اول ما سمعته بيقول الكلمة دي وبرغم اني مش شيخة يعني ولا عاملة بكلام ربنا فى اي حاجة بكل التصرفات اللى انا وامي بنعملها لكن حسيته قليل اوي فى نظري، هيبته واحترام الناس له فى السوق وشخصيته اللى تبهر اي بنت فى سني كلهم بمجرد ما قال الكلمة دي اختفوا مرة واحدة، معملتش اي حاجة غير اني بصيتله وابتسمت وحسيت قد ايه الراجل قصاد شهوته ممكن يقلل من نفسه بشكل مبالغ فيه، معرفش اذا كان الكل كده او لاء، معرفش اذا كان هو وصل للمرحلة دي بسبب الق*ف اللى انا وامي عاملناه له ولا لاء؟ لكن كل اللى اعرفه انه طلع اضعف بكتير مما كنت شايفاه، قام من على الارض وهو بيقرب مني وهنا قلقت انه يلمسني اتحركت معاه ناحية السرير ومسكت ايديه وانا ببصله بدلع علشان ميلمسنيش، ولسه هتكلم معاه لقيته اترمى على السرير من تاني زى ما حصل الليلة الاولى بالظبط، الكويس فى الموضوع انه لما بيصحى بيبقى فاكر اننا كنا سوا وان علاقتنا ببعض كعرسان جداد طبيعية جدا، اما انا مكنتش مرتاحة بالمرة، قافلة منه وكل الدهب والحاجات اللى كنت فرحانة بيها فى الاول حسيت انها مالهاش لازمة، اصل كل ده جالي بالاعمال والسحر مش جاي علشاني وبرغبة طبيعية فيا انا كبني ادمة، بقيت الايام بينا بتمر بنفس الطريقة كل ما ييجي يقرب مني يفقد وعيه ويروح فى عالم تاني بالساعات، اما انا امي كنت بكلمها فى التليفون وهو نايم بعد ما عرفني الرقم السري بتاع تليفونه وبحكيلها كل حاجة، كل حاجة ماشية زى ما امي مخططالها، لكن ضرتي مفيش عنها لا حس ولا خبر، امي بس قالتلي انها رجعت هى وولادها شقتها تاني، لكن محدش بيشوفها تنزل الشارع، كانت صعبانة عليا الحقيقة، واحدة من سن ابنها بوظتلها حياتها تقريبا واخدت جوزها منها، حاجة توجع انا عارفة، فات اسبوع على جوازنا وجت امي وابويا وجدتي يزوروني، وناس كمان معارف خالد زارونا ودي كانت اول مرة من ساعة الجواز حد ييجي يقعد معانا كام ساعة وكان وقت كويس مش وحش، وبعد ما الكل مشي ولميت الكاسات والاطباق اللى كنت مضايفة بيهم الناس، دخلت اخدت دش وغيرت هدومي، كان خالد فارد جسمه على كنبة الانتريه بيتف*ج على التليفزيون، قربت منه وقعدت جنبه على الارض وابتديت اتكلم فى اللى امه طلبت مني اقوله:
- مش جه الوقت بقى ولا ايه؟
خالد:
- وقت ايه؟
بوسي:
- تصالح مراتك، أنا مش مرتاحة كده، مش حابة احساس اني واحدة خطافة رجالة وخرابة بيوت.
خالد مركز مع التليفزيون:
- بسبوسة حبيبتي، شيلي الموضوع ده من دماغك.
بوسي:
- ليه كده؟ انت ليه مش عايز تحسسني ان ليا خاطر عندك، بقولك مش عارفة ارتاح، انت بتنام وتشخر ومش بتحس بالدنيا وانا بشوفها فى كوابيسي بتخنقني، مش عارفة انام بسببها حتى.
خالد قام قعد وهو بيتأفف:
- انتي يعني هتبقى مبسوطة لما ابقى نص الاسبوع عندها ونص الاسبوع عندك؟
بوسي:
- هيبقى كتر خيرها انها هي هتقبل بكده، المفروض تسألها هي السؤال ده.
خالد بيبص ليا بأستغراب وهو مش مقتنع اني انا بتكلم فى حاجة زي ده وبقنعه كمان انه يتقسم بيني وبين ست تانية، فضلنا على الحال ده كتير لحد ما زي ما بيقولوا كتر الزن على الودان أمر من السحر، وزهق من كٌتر الزن بتاعي وقرر انه يصلح اوضاعه مع مراته، ومن بعد ده ما حصل عرفت كان ايه الغرض منه، فى يوم من الايام اللى كان بايت عند مراته أمي جت تقعد معايا شوية، واتكلمت معايا فى اللى مكنتش فاهماه من الاول:
- بقولك ايه يا بوسي، جوزك لما ييجي متستنيش هو اللى يقرب منك، حاولي انتي اللى تقربي، ناغشيه يعني.
بوسي:
- يعني ايه ياماما؟ هو مش المفروض انه ميقربش من جسمي.
ماما:
- ياهبلة ماهو مش هيلمسك، ابو العيون مش هيسمحله يلمسك، بس اعملي كده علشان نخلص بسرعة بقى من الموضوع ده، علشان منفضلش نضيع فى وقت وخلاص.
بوسي:
- طيب ما تفهميني يا ماما.
ماما:
- مش لازم تفهمي دلوقتي، بس لما يبعد هو عنك عيطي واعملي مقموصة، وافضلي حاولي معاه كتير، لحد ما يتعصب عليكي ويزعق، ساعتها عيطي أكتر وخدي منه جنب.
بوسي:
- يا ماما احسن يض*بني.
ماما:
- اتنيلي، هو هيبقى له عين يمد ايديه عليكي وهو خرونج؟
عملت اللى امي قالته بالظبط، رغم انه بيرجعلي من عندها رايق ومش بيحسسني ابدا انها قصّرت عليه فى اي حاجه، وبيجيب معاه الحلو كله، ده اوقات كمان يجيبلي معاه دهب ولا طقم هدوم غالي مع اني من وقت ما اتجوزت مش بخرج، هو بيغير عليا اوي، اول ما جه لقاني عاملة جو حلو فى البيت وجايبة الشمع اللى بيطلع ريحة ده، وعرف اني خليت ماما نزلت جابتهولي مخصوص، وحاطة مكياج بقى ولابسة لانجيري جديد، والجو رومانسي جدا، ضحك ضحكة حلوة ودخل غير هدومه وقعدنا اتعشينا مع بعض واتكلمنا شوية عن السوق وعن ولاده ومراته وانا ولا مرة قولت فى حقها اي كلمة تقول اني غيرانة منها، علشان كده كان بيتكلم معايا براحته، لحد ما خلصنا كلام وقاللي:
- وحشتيني.
بوسي بدلع:
- انت كمان وحشتني اوي، ايه رأيك ندخل اوضتنا.
خالد بحماس:
- ودي محتاجة رأي؟ يلا بينا.
قالها وشالني ودخلنا الاوضة، ودي كانت اول مرة انا اللى ابدأ معاه، كنت مستنية يغم عليه زى ما بيحصل كل مرة لكن المرة دي محصلش اي حاجة من اللى كانت بتحصل، بالع** هو اللى كان متغير تماما، كل دلعي عليه ومناغشتي ليه كانوا بالنسباله مش جايبين اي نتيجة، وكأنه معندهوش احساس على غير عادته ان هو اللى بيكون هيتجنن على الموضوع ده، فضلت وقت طويل اتمايص عليه واعمل كل حرف امي قالت عليه لحد ما لقيته زعق فيا وقاللي:
- فى ايه مالك؟ انتي قليلة الحيا صحيح، فيه واحدة محترمة هي اللى تطلب جوزها، المفروض بنت الناس المتربية تستنى جوزها اللى يطلبها.
بوسي بخجل مصطنع:
- انا اسفة، انت بس كنت واحشني، معلش معرفش ان ده غلط.
خالد بيداري موقفه:
- نامي بقى علشان انتى قفلتيني، هطلع اطفح سيجارة وادخل اتخمد.
زعلت وكشّرت وعيني دمعت، نفخ فى وشي وسابني وطلع وهو بيقول:
- أيه النكد ده بقى، انا ايه اللى جابني؟
عياطي زاد شوية بقى بصوت عالي وهو برة ومش شاغل باله بيا، وبقيت دي الطريقة المتّبعة، يروح لمراته ام ولاده الدنيا معاهم كويسة وهو تمام اوي، ييجي عندى واحاول معاه لكن مفيش اي فايدة، بقى بيكره ييجي عندي وعلى قد ما بيقدر بيختلق اعذار تخليه ميجيش، مرة ابنه تعبان، مرة سهران مع اصحابه، مرة مسافر يجيب بضاعة، وعلى الحال ده فترة طويلة، لحد ما قررت امي تتكلم معاه:
- بقولك ايه يا معلم ابو ياسر، بنتي الله اكبر عليها وردة مفتحة، وانت ياخويا جاي عليها بزيادة...
خالد مقاطع للكلام:
- جاي عليها ازاي يعني؟ ناقصها ايه هي؟ عايشة عيشة هوانم.
ماما:
- ناقصها يا معلم وانت عارف، وده مكانش حالكم من البداية عيب اني اتكلم، مش جزاء بنتي انها فكّرت فى ضرتها ودورت على انها متكونش سبب فى خراب بيت.
خالد بأستياء:
- انتي قصدك ايه؟ وبنتك قايلالك ايه علشان تيجي تقولي الكلام ده؟ وازاي تطلع اسرار بيتها؟
ماما:
- هي مش ماشية بميكرفون بتقول اللى حصل، لكن انا امها وصاحبتها الوحيدة، وانا سر بنتي وهي سري لو مش هتقولي اللى واجعها هتقول لمين؟ ما هو انت جاي عليها وعلطول خناق وعكننة يا اما مش بتروحلها، لو كانت مراتك ربطتك من ناحية بنتي يبقى لاء يا معلم سيبهالي انا اولى بيها.
خالد سمع الكلمة واستغرب وهو بيقول:
- ربطاني! ايه ربطاني دي؟
ماما:
- اصل يعني مش معقول تكون انت كويس وزى الفل فى بيتك مع مراتك القديمة اللى متجوزة بقالي فوق ال15 سنة ورايحة جاية كل يوم فى السوق زى الورد، ومع بنتي اللى لسه مكملتش 6 شهور جواز وصغيرة ولسه بتفتّح على الدنيا وبخيرها مش عارف تقربلها ومش طايقها، والبنت دبلت وبقيت شبه العيانين، معناه ايه ده غير ان مراتك الاولى ربطاك ومنعاك من بنتي.
خالد استغرب الكلام، لكن فكر شوية فى اللى بتقوله ام بوسي وشاف ان الكلام ممكن يكون صح، اصل هو بعد ما كان مش قادر يبعد عن بوسي ومبسوط معاها بقى مش عارف يعمل معاها اي حاجة ولا يديلها حقوقها اللى كان متوهّم من الاول انه بيديهالها وانها طبيعية، فجأة الحال يتغير بمجرد ما صالح مراته وبقى مش قادر يعدل بينهم نهائي بسبب هو مش فاهمه، يبقى ليه لاء؟ وارد ان مراته من غيرتها من بوسي تكون عملت اللى بيتقال عليه ده.
كلام أمى قلب دماغ خالد، خليته مش عارف المفروض يعمل ايه، بقى قافل من ناحية مراته الاولى بسبب الكلام اللى بقى داير فى عقله ده وفي نفس الوقت م**ور قصاد بوسي اللى فشل انه يرضي رغباتها وحقوقها الزوجية، كان هيتجنن، ومش عارف ايه السبب فى انه فشل مع بوسي من بعد رجوع مراته له من تاني وعلشان كده بقى مش بيقرب للأولى بسبب انه مقصّر مع بوسي وقرر انه يعدل بين الاتنين فى ان ولا واحدة فيهم تاخد حقوقها الشرعية، وده اللى كانت ام بوسي عايزة توصله وعلشان كده اخدت اخر خطوة فى الموضوع لما راحتله البيت وقررت تتكلم معاه قصاد بنتها:
- شوف يا خالد، احنا يا خويا زى ما دخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف.
أتفاجئ خالد من الكلمة وقالها:
- خروج ايه مش فاهم؟
ماما:
- يعني شرع ربنا، تطلق بنتي، ولا انت مش شايف نفسية البنت بقيت عاملة ازاي؟
خالد بصدمة:
- أنتي عايزانى اطلق بنتك؟ انتي بتتكلمي جدا ولا ايه؟
ماما:
- الله، وايه الغلط فى كلامي؟ انت مش عارف تعفّ بنتي وده حرام، لما تبقى محسوبة عليها جوازة بالاسم والبنت يضيع شبابها مع واحد مش مكفيها ولا مالي عينها يبقى انا كده بظلمها، وانت لو رضيت بده تبقى ظالم برضو، انت عندك عيل واتنين ومتجوز ومتمتع من سنين، لكن دى لسه صغيرة وعايزة تدلع وتتبسط هي كمان وده حقها، اول متجوزة ليه؟
خالد بأن**ار وخجل:
- يا ست ما انتي قولتي ممكن يكون ربط، وانا العالم ربنا اني مبقربش من ام العيال بسبب اللى هى عاملاه ده، قولت يمكن لما اعمل كده لو هي فعلا عاملة حاجة تخص بوسي تخلص منها وتتعدل علشان اتعدل معاها.
ماما:
- شوف يا معلم، احنا من البداية غلطنا اننا وافقنا نديلك بنتنا ومراتك على ذمتك، وبنتي صعبت عليها تخرب بيت وزنت عليك تراضي ام عيالك ومن ساعتها وانت ملمستش بنتي ولا راضيتها بكلمة، انا عارفة **رة الراجل وحشة، لكن برضو أحنا مش هنرضى بالظلم، لا هقولك طلق ام عيالك ولا هقول لبنتي تفضل عايشة على ذمتك راهبة.
خالد:
- يا ام بوسي انا بحب بنتك ومش عايز اخسرها، وبعدين انا ماليش فى سكك الشيوخ والحاجات دي والا كنت روحت دورت وفكيت المعمول.
ماما:
- وتفك المعمول مرة، ويتعمل تاني، المرة دى اتربطت من ناحية بنتي، المرة الجاية تعمل لبنتي بالمرض ولا الفضيحة، يبقى ليه الاذى، واحنا برضو هنقول ان مفيش نصيب لكن احنا لا هنقول الحقيقة ولا هينفع اقول ان انتى مكنتش تقدر تدي بنتي حقها الشرعي، اصل احنا ولاد اصول.
خالد بحزن:
- ياستي اصبروا شوية يمكن الحال يتعدل، ليه البيع ده يا ام بوسي بسرعة كده؟
ماما:
- علشان بنتي مش قادرة تتحمل اكتر من كده.
خالد:
- يعني هي لو سابتنى النهاردة هتروح تتجوز الصبح؟
ماما:
- لاء طبعا، بس برضو ميبقاش اسمها متجوزة مع ايقاف التنفيذ، يبقى حرام عليا اسيبها متعلقة كده على الفاضي.
خالد بص ليا وبيسألني:
- انتي عايزة كده يا بوسي؟
سكت ومقدرتش ارد لأن امي قايلالي منطقش بحرف، لكن هى اللى رديت عليه:
- بنتي انت اتهمتها انها مش متربية يا خالد، لكن انا بنتي محترمة ومتربية كويس، واللى طلبته منك ده كمان كلام ابوها بس هو مرضاش يتكلم معاك علشان عارف الموضوع ده بالنسبة لراجل يوجع ازاي.
أتحرج خالد وحس بالنقص:
- تمام يا ام بوسي، بنتك هسيبها وربنا يعوضها بالأحسن، وحقوقها كاملة مكمّلة هتاخدها...
ماما بمقاطعة:
- وزيادة كمان.
خالد بعدم فهم:
- وانتي حد قالك اني هاخد منها حاجة انا كنت جايبهالها؟
ماما:
- لاء، مش من حقك، وكمان هتديلها فوق حقها حق يا معلم خالد، انت ابن سوق وفاهم، بنتي خرجت من الجوازة دي خسرانه، انت واخدة بنت بنوت مرجعهالي واحدة ست، وعروسة كام شهر راجعة البيت وهي لسه حتى مكملتش 15 سنة يعني بقيت ست مطلقة وهي عيلة، هتستخسر فيها تعوضها عن اللى انت ومراتك عملتوه فيها، وبعدين احنا مش هنطلع العيب منك يا معلم علشان شكلك قصاد الناس، ده انت معلم ليك سمعتك وكلام زى ده يخلي سيرتك فى السوق زى الطبل من الفضيحة.
خالد:
- انتي بتهدديني يعني؟
ماما:
- لاء، انا بقولك ان بنتي الخسرانة مش انت، لأن انت هترجع لأم عيالك وتعيش حياتك عادي زى ماكانت، لكن بنتي اللى بعد كده هتبقى الفرص اللى قدامها غير الفرص اللى قدام بنت البنوت، مستخسر فيها تعوضها بشوية قروش من اللى عندك.
خالد:
- انا الفلوس تحت رجلي يا ام بوسي، وهتاخد كل حقوقها وعليهم زيادة كمان.
ماما:
- شقة بأسمها.
خالد بصدمة:
- ايه؟
ماما:
- شقة بأسمها يا معلم، حقها وحق الاذى اللى انت اذيتهولها، ومش قليل على سمعتك فى وسط معلمين السوق.
خالد منعا للمساومات اللى امي فضلت تساومه بيها، ولأنه حاسس ان الموضوع محرج جدا بالنسباله وكبير خاصة انها بتشكك فى رجولته، قرر انه يوافق ومش فلوس شقة هي اللى هتقصّر معاه، امى لما حطيت عينها عليه من البداية كانت عارفة هتطلع منه بأيه، والشيخ ابو العيون ده طالع راجل مش سهل ابدا، اتجوزت وقعدت كام شهر فى حضن راجل وطلعت **بانة كل حاجة، دهب اكوام وفلوس المؤخر والمتعة وكمان الشقة، وفوق كل ده لسة بنت بنوت، وتمت كل حاجة بهدوء وعين خالد مني كانت فى الارض، ماهو طلع مش عارف يكفيني ولا يديني حقوقي، فهو شايف كده انه مش راجل بالنسبالي وعلشان كده كانت عنيه م**ورة قصادي، أطلقت واليوم ده مراته الاولى وزعت شربات فى السوق، وده كان بالنسباله دليل قوي على ان هي فعلا ممكن تكون سبب اللى حصل، واللى عرفته ان فضل فترة طويلة اوي مش بيروحلها البيت وقاعد فى بيت ابوه، لكن انا حياتي ابتديت تتغير، حسيت اني بقيت اجرأ فى لبسي ومكياجي، بقيت مطمع للكل، لما انزل مع امي الشارع وعيني تروح على اللى رايح واللى جاي اشوف نظرات الرغبة فى عين الكل، اه دلوقتي بقيت ست مطلقة بالنسبالهم يعني وضعي مختلف عن العيلة الصغيرة بتاعت المدرسة، لبسي بقى كله الوان مبهرجة وضيق مفسّر جسمي اللى وزنه زاد عن الاول، برغم ان تقسيمة جسمي مش متناسقة لكن اللبس الملفت كان بيخلي اي حد يتنّح معايا، غير المكياج اللى كان بيعملني زي عروسة المولد بالظبط، وبالذات رسمة عيني الواسعة الخضرا اللى كنت بعرف اجيب بيهم اى حد انا عايزاه، وعلى الحال ده لحد ما ابتدينا الخطوة الجديدة مع اللى وقع عليه الأختيار الجديد.