الفصل الرابع

1555 Words
هل امنت يوما ان حياتك بها لعنه مستمره تعيش معك منذ الصغر و لن تنتهي ابدا لا يمكن أبدا الاستغناء عن نصائح أبائنا و اجدادنا فيها الكثير من العبر و الدروس التي تفيدنا في حياتنا في صباح اليوم التالي مع اشراق شمس يوم جديد علي ممدوح استيقظ ممدوح في مكان نائي علي اطراف القريه رفرف بعيونه بوهن و ضعف ليفتح عيونه و هو يحاول ان يستوعب اين يمكث الان لتمر ومضات سريعه في ذاكرته و هو يمر في عيونه ذكريات دخوله لتلك المقبره الملعونه و لاخر لحظات بها وما شعر في جسده من الم مميت تخيل نفسه يفارق الحياه للابد و لا فرصه لديه ابدا للنجاه ليرتفع صوت مجدي الهواري بفرحه كبيرة و هو يهلل بسعاده عارمه و هو يقبل رأس ممدوح بفرحه و سعادة و يقول صباح الخير يا بطل صباح الخير يا بركتنا لينظر ممدوح لمجدي الهواري بدهشة و بتسأول و قال بصوت منخفض بتسأول حصل ايه انا مش فاكر اي حاجه حصلت انا فين و ايه ال جابني هنا ليملئ مجدي الهواري كوب من المياه يمد يديه به لممدوح ليروي عطشه و يجلس علي الكرسي المقابل لسرير ممدوح و يقول بفرحه ال حصل خير كتير اتفتح علي وشك يا بركتنا محتويات المقبره كلها بره لاول مره بفضلك الخبير مبسوط بيك جدا و حيطلع ليك مكافأة مالية اكبر من ال اتفقنا عليها اما بالنسبة لايه ال حصل ف انت تعبت شويه و جبناك تستريح هنا وسطنا ليشعر ممدوح في داخل قلبه بالفرحة و الثقة في النفس فكل مخاوفاه تبددت نهائيا بحديث مجدي الهواري عن انجازاته التي لم يسبق لاي شخص ان يحققهاا لينهض ممدوح بارهاق و وهن ليتسند علي يد مجدي الهواري ليخرج يري إنجازاته ليمر علي المرأة ليلمح انعكاس وجهه و سحجاته و كدماته ليتفحص وجهه باستغراب شديد و هو يري كدمات وجهه و انفه فهو لا تدل ابدا علي انه شخص قد انتصر في معركه تاريخيه كما يدعي مجدي و يمجد به فهو كأنه قد تلقي ض*بات قاسيه للغايه ليتغير ملامحه و هو يسرح في افكاره كيف انه انجح من مر علي مجدي الهواري و هو مصاب بشده للغايه ف هذا لا يتناسب ابدا مع قوته و غروره كما يدعي مجدي ليقاطع تركيزة صوت مجدي الهواري و هو يدفعه للتحرك لرؤيه انجازاته التي لم يسبق لاحد ان يحققها ليخرج ممدوح معه و يجد الكثير من التماثيل الذهبيه بمختلف أنواعها و مقاساتها فقد كانت حقا فائقه الجمال مميزة جدا ليشرد ممدوح في تفاصيلها و الوانها الزاهية ليقترب الخبير الأمريكي من ممدوح يبتسم له بفخر و يقول له باللغه الانجليزيه عمل جيد للغايه انا متشوق للعمل معك من جديد ف لتستعد عافيتك لنبدأ في مقبره جديده بنجاح ياهر كالسابق ليغادر المكان تحت نظرات الفخر ووالاعتزاز بالنفس في عيون مجدي الهواري ليمد يديه بشنطه جلديه بها العديد من الاموال ليفتحها تحت عيون ممدوح ليمرر ممدوح عيونه بانبهار شديد علي كميه الاموال في الشنطه ف عيونه لم تري ابدا هذا الكم الهائل من الاموال في حياته ابدا سابقا ليشرد في افكاره هل هذا نصيبه من عمليه واحدة فقط فما سيحدث ان استمر في هذا الوظيفه فما فعله ممدوح في تلك المقبره الملعونه ليس بالصعب ابدا بل انه سيعمل علي تقويه مهاراته ليزلزل اي صعاب امامه ليقتنص أي فرصه صعبه و يصبح اغني شخص ليس في البلد فقط بل في العالم اجمع ليغلق الشنطه و يذهب الي منزله ليضع الشنطه علي الطاوله و يفتح الشنطه بفضول و يجلس علي الكرسي امامها ينظر بتفحص و تأمل لهذا الكم الهائل من الاموال ليبتسم بهستريا و هو يحلم سريعا بأفكاره ما ممكن ان يفعل بهذا المبلغ الضخم ليفكر بشراء قصر ضخم و الزواج فورا من منال حب حياته منذ الصغر و بان يكون له ثروة ضخمه في البنك ليعيش برفاهيه هوة و اولادة لزمن طويل لي**ت ممدوح قليلا و هو يحلم و يطمح بالاكثر فهو لن يهدأ أبدا حتي يصل إلى طريقة ليقوي مهاراته فهو لن يقبل ابدا الخساره فهو يحلم بالكثير و الكثير ليرتدي ممدوح بدلته الانيقه التي كانت مخصصة للمناسبات الرسمية و ينظر لنفسه في المرأة و لهندمه طلته و يخرج باتجاه منزل الشيخ عبد العزيز ليدق الباب بعد صلاه العشاء ليفتح الشيخ عبد العزيز الباب و هو يتفحص استاذ ممدوح و يقول بتوتر اهلا و سهلا خير يا استاذ ممدوح ليبتسم استاذ ممدوح و يقول باحترام خير يا سيدنا انا عايز بس اتكلم مع حضرتك في موضوع خاص لو تسمح ليمسك الشيخ عبد العزيز الباب ينظر للداخل و يقول بوقار الطريق ياللي جوا في ضيف داخل ليفتح الشيخ عبد العزيز الباب ليدخل ممدوح بخجل يجلس في الصالون في غرفه اخري في منزل الشيخ عبد العزيز في غرفه مياده وقفت مياده من خلف الباب تنظر بلهفه و هي تشعر ان قلبها يتراقص بين ضلوعها فهي حرفيا تشعر ان قدميها لا تلمس الارض نهائيا كأنهت تطير كالفراشات هل ما يتحقق امامها حقيقه ام انها تتوهم ف حديثها هي و سها و موقفها لكبح مشاعرها باتجاه استاذ ممدوح لا اساس له من الصحه فاحساسها صائب للغايه بخصوص ممدوح فهي شعرت انه يبادله مشاعر حقيقه و صادقه فقلبها لم يخطئ ابدا بخصوصه لتسمع بدايه حديث استاذ ممدوح و الشيخ عبد العزيز و بدأ استاذ ممدوح ان يتحدث و يقول باحترام لهيبه الشيخ عبد العزيز انا يسعدني و يشرفني يا سيدنا انك توافق عليا و تعتبرني إبنك و توافق عليا اني اطلب ايد استاذه مياده للجواز لي**ت الشيخ عبد العزيز قليلا ليفكر في **ت و هو يدور في عقله الاف الافكار اهمها ان ممدوح شاب صالح لم يترك اي فرض في حياته ف مشهود له باخلاقه و تدينه من عائله مشهود لها بالاحترام و التدين يعلم جيدا أنه سيعامل ابنته جيدا سيعاملها بما نصحنا الرسول صلى الله عليه و سلم ليرفع الشيخ عبد العزيز عيونه يبتسم لممدوح و يقول و هو يهز رأسه بالايجاب و انا موافق يا ابني ليبتسم ممدوح بفرحه و يقول بحماس كبير اوعدك اني حجبلها ال محدش جابه لأي بنت في البلد ليقاطع الشيخ عبدالعزيز حديث ممدوح بحب و هو يقول اوعدني انك تحسن عشرتك ليها و انك تحافظ عليها دة ال يهمني ليضع الشيخ عبد العزيز يديه في يد ممدوح و يقرأ الفاتحه تحت عيون مياده و فرحتها المتصاعدة لحدود السماء فما ستتمني أكثر من ذلك ستتوج قصه حبها بالزواج لتنعم بمستقبل مشرق فهي تنوي ان تؤسس عائله ضخمه لممدوح و تنجب له الكثير من الأطفال فهي تعلم مدي حبه لهم ليغادر ممدوح بعد إبداء وعده انه سيبحث عن منزل يتناسب مع مياده ليذهب ممدوح الي وكاله مجدي الهواري ليستقبله مجدي بابتسامه ترحيب و هو يهلل بسعاده كبيره الوكاله نورت بوجودك يا بطل ليجلس ممدوح علي الكرسي بخجل و ارتباك و يقول له طالب منك طلب و عارف انك الوحيد ال حتساعدني فيه ليرد مجدي الهواري بلهفه اومرني يا شيخنا خير ليتحدث ممدوح بارتباك و هو يقول عايز تشوفلي اي مصلحه جديده عشان محتاج فلوس حتجوز و عايز اشتري قصر ليضحك مجدي الهواري بصوت عالي جدا و يهلل بفرحه و هو يقول بترحيب و سعادة عارمه يا الف مب**ك يا الف مب**ك عينيا ليك ياسيدنا احلي قصر هديه جوازك مني ليتحدث مجدي الهواري بخبث و بالنسبه لاي مصلحه جديده ف عيوني ليك بس هوة انت يا شيخنا كل مصلحه حنطلع منها متصابين كدة ليرتبك ممدوح وهو يشعر بالقلق ف مجدي الهواري ثد ضغط علي نقطه ضعفه فهو يشعر بالضعف و الخضوع لي**ت ممدوح قليلا تحت نظرات مجدي الهواري المبتسمه ف ما يحدث الان هو هدفه في الاساس و ما خطط سابقا له لسنوات طويله و هو يراقب ممدوح من سنوات طويله سابقه و هو يراه يشتري كتب عتيقه خاصه بالعالم الاخر خصوصا علي ما كان يعلم به سابقا من والد ممدوح عن بركاته و هبته التي اصطفاه الله بها ليوسوس الشيطان لممدوح في تلك اللحظات ف غروره و سعيه الدائم للكمال و الفضول لمعرفة المزيد عن هذا العالم الغريب ليقول بلهفه و حماس كبير بنبره تعالي و مثاليه لا متناهيه انا عاوز اكون اقوي من كدة بكتير انا عايز اكون لا اقهر و مفيش حاجه تقدر عليا ليخرج مجدي الهواري من خزانته ورق عتيق جدا به رموز و طلامس و ارقام قد كتبت بالدم و يخرج زجاجه صغيره بها مياه و يلمع عيونه بشر و يقول النهارده القمر حيكون كامل عايزك الفجر تقرأ الورقه دي كامله و تشرب المياه دي كلها لينظر ممدوح بحماس شديد و يلتقط الورق و الزجاجه و يعود لمنزله يضعهم علي الطاوله و يسرح في افكاره ليبتسم فور سماعه لصوت اذان الفجر فهو علي وشك تحقيق احلامه بالكمال و المثالية الا متناهيه ليضع الورقه امام عيونه و يقرأ بصوت مرتفع الرموز و الطلاسم و الارقام ليهتز اضاءه المصباح بشكل مستمر و يفتح الشباك علي مصرعه و يغلق بقوة و يهتز ما حوله لتتساقط الصور التي علي الحائط في الارض لينظر ممدوح لما يحدث حوله بقلق و توتر لكن فضوله و حلمه بان يصبح لا يقهر دفعه ليكمل ما بدأ حتي لو كان الطريق محفوف بالمخاطر و دفعه ان لا يتوقف ابدا ليزداد ارتفاع صوته و هو يقرأ التعويذة گانه يعلن تحديه لكل ما يحدث حوله فهو يعلن عن قدوم شخص لا يخاف او يقهر ابدا ليتممها بشرب زجاجه المياه التي قد قرأت عليها تعويذة بعمل سفلي من ساحر مشعوذ معهود له بالأعمال السفليه الخطيره فور انتهاءة شعر ممدوح بان هناك ما يتحرك تحت جلدة يمزع ضلوعه و معدته و تتسارع دقات قلبه بشده كبيره كأنه سيلقي حتفه الان لا محاله ليصرخ بألم شديد فهو يذوق الآن اقصي انواع الالم لينتفض من علي الكرشس بالم و يسقط ممدوح في الارض بضعف و وهن و هو يدق رأسه في الارض مرات عديده بألم شديد لينتهي ما يشعر به من ألم شديد ليهدأ ممدوح قليلا و يعم ال**ت في الغرفه ليرفع ابتسامه ممدوح بهستريا كبيره ف ظل يبتسم و يبتسم فا هو الان يسهد تحقيق حلمه ليرفع رأسه من علي الارض ليظهر اتساع بؤبؤ عيونه ليغطي بياض عيونه نهائيا لتتلون عيونه بالكامل باللون الاسود القاتم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD