القصه ٢٣ يوميات متنوعه الجزء الرابع بنفس الوقت كان يقود السياره في حاله من ال**ت والجمود التام منذ أن خرج من المشفي معها. وهي كذلك لم يص*ر منها اي رد فعل، بل ألتزمت ال**ت وهي تشعر بالتوتر من قربه ولكنها فسرت توترها أنه توتر من اي رجل غريب، فهي لم تكن قريبه بهذا الحد من اي رجل بخلاف زوجها المتوفي. وصلوا للقصر ليجدوا الهدوء هو السائد فقد تأخر الوقت كثيراً. هبط هو من السيارة ثم هم بالتوجه للداخل ببرود ولا مبالاه ولم يهتم لأمرها ، ولكن نظراً لارتفاع السيارة جداً عن الأرض فهي كانت سياره " jeep " سوداء عالية فلم تستطع النزول بسهولة. لمحها بطرف عينة وتردد في مساعدتها ولكنه لو تركها من الممكن أن تظل طول الليل في السياره لا تستطيع النزول، نظراً لخوفها ان تقع ويتأثر حملها، فهي لا زالت تشعر بالدوار والغثيان. زفر بضيق وأقترب منها لترفع عينيها له بخجل حين رأته يمد لها يديه حتي يساعدها علي النز

