دقة قلب... اقتربت منه حنين لتجلس بجواره على الكرسي بجانب فراشه ادهم: لاه بقول تعال هنيه چاري ع السارير، اقعدي هنه ترددت في البداية ولكنها وافقت بعد ذلك وأطاعت أوامره، مسك يديها وقبلها واحتضنها، لأول مره هكلمك زي ما بتتكلمي، وحشتيني اوي، اشتقتلك واشتقت لروحي اللي كانت غايبه عني من يوم ما سبتيني ومشيتي، أنا آسف، سامحني على كل لحظة حسيتي فيها بالوجع وكنت أنا السبب فيها، أنا معرفتش أي حاجه غير لما سافرتي، آسف اني مسبتلكيش فرصة تتكلمي وتحكي اللي عندك، آسف اني خذلتك، سامحيني يا حنيني... دمعت عينيها تأثراً بكلامه وتوسله لها مسح دموعه وأردف قائلا: دموعك غالية يا حنين روحي، من هنا ورايح مش عاوز أشوف دموع تاني، طول ما أنا عايش مش هسمح لأي حاجه تكون سبب ف دموع حبيبتي، احكيلي علي اللي حصل كله من وقت ما وصلتلك ومشيت حنين: هحكيلك على كل حاجه بس لما تخرج من المستشفى ونرجع البيت مش وقت كلام هنا،

