# الفصل الرابع
# عشق الرجال
# اميره علي «ميرو»
* * * * * * * * * * *
مر يومين ولم يراها من وقتها لم تعد تنزل للاسفل حين تعلم انه موجود تقوم بالنزول في الصباح وتساعد والدته في كل شى وقبل موعد رجوعه من العمل تصعد سريعا الى شقتها حاول كثيرا الصعود لها ولكنه وجد والده يقف اليه بالمرصاد ويمنعه بحجه انه متزوج من يومين فقط ويجب عليه قضاء هذه الايام مع زوجته الجديده لكي لا تشعر بالسوء من معاملته.. لم يكن يريد الانصياع لأمر والده ولكن ماذا بيده ليفعله فهو يعلم ان حديث والده صحيح وان كان تزوجها بدون رغبه منه ولكنها الآن اصبحت زوجته عليه ان يقوم بالعدل بينهم وان كان قلبه يميل الى ساره ولكنه لن يقوم بظلم دعاء ايضا فهي لا ذنب لها في ما حدث
صعد الى شقته الاخري وهو ينادي عليها بصوت مرتفع: دعاء انتي فين
اتت اليه سريعا فهذه اول مره يتحدث معها من ليله زواجهم
نظر اليها سريعا عيونها المنتفخه وهذه الهالات التي تحيط عينيها شعر بالذنب الشديد من ناحيتها ولكن كل ما حدث كان بغير ارادته لم يكن يريد ان يحدث كل هذا
حسام بهدوء: ممكن تقعدي شويه عاوز اتكلم معاكي
دعاء: ماشي
جلس حسام على الاريكه وجلست هي امامه كان يحاول ترتيب هذا الحديث الذي يريد ان يقوله لها
حسام: بصي ي دعاء اول حاجه انا اسف على الكلام اللي قولته ليكي بس بجد كان غصب عني انتي عارفه كويس انا بحب ساره اد اي ومستحيل كنت افكر اني اتجوز واحده تانيه غيرها مهما يحصل
بس انتي عارفه انا بردو مستحيل ارفض امر لأبويا ابدا عشان كده اتجوزتك
انا دلوقتي هوعدك اني هحاول اعدل ما بينكم في المعاشره لان انتي ملكيش ذنب في اي حاجه من اللى حصلت لكن متتوقعيش مني ابدا اني ممكن احبك
لان مفيش في قلبي مكان لاي واحده تانيه غير ساره بس
كانت تسمتع اليه وهي تشعر بنيران تحرق قلبها وهي تسمعه يتحدث عن غريمتها بكل هذا الحب
لم يعجبها حديثه ولكنها اقسمعت انها مثل ما حصلت عليه زوجها سوف تستطيع ان تجعله يعشقها بقوه وسوف يتخلى عن ساره ولم يعد ينظر اليها مره اخري
قالت له دعاء بهدوء: ماشي ي حسام وانا موافقه على كلامك بس بشرط
حسام بترقب: اي هو
دعاء: هتفضل معايا هنا اسبوع من غير ما تنزل من الشقه خالص
حسام: بس الشغل
دعاء: اظن ده من ابسط حقوقي وانت عارف ان مفيش عريس بينزل يوم صباحيته الشغل ولا اي
لم يجد حسام ما يرد به عليها ولكنه حقا لا يريد ظلمها لذلك قال باستسلام: ماشي ي دعاء انا هنفذلك رغبتك زي ما انتي عاوزه
ابتسامه انتصار رسمت علي شفتيها وهي تشعر انها بدأت في طريقها للفوز على غريمتها والفوز بقلب حبيبها
* * * * * * * * * *
حين وصلت الى بوابه المدرسه كانت تمشي سريعا فهي قد تأخرت كثيرا على موعدها ولكن هو سبب كل هذا لا تعرف متي سوف تتخلص من هذا الحمل الذي على عاتقها ولكنها ستفعل كل شئ بوسعها لكي تتخلص منه سريعا... قاطعها هذا الصوت الذي ينادي بأسمها عاليا
نظرت له حور سريعا وجدته هو والد مالك طالبها المميز فهي تعرفه جيدا رأته مرات قليله كان يأتي لكي يصطحب ابنه للمنزل
حور بهدوء: خير ي استاذ
معتز بتفحص: انتي بقي حور
حور: ايوه انا حضرتك عاوز اي
معتز: عاوز اعرف انتي عاوزه اي من مالك ابني
حور بأستغراب: مش فاهمه حضرتك قصدك اي هكون عاوزه منه اي يعني
معت بصوت مرتفع: والله شوفي انتي بقي
حور بعصبيه: انت ازاي تكلمني كده انت فاكر نفسك مين اصلا
معتز: انا اتكلم زي ما انا عاوز انا عاوزك تجاوبي على سؤالى دلوقتي حالا وانا اسيبك في حالك
حور: اجاوب على اي اصلا ابنك طالب عندي مش أكتر من كده
معتز بسخريه: هو حضرتك بتكلمي كل الطلاب اللى عندك في الفون وبتذاكري ليهم وبتهتمي بكل تفاصيلهم بالطريقه دي
حور: لا ي استاذ معتز انا بهتم بمالك كده لان ولا حضرتك ولا مامته فاضيين ليه كل واحد فيكم مشغول بحاجه تانيه وناسيين ان عندكم ابن في سن خطر ومحتاج منكم اهتمام ورعايه وحب وانكم تكونوا قريبين منه وتصاحبوه وتهتموا بكل تفاصيله
ابن حضرتك كان منطوي جدا وعشان كده انا بهتم بيه زياده شويه
لكن لو ده مزعل حضرتك انا اوعدك اني اعامله كمجرد تلميذ عني لكن مع وعد من حضرتك انك هتهتم بيه وتحافظ عليه ديما لانه بجد محتاج ليكم ديما
كان معتز يستمع اليها ويراقب انفعالاتها وطريقتها وهي تتحدث واصابعها التي تظل تفرك بهم وهي تتحدث وعيونها التي بدات تدمع وهي تتحدث وكأنها تتحدث عن نفسها وليس عن ابنه هو
معتز: انا اللى بعتزرلك بجد على عصبيتي انا بجد مكنش قصدي كل اللى حصل ده
كل الموضوع اني استغربت جدا لما لاقيت ان ابني بقي كل كلامه عنك انتي لدرجه اني غيرت منك على مالك
وحسيت انك اقرب ليه مني انا من ابوه وده اللى خلاني انفعلت عليكي بالطريقه دي بجد انا اسف وبتمني تقبلى اعتزاري وبالع** انا مبسوط جدا انك قريبه من مالك لان للاسف انا ديما بكون في شغلى وقليل جدا لما بكون معاه
حور باستغراب: وفين والدته من كل ده
معتز بألم: مامته ماتت وهو صغير
حور: ازاي اومال مدام نورا تبقي مين
معتز: هي تبقي مراتي لكن مش ام مالك وعشان كده هما مش قريبين من بعض نهائي
وعشان كده انا اللى بطلب منك وبشده انك تخليكي قريبه من مالك ديما حاولي تكوني ليه الام اللى هو اتحرم منها وبجد اسف مره تانيه
تركها واتجه الي سيارته وغادر وظلت هي تنظر الي مكانه وهي تتذكر حديثه فهي لم تكن ستبتعد عن مالك بل هي قالت هذا فقط لكي تجعل والده يبتعد عنها فلو رأها احد وهي تقف معه هكذا امام باب المدرسه سوف تحدث اليها الكثير من المشاكل التي هي في استغناء تام عنها
* * * * * * * * *
شهد: ي ماما بقولك هيتجوز عليا وعيزاني اعيش معاه بعد ده كله
والدتها نجاه: ايوه تعيشي يختي وترضي بعيشتك احمدي ربنا انك عايشه مع راجل
ومش عاوزه اسمع منك كلمه طلاق دي تاني انتي فاهمه
شهد ببكاء: انتا عاجبك الكلام ده ي بابا
احمد: ايوه طبعا عاجبني وبعدين الراجل ميعبوش الا جيبه ومادام هيقدر يفتح بيت تاني يبقي اي المشكله بقي بلاش تتبطري علي النعمه ي بنت نجاه
وبعدين قوليلي بقي حضرتك لو اتطلقتي هتعيشي فين وتصرفي منين
شهد بصدمه: انت بتقول اي ي بابا ده انا بنتك ده بدل ما تندمه علي اللي هو عاوز يعمله في وانه ناوي يتجوز عليا تقولى هتعيشي فين
احمد: بقولك اي يابت انتي روحي لجوزك وخليكي تحت رجليه وعلى الله اسمع انك جبتي سيره الطلاق دي مره تانيه انتي سامعه ولا لاء
لم تستطيع شهد الرد عليه من صدمتها هل هذه عائلتها التي ظنت انهم سوف يكونوا بجانبها ضد زوجها ولكنها كانت مخطئه للغايه
اتجهت للخروج من المنزل وهي محطمه الآمال
ذهبت واتت بابنتها وعادت الى منزلها مره اخري سوف تتحمل هذه الحياه معه من اجل ابنتها فقط فهي لن تستطيع ان تؤمن لها حياه هنيئه بعد ان تخلت عنها عائلتها فلتتحمل وترضي بنصيبها مع زوجها
سوف تفعل كل شئ من. اجل ابنتها فقط هي الان اهم من اي شئ اخر
* * * * * * * * * *
# عشق الرجال
# اميره على «ميرو»