bc

صرخة عشق

book_age16+
423
FOLLOW
1.7K
READ
powerful
drama
cheating
like
intro-logo
Blurb

الحكمه من كل ما سيحدث أن مثل ما يوجد خير يوجد الشر ومثل ما يوجد الحب توجد الكراهيه وعليك انت ان تختار بين الحب والكره والخير والشر كما يجب ان لا تصدق كل شئ تستمع اليه او تراه فالاذن تخدع والعين تخدع ولكن القلب لا ي**ع فانه من صنع الله وكل ما يشعر به هو صدق وهو الذى عرفنا بيه الله وهو انقى شئ نملكه لا تجعل احدا ي**عك ليفرق بينك وبين من تحب ثق فى حبك ثق فى اختيارك ثق فى شريك حياتى وإن اخطاء فى حقك اعطى له فرصه ثانيه فالحب هو اجمل فرصه اعطاها الينا الخالق لننعم بالحياه ولكن قليل من يدرك ذلك احرصوا على حبكم فهو يستحق الحرص ، احرصوا على حبكم حتى لا تكون الصرخه صرخة بغد وكراهية بل يجب ان تكون #صرخة_عشق♥♥♥

chap-preview
Free preview
الفصل الأول
فى إحدى أحياء القاهرة داخل بناية متوسطة الحال أرتفع صوتها للغاية يكاد يصل الى أعلى البناية وهى تتجه نحو النافذة فاتحة إياها ، صائحة بأعلى صوتها حتى تستطيع إيقاظه من ذلك النوم العميق رادفة بإلحاح _ قوم بقى يا أدم الساعه بقت سبعة هتتاخر على شغلك يا أبنى ولسه هتفطر اصحى بقى صاح "أدم" بصوت غالب عليه النوم وهو يضع الغطاء على وجِههِ حتى لا يرى أشعة الشمس رادفا بحنق _ حاضر يا امى هقوم اهو ، مش لازم يعنى العماره كلها تسمع موال كل يوم ده!! ألتو ثغر "سميرة" وم**صت شفتيها بأستهزاء رادفة بتهكم _ هو ده اللى انت فالح فيه يا اخويا ، قوم يلا عشان متتأخرش على شغلك قالت جملتها وهى تُشرع فى الخروج من غرفة "أدم" متُجة إلى إلى غرفة "ياسمين" صائحة بنفس نبرة الصوت العالية رادفة _ يلا يا استاذه ياسمين أنتى كمان ، اصحى بقى عندك محاضره الساعه تمانية ونص ، يلا عشان متتاخريش رفعت "ياسمين" الغطاء عن وجهها بملل وحنق ثم ألقتطت هاتفها مُتفقدة كم الساعة لترفع وجهها إلى والدتها زافرة بأنزعاج _ يا ماما حرام عليكى المحاضره الساعه تمانية ونص ودلوقتى الساعة سبعة ، لسه بدرى سيبينى شويه كمان بقى عايزه انام وضعت"ياسمين" الغِطاء على رأسها مرة أخرى بينما سحبته "سميرة" من فوقِها رادفة بتهكم _ ايون يا حبيبتى لسه ساعه ونص ، ساعه تلبسى فيها ونص ساعه تفطرى ، مش لازم كل يوم تتاخرى يلا اخلصى خرجت "سميرة" مُتجه الى غُرفتها هى وزوجهِا تاركة "ياسمين" خلفها تتأفف بضيق وحنق ، بينما دلفت هى غرفتها لتجد زوجها مُستيقظًا وجالسًا على الفراش يضحك بكل طاقته لتردف بتهكم _ طب كويس انى لقيت حد صاحى فى البيت ده قبل ما انبح فى صوتى واوجع قلبى معاه أنفجر "خالد" ضحكا على إنزعاج زوجته الواضح على تعابير وجهها رادفا بمرح _ تصحينى!! ده كميه الزعيق اللى انتى زعقتيها صحت الناس اللى على اول الشارع مش هتصحينى انا!!! لم تتحكم "سميرة" فى كتم ضحكتها لتردف بحب _ طب يلا يا اخويا اغسل وشك وغير هدومك عقبال ما اروح احضر الفطار أردف "خالد" مُستفسرا _ مش هتصحى القتيل التالت عشان يروح كليته!! أجابته "سميرة" مُفسرة _ لا محمد قالى معندوش محاضرات بدرى النهاردة خرجت "سميرة" مُتجهة الى المطبخ كى تُحضر الإفطار إلى عائلتها _______________ فى نفس البناية ولكن بشقة أخرى دلفت "فاطمة" غرفة بنتيها كى تُيقظهما ليذهبا إلى جامعتهما رادفة بمحبة _ يلا يا بنات عشان متتاخروش على الكليات بتاعتكوا اصحوا يلا وانا هروح احضرلكوا الفطار صاحت "ديالا" بصوت غالب عليه النوم وهى تُزيح عنها الغطاء ناهضة من فراشها رادفة بحب _ صباح الخير يا احلى ماما فى الدنيا ، استنى انا هقوم اساعدك فى الفطار عشان متتعبيش نفسك يا حبيبتى ربتت "فاطمة" على ظهرها بحب رادفة _ ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى ثم أشاحت نظرها الى تلك التى لم تفيق حتى الان رادفة بتأفف _ طب والا**ه اللى نايمه دى مش هتصحى هى كمان هتتأخر على كليتها!! أبعدت "ريهام" تلك الوسادة عن وجهها بملل رادفة _ الا**ه اللى نايمه معندهاش محاضرات النهارده سبينى انام بقى أنهت حديثها وسريعا ما وضعت الوسادة على وجهها مره اخرى لتبتسم "ديالا" على إنزعاج شقيقتها مُوجهة حديثها إلى والدتها رادفة _ طيب يا ماما هقوم احضر الفطار معاكى اهو عشان نفطر سوا قبل ما البس وانزل الكليه ربتت "فاطمة" مرة أخرى على ضهر أبنتها رادفة برضاء _ طيب يا حبيبتى ربنا يرضيكى زى ما انتى رضيانى كده قادر يا كريم كادت "ديالا" ان تتجه إلى المطبخ كى تُساعد والدتها فى تحضير الطعام ، ولكن أوقفها صوت رسالة على هاتفِها ، توجهت "ديالا" إلى هاتفها وفتحت الرسالة لكى تقرأها وكان مضمون الرسالة (صباح الخير يا احلى واجمل ديالا فى الدنيا كلها بحبك يا ست البنات) أبتسمت "ديالا" بفرح وأغلقت هاتفها وسريعا ما ذهبت إلى المطبخ لكى تُحضر الطعام مع والدتِها ، سريعا ما أنتهيا من إعداد الطعام ووضعه على الطاولة كى يتناولوه معا لتردف فاطمة بإستفسار _ هترجعى امتى النهارده يا حبيبتى من الكليه؟؟ أبتعلت "ديالا" ما بفمها رادفة _ يعنى على الضهر كده يا ماما او بعد الضهر هتحتاجى حاجه اجيبهالك وانا جايه!! حركت "فاطمة" رأسها بنفى رادفة _ لا يا حبيبتى اصل مرات اخوكى زين عزمانا النهارده على العشاء عندها وعزمت اهلها كمان شعرت "ديالا" بفرحة عارمة من هذا الخبر ، فهى تصبح أسعد شخص فى هذا العالم لوجودها بمكان واحد مع حبيبها المتيمة بعشقه لتردف بسعادة _ ماشى يا ماما هقوم انا بقى البس عشان الكلية احسن اتاخر اكتر من كده أومأت "فاطمة" لها بالموافقة رادفة _ ماشى يا حبيبتى ربنا معاكى ______________ فى مكان أخر فى احدى البنايات الثرية بالأحياء الراقية بمنزل "طارق" ، ها هو جالس على فراشه يدُخن بعض السجائر بشراهة ويُفكر فى أفكاره الشيطانية التى زرعتها بداخله والدته الحقودة الكارهة لمن حولها دلفت "اعتماد" غرفة "طارق" التى كان باباها مفتوحا بالفعل لتجده مُستلقياً على فراشه يُدخن السجائر وشارد الذهن ، لتردف "أعتماد" بمكر _ أنا عارفه انت بتفكر فى ايه واللى انت عايزه هيحصل ، وحيات غلاوتك عندى ليحصل وهيبدأ من النهارده كمان بس انت نفذ اللى قولتلك عليه أعتدل"طارق" فى جلسته رادفا بتوعد _ انا مش هرتاح ولا يهدالى بالى الا لما اللى انا عايزه يحصل ، حتى لو كان ايه التمن , مفيش حد هياخدها منى ، ديالا بتاعتى انا وبس قال جملته الأخيرة وهو ينهض من فِراشه مُتجها ليأخذ حماما لتردف "أعتماد" بحقد وعند _ وحياتك يا ابنى لجوزهالك حتى لو غصب عنها ____________ خرجت "ديالا" من غرفتها شارعة فى الذهاب رادفة _يلا يا ماما انا نازله بقى ، عايزه حاجة؟! أردفت "فاطمة" بحب _عايزه سلامتك يا حبيبتى ، متتأخريش أردفت "ديالا" باحترام _ حاضر يا ماما سلام خرجت "ديالا" من باب شقتِها مُتجهة ناحية السُلم كى تنزل ، ولكن أوقفتها يد هذا الشاب الذى جذبها إليه مرة واحدة ووضع يده على فمِها ليمنعها من الصُراخ شعرت "ديالا" بالكثير من الرعب والفزع ، نظرت إليه بصدمة لتجده حبيبها الذى لا تطمئن ألا بوجوده جانبها فطمئنت وهدأت ض*بات قلبها ، لتصيح به بأنزعاج رادفة _ انت مش هتبطل حركات العيال دى ، كنت هتوقف قلبى من الخوف؟! رمقها بكثير من نظرات الحب والعشق التى يحملها لها وأخذ يتفحص ملامح وجهها وحركاتها البريئة الطفولية بنظرة ماكرة رادفا بأستفسار _ مش انا بعتلك رساله الصبح!! مردتيش عليها ليه؟ صُدمت "ديالا" من سؤاله وأخذت تتصنع عدم الفهم رادفة بأستفسار _ رساله!! رساله ايه؟؟ هو انت بعتلى رسايل اصلا!! انا مشوفتش حاجة لاحظ "أدم" تلعثمها بالحديث ليُدرك أنها تكذب ليرمقها بمكر ومرواغة رادفا _ لا والله مشوفتيهاش! اومال وشك احمر كده ليه؟ أقترب "أدم" منها كثيرا بينما شعرت"ديالا" بالقلق وأخذت تتراجع للوراء إلى أن ألتصقت بالحائط خلفها بينما استمر "أدم" فى الأقتراب منها إلى أن أصبح الهواء لا يستطيع المرور من بين جسديهما ، سريعا ما أنخفض "أدم" لتكاد أنفاسه تحرق عُنقها من شدة حرارتها ليُهمس لها بمكر رادفا _ لما أقولك بحبك بعد كده تردى عليا وتقوليلى وانا كمان بحبك ، سمعانى يا دودو؟! كادت "ديالا" أن تتحدث لتمنعها شفتاه التى ألتقطت شفتاها بقبلة ناعمة تحمل الكثير من الحب والعشق تُعبر عما يشعر به تجاهها وأخذ يلتهم شفتيها واحدة تلو الاخرى ، ليلاحظ أختناقها وحاجتها إلى الهواء أبتعد عنها لتستطيع أخذ أنفاسها هدأت "ديالا" من وتيرة أنفاسها وقلبها يدُق بسرعة كبيرة من شدة الخجل وأصبح وجهها شديد الاحمرار ولا تستطيع التحدُث لتردف بتلعثم _ أدم لو سمحت..ابعد عنى عايزه امشى..متأخرة على الكليه..و..عندى محاضره بدرى همش "أدم" بأذنها وهو لا يزال قريبً منها رادفا بهمس _ هوصلك فى طريقى أستغلت "ديالا" الفرصة لتصيح بسعاده مُمزوجه بالخجل وسريعا ما دفعته بعيداً عنها رادفة بلهفة _ بجد!! طب يلا بسرعه عشان منتأخرش وعشان شغلك كادت أن تفر من بين يديه ليُمسك "أدم" بذراعِها سريعا حتى لا تستطيع الفرار وهو يقترب منها مره اخرى رادفا _ بحبك يا ديالا أخذت ض*بات قلبِها تتعالى من شده الفرحة ، فهى تحبه اكثر مما يحبها وبالطبع استمعت إلى أعترافه بحبها مئات المرات ولكنها بكل مرة تشعر وكان العالم لا يساوى شئ امام كلمة حبه تلك ، للترمقه بنظرة حب مماثلة لنظرته رادفة بصدق _ وانا كمان رمقها "أدم" بحب ولهفة مُشتاق لسماع تلك الكلمات منها ليردف مُستفسرا _ وانتى كمان ايه؟؟ أرتبكت "ديالا" كثيرا ولكن سريعا ما تحركت من بين يديه وأستطاعت الأفلات منه مرة أخرى لتُسرع فى هبوط الدرج هاربه من سؤالِه وهى فى قمه سعادتِها مُتحدثة _ يلا عشان انا اتأخرت على الكليه أغمض "أدم" عينيه بخيبة أمل تابعا إياها رادفا بأستسلام _ حاضر يا تاعبة قلبى توجها معا إلى السيارة ليوصلها الى الجامعة ، ولكن لم ينتبه أحد منهم لتلك العيون الحاقدة والكارهة لعلاقتهما معا وتنوى لهما على الكثير من الشر ______________ أوقف السيارة أمام بوابة الجامعة ليحول نظره إليها رادفا بتهكم يلا يا ست هانم عشان اروح شغلى انا كمان ، هترفد بسببك ان شاء الله ضحكت "ديالا" على طريقته بينما فتحت الباب مُستعدة للترجل من السيارة رادفة _ حاضر يا استاذ ادم ، وبعدين انت اللى جايب وجع القلب لنفسك لازم يعنى كل يوم توصلنى!! دا انت مش بتعملها مع اختك غمز لها "أدم" بمراوغة رادفا _ عشانك أتعب قلبى وعقلى وكل حاجه فداكى يا ست البنات ، وبعدين اختى بكره يجلها واحد يحبها زى ما انا بحبك كده ويوصلها هو كمان أبتسمت "ديالا" بخجل وترجلت من السيارة رادفة _ انا اتأخرت يلا باى تقدمت عدة خطوات ثم عادت إليه مرة أخرى وتوجهت الى نافذة السيارة ليظن "أدم" أنها قد نست شيء ليردف _ أيه نسيتى حاجه ولا أيه؟! أومأت له "ديالا" بالموافقة أردف "أدم" بأستفسار غير مُدركا ما تعنيه _ نسيتى ايه!! أقتربت منه "ديالا" بخجل رادفة بهمس _ وانا كمان بحبك اوى يا ادم قبل أن يقوم "أدم" بأى رد فعل كانت "ديالا" قد أسرعت بالدخول إلى جامعتها هاربة منه ، بينما أبتسم "أدم" وهو ينظر إليها وهى تُسرع فى الدخول إلى جامعتها رادفا بحب _ وانا بموت فيكى يا قلب أدم أدار مُحرك سيارته بعد أن تأكد من دخولها الجامعة شارعا فى التوجه إلى عملِه ______________ وصل "أدم" إلى البنك وهو يُسرع فى الدخول لكى لا يراه أحد المسؤولين ويعرف انه قد تأخر ويقع فى مُشكلة كبيرة ، ولكن أوقفه هذا الصوت الآتى من خلفه رادفا _ لا والله لسه بدرى يا استاذ ادم! ألتفت "أدم" إلى مص*ر الصوت الذى يُحدثه وعند رؤيته زفر براحة وأطمئن قلبه قليلا رادفا بانفعال _ يووووه هو انت يا اخى خضتنى ، انا قولت خلاص اترفدت حرام عليك ضحك "يونس" على فزع صديقه مُضيفا بتهكم _ لا مهو انت لو فضلت عالتأخير ده كل يوم هتترفد ونخلص منك قريب ان شاء الله أمتعضت ملامح "ادم" بطفولية مُستعطفا صديقه رادفا _ كنت بوصل ديالا يا عم ، يرضيك اسيبها تمشى لوحدها وحد يزاولها! ترضيها على مرات اخوك؟! أصتنع "يونس" ملامح التأثر رادفا بأستهزاء _ لا طبعا ميرضنيش اترفد انت بس واحنا نعينك سواق عند ديالا ايه رأيك؟؟ لاحظ "أدم" أستهزاء "يونس" على حديثه ليزجره _ طب يلا يا عم الظريف نشوف شغلنا _____________ دلفت "سميرة" غرفة "محمد" بعد ان أنتهت من أشغالها المنزلية عازمة على أن تُيقظ ذلك ال**لان أتجهت "سميرة" لفتح نوافز الغرفة صائحة بصوت عالٍ لتنبه ذلك القتيل الذى لم يفيق بعد رادفة _ أصحى يا اخويا نموسيتك كحلى يا روح امك هتقضى اليوم كله نوم؟؟ أعتلت وجه "محمد" ملامح الأنزعاج بسبب ذلك الضوء الصاخب الذى ملأ الغرفة رادفا بتأفف بصوت غالب عليه النوم _ ايه يا ماما سيبينى بقى نايم لسه بدرى وانا نايم بليل متأخر ألتوت شفتا "سميرة" بتهكم رادفة بأستهزاء _ بدرى من عمرك يا حبيبى الضهر اذان يا ضنايا رفع "محمد" الغطاء عن وجه ثم أعتل فى جلسته رادفا بطيف صدمة _ يااه الضهر!! ده انا اتاخرت فى النوم اوووى عقبت "سميرة" بمحبة وعاطفة امومية رادفة _ طيب يلا يا حبيبى اصحى عشان تفطر و... قطع حديثها صوت جرس الباب مُعلنا عن قدوم أحد ، خرجت "سميرة" متجهة صوب الباب لتعلم من الطارق ، فتحت "سميرة" الباب لتجدها "ريهام" وهى تحمل بعض الكتب فى يدها ، لتبتسم لها "سميرة" مرحبة بها رادفة _ اهلا يا ريهام يا حبيبة قلبى اتفضلى دلفت "ريهام" بخجل بسبب تلك الزيارة المفاجئة متوجهة نحو غرفة الأستقبال بصحبة "سميرة" ، لتردف "ريهام" بحب _ أسفة على الزيارة المفاجأة دى يا طنط أمتعضت ملامح "سميرة" بأنزعاج بسبب خجل "ريهام" وكلماتها تلك لتردف بلهفة _ عيب يا ريهام تقولى كده يا حبيبتى انتى تنورى فى أى وقت أبتسمت "ريهام" ل "سميرة" بمحبة وأحترام فهى تعتبرها مثل والدتها تماما بحكم تربيتهم معا وطرف القرابة بينهم لتردف _ ربنا يخليكى يا طنط أخذت "ريهام" تتنقل بعينها بأرجاء المنزل ولكنها لم تجده لتعقب بخجل شديد مُستفسرة عنه رادفة _ هو محمد هنا يا طنط؟ أتسعت أبتسامة "سميرة" بسعادة بسبب سؤال "ريهام" عن ابنها رادفة بحب _ اه يا حبيبتى موجود ، لسه كنت بصحيه اصل بيقول ان مكنش فى محضارات النهاردة أومأت "ريهام" بالتأكيد على حديث "محمد" رادفة _ فعلا مكنش فيه محاضرات النهارده وانا كنت واخده منه اسكتش المحاضرات وجيت ادهوله عشان مروحناش الكليه النهاردة كادت "سميرة" أن تتحدث ليقاطعها خروج "محمد" من غرفته عارى الجسد تماما لا يرتدى سوا سرواله الداخليه فقط مُتجها نحو المرحاض ولكنه لا يعلم بوجود "ريهام" بمنزلهم أتسعت عينى "ريهام" و "سميرة" بصدمة وسريعا ما أدارت "ريهام" وجهِها وقد أصبح شديد الاحمرار من شدة خجلها من ذلك المنظر بينما "محمد" فقد أسرع بالفرار نحو غرفته عندما وقعت عينيه على "ريهام" الذى تأكد من انها قد رأته بهذا المنظر المحرج ، وضع "محمد" يده فوق عينيه لاعنًا غبائه أنفجرت "سميرة" بالضحك فهى لم تعد تستطيع كتم ضحِكها على هذا المنظر المُحرج لهم هما الاثنان ، "سميرة" لطالما تمنت أن تاخد "ديالا" ل "أدم" و "ريهام" ل "محمد" من شده حبها لصديقة طفولتها "فاطمة" ، ولتربيتها لبناتها الاثنان بالرغم من عدم وجود والدهم قطع شرودها صوت "ريهام" الذى لم تُفارق الحمرة وجهها وهى تُحمحم طالبة الاذن بالذهاب رادفة بحرج _ انا هستأذن انا بقى يا طنط عشان متأخرش على ماما ضيقت "سميرة" ما بين حاجبيها رادفة بأنزعاج _ انتى لحقتى يا بنتى؟ اقعدى افطرى مع محمد أبتلعت "ريهام" بحرج عند ذكر اسم "محمد" لتتذكر ذلك المنظر مرة أخرى لتنهض من مكانها رادفة _ معلش عشان متاخرش على ماما وعشان الحق أجهز عشان عزومة ملك وزين باليل لاحظت "سميرة" حرجها الشديد بسبب ذلك المنظر منذ قليل لتعزم على أن لا تضغط عليه رادفة بحب _ طيب يا حبيبتى سلميلى على فاطمة لحد ما اشوفها باليل خرج "محمد" من غرفته بعد أن أرتدى ملابسه وهو مُحرج جدا مما حدث ليتفاجأ من عدم وجود "ريهام" فأسرع ليسال والدته رادفا بحرج _ اومال ريهام فين؟ أنفجرت "سميرة" ضاحكة على ملامح أبنها التى تصرخ بالحرج رادفة بأستهزاء _ أتحرجت ومشيت يا اخويا ، يعنى مش عارف تُستر نفسك وانت خارج من اوضتك؟؟ أمتعضت ملامح "محمد" بالأنزعاج رادفا بحنق بسبب ما حدث _ منا مكنتش اعرف انها هنا لكزته "سميرة" فى ذراعه رادفة بتوبيخ _ انا مليون مره اقولك البس حاجه وانت طالع من اوضتك عشان ليك اخت وعشان ابوك ميزعقش زفر "محمد" بتأفف رادفا بأنزعاج _ منا عارف ان مفيش حد هنا عشان كده طلعت براحتى عشان افطر واخد حمام وانزل لاحظت "سميرة" إنزعاج أبنها لتحاول تهدئتة وتغير الحديث رادفة _ مش مهم بقى حصل خير ويلا روح خد حمامك وتعالى افطر وخلى فى علمك معذومين عند اختك النهاردة أبتلع "محمد" بحرج من تلك الفكرة التى أتت برأسة ليعقب مُستفسرا من والدته رادفا _ احنا بس ولا اهل زين كمان؟ أبتسمت "سميرة" بمكر لعلمها مغزى سؤال أبنها رادفة _ لا واهل زين كمان ، ملك قالتلى فى حاجة مهمة عايزن نقولهالكوا انا وزين النهارده خير ان شاء الله شرد "محمد" فى كيف سيضع عينيه فى عينها بعد ذلك المنظر الذى راته به ، تأكد "محمد" أن فرصة تقربه منها قد تبخرت تماما __________ أنتهت "ديالا" من حضور جميع محاضراتها ، لتقوم بجمع أغراضها على عجل مُستعدة لذهاب لتلتقى ب"يأسمين" الذى تحدثت إليها منذ بضعة ساعات متفقة معها على العودة إلى المنزل معا شرعت "ديالا" فى الخروج من القاعة مُمسكة بهاتفها المحمول تجرى إتصالا إلى صديقتها "ياسمين" ، لم تمر ثوانٍ حتى أتاها صوتها رادفة بأندفاع _ أيه يا ديالا أخذت "ديالا" تتنقل بنظرها يمينا ويسارا باحثة عنها تظن أنها على مقربة منها رادفة _ انتى فين يا بنتى؟ أحتدت نبرة "ياسمين" مُعاتبة إياها رادفة بطيف إنزعاج _ انتى اللى فين من بدرى فونك مقفول! أغمضت "ديالا" عينيها بإرهاق بسبب ضغط تلك المُحاضرات عليها خصيصا وانها قاربت على إمتحاناتها رادفة بأعتذار _ انا والله لسه مخلصه محاضرات اهو ألتمست لها "ياسمين" العذر رادفة بأندفاع _ طب يلا انا جيالك اهو أستمرت "ديالا" فى أخذ بعض الخطوات إلى الخارج رادفة _ خلاص هستناكى برا المبنا بتاعى اهو وافقتها "ياسمين" رادفة وهى تشرع فى الذهاب إليها رادفة _ دقايق واكون عندك أنهت "ديالا" الأتصال مع "ياسمين" لتنتظر بضعة دقائق لتجدها تتجه نحوها وعلى وجهها تلك البسمة التى أعتادت على رؤيتها كل يوم وكأنها إحدى أهميات يومها وتعطيها الكثير من الطاقة الإجابية، أحتضنت "ياسمين" "ديالا" رادفة بأستفسار _ أتأخرت عليكى يا قلبى ؟ بادلتها "ديالا" العناق رادفة بحب _ لا يا حبيبتى ابدا ، تعالى بقى نروح نقعد فى الكافتريا شويه وافقتها "ياسمين" الرأى رادفة بحماس _ يلا بينا جلس كلا من "ياسمين" و "ديانة" على تلك الطاولة ليتبادلا الحديث بعد أن طلبت كلا منهما مشروبها المفضل ، لتبدأ "ديالا" بالحديث رادفة بلهفة _ أخوكى ده خلاص هيجننى أنتبهت لها "ياسمين" وسريعا ما أعتلت وجهها ملامح الأستفسار ، فهى تُحب أن تستمع إلى ما يدور بينها وبين شقيقها لمعرفة كم أن شقيقها مراوغ رادفة بحماس _ ليه عمل أيه تانى؟! تن*دت "ديالا" وأخذت نفس عميقا مبتسمة بمزيجا من السعادة والخجل بأنٍ واحد رادفة _ هحكيلك قصت عليها "ديالا" كل ما حدث من الصباح بداية من خروجها من باب شقتها إنتهاء بما حدث خارج الجامعة لتتوسع أعيُن "ياسمين" بدهشة ولكن سريعا ما تحولت دهشتها إلى ضحكات إعجاب رادفة بمدح _ طب والله الواد ادم أخويا ده عسل ونمس ربنا يوعدنى بحد زيه كده أومأت لها "ديالا" بالموافقة رادفة بأستهزاء _ اه يا اختى وتحسى بالاحراج اللى بحس بيه عشان تبطلى تضحكى عليا تانى ضحكت "ياسمين" رادفة بثقة وفخر _ لا يا حبيبتى انا جريئة عنك انما انتى بطة بلدى ألتوى ثغر "ديالا" بأستهزاء رادفة بتهكم _ طيب يا أختى بكرة نشوف هتبقى بطة بلدى زيى ولا هتقلبى فرخة بكشك أنفجرت "ياسمين" ضاحكة على كلمات "ديالا" ولكنها سريعا ما تحكمت فى ضحكاتها رادفة بأستفسار _ المهم قالك هيكلم طنط امتى؟! أبتسمت لها "ديالا" وقد أكتست الفرحة ملامح وجهها رادفة _ احنا اتفقنا انه هيكلم ماما بعد امتحانات الترم أومأت لها "ياسمين" بالموافقة رادفة بمرح _طب يلا على البركه ونفك النحس ونتسرسب واحدة ورا التانية بقى ضحكتا كلا منهما وانتهيا من تناول مشروبهما وشرعا فى العودة إلى المنزل معا ______________ كانت "أعتماد" واقفة بالمطبخ تُعد العشاء بصحبة الخادمة وكان "طارق" فى غرفته يرتدى ملابسه مستعدا للخروج من المنزل كما يفعل كل ليلة ولا يعُد سوى بعد أذان الفجر هذه هى حياته المُرفهة التى أعتاد عليها دلفت "أعتماد" غرفة أبنها لتجده يستعد للذهاب مثلما يفعل كل يوم ليفيض بها زاجرة إياه بنفاذ صبر رادفة بحنق _ بردو زى كل يوم خارج ومش هترجع غير وش الصبح ، مينفعش كده يا ابنى حرام عليك صحتك!! أبتسم لها "طارق" بخبث وهو يرتدى ساعة يده رادفا _ جوزينى ديالا وانا أتغير وأبقى زى ما انتى عايزه أمتعضت ملامح "أعتماد" بأنزعاج رادفة بغضب _ وانت شايفنى ممانعه يعنى ، منا مرحبه وبساعدك اهو بس انت ابعده عنها الواد ادم ابن سميره ده وانا أجوزهالك من بكره لو تحب أومأ لها "طارق" بالموافقة وبرأسه الكثير من النوايا الخبيثة والحيل الشيطانية مبتسما بمكر رادفا _ وانا موافق وقريب اوى هاجى اقولك خلاص ديالا مبقتش بتفكر فى أدم وهتبقى ليا انا وبس __________ يتبع....

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook