# الفصل الثاني
# عشق الرجال
# اميره على «ميرو»
******************
ي بنتي حاولى تحافظي على جوزك انتي عمرك ما هتلاقي راجل زيه يستحملك ومش مخليكي محتاجه حاجه ابدا كل طلباتك مجابه وبقيتي بتلبسي احسن لبس بدل الفقر اللى كنتي عايشه فيه قبل ما تتزوجي
ناهد: يعني اعمله اي يعني المفروض عليا استحمل كل شويه الاقي واحده تكلمني تقولى جوزك معايا ويجيلى صور ليه وهو في اوضاع مش كويسه والمفروض اني افضل ساكته عشان مخربش على نفسي مش ده اللى انتي هتقوليه ي ست ماما
ده بدل ما تكوني واقفه جمبي قدامه وتقوليله انا بنتي تستاهل الاحسن منك وتقنعيه يطلقني ويسبني في حالى بقي
لكزتها امها بقوه وقالت: طلاق اي ي هبله انتي هو انتي فاكره انك لو اطلقتي هتلاقي حد تاني يبص في وشك احمدي ربنا ان معتز اتجوزك بعد ما عديتي ال 25 من غير ما حد يتقدملك بصي ي بنت بطني اقبلى بعيشتك وحافظي على بيتك احسنلك انتي فاهمه ولا لاء
ناهد بزهق: ماشي يا ماما عن اذنك انا هقوم عشان الحق اروح قبل ما هو ما ييجي من بره
امها: روحي يختي والبسي واتظبطي كده عشان جوزك ميبصش بره بدل ما انتي مطفشاه منك بمنظرك ده
تركتها ناهد من. دون ان ترد عليها فهي تعرف والدتها جيدا تراها دائما مخطئه وزوجها هو المحق فهي دائما تقول «الخيانه افضل من الطلاق اهم شئ انكي تحملى لقب متزوجه وليس لقب مطلقه»
* * * * * * * * * *
كانت تجلس في غرفتها وهي تضع يدها على اذنيها تحاول ان تمنع صوت الاغاني العاليه والزغاريط من السيدات بالاسفل فاليوم سوف يتزوج زوجها من امرأه اخري تعلم ان هذا حق له وقد شرع له هذا ولكن هي لا تستطيع تحمل هذا
فاقت على ايدي صغيره على يدها وهي تمسح دموعها
نظرت بعينان مدمعه الى طفليها وضمت يدهم اليها وقبلتهم وقالت: حبايبي مش كنتوا بتلعبوا تحت
زياد : ي ماما في صوت عالى تحت وانا صدعت
زين ببراءة : ماما هو انتي ليه بتعيطي
ساره بأبتسامه بسيطه : مفيش ي حبيب ماما انا بس في حاجه دخلت في عنيا... المهم تعالوا يلا عشان تلبسوا وتنزلوا عشان تكونوا مع بابا
زياد : ماما هو فعلا بابا هيجيب لينا ماما تانيه غيرك
ساره بأستغراب : مين اللى قلك كده ي زياد
زياد: جدو محسن.. وكمان قلى اننا لازم نحبها ونعاملها كويس والا بابا هيعاقبنا
ساره بغضب : متسمعش الكلام ده تاني مفيش ماما ليكم غيري.. وبعدين ي حبيبي جدو كان بيهزر معاكم بس
تكلم زين بهدوء وقال: اومال فرح مين اللي تحت ده وليه انتي بقالك اسبوع بتقعدي تعيطي
نظرت له ساره بدهشه كيف لطفل مثله ان يلاحظ كل هذا فهي كانت تحاول ان لا تجعل اولادها يشعروا بأي شئ
سمعوا صوت طرق على باب المنزل
تركت ساره اولادها وخرجت من الغرفه وفتحت الباب وجدت حماتها تقف امامها وحين رأت الدموع عالقه في عيونها فتحت يديها اليها واخذتها في احضانها وهي تقول : حقك عليا ي بنتي صدقيني غصب عني والله مفيش في ايدي حاجه اعملها
ساره : عارفه ي ماما وصدقيني انا مش زعلانه منك خالص
سعاد : مش هتنزلي ب بنتي
ساره بحزن : سامحيني ي ماما انا مش هقدر اني انزل هجهز الولاد وهما هينزلوا لكن انا لاء
سعاد بحزن عليها فهي تعتبرها كأبنتها التي لم تنجبها: اللى يريحك ي بنتي ولو احتجتي اي حاجه ناديلى بس
* * * * * * * * *
مر الوقت سريعا حتي تمت جميع مراسم الزواج
تم كتب الكتاب وبعدها اخذها حسام الى شقتهم في الاعلى التي كانت ستكون لأخيه ولكن هو اخذها منه لكي يتزوج بها للمره الثانيه
اثناء ما كان يصعد معها مر على شقته ونظر اليها بحزن وهو يشعر انها تقف خلف الباب تراقبه من. العين السحريه وقد كان صادق في ما يشعر به
اخذ عروسته وصعد الى الدور الثالث
فتح الباب ودخلوا
وقبل ان يتحدث وجد دعاء تحتضنه بقوه وهي تقول بسعاده: اخيرا ي حسام اتجوزنا متعرفش انا كنت مستنيه اليوم ده من امتي
ابعدها حسام عنه بهدوء وقال: ادخلى الاوضه عشان ترتاحي دلوقتي
دعاء بأستغراب: انت مش هتدخل معايا
حسام: انا هنام في اوضه الاطفال
دعاء بصدمه: انت بتقول اي انت هتسبني يوم فرحنا وتنام في اوضه تانيه
حسام: انت عارفه اني مكنتش عاوز الجوازه دي من الاول واني عملت كده بس عشان خاطر ابويا لكن اكتر من كده متعشميش نفسك
امسكت دعاء بيده وهي تبكي: بس انا بحبك ي حسام وانت عارف
ترك يدها وقال ببرود: وانا مش بحبك افهمي بقي انا مبحبش حد غير مراتي وام ولادي وعمر ما حد هيقدر ياخد مكانها ابدا
دعاء بغضب: هي فيها اي احسن مني.. دي واحده غ*يه ومتخلفه باللبس البيئه اللى هي بتلبسه ده
اسكتها هذا الكف الذي وقع على خدها جعلها ت**ت عن كلامها
حسام بغضب: اياكي تتكلمي عنها تاني انتي فاهمه ساره دي برقبه ميه زيك انتي فاهمه انتي هنا مجرد رغبه من ابويا بس لكن انا لو عليا كان مستحيل ابص لواحده زيك ابدا
تركها في صدمتها وذهب الى غرفه الاطفال واغلقها عليه
بعد ان ذهب اتجهت دعاء الى غرفه النوم ونظرت الى نفسها في المرأه وعلامات اصابعه على وجهها
وقال بكره: صدقني ي حسام هدفع حبيبه القلب تمن القلم ده غالى اوي.. وان مكنتش اخرجها من هنا بفضحيه مبقاش انا دعاء نعمان
* * * * * * * *
عمر : صدقني ي جدي انا عملت اللى عليا وزياده عشان الاقيهم لكنهم اختفوا فعلا
ابراهيم بتعب: عشان خاطري ي ابني حاول تاني دول هما اللى باقيين ليا من بعد المرحوم نفسي اشوفهم قبل ما اقابل رب كريم
عمر : بعد الشر عنك ي جدي حاضر انا هحاول تاني وقريب ان شاء الله هيكونوا قدامك
ابراهيم : ربنا يرضي عنك ي ولدي
عمر : عن اذنك ي جدي هروح المستشفي عشان متاخرش اكتر من كده
ابراهيم : ماشي ي ابني خلي بالك من نفسك
طبع قبله علي يديه وهو يقول: ان شاء الله ي جدي
يلا السلام عليكم
ابراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
* * * * * * * * *
اخيرا استطاع ان يلتقط انفاسه بعد ان خرج من غرفه جده لم يجدهم بحث عنهم بكل مكان من الممكن تواجدهم به ولكن من دون فائده
توعد اليها بعقاب قوي فقط حين يراها لا يعلم سبب تركها للمنزل والهروب بصغيرها ولكن هو سيعدها ووقتها سوف يقوم بأعاده تربيتها
من هي التي تستطيع ان تخالف رغبه عمر القناوي
* * * * * * * * *
كان يجلس بجوار ابنه ينظر اليه وهو يشاهد هذا الفيلم بتركيز شديد
معتز بملل: هو الفيلم ده مش ناوي يخلص بقي
مالك: لسه بدري
معتز: طب انا زهقت تيجي نتف*ج على حاجه تانيه
مالك بتركيز: لا انا عاوز اتف*ج على الكرتون
معتز: يبني تتف*ج علي اي دول شويه ح*****ت واسود عمالين يتحركوا وشويه يغنوا وحاجات مش منطقيه على اساس ان الاسود في الغابه بيكونوا كده اصلا
مالك بطفوله: ده سيمبا ي بابا وبعدين ده احسن اسد في الغابه لانه في اخر الفيلم بينتقم من عمه عشان قتل بباه ورماه من فوق
معتز: وحضرتك حافظ الكرتون كده طب ما تقوم تذاكر احسن
مالك: خلصت مذاكره وكمان ميس حور كلمتني من شويه واستأذنت منها اني هتف*ج علي الكرتون شويه قبل ما انام
معتز بأستغراب: مين ميس حور دي
مالك: دي الميس اللى عندي في المدرسه ي بابا انا بحبها اوي وهي كمان
معتز: وهي الميس بتاعه المدرسه اي حد بيكلمها كده وبعدين انت لازم تستأذن منها قبل ما تتف*ج علي حاجه كمان
مالك: لا ي بابا بس انا بحبها وهي قالتلى اكلمها في اي وقت وهي كمان ساعات بتقعد تذاكر معايا فيديو كول عشان لو في حاجه انا مش فاهمها
وبعدين انا بستأذن منها لاني وعدتها اني ديما هذاكر عشان اطلع الاول علي المدرسه
معتز: طب يلا كفايه كده وقوم نام عشان المدرسه الصبح وانا هبقي اشوف موضوع ميس حور ده بعدين
* * * * * * *
# عشق الرجال