الفصل السابع عشر

1361 Words

لقاء المحبين... وصلت حنين لبيت عبد الرحمن بعد أداء الامتحان لتستقبلها منى بسؤالها المعتاد : حمدلله على السلامة، عملتي أيه ف الامتحان؟ حنين قائله : الحمد لله يا ماما تمام، هو بابا لسه مرجعش؟ منى : لأ بس هو اتصل وقال إنه ف الطريق، روحي غيري هدومك وانا هجهز الاكل على ما ييجي. حنين : ماشي توجهت حنين لغرفتها لتبدل ملابسها وانتابها القلق من رد ادهم، تمنت أن يوافق على اقامته في بيتهم وفي نفس الوقت انتابها القلق من انه سينام بجوارها حيث لا يوجد مكان خالي في المنزل غير غرفتها. وصل عبد الرحمن، خرجت حنين مسرعة لتتساءل : بابا هو حضرتك كلمت ادهم؟ ليجيبها عبد الرحمن قائلا : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته، مالك قلقانه أكده لي؟ حنين: لا، أنا مش قلقانه ولا حاجه، انا بس عاوزه أعرف رده وقال أيه؟ عبد الرحمن قائلا : أيوه يا ستي، كلمته ووافق بالعافية إنه ييچي يقعد معانا بعد ما قولتله هزعل لو أچ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD