الفصل السادس عشر

1244 Words

رحيل المحبوبة... توجهت حنين لتبدل ملابسها وخرجت لتصفف شعرها يلاحقها ذلك العاشق بنظراته حتى أن انتهت حنين توجهت لأدهم بالحديث قائله : ياله أنا لازم انزل، اشوف وشك بخير، سلام نظر لها أدهم بحب متسائلا : طب مش هتسلمي عليّ؟ اقتربت منه ومدت يدها له فقبلها وجذبها إليه فاقترب منه أكثر فاحتضنها لتستسلم للحظات ليخ*ف قبله من شفتيها الناعمتين ، تسارعت دقات قلوبهم، نظرت إليه ليشرد في عينيها وكأن بهما سحر أو أنهما كالخمر أسكرته ، ثم استفاق سريعاً وافاقها على صوته وهو يقول لها بحب جارف ومشاعر جياشة : بالسلامة يا حبة القلب ، هتوحشيني تحركت متجهه للباب دون أن تتفوه بكلمة، اكتفت فقط بابتسامتها الهادئة التي امتلكت قلبه بها لأول مره يشعر أدهم بالسعادة تغمر قلبه وعقله، بدأ يمتلك قلبها أخيراً عبد الرحمن ومني وحنين ألقوا التحية والسلام على جميع الأهل واستقلوا السيارة متوجهين للقاهرة بعد عدة ساعات

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD