القصه ٢٢ يوميات متنوعه الجزء ٣ ••••••••••••••••• دلف القصر في نهاية اليوم بارهاق شديد وهو يريد أن يصل لفراشه بأسرع ما يمكنه، فهو قد أصر علي عدم ذهاب صهيب للشركه لجروحه التي لم تطيب بعد، وانه من سيذهب للشركة للتأكد من سلامه كل شيء. توقفت خطواته وألتف بفزع حين سمع صوت صرخه مدوية ليسب في نفسه _: يخربيت ام كدا، هو كل يوم صريخ ومصايب....!!! توجه بإتجاه الصوت وهو يتابع سبه بغضب _: كتك الق*ف يا صهيب انت وعيلتك كلها، طب وربنا عيلة مجانين...!! ظن أنها ألن وأنها تتدلل كالمره السابقه ولكن وجدها أمامه تنظر له برعب وتهرول نحوه بخوف حقيقي، تهجمت ملامحه و وقف مكانه، بينما هي صرخت به _: الللحقق حياة بسسسرعهههه. قطع صراخها صراخ حياه الذي كان كالدفعه بالنسبه له، فتخطاها بسرعه وبدون تفكير دلف للغرفة، ليري حياة تنكمش فوق نفسها علي الأرض ورحمه تحاول ضبط حجابها عليها وهي تبكي بألم لألم ابنتها. لم يل

