الفصل الثالث

1116 Words
الفصل الثالث # عشق الرجال # اميره على « ميرو » * * * * * * * * * * * استغرب هذ الهدوء في المنزل فهو تعود على صوت صغيرته وهي تمرح وصوت ضحكتها يملأ المنزل بحث عنها في غرفتها ولكنه لم يجدها سمع صوت يأتي من شرفه المنزل ذهب الي هذا الصوت وجدها تجلس وتضع صغيرتهم علي ارجلها وهي تحكي اليها عنه وتحاول تبرير غيابه عن المنزل هذا الاسبوع محمود بصوت حنون : ملوكه فرحت الصغيره بصوت والدها وتركت والدتها واتجهت سريعا الي احضان والدها وهي تضحك بقوه ملك: وحشتني اوي ي بابا انت كنت فين كل ده محمود: انتي وحشتيني اكتر ي قلب بابا صدقيني كان غصب عني والله اني ابعد عنك بس خلاص بعد كده هكون معاكي ديما انا اخدت اجازه اسبوع من الشغل وهنقضيه سوا ونخرج ونعمل كل اللى نفسك فيه ملك بفرحه : هييييي يعيش بابا انت احسن بابا في الدنيا محمود بضحك : طب يلا ادخلى اوضتك دلوقتي عشان عاوز ماما في كلمتين ملك : حاضر ظل ينظر اليها باشتياق قوي حاول كثيرا ان لا يعود فهو لن يقدر على سماع رغبتها في الابتعاد عنه فهو وبعد ما حدث مازال يعشقها ويريد الان ان يضمها داخل حضنه وينسي كل ما قاله لها سابقا فهو فعل هذا لكي تشعر بالغيره عليه وتشعر انه سوف بيتعد عنها فهو مل من هذه الحياه معها بهذا الشكل كان الحال لا يختلف كثيرا عنها من وقت ان استمعت الى صوته وهي تشعر بنبضات قلبها تزداد بقوه ظلت تنظر له وهو يحمل ابنتهم بشوق كبير وكانت عيونها تدمع ببطئ وهي تتذكر غيابه عنها لمده اسبوع كامل للحق هم لم يكونوا بهذا القرب الشديد ولكن مجرد وجوده وصوته معها في نفس المنزل يجعلها تشعر بالأمان كانت حين تسمع صوت فتحه لباب المنزل تزفر بقوه وتشعر انها الان من الممكن ان تشعر بالارتياح فهو صار معها الان ولكن لماذا حدث كل هذا معهم لماذا هو يريد الان ان يتزوج من اخري هل اصبح لا يحبها اصبح لا يرغب في وجودها حين وجدت ان ابنتهم ابتعدت رفعت يدها وقامت بمسح دموعها وكانت تريد الخروج والابتعاد عنه فهي في هذا الوقت لا تريد الحديث معه فهي لن تستطيع السيطره على اعصابها وعدم الانفعال عليه الان واخباره انه لن يستطيع الزواج من امرأه اخري فهو قد خلق من اجلها فقط وليس من حق اي امرأة اخري ان تحمل لقب زوجته سواها هي امسك محمود يدها قبل ان تخرج وقال لها بصوت مجهد : هتفضلي لغايه امتي كده ي شهد شهد بجمود : مالى ما انا كويسه اهو انت مش قررت انك هتتجوز جاي عايز اي دلوقتي انا سبق وقولتلك قراري هتطلقني وتديني حقوقي كلها وبنتك تنساها خالص انا مش هخليها تكون مع اب خاين زيك هيسيب مراته وبنته ويجري ورا واحده تانيه زب*** جعلها ت**ت هذا الكف الذي دوي صوته في هذا ال**ت بقيت لا تستوعب انه فعل ذلك كثيرا فهذه المره الاولى الذي يرفع يده عليها بها نظرت اليه نظره تدمي القلب نظره بها خذلان وضعف كبير نظره ستجعله يندم كثيرا على ما فعله في وقت الندم به ليس له فائده * * * * * * * * * * كان يجلس في غرفته وهو يتذكر صوت ضحكتها وكيف كانت تملأ المنزل سعاده وبهجه فهي كانت محبوبه من الجميع وقع في عشقها حين اتت الى منزلهم وهي بعمر ال 10 سنوات وظل يخفي هذا العشق في قلبه حتي تكبر ويخبر الجميع انه يريدها زوجه اليه ولكن ش*يقه الاكبر قد سبقه وطلب يدها من جده ووافق الجميع وتزوجوا سريعا.. لم يستطيع وقتها منع هذا الزواج ان يحدث ولكن الان سوف يفعل المستحيل لكي يجدها وتعود اليه ووقتها سوف يخبرها مدي عشقه لها وسوف يجعلها تحبه وتعشقه اضعاف عشقه لها فقط عليه الانتظار حتي يعرف اين هي * * * * * * * * * مع دقه الساعه الواحده بعد منتصف الليل كان يدخل من باب المنزل وهو ينادي على زوجته ظل ينادي عليها كثيرا ولكن دون رد اتجه الى غرفتهم ووجدها تغط في سبات عميق استغرب كثيرا فهي لم تكن تنام قبل ان يأتي هو من الخارج وتتشاجر معه كالعاده على تأخيره ذهب اليها وحاول ايقاظها مازن بهدوء : ناهد... ناهد اصحي ناهد بصوت نائم : عاوز اي دلوقتي مازن : قومي عشان عاوزك في موضوع مهم بدأت ناهد تنتبه اليه وتحاول ان تفيق قليلا لكي تفهم حديث زوجها في هذا الوقت المتأخر من الليل ناهد وهي تعتدل على الفراش : ها خير ي استاذ مازن مازن : انا مسافر ناهد بأنتباه : مسافر فين وامتي وليه مازن : واحده واحده بس.. انا مسافر ايطاليا جالى شغل في شركه هناك وهسافر بعد اسبوع ناهد بترقب : وهترجع امتي مازن وهو يتنظر رده فعلها : مش قبل سنتين لم تستطيع اخفاء هذه الابتسامه الذي ظهرت على وجهها حين قال هذا : تمام ترجع بالسلامة عن اذنك عاوزه انام مازن بضيق : انتي هتيجي معايا ناهد بعصبيه : اجي معاك فين ده مستحيل يحصل انت فاهم مازن بعصبيه وهو يخرج من الغرفه : لا مش فاهم اعملى حسابك اننا هنسافر كمان اسبوع وده اخر كلام ياريت تفهمي كده كويس * * * * * * * * * * معتز : ايوه يامدام انا عاوز اقابل ميس حور دلوقتي حالا مديره المدرسه : طب ي استاذ معتز ممكن اعرف السبب ولو هي غلطت في حاجه حضرتك ممكن تقولى وانا هتصرف معاها بنفسي بال*قاب المناسب معتز بعدم صبر : انا مقولتش انها غلطت في حاجه انا بقولك ممكن تطلبيها تيجي حالا المديره : اصلها مش موجوده النهارده في المدرسه هي اتصلت وقالت انها مريضه ومش هتقدر تحضر النهارده ممكن حضرتك بقي تقولى السبب نهض من كرسيه وخرج من المكتب دون حديث اخر كان يريد رؤيه هذه الفتاه الذي جعلت ابنه يعصي امره من اجلها هي «فلاش باك» معتز : انا نفسي افهم انت ليه مش موافق انك تيجي معايا مالك بعند : انا مش هسافر انا هفضل هنا عشان ميس حور قالتلى اني لازم احضر في المدرسه على طول عشان اكون الاول معتز بهدوء : ي حبيبي هما يومين بس هخلص شغلى فيهم وهنرجع علي طول وممكن تذاكر فيهم هناك وتكلم الميس دي فيديو كول زي ما بتعمل ديما مالك بتفكير : طب استني هتصل بيها الاول اخد رأيها وبعدين ارد عليك معتز بنرفزه : انت بتعصي ابوك عشان البتاعه دي انا نفسي افهم عملالك اي ست حور دي عشان تسمع كلامها بالطريقه دي اي رئيك بقي مفيش مدرسه لمده اسبوع ومفيش تليفون كمان يلا علي اوضتك انا هعرفك ازاى تكلم ابوك بعد كده مالك بدموع : انت وحش زي ماما نورا انتوا الاتنين بتزعقوا ديما لكن حور حلوه عشان بتحبني ومش بتزعلني ابدا انا عاوز حور دلوقتي اتجه اليه معتز واحتضنه بشده وعلم انه كان بعيد للغايه عن ابنه وانه لا يعلم عنه اي شئ واقسم ان يري هذه الفتاه الذي تسمي حور لكي يعرف لماذا ابنه يحبها لهذه الدرجه ويرفض ان يفعل اي شئ دون ان توافق هي عليه * * * * * * * * * * # عشق الرجال # اميره على « ميرو »
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD