الفصل " 9 "

2389 Words
القصه " التاسعه " " يومياتي مع صغيرتي " اغلقت مع أخيها الخط لتنظر له وهو جالس مُنكب فوق الأوراق يذاكر بجهد وتن*دت بالقليل من الحزن، ليرفع لها نظره وسألها بحنان_: مالك يا حببتي؟ قالت بتمني_: كان نفسي اوي احنا كمان نسافر زي ركان وزينه، بيقولوا الجو في دهب تحفه دلوقتي...!! نهض من فوق الأريكه وتوجه للفراش ليجلس بجانبها ويحتضن كفها ثم يهبط بشفتيه يلثمه برقه قائلاً_: معلش يا حببتي استحمليني، كلها شهرين بس واناقش الماجستير وبعدين هطلب اجازه كبيره وهاخدك ونسافر في المكان الي تحبيه. نظرت له بحب فهو دائماً يُجهد نفسه من أجل اسعادها، حتي هذه الشهاده الذي يجتهد لأخذها، يفعل هذا من اجلها ايضاً، تتذكر يوم اخذ القرار بعد أن أنهي دراسته في كليه الطب حين ذهب لها قائلاً " انا بأذن الله هبدأ احضر لشهادة الماجستير، نفسي اشرفك وتفتخري بيا عشان انا عارف انك تستاهلي الأحسن مني مليون مره " تتذكر كم بكت وهو بين ذراعيها كطفل صغير يحتمي بأحضان والدته، لقد كانت تتمني ان تصف له شعورها تجاهه ولكنها الي الأن تشعر أن الكلمات لم تسعفها وقتها من شدة سعادتها " حبيبي انا دايما فخوره بيك، وشيفاك احسن راجل في الدنيا دي كلها، والشهادة الي هتاخدها دي عشانك مش عشاني، عشان انت الي تستحق تكون احسن دايماً" نظرت له بحب قبل ان تقول بتنهيده حاره _: انا الشغل وحشني اوي...!! _: انا معنديش اي مانع تنزلي الشغل بس لو اضمن انك مش هتتعبي وهتكوني كويسه. قالها بحنان ورفق. هزت رأسها نافيه_: لا يا أدم ده كان قراري من الاول، انا زي ما الشغل مهم عندي ومستحيل اسيبه لكن بردو عيلتي مهمه، انا لما قررت اني اخد اجازه طويله فوق السنه كان اختياري انا لأني مكنتش عايزه ولادي في الأول يتربوا بعيد عني، عايزه اكون حاضره كل اول حاجه ليهم واكون دايما جمبهم، لحد ما يكبروا شويه واقدر اسيبهم مع ماما وانزل انا الشغل. اقترب منها وضيق عينيه بخبث قائلاً_: يعني عملتي كدا عشان ولادك بس؟ طب و ابو الولاد فين من ده كلو؟! ملوش جزء من الدلع ده؟ احاطت رقبته قائله بدلالها الذي يُذهب عقله _: ابو الولاد في قلبي وليه الدلع كلو. أحاط خصرها بيده قائلاً بخبث_: حيث كدا بقا فأنا عايز نصيبي كامل دلوقتي. تصنعت عدم الفهم قائله_: نصيبك في ايه؟! ليغمز لها بوقاحه وهو يميل فوقها ليعتليها_: في الدلع. دفعته من ص*ره قائله بتحذير_: مفيش دلع ليك خالص دلوقتي، بنتك لسه مكملتش سنه ومجناني....!! _: وأنا ام بنتي مجنناني...!! قالها وهو يلثم عنقها ببطيء وتمهل. حين شعرت بنفسها بدأت تفقد السيطرة بين ذراعيه دفعته مره أخري قائله بتحذير _: أدم ابعد عني قولت لا. رفع نفسه لينظر لها بعينيه التي غامت بالمشاعر وتلك اللمعه التي تعرفها جيداُ، ثم همس أمام شفتيها بنبره قويه متملكه _: مفيش لا تتقال ليا، و اياكي اسمع ابعد عني دي تاني. شعرت بتشتت عقلها امام نظراته التي قيدها بها قالت من بتلعثم وانفاس لاهثه_: ااا...أدم.. قاطعها حين أقترب هامساً فوق شفتيها بشوق ورغبه واضحه _: أدم عايزك دلوقتي عشان انتي وحشتيه اوي...... وجوله أخري يفوز بها امامها، فبعد عناء مع ترويضها أستطاع واخيراً ان يحولها من القطه الشرسه لقطه مطيعه تذوب بين يديه، وكل هذا بفضل حبه الذي غرقت به رغماً عنها، لتجد نفسها أصبحت عاشقه بجنون لرجل لم تر مثله من قبل...!! اكتشفت كل يوم شيء جديد ابهرها به، وأن كانت تحبه في الماضي فهي من بعد زواجهم وتحبه كل يوم عن ذي قبل بطريقه جنونيه....!!، اما عنه فهو عاشق مهووس بحبيبته، لقد حارب من اجل الوصول لها، والأن يفعل ما بوسعه لتنفيذ العهد الذي أخذه يوم زواجهم وهو جعلها عاشقه له حد النخاع واسعادها كما لم تكن من قبل....!!! ••••••••••••••••••• جلست تنتظره في شرفه جناحهم فالوقت قد تأخر وهو لم يعد الي الأن...!!، قلبت بين الصور علي هاتفها في محاوله أن تشتت عقلها قليلاً حتي يهدأ قلقها. ابتسمت بحب فوق أن أتت أمامها صورتها اول يوم بالجامعه، لقد كانوا من أسعد السنوات بحياتها كلها، وكان هذا بفضل وجوده معها بكل خطوه تخطيها...!! " Flash back " إستيقظت بسعادة وهي تشعر وكأنها طفل متحمس لأول يوم دراسه، نظرت له لتجده لا يزال نائما، فعبست ملامحها بضيق منه فلماذا هو ليس متحمس مثلها؟ اقترب منه ثم أخذت تداعب لحيته بيديها وهي تقول بضيق طفولي _: صهيب، صهيب اصحي النهاردة اول يوم في الجامعة. بالفعل افاق من وقت ابتعادها عن احضانه ولكنه تصنع النوم ليري ماذا ستفعل، أخذت تربت فوق كتفه بخفوت. _: يا صهيب اصحي بقا كدا هتأخر و هيفوتني الطابور. هنا ولم يستطع متابعه خدعته، فتح عينيه ببطيء ونظر لها وكأنها تنين برأسين أمامه...!!! قال بعدم فهم و سؤال _: تتأخري علي ايه يا حببتي؟ نظر لمنظرها الطفولي بتلك المنامه التي تتكون من شورت قصير جداً وردي او بما يُعرف " هوت شورت " وفوقه ستره حريريه بحملات رفيعه من نفس اللون ولكن يزينها رسومات كرتونيه باللون الرمادي. بينما رفعت شعرها بعشوائيه فوق شعرها وتناثرت الخصلات الناعمه فوق وجهها ورقبتها، بالرغم من نظراتها الحانقه الطفوليه مع منظرها ولكنه بالنسبه له كان خاطف للأنفاس....!!! طفله بجسد انثي...!! هذا أنسب وصف لها بالرغم من انه ليش شامل...!! قالت بغيظ _: هتأخر علي الطابور، انت عارف مس لميس كانت بتعمل فينا ايه لما نتأخر علي الطابور او ما ندخل اول class متأخر؟ انت عايزني اتعاقب...!! تن*دت بحراره ورفع نظره للمساء قائلاً بخفوت_: اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه. جذبها لأحضانه لتقع بين ذراعيه وفي ثواني كانت هي تحته بينما هو يُشرف عليها بجسده الضخم، أحاط خصرها وهمس امام شفتها بحنان وكأنه يعطي درساً لابنته وليس لزوجته...!! _: اولا مفيش حد يقدر يعاقب حرم صهيب دويدار إلا صهيب دويدار نفسه. اخذ يمرر يده فوق وجنتيها بحنان موضحاً. _: ثانياً بقا انتي دلوقتي كبرتي وبقيتي في جامعه يعني ننسي إيام المدرسة دي خالص، الجامعه عالم جديد تماماً عليكي لازم تاخدي بالك من نفسك فيه كويس، انا اه خايف عليكي وهتجنن من فكره وجودك في مكان من غيري، بس انا بردو مقدرش امنعك من انك تكملي دراستك وتدخلي الكليه الي انتي اختارتيها ونفسك تكملي فيها. اومأت برأسها بنظرات فضوليه طفولية ثم سألته بإبتسامه خ*فت انفاسه_: هو انت هتبقا فخور بيا يا صهيب؟! انخفض يخ*ف شفتيها بقلبه عاشقه وهو يشعر انه يريد التهامها من شدة لطافتها بينما شعر بيديها تتعلق بذراعيه وهي تنكمش بين احضانه فضمها له بحماية ثم ابتعد عنها قائلاً بحب _: انا دايماً فخور بيكي يا قلب و عُمر صهيب كلو. ابتسمت بخجل وتوردت وجنتيها فطار عقله بجمالها وانخفض يلتهم شفتيها ويديه تتحرك فوق جسدها بجنون عاشق، شعر بإرتجاف جسدها ليحاول تمالك أعصابه فهو الي الأن يخشي عليها من نفسه، لم يمر علي زواجهم إلا عدة اشهر كان خلالهم يبذل قصاري جهده، من اجل كبح فيض مشاعره تجاهه، فهو يقدر أنها صغيره جدا بالنسبه له، طفله فجأه وجدت نفسها زوجه لرجل ثلاثيني عاشق...!!! كان يستشعر خوفها وعدم خبرتها في كل مره يقترب منها، بينما نظارتها البريئه الخجوله له كانت تُذهب بعقله ولكنه كان يتحامل فوق نفسه، ويرحمها من بين براثين عشقه حتي لا تخاف منه. لقد كان هاجسه الأكبر من كونها صغيره جدا وأنها بيوم من الايام ستري نفسها ظُلمت بتلك الزيجه...!!، ولكنه يشعر بها بين ذراعيه مستجيبه لعشقه بعشق امرأه لزوجها ولا يوجد ما يُعكر صفوهم، يري حبها بعينيها وبإهتمامها به الذي يعشقه، لذا عليه ان يتركه من تلك الأفكار ويعطي كامل التركيز لها ليدللها ويعشقها كما يجب....!! وان كانت لا تعرف كيف تتعامل معه ومع هجوم عشقه الضاري إذن فليأخذ بيديها هو، ويعلمها كيف تخطو اول خطواتها في عالمه الذي لم ولن تدخله انثي غيرها...!! ضمها إليه بحنان وابتعد عن شفتيها هامساً بانفاس لاهثه امامهم _: هو لازم أوي يعني تروحي الجامعه النهاردة؟ علمت ما ينوي من تلك النظره الخبيثه فشهقت بخجل ودفعته بقوه في ص*ره _: اه طبعا لازم، النهاردة اول يوم. ليجذبها اكثر لأحضانه قائلاً_: الأيام جايه كتير، بس انا مش هقدر استحمل كتير...!! دفعته بخجل _: أنت قليل الادب اوي علي فكره، انا كنت مخدوعه فيك. صدعت صوت ضحكاته الرجوليه وقال بحاجب مرفوع بخبث _: عارف، بس انتي لسه مخدوعه فيا. غمز لها بخبث وهمس بأذنها بنبره ماكره _: لسه في حاجات كتير هعلمهالك بعدين. دفعته بخجل وحاول الهروب من بين سجن ذراعيه ولكنه لم يسمح لها وجذبها مره أخري فقالت بغيظ وغضب طفولي _: بقولك ايه انت تبطل قله الادب دي احسنلك كفايه اوي الي عملته لحد كدا. سألها بوقاحه_: وهو انا عملت ايه؟ ده انا يادوب لسه بسخن...!! شهقت من جرائته وحاولت تدفعه فقال بصرامه _: اثبتي مكانك وبلاش تتحركي كتير. نظرت له بضيق قائله بغيظ طفولي _: مكنتش أتصور ان يطلع كل ده منك يا عمو صهيب...!! ضحك وداعب انفها بأنفه قائلاً بعشق_: عمو صهيب اتجنن علي ايدك خلاص يالي خ*فتي قلب عمو صهيب...!! ابتسمت بخجل وةتوردت وجنتيها فأضاف ببراءه مصطنعه _: طيب خلاص أمري لله بقا وهسيبك تروحي الجامعه، بس علي الأقل مش هتصبحي عليا طيب؟ عضت فوق شفتيها بخجل ثم رفعت نفسها لتطبع قُبله فوق وجنتيه ونظرت له بخجل بينما رفع هو حاجبيه بإستنكار قائلاً _: وده اسمه ايه ان شاء الله؟ سألته ببراءه _: ايه؟ ضيق عينيه بخبث_: أنتي عارفه المفروض تعملي ايه يا ألن، ومش هسيبك تقومي غير لما تنفذيه. اغمضت عينيها بخجل ولعنت وقاحته بينها وبين نفسها ولكنها تخجل حتي من قول أنها تحبه حتي بوقاحته تلك...!!! فتحت عينيها واحاطت عنقه بدلال لترفع نفسها وتطبع قبله خاطفه فوق شفتيه ليبتسم لها برضا بينما اخفت وجهها بعنقه لتجد نفسها فجأه تطير في الهواء، حين حملها ونهض من فوق الفراش متوجهاً للمرحاض وهو يحملها بين ذراعيه. دلف بها ليجلسها فوق الرخام المحيط بالحوض ثم وقف بين قدميها وحاوط خصرها بيده قائلاً بعبث_: بما اني هوصل ألن هانم بنفسي للجامعه، لازم اكون بمنظر يليق بيها. اعطاها آله الحلاقه بيدها قائلاً_: ممكن بقا تخففيلي الدقن دي شويه وتختاريلي بدله علي ذوقك لحد ما اخد شاور واخلص؟ ابتسمت بحب وأخذت منه الآله بحماس، وبدأت تتعامل معه برقه وحذر شديد وخوفها عليه ومن ان تجرحه يظهر بعينيها بوضوح، بينما هو يحاوط خصرها بتملك ويتأمل ردود أفعالها وتركيزها الشديد حتي لا تجرحه بحب يدفئ قلبه الغارق بعشقها. بعد ساعة. رأت انعا**ه بالمرآه أمامها فألتفت بسرعه لتتسع حدقتها من شده وسامته واناقته بحلته الرماديه الخاطفه للأنفاس والتي جعلها تقسم أنها فازت بأوسم الرجال حتي وإن لم يكن هكذا ولكنه بعينيها الاوسم علي الإطلاق، فيكفي رجولته وهيبته التي تطغي علي المكان من حوله فور دخوله لأي مكان....!! ولكن مهلاً هل هذا معناه إن....... بينما هو فكر بنفس الفكره لذا صرخ الاثنين بنفس اللحظه بغضب_: أيه ده؟! لينظر الاثنين بغضب لبعض وقالو معاً ايضاً _: أيه الي انت لابسه ده؟! / ايه الي انتي لابساه ده؟! _: ماله الي انا لابساه؟ سألته بغضب فأجابته سؤالها بسؤال غاضب ايضاً _: يعني ماله الي انا لابسه؟ انتي الي مش شايفه انتي منظرك عامل ازاي...!!! سألته بغيظ_: لا والله؟ منظري انا ولا منظر سعادتك، انا لا يُمكن اسمح انك تيجي معايا بالمنظر ده...!!! _: وأنا لا يمكن اسمح انك تخرجي من باب الأوضه بالمنظر ده..!! قالها بغضب وغيره وهو يتطلع لما ترتديه بجنون...!! رغم احترام واحتشام ملابسها ولكنها لازالت خاطفه للأنظار بجمالها وجاذبيتها...!!، لقد ارتدت بنطال اسود ضيق يبرز جمال ساقيها و فوقه ستره طويله تصل لما قبل ركبتها بقليل من اللون الزيتوني وحددت خصرها بحزام اسود عريض بينما جمعت شعرها بجديله طويله تصل لأسفل ظهرها وتركت غرتها علي جانبي وجهها لتسقط خصلاتها الناعمه تداعب عينيها التي زينتها بظلال العيون واكتفت بوضع ملمع شفاه، كان منظرها رغم أنها لم تفعل شئ زياده عن باقي البنات بعمرها حتي ملابسها لم تكن فريده من نوعها، ولكن معها اختلف كل شيء بالنسبه له...!!، فهو يراها مص*ر للجاذبيه التي تخ*ف عقل اي رجل، ومن سيسمح بوضع كلمه رجل معها بجمله واحده حتي؟! وضعت يديها بخصرها بغيظ _: و منظري ماله ان شاء الله؟! مهو حلو وشيك ومحترم اهو. ليتابع هو بغضب_: وضيق ومُلفت و ميكب اوفر كمان..!!! حضرتك راحه الجامعه عشان تتعلمي ولا عشان تتعا**ي؟! عايزه تعجبي مين؟! جحظت عينيها بعدم تصديق واشارت فوق نفسها بغيظ _: ده انا الي شكلي مُلفت وعايزه اعجب؟ ولا انت الي جاي معايا بالمنظر ده عشان البنات تفضل تبص عليك...!!! طبعا حضرتك هتبقا مبسوط...!!! زجرها بغضب_: ألن...!!! بطلي لماضه وخشي غيري الق*ف ده منغير نقاش...!!! عقدت يديها أمام ص*رها ورفعت حاجبيها بتحدي_: يبقا انت كمان هتغير الي انت لابسه ده..!! نظر لها وكاد ينفجر بوجهها لترفع اصبعها في وجهه قائله بغيظ طفولي_: ومن غير نقاش...!!، وعلي فكره بقا انا سمعت ان كليه الألسن اغلبيتها بنات، يعني انت الي مفروض تغير مش انا. رفع حاجبه بإستنكار _: حتي لو افترضنا ان ده صح بس وهو انتي هتروحي كليه بمصباح علاء الدين؟ مش هتخشي الجامعه و تطلعي المدرج وهيدخلك دكاتره ومعيدين رجاله؟ _: طب ما آيلا معايا في نفس الكليه، اشمعنا يزيد ما عملش معاها كدا...!! ذمت شفتيها بغضب طفولي. تن*د بنفاذ صبر من هذه الطفله المشا**ه ثم اقترب منها و جذبها من يديها حتي اقتربت منه ليحاوط خصرها بيده وقال أمام عينيها بتنهيده حاره_: وأنا مليش دعوه بآيلا او بغيرها، انا ليا دعوه بيكي و بس، وبأني بغير عليكي اوي ومش هقدر استحمل حد يشوفك بالمنظر ده...!! ها قد بدأت الحرب بينها وبين نفسها لكي تمنع تلك الإبتسامة التي تهدد بالظهور فوق ثغرها، فها هو يهزمها بالمعركه بمجرد كلمه واحده منه مع تلك النظره التي تلتهمها بحب واضح...!! اقترب بوجهه منها ليهمس أمام شفتيها بأنفاس حاره _: أنتي بقا مش عيزاني اجي الجامعه كدا ليه؟ ضاعت بين عينيه بينما ذاب جسدها بداخل احضانه لتهمس بعبوس طفولي _: عشان مش هستحمل واحده تبصلك بصه واحده وهروح اجيبها من شعرها. صدعت ضحكته الرجوليه الزينه قبل ان يغمز بمشا**ه _: دي غيره بقا؟! نظرت له بغيظ قائله وزفرت بضيق فهو يضغط عليها ولكن لماذا تخفي غيرتها من الأساس؟ ليعرف بها ويعرف مدي خطورتها حتي يتجنبها : اه غيره، وغيره أوي كمان، ولو شوفت واحده بتبصلك ياصهيب هروح اجيبها من شعرها وامسح بيها الأرض. مال عليها ليهمس بأذنها بنبره اجشه تُذيبها _: صهيب مش شايف غيرك يا مجنونه، اعقلي وبطلي جنانك ده..!! احاطت رقبته قائلا بدلال اطاح بعقله _: طول عمري مجنونه بس من يوم ما حبيتك وانا اتجننت اكتر...!!! ليهبط يبتلع باقي كلماتها بين شفتيه بشوق وشغف بينما بدأت يده تعرف طريقها لجسدها. شهقت بفزع ودفعته عنها قائله من بين قبلاته بخجل شديد_: صهيب لا الجامعه. لتصعد يده تفك ازار قميصها واحد تلو الأخر قائلا بهمس من بين قبلاته التي تهبط مع يده مكان كل زر يقوم بفكه_: وأنا قولت مفيش نزول بالمنظر ده، يبقا الهدوم دي ملهاش لازمه. كعادتها تذوب من شده الخجل بين يديه ولا تستطيع حتي ان تنطق بكلمه، ولكن هذه المره حاولت التحلي بالجراءه قليلاً فهي ان تركت نفسها له ستصرف نظر عن ذهابها للجامعه. _: طيب ابعد انا هغير.. قالتها بهمس قا**ه هو بقلبه التهمت شفتيها مجددا قائلا برفض _: وأنا راجل احب اساعد مراتي.... ليزيح قميصها ويلقيه فوق الأرض بينما يعود بها للخلف ليختفي بها بداخل غرفه الملابس وهي تتعلق برقبته ويديها اتجهت تلقائياً لخصلات شعره لتبعثره كما يُبعثر هو مشاعرها....!! ••••••••••••••••••••••
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD