعل، لقد جمعت مبلغا لا بأس به قريبا جدا ستعودين للمنزل " اجاب بابتسامة
" اتمنى ذلك ، ان حصلت على اموال اخرى سأعطيها لك عسى ان تنهى تلك الديون التي دمرتنا " قلت ثم توجهت نحو امى لاعانقها عناقا اخيرا
" ساشتاق اليكي ابنتي ، ليكن الحظ رفيقك "
" لا تقلقى امى ، ابنتك قوية ست**د للنهاية " قلت وانا ابتسم
ودعتهم وتوجهت نحو الباب خرجت واغلقته خلفي ولكن اختفت ابتسامتى على الفور عندما رأيت الملك يقف امامى هو وتايجر يحدق نحوى بغرابة
آلهي لقد كشف امرى
* * ⋆ .
· ⋆ ˚ ˚ ✦ ˚ * .
* * ⋆ .
· ⋆ ˚ ˚ ✦
الحلوين عاملين إيه وحشتوني ؟ ?