الفصل " 13 "

1696 Words
القصه " الثالثه عشر " " يوميات زوج قاسي" صرخت بكل ما أوتيت من قوه وقوامت اقترابه منها ولكن قوتها لا تضاهي قوته بالتأكيد...!!! كتف يديها بحزام بنطاله بقوه وهو ينظر في عينيها قائلاً بنظرات شيطانيه لأول مره تراها بعينيه _: فاكره المنظر ده؟ فاكره لما فكيتك عشان مقدرتش اكمل الي كنت ناوي اعمله؟ فاكره لما كنت خلاص هرجعك لمصر وانتي الي رفضتي؟ ليبتسم إبتسامه مميته قائلاً_: ساعتها كنت غلطان اني سبتك، لكن بعد الي انتي عملتيه ده محدش هيرحمك من ايدي...!! هخليكي تندمي علي رفضك لرجوعك كل لحظه بيت أيديا دلوقتي. صرخت به بقهر _: أنت عايز مني ايه ؟ انت ايه؟ شيطططااااننن؟!!! ارحمني بقا...!!، ايه جبروت ماشي تظلم في الناس؟! ابتسم بهدوء مرعب وبخبث ماكر بث الرعب في اوصالها قال _: تؤ تؤ، ايه الي مزعلك دلوقتي بس؟!، مش قولت هنفذلك الي انتي عايزاه خلاص؟!!! صرخت به بكره_: ااابععدد عني، انا مش عايزه اتجوزك ولا عايزه اشوفك، انا بكككرههكك. ليصرخ بها بغضب مماثل_: مش عايزه تتجوزيني انا وعايزه تتجوزيه هو لللييهههه؟!! ها لييههه؟! ألتمعت عينيه بجنون وتسارعت انفاسه وهو يقترب منها قائلا بنظرات تلتهم جسدها حتي شعرت أنها عاريه أمام عينيه _: فيه ايه زياده عني؟ ده حتي كبير في السن وعلي قده، إنما أنا فاهم ازاي هبسطك ياااا....بنت عمي. لم تفهم مغزي كلماته ولكن نظراته جعلتها تشعر بأنسحاب روحها من بين ضلوعها...!!، ولكن أين هي الن القويه؟ أين الن الع**ده التي لا تحب اظهار ضعفها؟! حاولت التماسك قدر المُستطاع وهي تصرخ به بتحدي _: أياك تقربلي انت فاهم؟، انا بق*ف منك وبكرهك. ولكنه لم يهتم ولكن اقترب منها حتي اصبح يعتليها فوق الارضيه بينما حاصر قدميها بين قدميه القويتين واحاط رأسها بين ذراعيه قائلاً بنظرات صارخه بالرغبه ونبره قويه _: انا هخليكي تتذلي ليا بعد كدا عشان اوافق بيكي و اوافق اني اتجوزك، هخليكي تتمني قربي وما تطليهوش، وساعتها انا الي هرميكي ومش هتلاقي حد يلمك من بعدي. كانت كلمته كالنصل الحاد الذي غرز بقلبها وكرامتها معاً. فصرخت به بجنون وعدم وعي وهي تتحرك بعنف تحاول الإبتعاد عنه _: لو فاكرني ضعيفه زي آيلا وهتعرف تعمل معايا زي ما عملت معاها تبقا غلطان، انا مش هسكت ولا هستسلم لواحد جبان زيك ما يعرفش يعني ايه رجوله. قبض فوق خصلاتها بعنق وقرب رأسه منها بقوه قائلاً بفحيح _: هثبتلك حالاً اني راجل، بس ابقي اتحملي يا قطه الي هيحصل فيكي. نفضت رأسها بعيداً عنه وهي تقول بغضب وجنون _: بعد الي انت عملته في اخوك، انا مش هتفاجئ بأي حاجه تعملها...!! مش مكفيك انك طرده من بيته؟! لا وكمان بتطعنه في ضهره وبتخون ثقته فيك مع مراته...!!! أبتسم بشيطانيه مُرعبه قائلاً بهمس _: بلاش تدخلي نفسك في الي ملكيش فيه، وزي ما قولتي، انا فعلا شيطان، وانتي بقا صحيتي الشيطان ده جوايا، قابلي غضبي يا ألن يا دويدار بس مش كصهيب ابن عمك لاااا.. لتظلم عينيه بعدها بطريقه مرعبه قائلاً بفحيح_: أنتي هتقابلي غضب ال devil.....!!! برغم انها لم تفهمه ولكن الأسم كان له صدي مرعب في اذنها...!!! قاومت لأخر لحظه بكل ما أوتيت من قوه، لقد دفعها الألم بأن تحاربه ليس فقط لأجل حمايه نفسها، بل لأجل الثأر لقلبها المجروح و المصدوم....!!! لا أحد يشعر بما تشعر به...!!، لا أحد عاصر **رتها وألم قلبها فور تخيلها انه اقترب من انثي أخري....!!! لقد صرخت بنفسها ونهرتها علي هذا التفكير، فهي بالنسبه له مجرد طفله مثلما يقول لها دائماً...!!، تعقلي الن أنتي مجرد طفله بالنسبه له فكيف تسمحي لمشاعرك بالإنحدار؟! كيف ومتي ولماذا هو من الأساس؟! هي كانت تظن ان مشاعرها له كأبن عمها الكبير فقط، أو تعلقها به كان بسبب مشاعر تلك الطفله الصغيره التي كانت تناديه بوالدي، أو لازلت تلك الطفله تطغي فوق شخصيتها ولا تستطيع السيطره عليها احياناً، ولكن هذه الوغزه التي شعرت بها فور تخيلها لأخري تنعم بأحضانه، كانت كالض*به القويه لها...!!! لقد كانت تبتسم بشرود وتتورد وجنتيها كلما تذكرت لحظتهم معاً في السياره، ولكن بلحظه تحولت تلك البسمه لصدمه شديدة....!!! وفوق صدمه قلبها كانت صدمه عقلها من هول الذي فعله...!! صرخت بخوف حين رأته يقترب منها وعلي وجهه علامات لا تدل علي الخير ابداً...!!! وكانت هذه اخر صرخه تخرج منها قبل ان يهبط بأسنانه فوق عنقها كمصاص الدماء المتعطش....!! •••••••••••••••••••••• كان أرسلان يأخذ الممر أمام باب المكتب ذهاباً واياباً بتوتر واضح. ألتف أرسلان بسرعة وجحظت عينيه من منظره حين فُتح الباب وظهر هو من خلفه...!! فكان يقف عاري الص*ر ب*عر مُبعثر وملامح مرهقه وجسد يتصبب عرقاً. سأله بنبره مميته خاويه_: أنت لسه عندك بتعمل ايه؟ اقترب منه أرسلان بسرعه وصرخ به _: لسه عندي عشان اشوف المصيبه الي انت هببتها. دفعه أرسلان بص*ره بقوه وصرخ به بغضب _: انت عملت فيها ايه يا صههيييبب؟!! عملللتتت ااايييههه؟!! ليبتعد عنه ويشد فوق شعره بجنون قائلاً _: عارف انها غلطت بس ال*قاب ما يبقاش كدا يا صهيب....!!! مينفعش حتي لو مراتك مينفعش....!!! دي طفله، فاهم يعني ايه طفله؟ يعني ممكن تموت في ايدك فوووق....!!! لينظر له بنظرات مشتعله قائلاً_: كل حاجه كدا انتهت، مستحيل تسامحك او تقدر تبص في وشك بعد كدا ممستتحييلل...!!! اقترب منه ودفعه وهم بالدخول للمكتب ولكن امسكه صهيب من يديه وجذبه بعنف بعيداً قائلاً بغضب _: أنت رايح فين، انت اتجننت؟؟! اجابه ارسلان بسخرية_: انا الي اتجننت بردو؟، سيبني ادخل اشوف المسكينه الي زمانها بتموت جوا بسببك. ابعده صهيب بقوه قائلاً بنبره عميقه خاويه _: ما عملتهاش حاجه. أبتعد عنه أرسلان ونظر له بصدمه سائلاً_: قصدك ايه يعني؟ اجابه صهيب بغضب وضيق_: يعني ما قربتش منها ولا لمستها يا أرسلان ايه الي مش مفهوم في كلامي؟! أشار أرسلان لمظهره قائلاً بعدم تصديق _: اومال ايه الي مبهدلك كدا وصوت صراخها ده كان ايه...!! ولو ما قربتش منها هي فين؟ نظر له بغضب واغمض عينيه وهو يتذكر ما حدث معها. " Flash back " صرخت بخوف حين رأته يقترب منها وعلي وجهه علامات لا تدل علي الخير ابداً...!!! وكانت هذه اخر صرخه تخرج منها قبل ان تقع مغشيه عليها بين يديه ،بعد أن انخفض برأسه نحو عنقها في منظر يوحي بأنه سينقض بأسنانه علي بشرتها المرميه الناعمه، ولكن قبل ان تمس شفتيه رقبتها كانت اصابعه تضغط فوق عروق معينه برقبتها بطريقه محترفه ومدروسه لتفقد وعيها بعدها. أبتعد عنها وعضلاته كلها تنتفض وجسده يتصبب عرقاً. جلس بجانبها فوق الأرض وهو يشد فوق شعره بغضب شديد ويزأر بقوه حتي كادت حنجرته تُجرح...!!! ض*ب الأرض بجانبه بقوه وقسوه شديده قبل ان ينهض من مكانه. كل نظره وكلمه قالها هذا الو*د عنها لا تفارق خياله....!!! صرخ بغضب جحيمي_: ابن ال***** كان هياكلها بعنيه....!! بيفكر فيها كزوجه ليه وعايز يتجوزها الو**** شد فوق شعره بغضب وغيره جنونيه وهو يلقي بكل ما يأتي أمامه بعنف ويصرخ_: ده علي جثتي أنها تبقا لحد غيري، قسماًبالله يا ألن لا اربيكي واعرفك ازاي تجيبي بس سيره راجل غيري علي ل**نك....!!! ثم حملها و وضعها فوق الأريكه قبل ان يتجه للباب ليفتحه بعنف ويخرج منه بخطوات غاضبه هدأت حين رأي أرسلان امامه. " End flash back " حدقه صهيب بنظرات مُحذره صارمه قائلاً_: مش انت يا أرسلان الي هتعملني احافظ علي مراتي ازاي، دي مراتي وانا حر معاها، وحتي لو كنت قربت منها كان هيبقا حقي. أرسلان بغضب_: لا مش حقك...!!، وانت عارف كويس انه مش حقكك، دي حتي ما تعرفش انت مين ولا بتشتغل ايه ولا حتي تعرف انها مراتك...!!، يبقا انت جاي دلوقتي ناخدها غصب وتقول حقي؟ هز أرسلان رأسه بعدم رضا قائلاً بنظرات متألمه علي حال صديقه _: شكل القتل والدم وجبروتك في ت***ب الي قدامك نسوك اصلك يا devil....!!، نسوك انك قبل ما تكون اي حاجه، انت صهيب، صهيب الي بقا اب قبل الأوان واتحمل مسؤولية اخوه وبنت عمه. زفر صهيب بضيق ونظر لأرسلان بضياع وضيق شديد قائلاً بتنهيده حاره خرجت من انباع قلبه_: كان لازم اقسي عليها يا أرسلان...!!!، لازم تفوق وتبطل تتصرف بتهور عشان ماتضيعش نفسها بعدين...!!، ألن بتتصرف حسب شخصيتها المتمرده وما بتعملش حساب ل*قوبه تهورها...!!، مقدرتش اتحمل لما سمعت موافقتها علي الجواز من راجل غريب....!!! ض*ب الباب بقبضته بقوه وهو يزأر بغضب قائلاً _: انا معرفش ايه الي جرالي ساعتها...!!، انا قدرت استحمل حاجات كتير اوي ت**ر الواحد وتموته بالبطيئ لسنين كتير اوي، لكن مقدرتش استحمل فكره أنها تكون لراجل غيري دقيقه واحده...!! حينها أدرك أرسلان أن الوضع اكبر مما كان يتخيل...!! فصديقه تاهه في متاهه المشاعر واصبح مُعلق بين السماء والارض لا يستطيع الوصول لأي منهما ومع شخصيته القويه المغروره، يصعب الأمر أكثر....!!! سأله بخفوت ونظرات مُشفقه_: عارف ده معناه ايه يا صهيب؟! نظر له صهيب بألم قائلاً بنبره ذات مغزي _: مش عايز اعرف، عشان ما ينفعش اعرف يا أرسلان...!! هز أرسلان رأسه بعدم رضا قائلاً _: طب وهي ذمبها أيه؟، هي لسه صغيره ومن حقها تعيش حياتها وتتجوز وتلاقي الي يحبها، ولو مش انت الشخص ده يبقا لازم تسيبها للي يحب..... قاطعه بصرامه وتملك شديد_: ده علي جثتي ان اي راجل يلمس شعره واحده منها....!! اقترب منه أرسلان قائلاً بنبره مُحذره _: فوق يا صهيب قبل ما تندم، انت قبل ما تكون بتظلمها، فأنت بتظلم نفسك. فوق يا صاحبي وعيش حياتك قبل ما تضيع من بين ايدك....!! تركه وذهب من أمامه فنظر صهيب في اثره وزفر بضيق قبل ان يتجه للمكتب مره أخري ثم الي الأريكه التي رفعها عليها قبل خروجه. وقف أمامها يتأمل ملامحها المرهقه قبل ان يجلس علي عاقبيه بجانب رأسها وهو يتشرب ملامحها، هامساً بصوت اجش _: انا عارف انك هتكرهيني، بس انا مش هقدر...!!، مش هقدر اسيبك تبقي لغيري ومش هقدر احبك....!! المشاعر ضعف وانا مينفعش أضعف...!!، وكل ده عشان اجبلك حقك من الي قتلوا عيلتك وعيلتي وكانو السبب في كل دمعه نزلت منك علي وحدتك. ليجيبه عقله علي الفور _: وياتري هو ده السبب الوحيد؟ ولا انت خايف لما تحبها ما تقدرش تبعد عنها وساعتها صهيب دويدار هيبقا ضعف قدام ج*س حواء؟! كبريائك وغرورك هما الي بيمنعوك، وخوفك لا ترفضك هو الي السبب الرئيسي في الي انت فيه...!! ليجب نفسه بغضب_: لا طبعا انا ما اترفضش ايه الهبل ده...!! ولكن رد عليه عقله_: لا انت خايف لا ترفضك عشان فرق السن بينكم، هي تستحق واحد اصغر تعيش معاه حياتها وتبدأ معاه من جديد، مش واحد ايده وروحه اتش*هوا بالدم...!!! نظر لها بألم ونظرات ضائعه بينما يصرخ به قلبه _: بس انا عايزها جمبي...!!، عايزها معايا تنور عتمتي...!! مش يمكن تكون هي النقطه البيضه في حياتي السوده كلها؟ مش يمكن هي تشد ادينا لبر الأمان؟ نفض رأسه بقوه ثم نهض واتجه ليرتدي قميصه قبل ان يذهب ويحملها بين ذراعيه و يتوجه بها لخارج المكتب ثم الي خارج الشركه كلياً حيث ينتظره أرسلان بالسياره في المكان المخصص لصف السيارات، ليتوجه بها الي القصر. ••••••••••••••••••••••
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD